روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثالث 3 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثالث 3 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثالثة
انحنت لتمسكه….. وعندما همت بالوقوف مره أخرى……
صدمت رأسها…. بكأس عصير…. وانسكب عليها العصير
وقفت مصدومه غير مصدقه…. رفعت رأسها….. رأت شاب ينظر لها بغضب
كانت تعرف الشاب شكليا…. لكن لا تعرف أسمه
صرخ فيها الشاب
((انتي عاميه….. مابتشوفيش….. وقعتي العصير ع الجزمه يا متخلفه))
اشتعل الغضب بداخلها…. وصرخت فيه
((انا اللي متخلفه يا تلاتين متخلف انت…… مش شايف انك انت الغلطان يا حيوان))
صرخ فيها بغضب
((انا حيوان يا بنت الكلب…. انا هعرفك انا مين))
تجمع الحاضرين……. يتابعوا الموقف… ومنهم من يسخر . ومنهم من حاول التدخل
ظهرت نور…. ورأت الموقف…. ركضت ع سلمي وهيه تنظر لملابسها… وحجابها
الذي ملأهم العصير…. صرخت فيها
((سلمي ف إيه…. ايه اللي عمل فيكي كده))
شاورت سلمي ع الشاب… وقالت بغضب
((المتخلف ده…. دلق عليا العصير…. وكمان بيزعقلي))
اشتعل الغضب بداخله….. وهوه يرى اصدقاءه ينظرون له….. وتلك الفتاه تسبه أمام الجميع
قال لها مهدداً
((وحياة امك… لاخليكي مسخره الجامعة….. من هنا ورايح….. وهتشوفي))
تركهم… وغادر
ألتقطت سلمي هاتفها….. وقالت لنور بضيق
((خلينا نمشي…. محمود بيرن عليا))
أجابت ع أخيها.. وهم ف طريقهم للخارج
((ايوه يا محمود))
محمود((ايوه يا سلمى…. زياد جه ياخدكم انتي… ونور))
سلمي بضيق
((لأ مجاش))
محمود يسب ويلعن
((كنت عارف… إنه مش هيجي…. حسابه معايا بعدين…. متتنقلوش من أدام باب الجامعة…. انا جايلكم ع طول))
((ماشي يا محمود…. مع السلامة))
*******************
استأذن سيف من عمله ….. وذهب ليحضر بدر من الجامعة ككل يوم
يسير يومياً من الورشة للجامعة…. هوه يسكن ف منطقة
……… بين السرايات…………
وقف عند باب الجامعة ….. ورأى
فتاه……. بالقرب منه
وهيه تبكي منهارة…. وتقف بجوارها فتاه أخرى…. تحاول تهدئتها
نظر لها… وأراد أن يسألها أن كانت تحتاج للمساعدة
لكنه فوجئ…. بشاب يقترب منها….. وقال لها
((انا هعرفك انتي تقلي مني إزاي….))
وأشار لشاب كان يقف وسط مجموعة من الشباب…..
وبدأ هذا الأخير… يصور المشهد
فتح الشاب المتعجرف
كنز بيبسي…. وسكبه ع راس سلمي… أمام الجميع
نور صرخت…. ووضعت يدها ع فمها من الصدمه…..
سلمي لم تتحرك… وهيه تسمع ضحكات الشاب… وأصدقاءه ع منظرها
رفعت يدها… وبمنتهي القوه…. صفعته ع وجهه…..
الشاب صعق من فعلتها…… رفع يده وضربها بقوه
سيف لم يحتمل هذا الموقف….. ركض تجاه الشاب….. ولكمه ف وجهه
وقف الجميع يشاهد…. ومنهم من يصور الموقف
تدخل أحدهم….. وكان قوي البنيه
مسك سيف من ياقه قميصه
لكن سيف ترك الشاب….. وضرب
هذا الأخير…. بقوه
فجأه…. فرملت سياره محمود…. نزل منها…. وركض تجاه اخته… وابنه عمه
صرخ فيهم…. عندما رآهم يقفون بالقرب من مشاجرة بين الشباب
((انتوا ايه اللي موقفكم كده))
ارتمت سلمي ف حضن أخيها…. وكانت تبكي….. وتعلو شهقاتها
قالت نور
((دا حازم يا محمود……. دلق العصير ع سلمي جوه ف الجامعه…. ودلوقتي دلق عليها البيبسي… وضربها كمان))
محمود ابعد اخته عن حضنه… وتقدم من حازم الذي يتعارك مع سيف….
و شخصاً آخر
………………..
انتهت المشاجرة… بتدخل أمن الجامعة…. وهرب حازم مع صديقه ف سيارته
وقف محمود بشموخ أمام سيف…
ومد يده مصافحا.. وقال له
((اللي انت عملته ده….. دا دين ف رقبتي….. ومتشكر جدا ع وقفتك جمب اخواتي))
سيف((لا دين ولا حاجه…. انا كمان عندي اخت….. ومقبلش انها تتحط ف الموقف ده))
محمود ((انت أسمك ايه))
((سيف….. سيف فوزي))
((وانا محمود الصاوي….. أهلا بيك))
صرخ فجأه صوت ينادي
((سييييييف))
ألتف الجميع للصوت القادم
كانت بدر…. ركضت مذعوره.. ووقفت أمام أخيها
ومسكت يده… وقالت له بخوف
((سيف انت كويس…. البنات قالولي انك بتتخانق))
أبتسم لأخته… ووضع يده ع كتفها.. وكان يهم بالحديث… لكن سلمي قاطعته.. وقالت لبدر
((انتي اخته…. ولا خطيبته.. ولا))
ردت بدر بسرعه
((لأ اخته…..أسمى بدر))
أبتسمت سلمي بخجل غير مفهوم… وقالت لها
((اخوكي كان بيتخانق صح…. بس عشاني….. انا حتى لسه ما شكرتهوش))
محمود نظر لها نظره تهديد واعده…. ارتجفت سلمي
لكن سيف نظر للأرض… وقال لمحمود
((عاماً… انا مبسوط اني عرفت شخصية زيك يا محمود بيه))
محمود استغرب.. وقاله
((بيه….. بيه ايه يا سيف….. احنا ولاد بلد زي بعض….. وعاما يا عم هنتقابل تاني…. انت كل يوم بتيجي هنا))
سيف((اااه طبعاً… انا اللي بجيب بدر… واروحها… انت شايف الدنيا وحشه ازاي…… وانا ماليش غيرها….. لأزم احاوط عليها… مش كده ولا إيه))
ابتسم محمود برضا… وقال
((انا بجد مبسوط اني عرفت راجل زيك…… اديني رقمك…. انا حابب اننا نبقى صحاب))
*********************
ف غرفه القيادة العامة…. ف مديرية أمن القاهرة
يجتمع اللواء أسامة… مع العميد هشام
بمجموعة من اكفء القوات الخاصة
يجتمعون حول مائدة كبيرة… عليها خارطة لإحدى المناطق الشعبية
ويشرح اللواء أسامة خطه الهجوم السري
اللواء يشاور بعصا رفيعه ع إحدى البنايات ع الخارطة أمامه… ويقول
((هنا يا رجاله….. البلاغ جالنا أن العمارة دي….. ودي….. كلها جماعات إرهابية مسلحة……… ومصادرنا اتأكدت…… منهم بالفعل…… الموضوع ده مش لازم يطول….. الهجوم هيكون بعد الساعه 2 بعد نص الليل….. المنطقة كلها أهالى….. مش عايز نقطه دم واحده…… مصادرنا هتأمن لكم المداخل……. عايز القبض عليهم يتم بأقصى سرعة…….. ومش هأكد عليكم تاني…… الدخول يكون بهدوء…. والهجوم يكون سريع…… عنصر المفاجأة… هوه سلاحنا النهارده يا رجاله…… يلا جهزوا نفسكم….. عايز كل حاجه تنتهي النهارده… والجماعة دول… ما يطلعش عليهم نهار…. وهما أحرار…. حد عنده اي سؤال))
رد الجميع…..
(( تمام يا فندم))
********************
محمود ف البيت…… يسير بلا هدى… تكلم ابيه… يحاول تهدئته
((خلاص يا محمود….. تلاقي زياد ف مأمورية.. وإلا كان ساب تلفونه مفتوح))
محمود بجنون
((مأمورية ايه يا بابا بس……. كان قال من الصبح….. شفت يا عمي…. ابنك هيشلني…. كان المفروض انه عارف ان عنده شغل كان قالي….. كنت رحت انا للبنات من بدري…. ومكنش حصل اللي حصل))
**********************
بدر…… تتشاجر مع أمها
((يا أمي… مليون مرة اقولك… ما تفتحيش موضوع الجواز ده تاني….. انا مش عايزه ابن اختك))
الأم بعصبيه
((ليه ياختي أن شاء الله.. وماله عمرو ابن اختي… عشان يعني ماهواش متعلم زيك….. انطقي….. ولا ف حد تاني ف حياتك يا روح امك))
بدر صرخت ف امها دون وعي
((انتي بتقولي ايه يا أمي… واحد… واحد مين….. عارفه لو سيف سمعك بتقولي كده…. دا هيقتلني…. آه… قولي كده بقى…. انتي نفسك تخلصي مني… ومن همي…. قوليلي كده…. وانا اولع ف نفسي… وارتاح منكم…. ربنا ياخدني وارتاح))
بدر لم تلاحظ وجود أبيها خلفها…. الأب صدم من رد…….. بدر ع أمها
مسك الرجل قلبه….. للأسف تعرض لنوبه شديدة…. تلك لم تكن المره الأولى
الرجل قلبه ضعيف…. تأتيه هذه النوبه المزمنة… من أقل حزن…. أو قلق
سقط أرضا… فزعت بدر…. وصرخت الأم

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غصن وصهيب - حكايتي مع صهيب الفصل السادس 6 بقلم منى عبدالعزيز

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *