روايات

رواية جاسر وسمر – يوم طلاقي الفصل الاول 1 بقلم اماني السيد

رواية جاسر وسمر – يوم طلاقي الفصل الاول 1 بقلم اماني السيد

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

هى طلقه واحده بس قررت انفذها عند مأذون عشان اهدد بيها مراتى

عشان بعد كده تتعلم الأدب وتفضل فى طوعى وتنفذ كلام اهلى

كنت دايما بقولها هطلقك كنوع من التهديد لكن المره دى كلمت اهلها وقررت اخليها رسمى ابوها جه واتكلم معايا وقالى

ـ يابنى كل البيوت فيها مشاكل خراب البيت مش سهل

بس انا ولا كانى سمعت حاجه كنت مصمم اعلمها الادب

اخواتى البنات كانوا كل شويه يتصلوا يتطمنوا إذا كنت طلقتها أو لسه وكنت بكلمهم قدامها واقولهم خلاص كل حاجه خلصت ورايحين عند المأذون

مراتى كانت ساكته كنت شايف دموعها وهى بتحاول تمسكها قدامى لكن مش عارفه غصب عنها بتنزل

شكلها كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد ده كان بيأكدلى انى ماشى فى السكه الصح وانها اتكسرت

ابوها رغم ظروفه المادية الصعبه لكن بصلى وقالى

ـ خلاص يا جاسر طالما دى رغبتك يبقى طلقها انا بنتى ساكته عشان بنتها ماتجيش فى يوم تلومها ولو كلمتها تقولها انا كنت ساكته لاخر لحظه وبحاول ماخربش

وقفت بكل جبروت وعدلت ياقة قميصي اللي هي لسه كاوياه بإيدها.. بصيت لـ “سمر” بنظرة استعلاء وهي واقفة قدامي مهزومة والدموع محبوسة في عينها، وقلت لها بمنتهى البرود:

“وفري دموعك دي يا سمر، عشان مش هي دي اللي هتحنن قلبي عليكي ولا هي اللي هتمحي غلطك في حق أهلي.. أنا قولتلك ميت مرة اللي يجي على طرف أهلي بقطعه، وأنتي شكلك نسيتي نفسك وافتكرتي إن الدلع اللي دلعتهولك ده حق مكتسب.”

قربت منها وأنا ببتسم ابتسامة شمتانة وكملت:

“أنا النهاردة مش بس بطلقك، أنا بكسر مناخيرك اللي رفعتيها في العالي.. بكسر الشوكة اللي افتكرتي إنك هتقوي بيها عليا. أنتي من غيري ولا حاجة يا سمر، حتة عيلة مالهاش لزمة، اطلعي بقى شوفي مين هيشيلك أنتي وبنتك بظروف أبوكي التعبانة دي.. لفي في الدنيا شوية ودوخي، عشان لما ترجعيلي زاحفة وبتبوسي إيدي عشان أرضى عنك، أبقى أفكر ساعتها إذا كنتي اتعلمتي الأدب فعلاً ولا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جلال وليلة - وجع الهوي الفصل الخامس 5 بقلم ايمي نور

بصيت لأبوها بلامبالاة وقولتله:

“يلا يا عمي.. مش عايز ضياع وقت، المأذون مستنينا والوقت اللي راح في العياط ده أنا أولى بيه.”

وصلنا للماذون وطول الوقت وهى قاعده ساكته وابوها كمان مافكرش حتى يوقفنى مره تانيه او يمنع الطلاق

خلصنا إجراءات الطلاق وطلقتها طلقه بائنه

نزلنا السلم وأنا حاسس بانتصار وهمي، كأني ملكت الدنيا لمجرد إني كسرت قلب الست اللي كانت شايلاني في عيونها. “سمر” كانت ماشية ورايا هي وأبوها، خطواتها كانت تقيلة كأنها بتتحرك في كابوس، وأبوها ساندها بإيده اللي كانت بتترعش من القهر بس ملامحه كانت مغسولة بكرامة عجيبة.

وصلنا عند المأذون، وبكل برود وقعت وبصمت.. المأذون بص لي بنظرة عتاب وهو بيقول “أبغض الحلال”، بس أنا كنت في عالم تاني، كنت شايف نفسي “الرجل” اللي قدر يربي مراته. أول ما خلصنا، بصيت لها وقولت: “أهي الطلقة الأولى وقعت يا سمر، عدتك هتقضيها في بيت أبوكي، ولما تحسي إنك ندمتي بجد.. ابقي خلي حد يكلمني.”

هي ما ردتش، سحبت طرحتها على وشها وخرجت ورا أبوها. أول ما فتحنا باب العمارة، اتصدمت باللي شفته..

أهلي كلهم كانوا واقفين! أخواتي البنات “عبير” و”نجلاء” وأمي، ومعاهم جيراني المقربين. المنظر كان مرعب.. كانوا واقفين بيضحكوا، و”عبير” ماسكة كيس ملبس وبترميه في الهوا، وأمي زغرطت زغرودة شقت السكون اللي في الشارع.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه

أمي بصوت عالي وهي بتبخرني: “ألف مبروك يا ضنايا، ربنا نجاك من الهم والغم، النهاردة عيد يا جاسر، النهاردة رجعت لنا هيبتك وسط الناس!”

نجلاء وهي بتوزع شربات: “اشربوا يا جماعة.. الليلة ليلة هنا، اللي كان كابس على نفسنا غار في داهية!”

بصيت لـ “سمر”.. شفتها وهي بتغمض عينها بقوة، كأن الزغاريد دي كانت طعنات في جسمها. أبوها شد على إيدها وبص لأهلي بنظرة خلتني أرتبك للحظة، نظرة فيها شفقة مش خوف، وقال بصوت واثق: “مبروك يا جاسر.. ومبروك عليكم الفرح، بس افتكر إن الأيام سلف ودين، واليوم اللي بتوزعوا فيه شربات على خراب بيت، هييجي يوم تدوروا فيه على نقطة مية تبل ريقكم من العطش.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تميم وهند - اخر نفس الفصل الحادي عشر 11 بقلم هند إيهاب

سحب “سمر” ومشيوا وسط فرحة أهلي الهستيرية، وأنا واقف مكاني، للحظة واحدة بس، حسيت بخنقة.. مش ده اللي كنت متخيله، كنت متخيل إني ههزر معاها ونرجع، بس منظر أهلي وهما قالبين الوجع “فرح” خلاني أحس إن الحكاية مابقتش مجرد تهديد.. دي بقت حرب.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *