رواية الياسمينا الفصل الرابع 4 حصريات The Last Line
رواية الياسمينا الفصل الرابع 4 حصريات The Last Line
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الرابع
السنه ان شاء الله نطلع المكان اللي تحبوه
مريم بسعاده ربنا يخليك ليا يابوحميد يارب
كوثر ربنا يبارك في صحتك يابني ويسعدك زي مانت بتسعد كل اللي حواليك
جاء ثاني يوم في الشركة جاءت ياسمين في ميعادها وكلفها محمد بعمل كثير وفي منتصف اليوم
دخل مصطفي المكان بصوت عالي السلااااام عليكم
خالد وعليكم السلام يادرش ازيك النهاردة
مصطفى مبتسم الحمد لله كله تمام
رامز ياسلام يامصطفى لو ابن خالك يبقى بيضحك كده ومابيقفش زيك
مصطفى جرى يارامز ماله بس محمد ده أحسن ابن خال في الدنيا
ونظر لرامز وشاور بسبابته محذرا ومحبش حد يتكلم عنه وحش هو بس بيحب شغله أكتر حاجه في حياته
ونظر مصطفى لياسمين أهلا بالوجه الجديد أهلا يا
ابتسمت ياسمين ياسمين
مصطفى أهلا أستاذة ياسمين أنا مصطفى مدير أعمال محمد وابن عمته إن شاء الله تنبسطي في الشغل معانا
ياسمين إن شاء الله أكون عند حسن ظنكوا بيا
مصطفى ربنا يوفقك محمد موجود جوه
ياسمين آه موجود وتقريبا مستنيك جوه
مصطفى طيب عن إذنك
مر أسبوعين منذ تولي ياسمين وظيفتها وقد أثبتت نفسها كسكرتيره مجتهدة منظمه ذو ذهن حاضر وإتقان في العمل عرفها كل من في الشركة لتنقلها الدائم داخل وخارج الشركة مع محمد فمنهم من كان يحسدها على قربها من صاحب الشركة ومنهم من كان يحترمها لإحترامها ومعاملتها الحسنه للجميع ووجهه المبتسم دائما
حتى محمد تغيرت معاملته قليلا وأصبح لا يحرجها ولكنه مازال صارما في شؤون العمل وهي لم تعطي له الفرصة لأن يمسك عليها غلطة فهي متيقظة الذهن معه دائما كما كان يرجو منها
صباح يوم جديد
ذهبت ياسمين الى عملها
دخلت إلى الشركة ولاحظت حركة متوترة غير عادية بين موظفين الشركة
لم تفهم ماذا يحدث
صعدت إلى مكتبها وكان خالد ورامز قالبين كل المكان رأسا على عقب يبحثون عن شيئا ما
خرج محمد من مكتبه وقال بصوت غاضب لقيتوه ولا لسه
قال خالد بتوتر لا يافندم لسه بندور
رامز يافندم أنا قلتلك إن الورق ده مادخلش مكاتبنا أصلا
محمد بصوت عالي دور وأنت ساكت
دخل محمد مكتبه
قالت ياسمين موجهه كلامها لخالد هو في ايه
خالد الورق بتاع شحنة البلاستيك الخام مش موجود والورق المفروض يكون مع مندوب الشركة اللي هيروح يدخل الشحنه المينا ومن غير الورق ده الشحنه مش هتدخل والإستاذ محمد مارووحش بيته من امبارح وصاحي طول الليل قالب الدنيا علي الورق ده
ياسمين ومحدش كلمني يسألني ليه ده الورق في مكتبي من إمبارح
خالد ورامز في صوت واحد إيييييييه
محمد سمع صوتهم وخرج من مكتبه قائلا بلهفه في ايه لقيتوه
ياسمين يافندم حضرتك اديتهوني امبارح وقلتلي خليه معاكي
محمد بصوت عالي وغاضب وعينين ينطلق منها الشړ انتي بتقولي ايه يااستاذه ورق زي ده المفروض يكون مع المندوب عشان يوصل قبل وصول المركب والشحنه ماتتركنش على رصيف المينا ولا انتي مابتفهميش
ياسمين انا فاهمه شغلي كويس ياأستاذ محمد بس لما كنا بنراجع ورق الشحنه قلتلك أحط ورق إستلام الشحنه فين قلتلي خليه معاكي دلوقتي
محمد إنتي هتكدبيني وهتفهميني شغلي انتي باللي عملتيه ده خسړتي الشركة فلوس اد كده نظير انتظار الشحنه لحد دلوقتي
ياسمين كانت سترد عليه وتبرأ نفسها مره اخرى ولكنها لاحظت عيني محمد يزوغان ويقع على الارض مرة واحده وغاب عن الوعي صړخت ياسمين بصوت عالي محمد
لحلقة 5
جلست على ركبها أمام محمد الملقى على الأرض ونظرت لخالد ورامز اندهوا الدكتور اللي هنا بسرعه
خالد بقلق مفيش دكتور في الشركة
ياسمين پغضب يعني ايه شركة كبيره زي دي مافيهاش دكتور
قامت ياسمين
وفتحت شنطتها وأخرجت عطرا ورشت منه على منديل ووضعته أسفل أنف محمد لعله يفوق ولكن شيئا لم يحدث
هنا دخل مصطفى المكتب وتفاجأ من المشهد أمامه
قال مصطفى مخضوضا ايه اللي بيحصل هنا ماله محمد
ياسمين انا هروح أجيب الدكتور اللي في العيادة اللي في أول الشارع
وخطفت شنطتنا وذهبت جريا إلى العيادة ولحسن حظها كان موجود ا وظلت ترجوه لكي يذهب معها وأوضحت له كم هي حرجه حالة محمد ذهب معها وعندما وصل وجد خالد ومصطفى رفعوا محمد على الكنبة الموجودة بمكتبه وهنا جلس الدكتور وقام بعمل الإسعافات له وكان معه مصطفى وخالد ورامز
ياسمين عن إذنكوا
خرجت ياسمين من مكتب محمد وأغلقت عليهم الباب وتركت العنان لدموعها فكانت تحبس دموعها أمام الجميع تحس بالذنب تجاه محمد فهي السبب في إختفاء الملف لقد قال لها محمد أن تحتفظ بالملف عندها فعلا ولكن كان من خطأها أيضا عدم ملاحظة أهمية الملف وأنه لابد أن يوجد مع المندوب
وقالت لنفسها إزاي ماأخدتش بالي من النقطة دي
وظلت تنظر الى باب مكتبه منتظره خروج الدكتور
خرج الدكتور وقال هو ايه اللي جرى في ال ساعه اللي فاتوا
مصطفى هو مانمش من امبارح أصلا وكان في شد عصبي بسبب حاجات ناقصه في أوراق الشغل
وهنا نظر رامز لياسمين نظرة سخريه لم تلحظها ياسمين ولا خالد ولكن مصطفى لاحظ هذه النظرة ولكنه لم يقف عندها وقال للدكتور هو ماله يادكتور
الدكتور هو ماعندوش حاجه بس واضح انه بيرهق نفسه في الشغل ومابياكلش كويس
ياسمين فعلا مابيكلش حاجه طول النهار وعلى طول بيشرب شاي وقهوه
الدكتور عموما هو محتاج يعلق محاليل عشان يقدر يفوق
ياسمين طيب هو يروح دلوقتي مش كده
الدكتور اه طبعا هيكون أحسن وانا اتصلت بالمستشفى هيبعتوا عربيه مجهزة هتشيله من هنا وتوصله للبيت
ياسمين للدرجة دي
الدكتور ينظر في ساعته أنا مضظر استأذن عشان انا سايب العياده وفيها مرضى مستنيين
مصطفى اتفضل يادكتور معلش تعبناك وعطلناك عن شغلك
الدكتور أنا ماكنتش هاجي بصراحه بس الانسه اللي جت العيادة اتحايلت عليا كتير وكانت قلقانه اوي وشويه كانت هتشيلني وتجيبني هنا بالعافيه
مصطفى اسفين على ازعاجك يادكتور
الدكتور لا مفيش حاجه انا تحت امركوا في أي وقت وهو بعد ماهيعلق المحاليل هيفوق شويه شويه
وذهب مصطفى مع الدكتور ووصله لباب الشركة
وهنا وصلت سيارة المستشفى واستقبلهم مصطفى ووضعوا محمد على السرير المتنقل ونزلوا به الي أمام نظرات حزن من جميع الموظفين وكانت ياسمين في حالة قلق وحزين كانت تنظر اليه وهو فاقد الوعي
وتلوم نفسها كثيرا وأفاقت على صوت مصطفى يقول أستاذة ياسمين لو سمحتي هاتي جاكت بدلة محمد ومفاتيحه وتليفونه وكل الحاجات الخاصة بيه من على مكتبه وحصلينا على تحت بسرعه
أسرعت ياسمين إلى مكتب محمد وجمعت كل شئ سريعا ونزلت ورائهم ركب مصطفى سيارته وقال لسائق سيارة الإسعاف خليك ماشي ورايا عشان تعرف البيت
السائق حاضر يابيه
رأتهم وهم يضعون محمد داخل سيارة الإسعاف من الخلف وكانت واقفه تحمل شنطته وجاكت بدلته وركب الدكتور المصاحب للسيارة كي يتابع حالة محمد أثناء الطريق وقال لها سائق السيارة يلا اركبي ياانسه عشان نقفل الباب
وجدت نفسها تركب دون وعي لم تكن تنوى الذهاب معهم لم يكن في ترتيبها من الأساس ولكن القدر هيئ لها هذه الفرصة لكي تكون جالسه بالقرب منه هكذا وهو لا يشعر بها صامت لا ينهرها بأسلوبه الصارم مغلق العينين لا يوجه لها النظرات التي تجعلها تتلعثم في الكلام وترتبك
كانت تحتضن جاكتته ثم قربته من أنفها وشمته وأغلقت عينها نعم هذا هو عطره الذي يملأ المكان عندما يدخل عليها كل صباح ثم فتحت عينيها لتشبع من النظر اليه من جديد كانت فرصة بالنسبة لها لتنظر إليه وتملي عينيها من وسامته الرجولية تمنت لو كانت تراه هادئ هكذا طول الوقت ولكن ليس في موقف كهذا فهو مريض فاقد الوعي فتراجعت عن رأيها
و
وجدت السائق توقف ثم فتح باب ونزلت مع الدكتور وكان مصطفى يراقبهم ووجد ياسمين تنزل من السيارة
ذهب لها وقال ياسمين انا نسيتك خالص انتي ماركبتيش معايا ليه
ياسمين والله ياأستاذ مصطفى انا مكنتش ناويه آجي انا لقيت السواق بيقولي اركبي ركبت من غير افكر
تركها مصطفى وقال للسائق والدكتور ثواني ادي خبر لاهل البيت
ذهب مصطفى واطرق باب الفيلا تحت له حسنيه الخادمه
حسنيه أهلا يا مصطفى بيه
مصطفى ازيك ياحسنيه طنط كوثر موجوده
كوثر من وراء حسنيه مين ياحسنيه
حسنيه ده مصطفى بيه ياحجه كوثر
كوثر جاءت مسرعه خير يامصطفى انت مش في الشغل ليه يابني حصل ايه
مصطفى خير ياطنط ماتقلقيش بس محمد انتي عارفه كان في مشاكل في الشغل من امبارح وهو تعب نفسه جدا و
كوثر وايه يابني اتكلم هو فين
ثم نظرت وراءه وجدت سيارة الإسعاف اييييييييه العربيه دي
مصطفى ياطنط ماتقلقيش هو اغم عليه بس عشان عصبيته ومكلش حاجه من امبارح والدكتور هيطلعه اوضته ويعلقله محاليل وهيفوق على طول
كوثر وقاعد ترغي معايا كل ده ليه ماقلتش من الاول ليه خليهم يدخلوا بسرعه
مصطفى وهو يشاور للدكتور والسائق بأن يدخلوا بمحمد ماهو ياطنط حبيت أوضحلك الموقف عشان ماتتخضيش
ودخل الدكتور والسائق حاملين محمد ودخلوا به حجرته وعلقوا له المحاليل وأثناء ذلك كانت ياسمين واقفه أمام الفيلا محتضنه الجاكت والشنطة منتظره أي فرد من
سكان الفيلا تطمأن منه على محمد وتعطي له متعلقات محمد الشخصيه
ظلت واقف قرب النصف ساعه وهنا وجدت الدكتور يخرج من باب الفيلا مع مصطفى الذي عندما رأى ياسمين ضړب بيده على رأسه وقال هو انا لازم انساكي كل شويه
نظرت له ياسمين نظرة لوم انا هعذرك بس عشان الموقف اللي احنا فيه ياأستاذ مصطفى المهم أستاذ محمد عامل ايه دلوقتي
مصطفى الحمد لله فاق الدكتور مارضيش يسيبه الا لما يفوق ويتكلم معانا
ياسمين طيب الحمد لله اني اطمنت عليه على فكره انا اديت الورق بتاع الشحنه للمندوب وهو مشي من ساعتها
مصطفى طيب كويس انك عملتي كده الموضوع ده برضو نسيته
ياسمين طيب انا هستأذن
هنا ظهر صوت كوثر انت بتعمل ايه كل ده يامصطفى محمد بيسأل عليك
فوق
وخرجت كوثر ورأت ياسمين فنظرت لها بتساؤل وقال لها مصطفى دي ياسمين ياطنط السكرتيره الخاصه بمحمد
كوثر رفعت حاجبيها وكأنها تذكرت شيئا ااااااااااااه محمد كان قالي عنك قبل كده اهلا يابنتي اتفضلي واقفه بره ليه تعالي خشي
ياسمين لا اعذريني ياطنط انا همشي دلوقتي وهبقى اطمن علي الاستاذ محمد بالتليفون
كوثر يعني تيجي لحد هنا تطمني عليه واسيبك تمشي كده لا طبعا هتدخلي تشربي حاجه
مصطفى تتصوري ياطنط جت معانا من الشركه في عربية الاسعاف وفضلت واقفه هنا لحد دلوقتي ومدخلتش
كوثر اخص عليك يامصطفى مادخلتهاش ليه يابني وماقلتليش ليه حسابك معايا بعدين
ياسمين معلش ياطنط كلنا كنا ملخومين مع الاستاذ محمد والحمد لله اطمنت عليه ودي اهم حاجه انه قام بالسلامه انا فعلا مضطره استأذن عشان متأخرش على الشغل
كوثر بس محمد أكيد هيزعل لو عرف انك مشيتي من بره بره
ابتسم ياسمين وقالت لا بس هو مش هيزعل لو عرف اني مشيت وروحت عالشغل على طول ده هيبسطه اكتر
كوثر براحتك يابنتي واحنا اسفين تعبناكي معانا
ياسمين ماتقوليش كده ياطنط كفايه اني اتعرفت على حضرتك
كوثر ميرسي لذوقك يابنتي ثم وجهت كلامها لمصطفى يلا يامصطفى وصل ياسمين لحد باب الشركة
ياسمين لا ياطنط مش مستاهله انا هاخد تاك
قاطعتها كوثر قائلة انتي ماسمعتيش كلامي وډخلتي يبقى تسمعي كلامي وتخلي مصطفى يوصلك مش معقول بعد كل اللي عملتيه واسيبك تمشي كده في تاكسي اسمعي كلامي وخليه يوصلك
ياسمين بس ياطنط
كوثر مفيش بس يلا يامصطفى وانا هقول لمحمد انك هتدخله لما ترجع
وذهب مصطفى مع ياسمين يوصلها وصعدت كوثر لحجرة محمد
في السيارة جلست ياسمين بجوار مصطفى وكانت في قمة الإحراج لم تكن تريد أن تكون في هذا الموقف ففي نظرها هي تخطت الخطوط الحمراء التي رسمتها لنفسها منذ إلتحاقها بالعمل ولكن لم يكن الأمر بيدها فوالدة محمد هي من ضغطت عليها وأجبرتها على الركوب مع مصطفى
قطع عليها مصطفى شرودها انتي هتروحي الشركة تعملي ايه طالما محمد مش موجود يبقى اعتقد انك تروحي احسن
ياسمين بس كده أستاذ محمد لو عرف هيزعق
مصطفى ليه هو انتي عندك شغل ومخلصتيهوش
ياسمين لا مفيش انا شغلي مرتبط بوجود استاذ محمد
مصطفى يبقى تروحي أحسن وأنا لما أروح لمحمد هفهمه اللي حصل كفايه ان انتي اللي انقذتي حياته
ياسمين اه انقذت حياته بعد ماكنت انا السبب في اللي هوو فيه
محمد انتوا الاتنين غلطانين وبعدين قدر الله وماشاء فعل وكفاية اللي انتي عملتيه وجبتيله الدكتور ووقفتك معانا لحد دلوقتي
ياسمين يارب لما يشوفني مايزعقليش تاني
مصطفى محمد مش بالۏحشيه دي هو بس بيحب شغله ها انتي ساكنه فين عشان أوصلك بيتك
ياسمين لا لا انت حضرتك هتنزلني هنا وانا هاخد تاكسي لحد البيت
مصطفى ليه مانا كده كده كنت هوصلك مافرقتش الشركة من بيتك ولا انتي ساكنه في حته بعيده
ياسمين لا ابدا بس انا مش عايزة انزل قدام بيتنا مع حد غريب الناس هناك ماتعرفكش وكمان ده مش معاد رجوعي من شغلي فالمنظر هيبقى مش طبيعي
مصطفى وقد فهم ماترمي إليه طيب على راحتك
وأوقف السيارة جانبا والتفتت اليه ياسمين قائلة ينفع أتصل بحضرتك أتطمن على أستاذ محمد
مصطفى وليه اللفه دي اتصلي على محمد على طول
ياسمين پخوف لا لا لا بلاش انا مش عايزة اول ما أكلمه يكون في التليفون أنا عايزة أعتذرله وجها لوجهه
مصطفى طيب ماشي عموما انا هروحله دلوقتي ومش همشي من عنده الا لما اتطمن عليه خالص
ياسمين ربنا يخليكوا لبعض شكرا ياأستاذ مصطفى مع السلامه
مصطفى الله يسلمك
نزلت ياسمين من سيارة مصطفى وانطلق هو بسيارته شاورت لياسمين لإحدى سيارات التاكسي واستقلتها وذهبت لبيت خالتها
في منزل محمد دخلت عليه والدته كان ممد على سريره
محمد بصوت واهن مصطفى فين ياماما
كوثر راح يوصل ياسمين سيكرترتك
انتفض محمد من نومته وجلس وقال لوالدته نعم ايه اللي جاب ياسمين هنا
كوثر بنظرة شك هي جت معاكوا من الشركة وفضلت واقفه بره مارضيتش تدخل
محمد انتي بتقولي مصطفى راح يوصلها
كوثر ايوه يابني في ايه
محمد بعربيته
كوثر ايوه بعربيته امال هيوصلها يإيه
محمد وهي وافقت تركب معاه
كوثر نظرت اليه في استغراب في ايه يامحمد ايه اللي مخليك مهتم اوي كده البنت كتر خيرها جت معاكوا ووقفت لحد مانت فوقت عايزني اسيبها تمشي لوحدها في تاكسي انا اللي ضغطت عليها جامد وهي كانت رافضه خالص بس انا ماديتلهاش فرصه تتكلم
محمد طيب
كان محمد يشعر بالغيره من وجود ياسمين مع مصطفى بمفردهم في سيارته ولم ينتظر كثيرا فقد سمع صوت محمد في بهو الفيلا ثم دخل عليه حجرته
مصطفى ايه محمد عامل ايه دلوقتي
محمد باقتضاب الحمد لله
مصطفى كل ده من عصبيتك والتوتر اللي عيشت فيه من امبارح
محمد وقد تذكر أمر الشحنه فجأه اه صحيح ورق الشحنه عملتوا في ايه لسه في الشركة لحد دلوقتي
مصطفى لأ طبعا ياسمين اديته للمندوب ومشي من ساعتها
محمد وقد هدأ قليلا
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية الياسمينا)