رواية جواد وزهرة الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم
البارت الرابع والأخير
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
العربية وقفت قدام مستشفى خاصة فخمة
جواد نزل بسرعة، شايل زهرة بين إيديه كأنها روحه مش بس جسمها.
الدكتور فورًا!
صوته كان عالي ومخيف خلا الكل يتحرك.
ليلى ماسكة في هدومه مرعوبة
ماما مش هتسيبني صح؟!
جواد بص لها بسرعة لأول مرة يحس بمسؤولية تقيلة بالشكل ده
مفيش حد هيسيبك طول ما أنا موجود.
دخلوا أوضة الطوارئ
الدكاترة أخدوها بسرعة والأبواب اتقفلت.
جواد وقف برا
إيده في شعره بيلف حوالين نفسه بعصبية.
أول مرة يحس إنه عاجز.
ليلى شدته من هدومه
بابا
الكلمة وقّفته.
بص لها
عيونها مليانة دموع وخوف.
نزل لمستواها ومسح دموعها بإيده
أنا هنا ومش هسيبك ولا هسيبها.
مر وقت تقيل
كل دقيقة كانت كأنها سنة.
الدكتور خرج أخيرًا
جواد جري عليه
حالتها
إيه؟!
الدكتور اتنهد
واضح إنها كانت بتأجل العلاج بقالها فترة طويلة
جواد شد على دراعه
تتكلم واضح!
الدكتور بص له بجدية
هي عندها مرض في الكُلى والفشل بدأ يدخل مرحلة خطيرة.
الصمت نزل تقيل.
ولو ما اتعالجتش فورًا الحالة ممكن تسوء أكتر.
جواد صوته خرج واطي
العلاج إيه؟
محتاجة تدخل سريع ويمكن عملية والإمكانيات هنا محدودة بالنسبة لحالتها.
جواد من غير ما يفكر
نسافر.
الدكتور
ده أفضل حل
جواد لف بص لليلى
الطفلة واقفة بتسمع ومش فاهمة كل حاجة بس حاسة بالخطر.
قرب منها
هنسافر أنا وإنتي وماما وهتخف.
ليلى مسكت في إيده
وهنرجع كلنا
سوا؟
ابتسم رغم الألم
آه كلنا.
بعد يومين
جواد خلص كل الإجراءات
وسافروا بره على أفضل مستشفى.
أيام صعبة
تحاليل دكاترة قرارات
زهرة فاقت أخيرًا
فتحت عينيها ببطء
أول حاجة شافتها جواد.
اتوترت
أنا فين؟!
جواد قرب منها بهدوء
في أمان.
إنت عملت إيه؟!
بننقذ حياتك.
زهرة حاولت تقوم
أنا مش عايزة
جواد قاطعها بحزم
مش بمزاجك المرة دي.
سكت لحظة وبص في عينيها
سبع سنين ضاعوا مش هضيعك تاني.
زهرة دموعها نزلت
بس المرة دي ما اعترضتش.
العملية تمت
ساعات طويلة
جواد واقف برا نفس المشهد بس المرة دي قلبه متعلق أكتر.
ليلى نايمة على رجله
وهو
إيده ماسكة إيدها والتانية بتترعش.
الدكتور خرج أخيرًا
ابتسامة
خفيفة على وشه
العملية نجحت.
جواد غمض عينيه
وأول نفس راحة ياخده من سنين.
بعد شهور
زهرة واقفة في بلكونة
شكلها اتغير صحتها رجعت لكن الهدوء لسه فيها.
جواد وقف وراها
المرة دي من غير غرور من غير أوامر.
لسه هتهربي؟
زهرة ابتسمت بهدوء
لأ.
لفت له
بس المرة دي أنا باختار.
جواد قرب خطوة
وتختاري إيه؟
بصت له وقالت ببساطة
أكمل.
ليلى جريت عليهم
يلا بقى! إحنا عيلة دلوقتي!
جواد ضحك لأول مرة من قلبه
وشالها
أيوه عيلة.
بص لزهرة
نظرة مختلفة فيها حب حقيقي
مش ليلة واحدة
العمر كله.
زهرة عينيها لمعت
والمرة دي ما سكتتش
وأنا موافقة.
النهاية
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية جواد وزهرة)