رواية العشق المحرم الفصل التاسع 9 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل التاسع 9 بقلم فريدة أحمد
البارت التاسع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية العشق المحرم الحلقة التاسعة
نقل زياد ومحمود…… سيف إلى إحدى المستشفيات الخاصة
وتمت العناية به…… كان لديه بضع كسور ف الأضلاع…… ويده اليسرى
وكدمات زرقاء ف معظم أنحاء جسده.. ووجهه
فاق سيف وضم اخته المنهاره…… حاولت سلمي أن تتماسك بقدر الإمكان
صمم سيف أن يعود لمنزله… ليطمئن أبويه المرعوبين عليه
عادوا معه جميعآ لبيته المتواضع…. طلب محمود من الجميع ان يتركوه مع سيف
ف غرفته قليلاً…. خرج الجميع….. وضايفت الأم الطيبه مع بدر الضيوف
بدر كانت تتحاشي نظرات زياد…. الذي كان ينظر لها….. كل حين
ف غرفه سيف….. جلس محمود بجوار سيف ع سريره
وأخرج بضع نقود…. واعطاها لسيف…. لكن سيف نظر له بعتاب… وقال
((إيه دا يا محمود…. مش عيب عليك برضو))
محمود ربت بحب ع كتفه السليم.. وقال
((متبقاش عبيط يا سيف…. هوه انا بحسن عليك…. يا سيف انت صاحبي… وانت قبلت صحوبيتنا صح))
سيف بحرج ((بس يا محمود…. مال الصحوبيه… ب))
قاطعه محمود وقال
((بقولك ايه.. هوه مش بعد ما نمشي… مش ف ناس هتدخل تزورك….))
((ااااه))
((ولو واحد صاحبك منهم طلع فلوس… وقالك مشي نفسك بيها لحد ما ترجع الشغل تاني…. هتكسفه…. ولا هتشكره ع وقفته جمبك….. ف ظروفك
مش هيه دي الصحوبيه يا سيف برضو))
اعتذر سيف ع سوء ظنه… بنوايا محمود
تركوا الشباب عائله سيف لترحب بابنها الغائب……
***********************
سلمي كانت منهاره من البكاء ف حضن نور….. نور حاولت تهدي روعها
حتى لا يسمعها احد ف المنزل قالت لها بهدوء
((ششششش…. سلمي… بس بالله عليكي….. لو حد سمعك هتبقى مصيبه هنا ف البيت))
مسحت سلمي دموعها…. وقالت وسط شهقاتها العاليه
((شفتي يانور….. شفتي عملوا فيه ايه بسببي…. هوه دلوقتي هيكرهني….. مش هيطيق يبص ف وشي….. انا بحبه يا نور…… شفتي انتي بتحبي محمود ازاي….. انا بحب سيف…. مش عارفه حبيته أمته…. وليه…….. بس بحبه…. بحبه أوي))
بكت نور ع مشاعر سلمي المحزنه…. وقالت لها ببكاء
((سلمي… انا حالي من حالك….. انتي عارفه… انا كل ليله بحلم….. اني بقيت ملك لمحمود….. فاهمه يعني ايه ملكه….. يعني بكون بين ايديه…… ببقى ف حضنه…. بيبوسني بحنان….. ب… ب
لأ مش هقدر اكملك باقيه الحلم))
سلمي بلهفه… وقد اجتاحت مشاعر الهيام…. والرغبه قلبها… وجسدها
وهيه تتخيل ما يحدث ف حلم نور… يحدث لها … مع سيف… قالت لنور
((بيحصل ايه تاني يانور….. قوليلي عشان خاطري))
نور…. تورد خدها….. وقالت بحرج
((محمود بيعاشرني يا سلمى….. زي المتجوزيين…… وانا ببقى مبسوطه ف حضنه اوي….. لدرجه اني لما بصحي…. بحس بنفسه الدافئ ع وشي… كأننا كنا مع بعض بجد))
سلمي بأبتسامه ((يااااه…. دا انتي نفسك فيه أوي ع كده))
نظرت لها نور بحزن
((هوه انا نفسي فيه بعقل…. دا انا روحي فيه…. انا نفسي بس يأخدني ف حضنه….. نفسي اجرب الإحساس ده…. وانا بين إيده… وهوه قافل عليا دراعه… كأنه خايف عليا من العالم كله……. اه يا سلمى…. اكيد انتي حاسه بيا))
سلمي بضحك((بقولك ايه يابنت عمي…. احسنلك قومي نامي… وارجعي لحضن محمود ف الحلم…. احسن ما تجريني معاكي للرزيله))
***********************
سيف اعطي اخته…. مالا لتحضر الطعام…. والدواء لأبيها
قالت لها بتعجب
((جبت الفلوس دي منين يا سيف!!!!! .))
سيف بأرهاق واضح
((ما تحطيش ف دماغك يا بدر…. روحي انتي هاتي اللي قلتلك عليه… ويلا عشان تنامي… عشان تروحي الجامعه بكره…… انا هوديكي الصبح ماتخافيش))
ردت بسرعه ولهفه.. وهيه تمسك يد أخيها
((ملعون ابو الجامعة… انا مش هروح بكره يا سيف… انا هفضل هنا…. عشان لو عوزت حاجه…. ماينفعش اسيبك…. وبلاش والنبي تعاند دلوقتي… انت تعبان… ماشي يا حبيبي))
*********************
سلمي لم تستطع النوم….. عادت نور غرفتها قبل قليل…. وتركتها غارقه ف
بحر الحزن….والاشتياق
أرادت بشده أن تراه….. إن تلمس وجهه علها تخفف من جراحه
صممت أن تراه… ان تتهرب من محاضراتها.. وتذهب لبيته القريب من الجامعة
*******************
نور صعدت ع سريرها…. وبدأت تترجي
النوم أن يأتي إليها…..
حاملاً معه أجمل الأحلام لعيونها الساحره
لكن…. دق باب غرفتها…. زفرت بعصبيه
ونهضت بغضب… وفتحت الباب
فوجئت أمامها…. برجل أحلامها
يقف أمامها… بكل شموخ.. قال لها بهدوء
((نور….. سلمي مالها…. كانت بتعيط ليه))
برقت نور بعيناها… خشت أن يكون محمود سمع اي شيء من حديثهم معا
قالت له بخوف
((لأ مفيش حاجة يا محمود….. هيه بس كان صعبان عليها منظر سيف…… واللي حصله بسببها….. يعني تأنيب ضمير…. بس مش اكتر))
محمود نظر للأرض.. وقال كأنه يحدث نفسه
((بس سيف يقوم بالسلامه بس….. وحقه هيرجعله تالت ومتلت…. بس اتطمن عليه… ويجيي الشركه يشتغل معايا….. وبعدين هخليه ياخد حقه بأيده من ولاد الكلب دول))
نور كانت تنظر له…… وتتأمل رجولته الصارخة… وأسلوبه ف الكلام
وهيبته التي تجبر أعظم الرجال ع احترامه.. والانصياع لأوامره
كانت شارده ف تأملاتها… ولم تسمعه… لكزها ف كتفها وقال لها
((ايه… سرحانه ف ايه…. بقولك روحي كملي نوم))
انتبهت أخيراً.. وشعرت بالحرج الشديد… اعتقدت للحظه انه اخترق عقلها
الهيمان بعشقه…. قالت له بخجل
((ايه.. آه… حاضر… انا راحه انام اهوه))
((مالك يابت))
((ماليش…. تصبح ع خير يا محمود))
((وانتي من أهله… يلا اقفلي الباب))
**********************
زياد كان ف حديقه المنزل…. كان ثائرا وغاضبا من نفسه بشده
كلما تذكر ما حدث مع بدر…. وكيف اهانها… وذلها اما الرجال
شعر بضيق شديد….. طبيعي ان تحدثه هكذا… بعدما حدث لأخيها…. بسبب بنت عمه
زياد أراد أن يراها…. إن يتحدث معها…. صمم أن ينفرد بها…. ليعتذر لها…. لكن
كييييف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*****************
تهربت سلمي من إحدى المحاضرات… لكنها تأكدت أولا
أن نور…. دخلت السكشن الخاص بها
نظرت حولها كاللصه… ثم
خرجت من باب الجامعة….. وتوجهت لبيت سيف…. وهيه ترتجف
لم تفكر لحظه ف عواقب فعلتها… أو رد سيف ع زيارتها
توقف عقلها عن التفكير ف اي شيء آخر….. فقط يريد عقلها…. وقلبها
رؤيته… النظر له…. والاطمئنان عليه
وصلت لمنزله
وقفت أمام البيت متردده
حينها أدركت.. إنها كان يجب عليها تأليف سيناريو
تدخل به ع العائله.. التي ستتعجب من قدومها هكذا………….
طالت وقفتها…. خشت أن يمر الوقت… ويأتي محمود لاخذهم من أمام الجامعة
ماذا ستفعل حينها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم تنتبه سلمي….. ع الشابين اللذان كان جالسان ع القهوة القريبة من بيت سيف
عندما رؤها…. تمعنوا النظر بها
من الواضح جدآ… إنها ليست من هنا
وأيضا…واضح إنها ثريه… واضح ع لبسها الغالي
نظر الشابين لبعض… ونهضا سويا….. واقتربا منها….
قال أحدهم ((الجميل واقف من بدري لوحده ليه….. هوه اداك بومبه))
رد الآخر ((ولا يهمك يا قمر… احنا هنا… ونسد مكانه…. تعالي يا موزه… وهنبسطك أوي))
سلمي ارتجفت مكانها….. لكنها أشارت ع شباك سيف….. وقالت بتردد وخوف
((انا…. انا داخله هنا… عند….. عند))
ف تلك اللحظة….. نظر سيف من شباكه ع صوت هذه المغازله الوقحه ف عز النهار
لكنه فوجئ بسلمي…. تقف مرعوبه… و حامد…. وإسلام
يحاصرونها بطولهم… ووقفتهم أمامها
سيف نسي عظامه المحطمه….. ووجع جسده
وقفز من الشباك… وتوجه لهم…. مسك حامد من تيشرته
ودفعه للخلف….. ودفع إسلام ف صدره… وقال لهم بتهديد
((دي تبعي ياروح أمك منك ليه…. غورو من هنا…. وع الله حد فيكم يضايق اي واحده هنا….. اعرفها.. ولا معرفهاش…… وربنا حسابه هيبقى معايا))
رد إسلام… بسرعه واندفاع
((وربنا مانعرف انها تبعك يا سيف…. خلاص يا عمنا…. حقك عليا انا))
سيف نظر له بتحذير… ودفع سلمي أمامه بحده لداخل البيت
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)