روايات

رواية جاسر وسمر – يوم طلاقي الفصل الرابع 4 بقلم اماني السيد

رواية جاسر وسمر – يوم طلاقي الفصل الرابع 4 بقلم اماني السيد

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

مسكت التليفون وأنا قاعد وسط كومة الهدوم والمواعين، والبيت ريحته بقت تخنق، كنت محتاج حد يشيل معايا الشيلة دي.. مش هما اللي زغرتوا؟ مش هما اللي قالوا “ألف مبروك”؟ يبقى هما اللي يحلوا.

رنيت على “عبير” أختي الأول، وصوتي كان مخنوق:

ـ “عبير.. أنا مش عارف أعيش في البيت ده، سمر قفلت كل السكك، والبنت وحشتني، والشقة بقت خرابة.. انزلي معايا بكرة نروح لأهلها نصالحهم ونرجعها، أنتي عارفة إن الكلمة منك بتفرق.”

جالي صوت “عبير” وهي بتمضغ لبان وببرود تام قالت:

ـ “يا جاسر يا حبيبي، إحنا روحنا معاك عند المأذون عشان ده كان قرارك وأنت راجل البيت، دلوقتي عايزنا نروح نصالح؟ شكلنا هيبقى وحش أوي قدام أهلها.. وبعدين أنت مش صغير يا حبيبي، اتصرف وظبط أمورك، أنت اللي طلقت وأنت اللي لازم تعرف تلم الموضوع لوحدك.. سلام بقى عشان العيال بيعيطوا.”

قفلت السكة وأنا مذهول! رنيت على “نجلاء” وأنا كلي غل:

ـ “نجلاء، أختك بتقولي اتصرف لوحدك، تعالي أنتي معايا بكرة، أنتي كنتي بتقولي إن سمر مش كويسة، تعالي قولي لأهلها إننا عايزين نفتح صفحة جديدة عشان خاطر البنت.”

ردت “نجلاء” بنبرة حادة:

ـ “أنا يا جاسر؟ أنا مالي ومال المشاكل دي؟ أنا يدوبك ملاحقة على بيتي وعيالي، وبعدين يا أخويا أنت اللي عملت فيها “سي السيد” وطلقت قدامنا كلنا، دلوقتي جاي تقولنا تعالوا صالحوا؟ عيب في حقك كراجل.. اتصرف يا جاسر، البيت بيتك وأنت أدري بيه.”

الدنيا اسودت في عيني، رنيت على “أمي” وأنا بصرخ في التليفون:

ـ “يا أمي.. إخواتي بيتبروا مني! هما اللي خلوني أعمل كده، هما اللي زغرتوا وفرحوا، ودلوقتي سايبيني غرقان!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صداقة غير عادية الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

أمي ردت بصوت هادي وفيه لؤم غريب:

ـ “يا ابني إحنا فرحنا لفرحك، كنت فاكرينك مرتاح كده.. دلوقتي لما الدنيا باظت في إيدك جاي تلومنا؟ يا حبيبي أنت راجل وسيد الرجالة، انزل اشتري لمراتك طقم دهب وروح هاتها، أو استنى لما هي تحن وترجع لوحدها.. المهم أنا مش حمل مشاوير وخناقات مع أهلها، اتصرف وظبط حالك يا جاسر، أنت مش صغير.”

رميت التليفون في الحيطة وكنت عايز أكسر كل حاجة حواليا.. البيت اللي كنت فاكر إني ملكه، طلع سجن. والناس اللي كنت فاكرهم سندي، طلعوا مجرد “جمهور” اتفرجوا على الحريقة وصقفوا، ولما النار بدأت تأكل فيا، كل واحد فيهم لف ضهره ومشي.

بقيت لوحدي.. مفيش غير صدى صوت زغاريدهم اللي لسه بيرن في ودني، بس المرة دي الزغاريد كانت طالعة بـ “سخرية”، كأنهم بيضحكوا عليا مش ليا.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *