رواية العشق المحرم الفصل السابع 7 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل السابع 7 بقلم فريدة أحمد
البارت السابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية العشق المحرم الحلقة السابعة
بدر تبكي أمام أحد أمناء الشرطة…. وتطلب منه أن ترى أخيها
لكن امين الشرطة…. نظر لها بأحتقار
وقال
((يلا يا بت غوري من هنا…… ابقى روحي وراه ع النيابه…. والنيابة بكره إجازه….. روحيله يوم السبت… يلا غوري من هنا عندنا شغل))
بكت وكانت تهم بالحديث…. ظهر ظابط شرطه….. كان شكله يوحي بالصرامه
قال بنبره حاده موجه كلامه للأمين
((ف ايه…. ايه الدوشه دي))
رد الأمين بذعر
((يا باشا مفيش حاجة… البت دي كانت جايه تسأل ع أخوها… وجيباله آكل))
نظر لها الظابط باحتقار… وقال
((تجيبله آكل…. ليه يا روح امك … هوه محبوس ف بيت ابوكي…. يلا يا *****من هنا… وإلا هرميكي ف الحجز زي اخوكي))
خرجت بدر منهاره من قسم الشرطه
لم تعرف إلى أين تذهب الأن
او ماذا تفعل….. عندما ذهبت للمحامي…. طلب منها مال كثير… قبل أن يذهب معها لأي مكان
لكنها…. لاحول لها…. ولا قوه
**********************
نور تجلس مع سلمي ف غرفتها
تجلس أمام المرآه…. وتمشط شعرها الحرير
قالت لسلمي ((عارفه يا سمسم…. انا هطلب تاني من بابا إننا نروح الرحله مع صحابنا))
انتبهت سلمي لكلام نور… وقالت لها
((عارفه يا نور…. انا مبقاش ليا نفس… نروح الرحله دي))
لفت نور لها بسرعه.. ودهشه… وقالت
((اييييه…. ليه بتقولي كده…. مش انتي اللي كان نفسك نروحها…. عشان نفك شويه))
((ااااه…. بس دلوقتي…. مش عارفه بس مخنوقه يا نور….. بقولك ايه… ماتيجي نكلم بدر…. انا خدت رقمها…. تعالي نكلمها….. تيجي تذاكر معانا))
اقتربت نور… وقالت لسلمي بخبث
((هوه ايه الحوار….. انتي عايزه بدر…ولا اخو بدر))
احمرت وجنتا سلمي… وقالت لنور بحرج
((بطلي عبط يا بت انتي….. بصي.. ابقى كلمي عمي عن الرحله تاني…. يوم عيد ميلادك…. ماشي))
ردت نور بسعادة ((مااااشي))
************************
محمود حاول يتصل بسيف… ليطلب منه الحضور للشركه
لتوقيع عقد العمل….. لكن سيف هاتفه مغلق…… منذ أمس
********************
ذهبت بدر ف اليوم التالي….. للقسم
أرادت أن تطمئن ع سيف… قالت للأمين بترجي
((ياباشا…. ياباشا ابوس إيدك… خليني اشوفه…. ولو دقيقه… دا احنا غلابه اوي….. ومالناش ف الدنيا غيره….. حضرتك مش عايز تقولي تهمته ايه…. وحتى مش عايزين تاخدوله آكل أو سجاير….. دا أمه هتتجنن عليه… وأبوه تعب اوي…. ياباشا بالله عليك))
الأمين نظر حوله…. لم يكن نفس الأمين الذي وبخها أمس
قرب منها…. وهمس لها
((بصي…. ادخلي للباشا رئيس المباحث…. وهوه هيساعدك…. انتي قولي قدامه الكلمتين دول….. وإن شاء الله قلبه هيحن))
شكرته بدر…. وتوجهت لمكتب عمر الصفتي…. رئيس المباحث
سألها العسكري الحارس ماذا تريد؟؟؟؟؟
أخبرته انها تريد الدخول للباشا
تركها ودخل… ثم فتح لها الباب… ودخلت
نهض عمر الصفتي…. واقترب منها بعد أن أغلق العسكري الباب خلفه
وقفت بدر مرتعبه من نظرات هذا الرجل… اقترب منها… وفجأه
شدها من الحجاب… مسك شعرها… تحت الحجاب… وقال بنبره احتقار
((انتي بقى… اخت سيف….. اللي مصدعانا…. طيب… بصي ياروح أمك…. سيف اخوكي مش هيشوف الشارع تاني…… هوه متكتف تحت….. وبياكل ضرب بعينه….. الزباله اخوكي… اتجرأ وضرب حازم باشا المنشاوي….. عارفه يعني ايه…. كلب زي اخوكي يضرب ابن الباشا…… وحياه أمك انتي وهوه….. لو جيتي هنا تاني… لاخلي الأمناء يجروكي ع الحجز تحت…… وينهشوكي ياحلوه…. ويعملولك محضر دعاره….. امشي من هنا احسنلك…. وانسى سيف نهائي…. لأنه هيخرج من هنا ع قبره عدل))
تركها بعنف… وهيه تبكي
غير مستوعبه… نادي عمر ع العسكري بحده
دخل العسكري… أمره عمر قائلا
((أرمي الزباله دي بره…. ولو عتبت هنا تاني… ارميها ف الحجز الانفرادي اللي تحت….. يلا))
((تمام يا فندم))
******************
زياد وصل للقسم… كما وعد صديقه الصفتي….
كان ف الباحه الواسعه للقسم…. عندما رأى….. بدر
كانت تسير للخارج… وهيه منهاره بكاءا
ركض إليها… وقال وهوه يمسك يدها
((بدر….. بدر… انتي ايه اللي جابك هنا…… وبتعيطي كده ليه))
لكن بدر دفعته ف صدره…. وقالت باحتقار
((ايدك دي ما تلمسنيش…. كان يوم اسود يوم ما عرفناكم …… انتوا ايه اللي دخلكوا حياتنا…. اوعي…. غور من وشي))
دفعته ف صدره بقوه….. زياد لم يستوعب ما يحدث
نظر حوله وجد كل من ف القسم خرج ع صراخها فيه….
العساكر… أمناء الشرطة…. بعض الضباط… حتى مأمور القسم تفسه
زياد اشتغل غضباً… كيف لها أن تكلمه هكذا أمام الكل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زياد صفعها بقوه ع وجهها….. بدر صدمت من فعلته…. وضعت يدها ع خدها الملتهب من صفعته…
قال لها باحتقار
((انتي نسيتي نفسك ياروح أمك…… انت فاكره عشان ساعدتيني… مسموحلك تنسى نفسك… وتكلميني كده….. لأ فوقي…… اعرفي انتي بتكلمي مين يا زباله……. انا زياد الصاوي…. امثالكوا لما بيقدمولنا خدمه…. دي ديتهم عندنا))
اخرج بعض النقود….. وقذفها ف وجهها…. وقال لها بأشمئزاز
((دا تمن مساعدتك ليا….. مش عايز اشوف خلقتك الوسخه تاني ف حياتي… فاهمه))
تركها…. واتجه للطابق الثاني…. لمكتب عمر الصفتي
بدر لم تتلقى إهانه كتلك…. طيله عمرها…. بكت بحرقه
وخرجت تجري….. تهرب من أنظار الكل لها……
********************
ف المساء… ف ثرايا الصاوي
تجمعت العائلة كالعادة… ع العشاء
لكن سلمي شاردة الذهن…. تاكل دون شهيه…. نور تنظر لمحمود كل حين كعادتها أيضاً
أما زياد رفض تناول الطعام معهم… بحجه أن الجرح يؤلمه
كان ف غرفته….. يذرع الغرفه… ذهاباً… وإياباً… كان كالنمر الجريح
لم يستطع أن يستوعب ما فعلته بدر معه …… ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت تبدو فتاه لطيفه…. لم يفهم لما عاملته هكذا…. واحرجته أمام الجميع!!!!!!!!!!!
………..
سلمي صعدت لغرفتها مباشرة….. كانت تشعر بألم رهيب بصدرها
نعم… تأكدت انها وقعت ف شباك الغرام… هيه مشتاقه إليه
تشعر بأن هناك شيئاً خطأ…. قلبها يخبرها انها ليس بخير….
أخرجت هاتفها….. وارادت الاتصال به… لتسمع صوته… وتطمئن عليه
هيه كانت قد أخذت رقمه من هاتف أخيها….. غير أنها ألتقطت له بضع صور…
دون أن يلاحظها احد…. كنت تمعن النظر ف صورته…. وتنزل دموعها رغماً عنها
اتصلت فعلاً…. لكن هاتفه مغلق
*******************
ف منزل سيف….. بدر
لم تعرف ما يجب فعله الآن
هل تبحث عن عمل… لتعيل عائلتها.. وتعين محامي… للدفاع عن أخيها
قالت لها امها…. وهيه تلاحظ شرودها… ودموعها المنهمره ع خدها
((بدر…))
((نعم يا امي))… بدر ردت ع امها بتلقائيه….. وشرود
اقتربت امها منها…. ومسكت يدها… وقالت ببكاء
((قادر ربنا…. زي ما شفاني زمان… وبعد عني الجن والشياطين…. قادر يرجعلنا سيف….. هوه عالم بحالنا يابنتي…… روحي دلوقتي بيعي تلفون سيف…… عشان علاج ابوكي…. بدل ما يموت ونخسره هوه كمان….. انتي تلفونك مجابش فلوس……. يدوبك الفلوس اللي جبتيها منه…. عملت لاخوكي الاكل… وانتي جبتيله سجاير…. اللي منعوكي تدخليهالوا… ولاد الحرام دول……. قومي يا بنتي…. يلا عشان تجيبي أكل…… مش هنفضل كده…. وانتي لازم تاكلي… وتتغذي عشان…. دلوقتي انتي المسئوله ف غياب اخوكي))
انهارت الأم من البكاء
حضنتها بدر…. وظلت تبكي
…………..
خرجت لمحل ف المنطقه…. يشتري الهواتف المستعملة
شحنت هاتف سيف قبل أن تخرج من البيت….. وصلت للمحل وهيه تفتح الهاتف
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)