رواية العشق المحرم الفصل الحادي عشر 11 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل الحادي عشر 11 بقلم فريدة أحمد
البارت الحادي عشر
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية العشق المحرم الحلقة الحادية عشر
رفع زياد يده ف حركه استسلام … وقال بضحك
((خلاص يا عمنا…. بره عني….. بس بالراحه عليها برضو))
نظر عزيز لإبنه بعتاب…. حاولت زوجه عمه أن تتحدث… قال حمدي ناهيا هذا الموقف
((اسكتي يا رحمه…. سيبيه… هوه عارف بيعمل ايه))
انصرف كلا منهم لشئونه…. صعدت سلمي وبدر خلف نور
لكنها صرخت فيهم
((سيبوني لوحدي….. اطلعوا بره))
قالت بدر لسلمي
((سيبيها دلوقتي…. يا سلمى… محمود كان قاسي عليها أوي))
……….
ف الأسفل…. استأذن سيف.. وقال لمحمود
((احنا هنمشي بقى……))
((ما لسه بدري يابني…. هتروح دلوقتي))
((معلش يا محمود….. بس انا عايزك ف كلمتين لوحدنا))
خرجوا لحديقه البيت… وقال سيف
((بص يا محمود…. انا مقصدش اعدل عليك….. بس اللي انت عملته مع بنت عمك دا غلط….. انت احرجتها ادامنا كلنا…………. كان ممكن تعالج الموضوع بشكل عملي عن كده…… كنت قلتلها انك هتاخد سلمي وزياد… وانا وبدر… ونطلع رحله لوحدنا….. اهوه نغير الجو والمود شويه……. ايه رأيك ف الكلام ده))
محمود بتفكير عميق…. قال لسيف
((عندك حق…. بس هيه مستفزه اوي..))
((ياعم مهما كان…. مكنش ينفع تقولها كده برضو…… دا انت اللي مربيها ع ايدك ع كلامك…. ف عشان خاطري لو ليا خاطر عندك…… تبقى تطلع تراضيها…. متخليهاش تنام زعلانه ف يوم زي ده))
………………………
غادر سيف مع اخته…… وبعد مده قصيرة
ذهب الكل إلى غرفته…… إلا محمود
خرج للحديقه
كان غاضباً… ومتضايق مما حدث
أراد أن يصعد إليها
لكن كبريائه يمنعه…. كان ف صراع داخلي مع نفسه
***************
كان الوقت متأخر جداً
لكن نور لم تعرف طعم النوم تلك الليله
كانت تبكي غير مصدقه بما فعله محمود بها
لكن فجأه… دق الباب…. قالت ولم ترفع رأسها من بين يداها
((سلمي لو سمحتي سيبيني ف حالي))
فتح الباب… وقفت نور لتصرخ ف سلمي… لكنها وجدته أمامها
يقف ع الباب بشموخ…. خطي للداخل
وأغلق الباب خلفه بقدمه
اقترب منها… وقال بحده
((انتي لسه صاحيه))
لم تجيبه… ونظرت للاتجاه الآخر… محمود استشاط غيظا
قال لها بغضب….
((انا مش بكلمك….. لفي بصيلي بدال ما أمد ايدي عليكي))
لفت له والدموع تنزل من عيناها بغزارة… وأشارت ع نفسها… وقالت وهيه تغالب دموعها
((انا يا محمود….. انا مش متربيه….. انا من زمان عايزه فرصه عشان اعيش ع كيفي…………. دا انا متربيه ع ايدك….. دا اول لما ركبت عجله وانا عيله….. كنت انت اللي بتسندني………. لما كنت اتعب… كنت انت اللي بتسهر جمبي…… لما كبرت وبقي عندي 14 سنه….. انت اللي لبستني الحجاب بأيدك….. انت اللي كنت بتختارلي لبسي…. انا وسلمى…….. انت اللي علمتني العوم ف البسين……. انت اللي كنت بتذاكرلي……… من صغري اتربيت ف ضلك……كنت بجري وراك وانا عيله ف كل مكان………………… كنت دايما عارفه اني لما أكبر….. هكون……. هكون…….))
لم تستطع ان تكمل كلمتها…. مسحت دموعها…… وحاولت تسيطر ع بكاءها
محمود لم يستطع أن يتحمل اكثر
اقترب منها….. ووضع يده
ع خصرها… وجذبها إليه…. أصبحت ملتصقه به
نور تنظر إليه غير مصدقه…. اعتقدت انها نامت وهيه تبكي….
وهيه الان تحلم انها بين يديه…. لكن محمود اعادها لأرض الواقع
عندما قال لها… يكمل كلامها
((هتكوني ملكي……. بتاعتي….. مراتي….. نور انا كمان ربيتك….. عشان تبقى ليا……. ليا لوحدي…… بس انتي ليكي تصرفات تضايق…… كدا ولا كدا…. انا كنت مستني تخلصي جامعتك….. عشان نتجوز. …..))
نور لم تصدق ما تسمع…. أو ترى…. أو تشعر وهيه لاتزال بين يديه
وجسدها بين قبضته القويه التي احكمها ع خصرها
كانت تتنفس بصعوبة…. قالت له وهيه تحاول ألتقاط أنفاسها
((انت هاتتجوزني يا محمود…… انت بتحبني))
محمود قربها اكثر منه…. كاد أن يحطم عظامها بين يديه…. قال لها بصوت أشبه بالهمس
((تحبي تشوفي…..))
هزت رأسها… وهيه غير مصدقه… قالت بصوت يملؤه الرغبه
((اشوف… إزاي))
صوتها العذب الملئ بالرغبة جعل محمود يفقد نفسه
مسك شفتيها بيده… ومرر يده بقوه عليهم….. ثم ع وجهها… ثم ع رقبتها
وانحنى ع فمها قبلها بشغف… كاد أن يلتهمها…. ثم نزل بفمه الساخن ع رقبتها
كانت تتأوه بين يديه……. وتتعلق به… وتمرر يدها بشعره الناعم
محمود لم يكتفي بتقبيلها…… رفع ملابسها الخفيفه
ونزعها عنها….. نور كانت مستسلمه تماماً….
محمود حملها بين يده… وهوه يقبلها…. ووضعها ع سريرها
وبدأ يقبل جسدها الذي يطالبه بالمزيد…. يرجوه أن لا يتوقف ابدا
محمود نزع ملابسه…… وانهال عليها بقبلات تحرق فمها…. وجسدها
وبدأ يعصر جسدها برغبه…. وهيه تتأوه اكثر… مما يزيده آثاره… ورغبه… وشوق ف ألتهامها
********************
بدر لم تستطع النوم….. كانت تداري وجهها بين يدها
كلما اغمضت عيناها…. تتذكر تلك الساعات القليلة الماضية
عندما استأذنت… ودخلت الحمام ف سرايا الصاوي
خرجت منه…. لتجد من يضع يده ع فمها
ويحملها لمكان آخر….. كان زياد
حاولت أن تضربه لينزلها
لكنه كان أقوى منها بكثير…. أخذها لغرفه جانبيه… وانزلها أخيراً
وأغلق الغرفه بالمفتاح…. نظرت له وهيه ترتجف…. قال لها
((مكنش قدامي غير الحل ده….. اني اخطفك… كل ما احاول اتكلم معاكي…. تصديني…. دلوقتي هتسمعيني غصب عنك))
ذهب الخوف من قلب بدر….. ليحل مكانه…. الغضب العارم
دفعته ف صدره… وقالت بعنف
((انا خارجه…. وريني هتمنعني ازاي))
لكن زياد هجم عليها من الخلف… أحاط جسدها بيده
كي لا تفلت منه….. لكن بدر
شعرت بالنيران تمسك بجسدها
بدأ تنفسها يبطئ…. وضربات قلبها تتسارع….. وأيضا خالجها شعور جميل… مثير….
أرادت أن تقترب اكثر منه….. زياد كأنه شعر بما تشعر به
اقترب منها أكثر…. وألصق جسده بظهرها…… ويده بعد أن أحكمت غلقها عليها
بدأت تسرح ع جسدها….. برغبه
رفعت رأسها تسندها ع صدره…. لكنه
نزع الحجاب من ع شعرها….. ونزل بفمه ع رقبتها… وبدأ يقبلها بعنف
ولفها له….. وبدأ يقبل شفتيها بنهم… ويده تمسك بجسدها… تداعبه
ويجعلها تحترق رغبه…. وشوق
لكن……………. فجأة
رن هاتفه…. ارتجفت بدر بين يديه… ابعدها عنه قليلاً
ليلتقطوا أنفاسهم….. لكن بدر تداركت الموقف….. وما كان سيحدث إذا لم يرن هاتفه…..
بدر شعرت بالندم والعار مما فعلت
كيف تركت نفسها هكذا بكل سهولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نظرت لزياد بعتاب… ومدت يدها داخل بنطلونه…. أخرجت المفتاح
حاول يتكلم…. وضعت يدها ع فمه… وقالت بأختصار
((خلاص يا زياد…. انا اسفه…. كانت غلطتي اني سلمتلك نفسي….. دلوقتي اكيد هتقول عليا…. بنت رخيصة…. زي اللي بتقبض عليهم….. صح…. اللي خالك تقول مقامنا عندكوا الفلوس…. مش هتفكر فيا كدا))
زياد صدم من كلامها…. لم يستوعب ان كانت قد قالت هذا حقاً
ركضت بدر إلى الباب… وفتحته.. وخرجت تركض منه… وهيه ترتدي الحجاب… وتبكي
تركت زياد واقفاً كما هوه…. لم يستوعب بعد ما حدث
…………..
أغلقت بدر عيونها بقوه… وهيه تبكي… وتتذكر كل هذا
تحدث نفسها كالمجنونه لكن بصوت منخفض حتى لا تفضح نفسها
((سلمتيه نفسك…… كده يا بدر….. دي تربيه ابوكي واخوكي….. ليه يا بدر…. دا ابوكي رباكي بالحلال….. ليه كده…. تفرطي ف نفسك بسهولة……. حتى لو كنتي بتحبيه…. ايوه انا بحبه…. من أول لحظة شفتك فيها يا زياد وانا بحبك……… لما حطيت رأسك بين ايديا…… لما نمت ع ايدك……. لما صحيت الصبح…. وشفت عينيك….. زياد بجد عشقتك….. اكتر من نفسي…. من روحي….. بس….. خلاص…. كده انت هتشوفني…. واحده….. واحده شمال….. ااااااااااااه))
كانت تبكي بهستريه…… لدرجه انها فقدت وعيها ع السرير
بدر كانت هذه القبلات بين يدي زياد…… بالنسبه لها….. هيه الخطيئة نفسها
هيه تربت ع الأخلاق…. والعادات والتقاليد الشعبيه
لكن حبها… ورغبتها ف زياد…. جعلها تنسى كل شيء… مما زادها حزن… وبؤس
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)