روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثاني والعشرون

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثانية والعشرون
بدر تحسنت صحتها كثيراً…….. حتى أنها الأن قادره ع خدمه نفسها
كانت تتجمع البنات للدراسه بجديه… حياتهم هما الثلاثه…..
متوقفه ع اجتيازهم الاختبارات النهائية
انتهت ايام الامتحانات بسلام…. وكلا منهما سعيده بمجهودها
قررت ام نور….. أقامه حفله صغيره…. تضم العائله فقط
وطبعاً….. سيف وبدر
حضر سيف باكراً مع بدر…… لثرايا الصاوي
تجمع الشباب جميعاً ف حديقه الفيلا…. وتبادلوا أحاديث مختلفة…. وممتعه
نادت الأم ع الجميع… حان وقت الغداء
أنهى عزيز عمله باكراً
وحضر للبيت….. حمدي أيضاً…. قد وصل ع وقت الغداء
تجمعت العائلة….. كالعادة ع مائدة الطعام
لكن زياد لم يحتمل الصبر أكثر….. قال موجهاً كلامه لأبيه
((بقولك ايه يا حج حمدي…… انا مش عايز استنى لما النتيجة تظهر…. كده ولا كده هنتجوز….. ف ليه بقى استنى))
ضحك الجميع ع استعجال زياد….. قال محمود قبل أن يرد عمه
((واللهي عندك حق يا زياد……..يبقى نخلي الفرح…. تلاته ))
توقف عزيز عن الأكل…… ووقف ونظر لابنه… وقال بخوف وتوتر
((تلاته….. تلاته مين يا محمود))
محمود رد بتلقائيه
((احنا…… زياد وبدر……. وسيف وسلمى……. وانا ونور))
عزيز عاد بقدمه للخلف… كاد أن يسقط ع ظهره…. نظر بفزع لمحمود….. وقال برعب
((مستحيل…. لأ مستحيل دا يحصل))
وقف الجميع حائرين…. وقال زياد لعمه
((ايه هوه المستحيل يا عمي….. انت معترض ع جوازنا))
رد عزيز…. والخوف لايزال مسيطر عليه
((لأ يا زياد…. انا مش معترض ع جوزك انت))
هنا وقف سيف… والحزن مزق قلبه…. وقال لعزيز
((كنت عارف ان حضرتك…. مش هتقبل بيا…. بس انا))
قاطعه عزيز… وقال بنفس الرعب
((ولا معترض ع جوازك انت كمان))
هنا دهش الجميع….. ونظرت نور لمحمود بخوف….. محمود نظر لأبيه…. وقال بتعجب
((يبقى مافضلش غيري….. انت معترض ع جوازي انا ونور))
عزيز….. أشاح بيده ف وجه ابنه …… علامه مستحيل… وقال… وهوه يرتجف
((مستحيل دا يحصل…. مستحيل تتجوزها))
هنا تتدخل حمدي….. وقال
((انت معترض ع جواز ابنك….. من بنتي يا عزيز…… وده ليه بقى…… ممكن اعرف))
عزيز صرخ ف الكل…… وردد نفس الكلمه
((مستحيل….. لا…. مستحيل))
محمود فقد أعصابه…. وقال لوالده
((هوه ايه اللي مستحيل…. مستحيل…. بص يا حج…. انا اسف…. بس انا هتجوز نور….. برضاك….. أو من غيره … بس لازم اعرف ليه انت معترض))
نظر الأب لابنه… وقال وهوه يبكي
((بتحبها يا محمود….))
رد محمود بعصبيه
((ااااه بحبها….. وبعشقها كمان…. وهتجوزها يا حج))
عزيز لطم ع وجهه…. مما أثار دهشه الجميع….. قال عزيز وهوه يضرب ع قدمه
بعد أن انهار ع أقرب كرسي منه
((ليه يا ربي….. لييييه….. انا السبب… انا اللي عملت كده…… سامحني يا رب….. سامحني يا حمدي ياخويا….. انا دمرتلك حياتك…. واديني اهوه….. بدفع التمن…… سامحني يا حمدي))
حمدي لم يفهم شيئا ككل الواقفين…. نظر الجميع لبعض
ولم يفهم أحدا شيء…. اقترب حمدي من أخيه…. وقال بقلق
((اسامحك ع ايه يا عزيز……. وبعدين حياتي ايه اللي بتقول دمرتها…. ما تنطق فهمنا ف إيه))
وقف عزيز…. وهوه يبكي بحرقه….. وألم شديد….. نظر لأخيه… ولم يسطع النطق
قال محمود وقد نفذ صبره
((ماتنطق يابا….. ولا اقول انا))
.
نظر له حمدي….. وقال لمحمود بغضب

‏((تقول ايه انت كمان…. ماتقولي انت وابوك…. مخبيين ايييه))
نظر محمود لعمه…… ولابيه…. وقال بإصرار
((دلوقتي ما يهمش مين موافق ع جوازي انا ونور….. ومين معترض….. لأن نور………. مراتي))
شهقت الأم…. وسلمى…. وبدر…. ف نفس واحد
أما عزيز….. كأن أحدهم أشعل فيه النار…… صرخ بعلو صوته…. وردد كالمجنون
((اتجوزتها…….يانهار اسود…. اتجوزتها….. اتجوزتها يا محمود…… اتجوزت اختك))
عزيز قال هذه الكلمة….. وكأن قنبله انفجرت ف المكان…..
عم الصمت ف البيت كله…… الكل ينظر لعزيز…. بعيون مفتوحه ع وسعها
محمود لم يستوعب ما قاله أبوه حالا
قال حمدي لأخيه غير مصدق….
((اتجوزت اختك…….. اختك…… يعني ايه اختك يا عزيز…….. انطق))
عزيز وهوه يبكي كالأطفال…. قال لحمدي
((ااااااااااااه اخته….. اخته يا حمدي…… محمود يبقى ابنك…..))
صرخت ام زياد ف وجه عزيز….. وقالت
((ابنه……. ابنه ازاي يعني…. انطق يا عزيز))
عزيز رد وهوه مطاطئ الرأس
((أيوه يا ام محمود…… فاكره محمود…… أول خلفتك….. يبقي هوه ده……. دا ابنك اللي انا من غيرتي منكم…… وحقدي عليكم…… خدته منكم….. اديته حقنه تبطء قلبه…… ورشيت دكتور فاسد…… قالكم انه مات…….. وديته عند تربى……. ورحت خدته بعدها….. وسافرت بيه…… ورجعت ع انه ابني انا…… اخو سلمي…… لكنه ابنكم…….. ابنكم انتوا يا حمدي))
حمدي صفع أخيه الكبير ع وجهه
نور فقدت وعيها……. سلمي وبدر ركضوا يصرخون عليها
زياد ومحمود وسيف…… والأم
ف حاله من الصدمه القاتله
محمود ظهر أمام عينه….. شريط ذكرياته مع نور………. مع اخته
عندما كانت بين يديه….. عندما كان يقبلها بجنون…….
عندما كان يحتضنها…… ويقبل جسدها بشغف ورغبه
عندما كان يعاشرها بكل الأوضاع…. بين الزوجين
قال بهستريه….. كأنه يحدث نفسه
((لالالالا لالالا……… مستحييييييييييل
حرام عليك يا بويا…….. حرام عليك….. لييييييييييه….. لييييييييييه يارب….. لالالالا مستحيل….. تكون دي حقيقة….. انا…… انا اتجوزت اختي……. انا عاشرت اختي…. ………. لالالا…… منك لله يا بويا….. لأ…. انت مستحيل تكون أب….. ولا انسان من أساسه…….. منك لله….. حسبي الله ونعم الوكيل فيك…… منك لله))
محمود خرج يركض…….. واتجه لسيارته…… أراد أن يقتل نفسه
أراد أن تنقلب به السيارة…. ركبها…. وصمم أن يقود ع اخر سرعه
كي ينهي حياته….. وينتهي هذا الكابوس
لكن سيف ركب السياره ف اخر لحظه… قبل انطلاق محمود بها
صرخ فيه محمود….. وقال
((انزل يا سيف…… انزل قبل ما تموت انت كمان…… انزل يا سبيييييييف))
لكن سيف رفع يد محمود من ع مقود السياره…. وأخرج المفتاح…. رماه ف الخارج
وقال له ((اهدي يا محمود…… اهدي بالله عليك يا أخي….. هتموت نفسك ليه…… انت ذنبك ايييييه حرام عليك))
رد محمود بصراخ هستيري
((ذنبي اييييه…… انت ما سمعتش…… انا عاشرت اختي…… اختي يا سيف….. سيبني…… سيبني وانزل…… انا لازم اموووووووت))
سيف….. بكل قوته لكم محمود ع أنفه…….. محمود فقد وعيه
سيف اخذ رأس محمود قبل أن تسقط ع مقود السيارة
ووضعها ع صدره…. وأخذ يبكي….. ويدعو الله
((يارب….. يارب استرها من عندك… يارب…. حلها يارب…… محمود ما يستاهلش كده…… ليه يا رب…… ليه…… دي ضربه قاضيه…. ليه ولنور….. يارب حلها من عندك……… انت الضار والنافع…….. انت العزيز الجبار……. وانت برضو الرحمن الرحيم……. ارحمه….. ارحمه يا رب….. وحلها من عندك))
********************
نور اخذوها لمستشفى خالها
كانت تبكي بهستريا
خاف عليها زياد….. واخذها مع سلمي…. وبدر… إلى المشفى
أما عزيز….. صعد لغرفته….. وتوضأ
وبدأ يصلي…. وهوه منهار بكاءا
ويدعى الله أن يغفر له……. ويحل تلك المصيبه من عنده
أما حمدي…. وزوجته
جلسوا مكانهم…. وقد شلتهم الصدمة
ف المشفى……
نور حالتها تسوء…. حاول الأطباء تكتيفها… لإعطاءها حقنه مهدئه
لكنها تصرخ….. وتضرب كل من يقترب منها
سيف قرر اخذ محمود لشقه منعزله…..ف الإسكندرية……….
محمود أخذه ذات مره إليها
احضر المفتاح….. وانطلق بالسيارة لهناك
دون أن يخبر اي أحد….. وقد أغلق الهواتف… حتى لا يتصل ايا منهم

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بنت الوادي الفصل العشرون 20 بقلم سلمى سمير

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *