روايات

رواية تحدي حبك الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مريم علي

رواية تحدي حبك الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مريم علي

 

 

البارت الثاني والعشرون

 

 

❤ ❤ ❤ الحلقة 22 ❤ ❤ ❤

بعد عدة ايام بعدما طلب عمرو فريدة من مرااد
رد مرااد على عمرو بالموافقة
الخبر الذى جعل عمرو فى اسعد فترات حياته وجعل فريدة تبكى من الفرحة
حدد مراد مع عمرو يوم الخطوبة وكتب الكتاااب معااا
بعد الالحاح الشديد من عمرو وبعدما وافقت فريدة على هذا الطلب
يووووووووم الخطوبة وكتب الكتاب ……..
اقيمت حفلة فى فيلا عزمى
حضر فيهاا كل عائلة فريدة وعائلة عمرو ووالدته واخته وزوجهاااا
واصدقااء فريدة فى الجامعة واصدقاء على وعمرو
كانت الحفلة فى غاااية الجمال حيث كانت الفيلا مزينة من الداخل والخارج بالورووود التى تعشقهااا فريدة
امااا فى غرفة فريدة كانت فى حالة من الفرحة والخوف والخجل الشدييييد
كانت مشاعرها متضاربة وكانت تجلس معهاا خيال التى حاولت ان تهدااهااا
وتزيل التوتر والقلق من عليهاااا
ارتدت فريدة فستااانها ووضعت لمساتها الاخيرة
من مساحيق التجميل التى زادتها جمالا على جمالهااا
حتى اصبحت تبهر النظر اليهاااا بجمالها
فريدة بفرحة شديدة :
انا مش مصدقة نفسى ياخيااال يعنى انا خلاص النهاردة
هتجوز عمرو هتجوز حبيبى ياخيااال
خياال بفرحة لفرحهااا :
الف مبروووووووووووووك يافوفة
شوفتى بقى ان ربنا كان شايلكو الخير انتو الاتنين
فريدة وهى تقوم من مكاااانها وتمسك بيد خيااال :
الحمد لله ياخيال حلمى هيتحقق وهتجوز حبيب عمرى انا بجد حاسة ان كل اللى عاوزاه من الحياة ربنا حققهولى خلاص
بحبه اوووووى ياخيال حاسة ان حيااتى وفرحتى هتكمل معااه
خيال وهى تحتضنهااا :
ربنا يكمل فرحتكوااا على خير ياحبيبتى
انااا واثقة دلوقتى انه هو كماان قلبه بيدق اوووى من فرحته
وهنااا دق باب غرفة فريدة ودخلت امااااال
امال بانبهاااااار :بسم الله ماشاء الله
ايه الجمال داااا يافوفة زى القمر ياحبيبتى
فريدة بفرحة :
بجد ياماما يعنى انا شكلى حلو
امااال :زى القمر ياحبيبتى ربنا يحرسك
ويللا بقى عشان الماذون وصل وعاوزين يكتبوا الكتاب
وبعدهاا عمرو هيلبسك شبكتك
لم تنطق فريدة …فقالت خياااال باابتسامة :
حاضر ياماما احنا نازلين وراكى علطول
بعدما غادرت اماال الغرفة نظرت فريدة لخيال بارتباك وقلق
خيال :يللا يافريدة الناس مستنيييين تحت
فريدة وقلبهاا ينبض بشدة :
هاااا لا انزل ايه انا مكسوفة اوووى اوووى ياخياال
مكسوفة من عمرو اووووووووووى
خيال بضحك على منظرها :
لا والله مش دا اليووم اللى بتتمنيه طول عمرك
جاية دلوقتى تقولى مش هنزل
يللا يللا الماذون وصل يللا بلاش دلع
________________________________________

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليالي الغيث الفصل الثامن 8 بقلم هايدي الصعيدي

على الجانب الاخر
كان عمرو يجلس فى كامل وسامته وشيكته
وعينيه على سلالم الفيلا منتظر فريدة على احر من الجمر
على بضحك على منظره :ايه الشياااكة دى ياعم
هو فرح دا لسه خطوبة وكتب كتاب
عمرو :بقولك ايه ياعلى فكك منى النهاااردة ماشى
وبعدين اختك فين سنة عقباال ماتنزل
على :انت ياااض قولت لك قبل كده مالكش دعوة بااختى ماشى
عمرو :مااااشى ياعلى كلها ثووووانى وتبقى مراتى
وعاوز بعدهااا اسمع صوتك
على بضحك : لا هتسمع صوتى ماتقلقش
سكت الجميبع فجاة حينما كانت فريدة تنزل على سلالم الفيلا
ممسكة بيد خيال لم ترفع عينيهاا من على الارض
حتى لا تتلاقى بعينى عمرو فتخجل من نظراته
فجاة عمرو تصنم فى مكانه لم يتفوه بحرف ولم ينزل نظره من على فريدة التى ابهرته بجمالهااااا وجذابيتهااااا
جلست فريدة وخيال بجانب بعضهم بعدما طلبت فريدة منهااا ذلك
وتم كتب الكتااب وفريدة تجلس بخجل وفرحة شديدين
وظلت تتحاشى النظر الى عيون عمرو حتى لاتتوتر اكثر
فجاة سمعت الجميع يبارك لهم فى زواجهم ووجدت خيال تقبلهااا ثم قامت من جانبها وجلس عمرو بجانبها
ابتدا قلب فريدة فى النبض بعنف
وبدات تفرك يديها ببعضهم من اثر التوتر والخجل حتى ان عمرو شعر بذلك وابتسم على منظرهاااا ولم يتفوه بحرف
اخرج عمرو الشبكة من العلبة الخاصة بهااااا
وبدا يلبسها لفريدة وهى مستسلمة له تمامااا وللمساته الرقيقة
______________________________________

فى نفس الوقت كانت ندى تجلس فى مكانها المعتاااد
فى وسط شلتهاا ولكنها كانت فى حالة غير حالتها المعتادة
هااايدى :
اييييه ياست ندى بقالك فترة مش بتيجى ليه
ندى بخنقة :
والنبى ياهايدى سبينى باللى انا فيه انا مش طاااايقة هدوووومى
هاايدى بااستغراب :
ايييه دااا مالك فى ايه
ندى بتافف :
مش عاااارفة اخلص من اللزقة اللى اسمهاا خيال دى
كل ماافكر لها فى حاجة ماتظبطش معااايا
هااايدى : ماانا قولت لك كبرى دماااغك منه بقى
ندى بزعيق :
واناا قولت لك مليووووون مرة ماتقوليش كدااا تانى
انا مش هسيبه مهما حصل
على داااا ملكى انا انتى مش راضية تفهمى لييييه
ندى بدهشة من طريقتهااا :
خلاص ياستى بالراحة علينا انا بس كنت عاوزاكى تريحى دماغك منه
عمومااا الواد هيثم قالب الدنيا عليكى بقاله كام يوم
ندى بتافف :
الحكاية نقصااااه دااا كمان
دا عيل اهبل انا غلطانة ان انا اعتمدت عليه
ماان انهت ندى كلامهاا حتى وجدت هيثم يقترب منهم
هيثم بصياااح :
انتى بقى بتتهربى منى ولا ايه ياندى هااانم
ندى بتافف : اففففففف بقى شكلى مش هخلص منك
هيثم ومازال على صياحه :
دا اانا اللى شكلى هخلص عليكى
فين فلوسى ولا هو كان كلام فى الهوااااا
ندى بااستهزااء :
فلوسك باامارة اييه كل االلى انت عملته ماجبش اى نتيجة
هيثم :ماليش فيه انا عملت كل االلى طلبتيه منى
وبعديين الحوارات بتاعتك دى ماكنتش تنفع مع واااحدة زى خياااال
ندى :خلاص وانت كمااان مالكش فلوووس عندى
هيثم بغضب :
دااااخر كلام عندك
ندى بثقة : لو عندى غيره كنت قولته
هيثم بتهديد :
مااااشى ياندى ماتزعليش بقى من اللى هتشوفيه منى
ثم تركهااا وذهب وهو فى قمة غضبه منهااااا……….
_____________________________________

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غزال الفصل التاسع 9 بقلم آيلا

على الجانب الاخر
بالقرب من مكان عمرو وفريدة كان يقف كل من خيال وعلى ينظران اليهم
والفرحة لم تفااارق عينى خيال
مال على على خيال وقال بحب :
ايه الحلاوة اللى انتى فيها النهاردة دى
خيال بخجل :
دى عيونك اللى حلوة
على :بقى عيونى انااا اللى حلوين امال انتى عيونك اللى سحرونى دول يبقوا ايييه
خياال بهمس وهى تنظر لعيووونه :
على فكرة انت اللى زى القمر النهااااردة
على بحب وهو ينظر لعيونهااا :
يالهوووووى علياا ماتيجى نروح ياخيال
خيال بضحك : تؤتؤ لسه بدرى انا رايحة ابارك لهم
تركت خيال على يقف وقلبه يخفق بشدة بحبه لها
حتى ذهب هو ايضا ليباااارك لهم
على :مبرووووك ياعمرو مبروك يافريدة
ابتسمت فريدة لعلى وقال بصوت واطى :
الله يبارك فيك ياعلى
على ويريد اغاظتهااا :
اييييه يابنتى الهدوء اللى انتى فيه النهاردة داا مش عوايدك يعنى
عمرو :بقولك ايييه ياعلى انا اتخنقت منك
رووووح شووف مراتك فين وارغى معااااها
على بضحك :
الله …هى بقت كداااا ماشى ياعم حقك بردو
بس انا عاوز اقولك حاااجة انت اتغيرت ياعمرو
عمرو بضحك هو الاخر :
عارف عارف مش معلومة جديدة يللا بقى امشى من هناااا
ماان ذهب على حتى مال عمرو على فريدة وقااال بهمس :
انا استاذنت عمى وعلى ان احنا نخرج شوية بعد كتب الكتااااب
اومات فريدة رااااسها بالموافقة ومازالت تتحاشى النظر لعيونه
استمرت الحفلة وقت طويل كان فيهاا الكثير من المباركات للعروسين
حتى قام عمرو من مكانه
واستاذن من مراااد ان يخرجا سويااا وسمح له مراد بذلك
_____________________________________

بعدمااا ذهب هيثم نظرت هايدى لندى وقالت :
انتى مش راضية تديله فلوسه لييييييه بقى
ندى بغل شديد :فلوس ايييه اللى هو عاوزاها منى
عاوزة اقولك ان بعد كل اللى عملناه ولا اى حاجة اثرت في على بيه
لقيتهم داخلين الشركة عادى وماسكين ايد بعض
لا واييه على بيه كل شوية ينط لهاا فى المكتب مش قادر على بعدهاا
بس على مييييين بردو انا اللى هكسب
هايدى :عموماااا هيثم قلبته وحشة وانتى عارفة كده كووووويس
انا بحذرك
ندى بااستهزاء :
هيعمل اييييه يعنى هيقول لعلى على اللى حصل
عااادى هقلب الطرابيزة فوووق دمااغه
انااا محدش يقدر يلوى درااااعى لا هيثم ولا الف من عينته
هااايدى :اماا نشوف اخر الحوار دااا ايه ياندى هاااانم
ندى بخبث :
اخرته ان انا اللى هفوز بعلى غصب عن اى حد
حتى لو اضطريت اعمل اى حاجة فى الدنيااااا
______________________________________

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حلمي الوردي الفصل السادس عشر 16 بقلم فيروز عبدالله

على الجانب الاخر
قامت فريدة مع عمرو الى خااارج الفيلا
وماان خرجوا من الفيلا حتى امسك عمرو بيد فريدة بقوة تتخللها الرقة
فشعرت فريدة بقشعريرة تسرى فى جسدهاا من اثر لمسته
فتح لها عمرو باب السيااارة وركبت بجواااره
وهى المرة الثانية التى تركب فيهااا فريدة بجانب عمرو
ولكن هذه المرة وهى حبيبته وزوجته
وتذكرت الحواار الذى دااار بينهم فى المرة التى ركبت فيها بجواره
وبداا قلبهاااا ينبض بشدة
ادار عمرو محرك سيارته وعينيه لاتفارق فريدة
وخجلهااا يزداد من نظراته حيث انه ينظر لها فقط ولا يتفوه بحرف
مما جعلهاا تشعر بالارتباك الشديد
ولكنهااا لا تعرف ان صمته ونظراته
كلاهما يعبر عن مايخبى لها من مشاعر
فجاة وجدته يمسك يديهاااا مجددااا ولم يتركهااا طوال مدة سواقته ويسوق باليد الاخرى
بعد مرور بعض الوقت وعمرو يسوق سيارته اوقفهااا امام احد الاماكن الراقية
كانت فريدة لم تشعر بالوقت الذى مضى حتى وجدته فجاة يقف بسيارته بجووار احد الاماكن
فريدة باستغراب واخيراااا تحدثت :
اييييه دااا احنا رايحين فين
عمرو بفرحة : يااااااه اخيراااا سمعت صوتك
دااا كان واااااحشنى اووووى
نظرت له فريدة فوجدت نظرات الحب التى تعشقهااا فى عيونه
فتوترت اكثر
عمرو وهو يتنهد بحب :
بصى انا عاملك مفاجاة بتمناها طول عمرى انا وانتى وبس
نزل عمرو من سيارته وفتح لفريدة باب السيارة
وامسك بيدهااا مرة اخرى ودخلا الى احد الاماكن الرومانسية
الشيك والهادئة
كان عمرو حاجز لهم طاولة فى مكان غير مرئى للجميع

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *