روايات

رواية العشق المحرم الفصل العشرون 20 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل العشرون 20 بقلم فريدة أحمد

 

البارت العشرون

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة العشرون
بدر اتنفضت…. وصرخت بأعلى صوتها…. وركضت عليه…. وهيه تصرخ بأسمه
((زياااااااااااااااااااااااااااااااااااااد))
بدر ركضت ع زياد….. دفعته بعيداً عن الرصاصة المندفعه….. لكن
الرصاصة…. استقرت ف صدر………………. بدر
صرخ زياد برعب((بدررررررررررر))
أخرج زياد سلاحه….. وأطلق الرصاص عليهم الثلاثه
أصاب حازم ف رأسه…. وآخر ف قدمه… والثالث هرب
نظر لبدر وركع ع قدمه….. ورفع رأسها ع قدمه…. ووضع يده ع الجرح
وهوه مصدوم….. قالت له بصوت متقطع… وهيه تموت بين يديه
((انا بحبك اوي يا زياد……. بحبك اوي….. والحمد لله…. اني هموت ع إيدك….. هموت وانا شيفاك أدامي…..))
بدر اغمضت عيناها بأستسلام…. وسقطت يدها ع الأرض
زياد صرخ فيها
((بدرررررررررررررر….. قومي… بدر بالله عليكي قومي….. بدر ما تسبينيش))
زياد نظر حوله…. ومسح دموعه بعنف…. وحملها ع يده
وركض لسيارته….. وضعها ع المقعد الخلفي…. ومسك هاتفه…. اتصل بمحمود
((محمود….. محمود بدر بتموت…. حازم ضرب عليا نار….. وقفت ادامي يا محمود……. والرصاصه جت فيها))
محمود قال له غير مصدق
((بدر……….. انتوا فين))
زياد ببكاء وصراخ
((بقولك بدر بتموت ادامي ألحقنييييييييييييييييييي……. ألحقني يا محمود…… هات سيف وتعالى ع مستشفه خالي محمد دلوقتي))
كان يقود السيارة… وهوه يحدث محمود….. ألقى بالهاتف أرضا
وأسرع بالسيارة… وهوه يضع يده ع المقعد الخلفي….. ع صدر بدر …. مكان الرصاصة
عله يوقف نزيف الدم
*********** * **
سقط الهاتف من سيف……. نظر لمحمود….. وقال بخوف…. وفمه يرتجف
وعيناه تدمع
((بدر…….. بدر ماتت يا محمود…… اختي ماتت))
كان يصرخ ف محمود….. محمود اقترب منه…. ومسكه من كتفه… يهزه بعنف
قال له((بدر لسه عايشه….. اجمد كده… وتعالى نروحلها…. يلا))
……………………..
وصلوا المشفى…. وجدوا زياد يجلس ف الأرض…. ويضع رأسه بين يديه
ويبكي بحرقه….
نظر له سيف… وركض إليه…. اوقفه ع قدمه… وقال بصراخ
((بدر فييييين يا زياد…… اختي فين))
ركض إليهم محمود…. ومسك زياد الذي زاد بكاءه… وقال له
((فين بدر ما تنطق……))
مسح زياد دموعه… وقال لهم
((ف العمليات….. بدر بتموت يا محمود…….. اختك بتموت بسببي يا سيف……. اختك وقفت ادامي والرصاصه جت فيها هيه…….. اختك ضحت بروحها عشاني يا سيف……. وانا…… انا كل اللي اديتهولها….. وجع…. ما شافتش مني غير الوجع))
بكى محمود ع كلام زياد…… سيف رمي نفسه ع الأرض….. ووضع رأسه بين يديه
وأخذ يبكي بحرقه…. وهوه يدعي الله أن ينجي اخته…… حبيبته…. صديقته….. رفيقه عمره
…………………
حضرت عائله محمود كلها…… بعدما اتصل بهم خال زياد
انهارت نور وسلمى…. وأم نور
لكن ام نور
طلبت من الجميع ان يذهبوا للمسجد القريب
ليصلَوا جميعاً…. ويدعون الله أن يعيد إليهم بدر…… سالمه
بالفعل ذهبوا جميعاً… وادوا فرض الصلاة…. لكن زياد لم يتوقف
عن الصلاة…. كان يسجد طويلاً… ف الأرض… وهوه يصلي
ويدعى الله بصوت عالي وهوه يبكي….. ويقول
((يارب رجعهالي……. يارب ما تحرمنيش منها……. يارب بلاش العقاب القاسي ده……. لو غلطت ف حياتي…. عذبني بأي حاجة تانيه….. لكن بلاش تحرمني منها…… انت اديتني هديه وانا مقدرتهاش……. بس عرفت قيمتها دلوقتي…… يارب وحياه النبي الغالي….. ترجعلي حبيبتي……. واوعدك اني مش هسيبها تاني ابدا…….. مش هقسي عليها تاني…… مش هخليها تحزن ولو دقيقة واحدة…. بس رجعهالي يارب والنبي يارب))
بكاءه…. ودعاءه
جعل كل الحاضرين يبكون أيضاً
حتى الغريب الذي لا يعرف شيئاً…. ابيه ربت ع كتفه…. لينهي سجوده
أنهى زياد الصلاة….. ونهض
نظر له سيف… واخذه ف حضنه…. تشبث به زياد
وقال له((سامحني يا سيف…… بالله عليك تسامحني……))
وازداد ف بكاءه هوه وسيف
عادوا إلى المشفى…… وانتظروا خروج الطبيب
خرج أخيراً… الطبيب محمد…. خال زياد
ركض إليه الجميع…. لكنه طمئنهم.. وقال
((الحمد لله…. الرصاصه كانت بعيده عن القلب….. بس برضو لسه حالتها خطيره……. ادعولها يا جماعه….. وإن شاء الله… تعدي الساعات الجايه ع خير…….. لو عدت بإذن الله… يبقي بدر عدت مرحله الخطر…….))
سهر سيف و زياد و محمود أمام العناية المركزة…… أجبر محمود البنات أن يعودوا
مع أبيه وعمه وزوجه عمه……. وسيف
اتصل بابيه… للأسف اضطر أن يكذب عليه….
قال له…. بعد أن استجمع شجاعته….. وحاول أن يتحدث بسعادة
((ايه يا حج فوزي……..))
الأب بقلق
((ايه يا سيف….. تلفونك انت واختك…. مقفول ليه….. فين بدر يا سيف))
سيف كان سينهار من البكاء… عندما سمع اسم اخته
محمود خطف الهاتف منه… وقال للأب
((معلش بقى يا عمي….. انا خطفت عيالك…… خدتهم معايا شرم…. عندنا شغل هناك…. ف قلت اخد البنات معانا يغيروا جو))
اقتنع الأب بهذه الكذبه…. ووصي محمود ع بدر
محمود انهمرت دموعه…… هوه أيضاً…. لكنه تماسك حتى أغلق الخط مع الأب
……………. ………………
بعد ساعات…. مرت ببطء شديد ع الجميع……
طمئن الطبيب الشباب…… إن بدر عدت مرحله الخطر….. وأنها ستشفي قريباً بإذن الله
ظل الشباب الثلاثه بجوارها حتى استطاعت أن تتكلم
طلب زياد من سيف ومحمود…… إن يتركوهم وحدهم
محمود نظر له…. وقال بهمس
((عارف لو زعلتها…. مش هيحصلك طيب))
قال زياد بصوت عالي
((بقولك ايه يا محمود….. دي خلاص… لا تخصك… ولا تخص سيف…… دي تخصني انا وبس))
ابتسم سيف…. ومحمود
زياد دفعهم لخارج الغرفه….. ولف ينظر لبدر
التي نظرت له غير مصدقه…. اقترب منها….. لكنها لفت وجهها للاتجاه الآخر
لتعرفه أنها غاضبه منه…. لكنه جلس ع السرير بجوارها ببطء
كي لا يسبب لها ألم…. مسك
وجهها… ولفه له… ومرر أصابعه ع وجهها الشاحب…. المتعب
وقال بصدق((انا هفضل أحمد ربنا كل يوم ف عمري…….. عليكي…… عشان اداني بت بميت راجل زيك…….. انا فعلا يا بدر هندم ندم عمري لو ضيعتك من أيدي….. هندم لو ما سامحتيني ع اللي عملته فيكي…… انا لو لفيت الكون دا كله….. من شرقه…. لغربه…… مش هلاقي واحده زيك………انتي البدر اللي ربنا خلقهولي…… ليا…. لوحدي…. ينورلي حياتي…… ويملاها عليها……. انا بحبك يا بدر…… ياللي عكستي الآيه……. المفروض اني انا اللي أنقذ حياتك….. لكن انتي بقى…. اللي دايما بتنقذي حياتي…….. انتي منقذتي))
ضحكت بدر…. لكنها تألمت من ضحكتها…. مسك يدها…. وقال بخوف
((بلاش تضحكي….. ما تعمليش اي مجهود….. ماشي….. انا هنا عشانك…… انا اللي هأكلك….. واشربك…. وأحميكي كمان))
ضحكت مجدداً…. وتحدثت بصعوبة بالغة… قالت
((بطل تضحكني طيب……… زياد انت كويس))
نظر لها….. وظهر الألم واضح ع وجهه وف عينيه…. قال بألم حقيقي
((كويس ازاي… وانا شايفك راقده كده بسببي……. كان لازم انا اللي اموت يا بدر……..))
لكنها حركت يدها بصعوبة….. ووضعتها ع فمه….. تمنعه من تكلمه كلامه
قبل كف يدها….. ونزل ع فمها قبلها قبله خفيفه…. حتى لا يتعبها
…………….
اتت عائله محمود…… واتطمئنوا ع بدر….. وتبرعب سلمي
التي تجاهلت سيف متعمداً…. وقالت لبدر
((طول ما انتي هنا…… هصورلك محاضراتك….. عشان الامتحانات قربت…… ولازم تنجحي….. دا الشرط الوحيد… عشان تتجوزوا انتي وزياد))
ضحك الجميع……. ورأى سيف… إن عزيز… وحمدي
لم يعترضوا ابدا…. بل تمنوا الشفاء لبدر….. وأكد عزيز ع كلام سلمي
((دا مش هزار يا بدر…… لازم تذاكري…. تعالي ع نفسك وذاكري كويس عشان تنجحي))
قال زياد بمزاح
((ماتخافش يا عمي….. أنا هذاكرلها بنفسي))
ردت نور بضحك
((حلو اوي…. كده اضمنوا انها هتسقط رسمي))
ضحك الجميع مجدداً… وبعد فتره…. تركوا سلمي مع بدر ف المشفى
وغادر الجميع……. سيف عاد إليهم… بعد أن قال لمحمود انه نسي هاتفه
انتظره محمود ف السيارة…. عاد
سيف لغرفه بدر….. وجدها نامت
ورأى سلمي تقف تنظر عليهم من النافذه….. ودموعها تنزل
ك النهر الجاري ع خدها….. اقترب منها
وحضنها من ظهرها بقوه

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية باسل وإيناس - دواعي أمنية الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم منال سالم

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *