رواية العشق المحرم الفصل الرابع عشر 14 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل الرابع عشر 14 بقلم فريدة أحمد
البارت الرابع عشر
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية العشق المحرم الحلقة الرابعة عشر
زياد عاد لمكتبه…. بعد أن تلقى تعليمات المهمه السريه….. التي سينطلق فيها
مع فرقته…. ف الغد…. مع أذان الفجر
عاد وهوه يتحدث مع الرائد أحمد …. وجلس ع مكتبه…. مسك هاتفه
ليتصل ع يحيى…. لكنه وجد أكثر من 7رنات من نور….. وسلمي
اتصل فوراً ع محمود…. هاتفه مغلق
اتصل ع سيف….. لم يرد
اعتذر من احمد….. وغادر…. مسرعاً
وصل للجامعة… لم يجد البنات
أشهر كارته الخاص للحارس… ودخل الجامعه…. لكنه فوجئ أمامه
بحازم يضرب بدر…..
………………………
رفع حازم يده مره أخرى ليضربها ثانيه…. صرخت سلمي ونور
لكن قبل أن تنزل يده ع وجه بدر……………..
تلقى صفعه….. اسقطته ع ظهره….. تدخل أصدقاء حازم
لكن زياد انهال عليهم بالضرب…. صرعهم جميعاً
أخيراً…. ظهر الأمن…. وأتى عميد الجامعة شخصياً
ف مكتب العميد…..
زياد يصرخ بوجهه
((دي تاني مره… الكلب ابن المنشاوي يضايق اختي…. وبنت عمي….. ايه الفوضى دي))
العميد يحاول تهدئة زياد
((يا زياد باشا….. انا مجاليش خبر…. إن حصل مشكله من حازم المنشاوي قبل كده…… بس صدقني انا هتصرف معاه))
زياد بانفعال
((انا مش هستناك تتصرف يا كمال بيه……. انا هعرف اخلي الحيوان دا يلزم حدوده ازاي….. ويعرف هوه وقف ف وش مين…….. واختي وبنت عمي……. مش هيكملوا هنا تاني))
شد زياد البنات أمامه….. ودفعهم لخارج الجامعة……. بدر وقفت بعيد قليلاً
تنتظر سيف….. لكن سلمي لاحظت وقوفها بعيد…. نادتها
((بدر….. تعالي واقفه عندك ليه))
بدر بألم واضح…. من صفعه حازم لها… قالت
((انا هستني سيف….. يلا روحوا انتوا))
زياد رأي الدم الذي تجمد ع جانب شفايفها….. ورأها… تضع يدها
ع الجرح بألم…… أغلق باب السيارة بعنف….. فزع نور…. وسلمي
تقدم منها…. ووقف أمامها…. ومد يده بشعور لا إراديا
ع شفايفها….. سلمي ونور….. صدموا من هذا التصرف….
أما بدر قد شلت تماماً….. وقفت أمامه.. وهوه يداعب شفايفها بهذا الشكل
لم تصدق انه يفعل هذا حقاً…. قال لها بصوت أشبه بالهمس
((بتوجعك))
ردت بنفس الهمس…… كأنهم وحدهم ف المكان….. بل ف العالم كله… قالت
((شويه))
((انا هجيبلك حقك….. وهبوظله وشه خالص))
((خلاص يا زياد….. مفيش حاجة مهمه))
((خلاص إيه…… الشفايف دي….. انا بس اللي ألمسها))
بدر شعرت بعودة النيران لجسدها من جديد… وخفق قلبها بسرعه جنونية
سلمي فجاءتهم عندما نادت عليهم بصوت عالي
ألتفت زياد إليها…. وقد وضع يده ع كتف بدر….. وهيه واقفه كالتمثال لا تتحرك
او تمنعه… من لمسها بهذا الشكل
قالت سلمي لزياد
((زياد….. والنبي ودينا عند بدر…… هنقعد معاها شويه…. ونذاكر كمان))
زياد لم يعترض… مما أثار دهشه بدر… بل وقال لسلمي
((هبقي اوصل سيف……. آخر النهار….. واجيبكم…. اقعدوا براحتكم))
*******************
انتهى دوام العمل ف الموقع لليوم…. غادر العمال… والمهندسين
سيف اخرج هاتفه ليتصل بمحمود
وجد هاتفه مغلق
انطلق ف طريقه للشركة….. وصل عند باب مكتب محمود…. لكنه
سمع أصوات عاليه من الداخل…. دفع الباب… ودخل
نظر له زياد و محمود….. صرخ فيه زياد وقال
((وانت كمان مارديتش ع تلفونك ليه يا أستاذ……. انت وهوه كبرتوا دماغوا…. وانتوا عارفين كويس اني عندي مأمورية بكره))
سيف بقلق
((ف ايه يا زياد… انا ما سمعتش التلفون من الدوشه…. هوه ف حاجه حصلت))
محمود حكي لسيف بضيق وغضب…. عما حدث ف الجامعه اليوم
سيف ثار غاضباً….. وقال وهوه يتجه للباب
((انا غلطان اني سكتله لحد دلوقتي…. انا هقتله…. وربنا ما هحله…. انا هوريه ازاي يضرب اختي))
هرع إليه محمود… وزياد….. قال محمود بغضب
((استنى يا سيف….. مش هتروح لوحدك))
……………..
انطلق الشباب الثلاثة إلى فيلا المنشاوي
وصلوا إليها…. طلب محمود من البواب…… مقابله المنشاوي بيه
هرع البواب للداخل…. بعدما عرف هويه محمود
وعاد إليهم بعد قليل… وفتح لهم البوابه
دخل الشباب الثلاثه كالعاصفه ع عزت المنشاوي….. وقف الرجل مترقبا لسماع
ما يريد محمود الصاوي أن يقول له…
نظر له محمود…. وقال بتهديد
((اسمع يا منشاوي….. انا جاي المره دي… احظرك بلساني وبس….. ابعد ابنك عن اختي…. وبنت عمي…. وبدر…. ابنك عارفهم كويس……. وانت عارف سيف…. اللي رشيت الصفتي عشان يقتله ف الحجز……… انا هقولهالك لأول.. وآخر مره…… ابعدوا عننا….. بدل ما احزنك… مش ع المحروس ابنك وبس….. لأ….. ع كل حاجه….. وانت عارف مين هما عيله……. الصاوي الفرماوي……. وقد اعذر من أنذر))
نظروا للرجل نظره تهديد اخيره…. وخرجوا بنفس عاصفه الغضب التي دخلوا بيها
*****************
فعلاً تم نقل البنات الثلاثة……. لجامعه خاصه… باهظه
ووافق سيف ع نقل اخته لتلك الجامعة.. لأنه الآن قادر ع تحمل مصاريفها
******************
نور قررت كسر حاجز الصمت…… دخلت غرفه المكتب… الخاصه بمحمود
انتظرته طويلاً أن يصعد لغرفته… وتتسلل للطابق الأسفل
وتتحدث معه…. لكنه لم يصعد…. قررت أن تنزل إليه…. و تواجه
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)