رواية العشق المحرم الفصل الثاني 2 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل الثاني 2 بقلم فريدة أحمد
البارت الثاني
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية العشق المحرم الحلقة الثانية
مرت السنين….. والأيام
وكبر ولاد العم سويا……………
عزيز ربي محمود وسلمى
ع الأخلاق…. والدين
رباهم ع انهم أشخاص عاديين…. وكأنهم ليسوا من أصحاب الملايين… والنفوذ ف البلد
كان يريد أن ابنه يصبح رجلاً يعتمد عليه…… كي يدير مجموعاته التجارية من بعده
أما حمدي…. حذا حذو أخيه ف تربيه أولاده …. وترك الأمور كلها ف يد محمود
الابن الأكبر ف العائله…….
محمود أصبح رجلاً راشدا… ذو ذكاء… وبصيره حاده
غير أنه يملك شخصية قوية…. وكلمته أصبحت مسموعه ف البيت كله
والكل يطلب رأيه ف كل شيء… حتى ابيه وعمه
كانت سلمي ونور الهدى ف السنه الثانيه… ف الجامعة
وزياد تخرج من كليه الشرطة… وف خلال فترة قصيرة
أصبح من أهم رجال الشرطة….. وكان أيضا معروف
بشخصيته… التي تشبه شخصية ابن عمه…. وأخيه الكبير… وصديقه المقرب
أما سلمي…. كانت ذو شخصية قوية…. لكن متواضعة…. لكنها لم تسمح لأي شاب ف الجامعه أن يتقرب منها
محمود زرع بداخلها من صغرها… الرعب…. والخوف
إذا حاولت أن تقلد ايا من البنات صديقاتها ف الدراسة
او ف النادي…. أو أي مكان
سيجعلها تندم…. ويحرمها من الدراسة
أما نور…. فكانت ذو شخصية مرحه… كانت تكبر كل يوم… وحب محمود ابن عمها يكبر بقلبها
كانت عائله عزيز…. تسكن ف الطابق الثاني…..
أما عائله أخيه حمدي… يسكنوا ف الطابق الثالث من السرايا الفخمه
محمود كعادته استيقظ باكرا
شرب قهوته… ف حديقه البيت…. وركب سيارته…. وغادر
نور نظرت له من شرفتها…. وشعرت بالحزن… وقالت بيأس
ََ((هوه مفيش مره يقعد يفطر معانا زي خلق الله…….. معقوله يا ربي…. ابقى ساكنه مع حبيبي ف نفس البيت….. ومعرفش أشوفه))
دق ع باب غرفتها…..
فتحت سلمي الباب… ودخلت.. وقالت بضحك
((إيه يا انسه….. معندكيش محاضرات النهارده ولا ايه))
نور زمت شفتيها….. وقالت
((لأ…. عندي…. انزلي انتي وانا هحصلك….))
سلمي وهيه تخرج
((ما تتأخريش…. بدل ما زياد يسيبنا… ويمشي))
نور بنفاذ صبر
((خلااااااص حاضر))
تجمعت العائله حول المائدة… للإفطار
عزيز يوجه كلامه لزياد
((زياد))
زياد((ايوه يا عمي))
عزيز((اوعي تتلهي ف شغلك… وتنسى تروح تجيب البنات من الجامعه….. انت قلت لمحمود انك… هتوديهم… وتجيبهم))
زياد بجدية
َ((متقلقش يا عمي…… مش هنسي))
حمدي يتابع الموقف…. وهوه سعيد…. لولا وقوف عزيز معه… ومساعدته ف تربيه
زياد… ونور
لكان ابنه الان…. فتى مدلل…. لا يعتمد عليه
حمدي أصابه مرض نادر ف القلب…. ظل سنوات يعاني منه
حتى شفي تماماً… وأخيه.. وابن أخيه…. صحاب الفضل بعد الله ف شفائه
إنتبه حمدي ع سؤال إبنته نور…. وقال لها بشرود
((بتقولى ايه يا نور….. مخدتش بالي))
ابتسمت نور بمرح… وقالت
((ايه يا حج….. انت بتحب جديد ولا إيه))
لكزتها سلمي….. من تحت السفره…. ضحكت نور وقالت
((بقولك…. موافق ع الرحلة اللي كلمتك فيها قبل كده ولا إيه))
زياد نظر لأبيه…. منتظر اعتراضه ع ألحاح نور…. لكن الأب نظر له وقال
((إيه رأيك يا زياد))
زياد((مش موافق طبعاً))
دار جدال طويل…. انتهى ببكاء نور….. وحزن سلمي
تكلم زياد… بنبرته الحاده… التي ترعب أخته… قال لها.. ولسلمي
((خلصي يا أبله… منك ليها…. هتأخر ع شغلي))
*********************
ف مكان آخر…… يعيش سيف
مع والديه
كان يرافق اخته للجامعة ف الصباح… ويعود للعمل…. ثم يذهب ليحضرها بعد إنتهاء محاضراتها
سيف………. يعمل ف ورشه قريبه من منزله جداً
حتى يكون بالقرب من والديه المسنين
واخته………………………. بدر
بدر…. أقل ما يقال عنها…. أنها
ورده ف غابه أشواك
أنها قطه خائفه… ف عرين أسود
كانت فتاه ف ال19 من عمرها….. كانت ف جامعة القاهرة
كانت جميله… بريئه….. لكن فتاه شجاعه… تتحمل المصاعب
خرج زياد مسرعاً…. من الحمام…. اوقفته بدر
((سيف… صحي انت ماما وبابا…. وانا هدخل ألبس ع طول ))
سيف
((طب أنجزي……عشان اتأخرتي ع الجامعة ….))
********************
أنهت سلمي محاضرتها…. ودخلت الكافتريا.. تنتظر خروج نور
رن هاتفها فجأه….. ذعرت لأنه كانت شارده…..
مسكت الهاتف بيد مرتجفه …. سقط من يدها
انحنت لتمسكه….. وعندما همت بالوقوف مره أخرى..
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)