روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثالث عشر 13 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثالث عشر 13 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثالث عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثالثة عشر
رد سيف بترقب ((ايوه فاكر))
((انا نمت معاها يا سيف….. عاشرتها))
سيف تجمد مكانه من الصدمه……. لكنه……. قام بكل قوته……. بصفع محمود ع وجهه
محمود تألم بصمت….. سيف لم يتمالك أعصابه…. صرخ ف محمود وقال بحده
((انا قلتلك تراضيها…. مش تغتصبها يا محمود….. حرام عليك…. دي بنت عمك…… زي أختك سلمي))
محمود رد بسرعة
((لأ يا سيف…. دي مش زي اختي…… دي حبيبتي…. وانا ما اغتصبتهاش….. دا كان بمزاجها))
سيف لم يفهم…. سأله باستغراب
((بمزاجها….. بمزاجها ازاي يعني))
((يعني هيه بتحبني…. وانا بحبها…. وكان ف نيتي اتجوزها بعد ما تخلص جامعه))
سيف شعر بحرج….. وقال بتساؤل
((طب…. ليه عملت معاها كده…. طالما هتتجوزوا….. يعني… انا مش فاهم…. طب انت ليه متضايق دلوقتي))
محمود بعصبيه
((عشان مكنتش عايز دا يحصل كده…. مكنتش عايزه بدايتي معاها تبقى ف الحرام يا سيف))
سيف حاول تخفيف حدة الموقف… قال له
((خلاص يا محمود….. الشيطان غلبك انت… وهيه…. بس لازم ما تلمسهاش تاني….. لحد ما تتجوزها…. عشان ما يحصلش حمل…. والموضوع كله يتكشف))
محمود بيأس((لأ طبعا مش هلمسها تاني…. وكده هضطر أتقدم لعمي اطلبها منه….. بعد الامتحانات… السنه دي))
سيف لاحظ أن من محمود مجبر ع هذا…. سأله يستفهم
((هوه انت مش بتحبها يا محمود))
نظر له محمود بضيق وقال
((ايوه بحبها…. بس ندمان اني عملت كده…… ندمان اوي يا سيف))
((خلاص يا محمود اللي حصل…. حصل…. بلاش تأنب نفسك طول الوقت….. انا هروح دلوقتي اجيب البنات من الجامعة….. وانت حاول تتقبل الموقف…. واستغفر ربنا…… واهدي كده…. مالوش لزوم تفضل متضايق يا صاحبي))
************************
ذهب سيف للبنات……. سلمي كانت سعيده عندما رأته
لكنه شعرت بالقلق عندما رأته مقطب جبينه طول الوقت
اوصل بدر للبيت…. وعاد بالبنات لثرايا الصاوي….. ثم عاد لعمله
وهوه يفكر بعمق…….. ف سلمي
هل يخبر محمود انه معجب بها….
سيف رأي أن محمود متشدد جدا…. بخصوص أخته
ويخاف عليها كثيرا….
ماذا سيكون رده… إذا تقدم لخطبتها
فكر سيف كثيراً…. ووصل لقرار أراح عقله قليلاً من التفكير
قال لنفسه
((انت اتجدعن ف شغلك….. وأول ما تظبط نفسك ف الشغل…. وتعمل قرشين حلوين…… وقتها أتقدم بقلب جامد….. صح كده… مفيش حل تاني))
***********************
محمود كان يغيب عن البيت بشكل ملحوظ
وكان يتجنب الذهاب للجامعة لإحضار البنات كعادته
حتى زياد رفض أن يذهب ليحضرهم… كلا من محمود وزياد
كان يتهرب من مواجهه فتاته
أما سيف… كان يرحب بهذه المهمه
لأنه يرى سلمي…. ويقضي معاها دقائق قليلة ف السيارة
ف اليوم التالي….. ذهب سيف لموقع العمل…. ليشرف ع العمال
بصفته المهندس المسؤل
محمود كان ف اجتماع مع مجلس إدارة الشركة
زياد كان عند اللواء أسامة….. يتلقى تعليمات المهمه الجديدة
كان كلا من الشباب… مشغول بعمله
ويعتقد كلا منهم
أن أحداً فيهم سيذهب للجامعة…. لكن
ف الجامعه
أنهت البنات المحاضرات ككل يوم…. واتصلت بدر ع سيف
لكنه بسبب صوت الآلات العاليه… لم يسمع هاتفه
ومحمود هاتفه مغلق بسبب الاجتماع
وزياد ترك هاتفه ف المكتب…. وهوه ف مكتب اللواء
نفذ صبر البنات…. قالت بدر بضيق
((بقولكم إيه…. طالما الجماعه نسيونا… ماتيجوا نروح احنا…… هوه احنا عيال))
نور ((خلاص…. تعالي يا بدر…. نروح ع عندك…..وبالمره نقعد نذاكر شويه))
سلمي سعدت لهذه الفكرة… لأنها ستكون بمنزله… قالت بمرح
((طب يا بنات….. يلا بينا))
نهضوا من الكافتريا…. واتجهوا لباب الخروج….. لكنهم صدموا
بمجموعة شباب…. يقفون…. يسدون عليهم الطريق… ومن ضمنهم
حازم المنشاوي……………………..
بدأوا الشباب ف الكلام المستفز…. قال أحدهم
((شوفوا مين هنا….. دي سلمي بالصودا))
ضحك الجميع… وقال اخر
((لا يا عم…. دي سلمي بالاناناس…. طعم جديد نزل السوق))
قال آخر ((لأ… دي مش حاجه ساقعه يا رجاله….. دي حاجه سخنه….. سخنه اوي…. وتتاكل أكل))
ضحك الشباب بصوت عالي….. مما آثار حزن سلمي…. وخوف نور….. وغضب بدر
التي تقدمت من الشباب بثقه….. وقالت
((اللي انتوا نازلين عليها تريقه دي….. تبقى سلمي الصاوي…… من أكبر عيله ف مصر… ولو اخوها عرف باللي انتوا عملتوه دا…… مش بس هيرفدكوا من هنا…….. لأ….. دا هيمحيكوا من ع وش الأرض))
كلامها آثار حازم…… الذي تقدم إليها…. ووقف أمامها… وقال بسخرية
((هئ….. زي ما عملت انا ف كلب الحراسة اخوكي….. وخليته ياكل علقه محترمه ف القسم……… يا روح أمك… دا انتوا كلكم تحت جزمتي…… وأولهم سيف…… اخوكي))
بدر لم تتحمل إهانه أخيها…. رفعت يدها بقوه….. وصفعت حازم ع وجهه
ضربتها……. جعلت النار…. والحقد تنهش عقله
رفع يده بمنتهى القوى….. وصفعها ع وجهها…. جعل فمها ينزف دما
رفع يده مره أخرى ليضربها ثانيه…. صرخت سلمي ونور
لكن قبل أن تنزل يده ع وجه بدر……………..

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ادهم ومريم عشقت قوتها الفصل التاسع عشر 19 بقلم مريم مصطفى

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *