روايات

رواية بين العشق والخداع الفصل الأول 1 بقلم عائشة الكيلاني

رواية بين العشق والخداع الفصل الأول 1 بقلم عائشة الكيلاني

 

 

البارت الأول

 

حطت الاطباق على السفرة بصتله بابتسامة:- صباح الخير يا حبيبي
ادم قبل راسها بحب:- صباح النور يا حبيبتي
قعد على كرسي السفرة و تناولوا الفطار خلصوا فطار جميلة دخلت المطبخ ترتبه في تغسل الاطباق
ادم وقف على باب المطبخ بصلها بحب:- بقولك يا جوجو
جميلة و هى مركزة في الى بتعمله:- نعم يا حبيبي
ادم:- ا انا مسافر بالليل علشان الشغل مانتي عارفه ان كل حاجة تقف من غيرى المدير معتمد عليا في كل حاجة
جميلة قفلت صنبور الماية و بصتله بابتسامة :- ولا يهمك يا حبيبي انا مش زعلانة المهم راحتك
ادم قبل جبينها مسك ايديها بصلها بابتسامة:- تعرفي انكي احلي حاجة في حياتي
جميلة بابتسامة:- و انت تعرف انى بحبك اوى فوق ما تتخيل
ادم:- انتي مجنونة من يومك
جميلة بعدت عنه ضربته في كتفه:- تصدق انك رخم
ادم:- و انتي جميلة جدا
ادم خرج من المطبخ راح اوضته غير هدومه و راح على الشغل جميلة خلصت المطبخ و نزلت تجيب طلبات البيت و بعدين بدات ترتب البيت بالليل ادم ودع جميلة الى قعدة و حاسه بقبضت قلب أو عدم ارتياح بعد وقت في مكان تانى
اسيل راحت تفتح الباب كان ادم
اسيل بفرح:- بااابي
ادم شالها:- روح بابي انتي
ادم قفل الباب حنين حضنته بفرح:- حمدالله على سلامتك يا حبيبي
ادم:- الله يسلمك يا حبيبتي
بعدت عنه:- كل دا تاخير لا لو كدا انا هخليكى تستقيل من الشغل دا
ادم قبل ايديها :- مفيش حاجة في الدنيا
تقدر تبعدني عنك
اسيل دخلت اوضتها و خرجت و هى معاها كراسة:- شوفت يا بابي انا رسمت اي
حنين:- يادى الرسمة الى محياركي
ادم اخد الكراسة من اسيل بص لرسمة:- ااي القمر دا انتي الى رسمها لوحدك
اسيل بحماس و سعادة طفولية:- رسمتها كلها لوحدي حلوة صح
ادم:- تجنن يا حبيبتي خدى الشكولاتة و اللعبة دى روحي العبي
اسيل بصت لى اللعبة بفرح:- حلوة اوى يا بابا
ادم:- عجبتك
اسيل:- تحفة انا هروح العب بيها عقبال ما ماما تحضر العشا
اسيل جريت على اوضتها ادم قعد على الركنة حط ايديه على عينيه حنين قعدت جانبه:- مالك يا ادم انت كويس
ادم شال ايديه و بصلها بابتسامة و حب :- انا كويس يا حبيبتي بس مضغوط شوية من كتر الشغل
حنين:- ولا يهمك يا حبيبي.. صحيح اخبار الشغل اي الشركة ماشية كويس
ادم بتوتر و كدب:- اه اه ماشية كويس جدا
حنين:- اكيد مفيش حاجة
ادم بضيقه:- يووه هو في اي قولت مفيش حاجة يبقا مفيش حاجة لازم اعيد و اكرر كلامي انتي ليه مش بتفهمي من اول مرة
حنين بحزن و هدوء:- لا مفيش حاجة هقوم احضر العشا نورت البيت يا ادم
حنين قامت تحضر العشاء و ادم قعد بيفكر في حياته و هيعمل اي معاهم تاني يوم في بيت اهل حنين
الاب:- اخبار مشروع حبيب القلب اي
حنين بهدوء:- كويس يا بابا
الام:- مش باين يا حنين
اسيل بفرح:- تيته شوفتي بابي جيبلي اي
الام:- حلو يا حبيبتي بقولك اي خدى التلفون العبي في اوضك
اسيل اخدت الفون بتاع جدتها و راحت اوضتها تلعب فيه
الاب:- اومال مجاش معاكي ليه
حنين:- عنده شغل كتير ..
الام:- شغل اي الى يخليه يغيب بالشهر
الاب:- شغل اي الى يخليه يغيب كل دا
الام بصتلها بهدوء و حزن مش عارفه سببه لكن مش مطمنة عدا يومين في بيت جميلة
جميلة قامت بصدمة:- اي انت مين و بتقول اي
حضرتك جوزك عمل حادثة على الطريق هو في المستشفى دلوقتي العنوان***
جميلة قفلت بسرعة كانت مش قادرة تقف على رجليها من الصدمة لكن فاقت من صدمتها راحت غيرت هدومها و خرجت من الشقة قفلت الباب و نزلت جري ركبت التاكسي و راحت على العنوان بعدا وقت في المستشفى حنين وصلت المستشفى اتجهت على الاستقبال بلهفة
حنين بقلق:- لو سمحتي ادم الحسيني فين
ادم الحسيني في غرفة العمليات الدور الرابع
حنين اتصدمت دقات قلبها طالعت على السلم و هى بدور عليه زى المجنونة وقفت قدام الغرفة العمليات بعد شوية جت جميلة طبعا سالت الاستقبال و بعدين طالعت جميلة كانت بتبص عليه من الازاز و بتعيط حنين دموعها نزلت بوجع و قهرة زوجها و ابو بنتها بين الحياة والموت من رغم انها متعرفش عنه حاجات كتير بس حبيته
جميلة الإنسان الوحيد الى حبيته و متعرفش غيره و احلي حاجة في حياتها بين الحياة والموت مش قادرة تتخيل انه يموت و يسيبها بعد ما حبيته و اتعلقت بيه بعد وقت اتفتح الباب و خرج الدكتور
جميلة بلهفة:- دكتور طمني ادم هو كويس فيه حاجة ارجوك طمني
قالتها بدموع
الدكتور:- مين حضراتكم
حنين:- انا مراته يا دكتور ا انا مرات ادم الحسيني
جميلة بصتله بصدمة ووووو
يتبع

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غريبة في عالمك الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم رحاب حلمي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *