رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم
رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم
البارت التاسع
سامية بعد ما طلعت و لبست مجالهاش نوم و قالت تنزل تحت شوية و اول ما طلعت سمعت فريال تحت علي النعمة امك عاوزة تتناك
اتصدمت من الكلمة و حبت تعرف في ايه و سمعت كل الكلام و دموعها نزلت غصب عنها و دخلت الاوضة تانى و هنا نبيلة عيطت فغيرتلها و رضعتها و هي سرحانة في كلامهم و عرفت ليه ابنها مخنوق و مخها كان هيطير
نبيل صحى و شافها بتعيط فقالتله انها اتخبطت في طرف السرير و رجلها وجعاها و فضل معاها لغاية مانامت
………
سالم صحي متأخر بعد اللى عمله مع مرات ابوه و هو مبسوط و حاسس انه انتصر عليها و شاف سلوى في المطبخ و على غير العادة وقف وراها و حضنها و باسها فب رقبتها
سلوى : ايه الرضا ده كله
سالم : بطفولة رغمة بعشقك يا قمر انت
سلوى متعودة على تحرشاته
تحبي اساعدك في حاجة
سلوى : تسلم يا سلومتى و هي بتشد خدوده
سالم : طب اي حد يسأل علي انا برة مستنى القمر يطلع بره
سلوى مستغرباه
……….
فريال قامت الساعة ١٠ و كلهم كانوا صاحيين و سامية بتبصلها بقرف و كلهم ساكتين
سامية : فتحى تعالى مع مامى حبيبتك نجيب فطار
فتحى عادي : حاضر يا ماما و خرجوا
و هما ماشيين راحوا سوبر ماركت كبير و دخلوا يجيبوا اكل يفطروا بيه و بتبصله و هي قرفانة و بزهأ
فتحى لاحظها بس ساكت مش عاوز ينرفزها لأنه عارف الوش ده كويس و هما راجعين دخلوا منطقة الشاليهات الفاضية فقالتله انها عاوزة تتفرج
هنا فتحى وقف وقالها طب لو حد شافنا هيقول علينا حرامية
قالتله تعالى بس و دخلوا شاليه من الشاليهات كان فيه سلم يطلع لفوق و مفروش بس من الواضح انه مش مفتوح من التراب و الارض متربة
فتحى مستعجل عالخروج لكنها اصرت تتفرج و قعدت على سرير و قالتله تعالى يا فتحى عاوزاك في كلمتين
فتحى قعد جنبها و هو باصصلها و مستنى تتكلم لكنها وقفت و بكل عزمها رزعته حتة قلم وجعه و خدته في حضنها و قالتله انا سمعت كلامك انت و فريال بئا دي ثقتى فيك كده تخيب املي فيك و عيطت و هو بيعيط و كانوا في حضن بعض
فتحى : بيعيط أنا أسف هي اللى استدرجتنى بس الغلط غلطي انا عارف سامحيني يا مامي و بيعيط و هي سامعة كلامه و بتبصله مقهورة و بتعيط و مرة واحدة وقفت عياط مع الكلام بسرعة اوعى حد يعرف و انا عيني عليها لتتشرمط و تفضحنا
يا مامي هي مش هتعمل كده هي استدرجتنى علشان بتحبي حب غير اخوي و انا وحياتك عندي ضعفت لكنى بحبها حب اخوي خالص و اترمى في حضنها و عيط
وقفته و قالتله بس بطل عياط و مسكت وشه و بتكلمه بس بقولك و اوعاك حد يعرف بالكلام ما بينا و استنى و مسحتله دموعه و ظبطته و هو كمان و قالتله اللى حصل ده محدش يعرفه مفهوم و لما نروح الشاليه متعملش حاجة تبين انى عرفت و متقربش منها تانى لتتعود و تحط راسنا في الطين
حاضر
و خدته في حضنها شوية و قعدت عالسرير و هي نفسها الارض تتشق و تبلعها
يلا بينا علشان مياخدوش بالهم اننا اتأخرنا
راحوا و فطروا و نزلوا الشط قريب من الشاليه و سامية طول اليوم مع فتحى في البحر بتبعده عنهم
………….
سيد رجع مهدود و نام و سالم مبسوط طول اليوم ان ابوه ورديته بالليل يعنى ممكن ينيك سلوى تانى
و سلوى سرحانة في عمايل فريد فيها و مش مركزة مع حد تانى و كل همها سيد يمشي علشان تنزل لفريد
………..
نها ظبطوها مع زبون في الفندق و حمادة استغل الموضوع و طلقها و رجعت القاهرة مطلقة و مفضوحة و راحت اشتغلت في محل ملابس
…………
نبيل استغل انشغال سامية و بئا يهزر مع فريال و فريدة و يتحرش بيهم على اساس الهزار و فريال فهمته و بتدلع عليه نفسها في اي زوبر يدخلها و هو هايج عليها اوي وفريدة نزلت البحر عند اخوها و امها و بتهزر معاهم و سامية عاوزة و نفسها تغرقها عاللى بتعمله
في حين فريال راحت الشاليه اللى على بعد امتار من البحر و نبيل شاف مراته و ولاده بعيد فدخل ورا فريال و بيحضنها من ضهرها بنوتى الحلوة بتعمل ايه
بترجع بطيظها لورا و بتحك فيه و هو على اخره بزمتك في حد بيعمل في بنوته الحلوة كده
نبيل : و في بنوتة حلو تعمل في باباها كده و بيحط ايده يمسك طيظها و هي بتتمايص و تدلع و راح واخد شفايفها في بوسة كبيرة سرحوا فيها و راح عادلها لوشه و بيبوسها بشهوة كبيرة و بينزل لرقبتها و طلع بزازها اللى مش زي سامية طبعا و فضل يرضع و نزلها المايوه و الاندر و بيلعب في كسهاو هي في دنيا تانية و اهاتها مخلياه في عالم اخر و فدخلت ايدها في المايوه و طلعت زوبره و نزلت تمصله و هو هاج عالاخر و راح شايلها طلع بيها فوق و فضل يلحسلها كسها و طيزها و وجه زوبره لخرمها و فضل ينيك فيها لحد ما جابهم في طيظها ونام على ضهرها و ضربها على طيظها و هي دمرتنى في اب بيعمل كده في بنته
مش احسن من ان حد غريب يعمل فيكي كده و نزلت اتشطفت و كانت مفشوخة بس حست بالنشوة و اخيرا حد ناكها برضاها و هو خرج للبحر تانى اما فريال اتأخرت شوية علشان مش قادرة
….. فريد اتصل بيهم يتطمن عليهم و عرف نبيل بالشغل اللى بيعمله
……
سيد قام العصر قعد معاهم لاخر النهار و راح الشغل و هنا سلوى لما صدقت في حين سالم كان عارف و متوقع اللى هي هتعمله و فضلت سلوى في البلكونة لغاية ما شافت فريد بيركن عربيته و قالت لسالم انها نازلة تعمل اكل لابن عمته بس هو عارف و مستنيها تطلع علشان يكمل عليها
………
سامية طلعت هي والولاد ولاحظت ان فريال بتتوجع فقالتلها انها اتزحلقت في الحمام و مخادتش بالها انهم دخلوا الشاليه اصلا و كملوا قعدتهم و عالعصر راحوا اتغدوا و فتحى خايف من سامية و مش مبين
…..
فريدة و فريال كانوا في جنب لوحدهم بيتودودا و فريال عارفة عملتها مع فتحى
فريدة : هو انتى و بابا روحتوا فين بعد ما نزلت البحر
فريال : ابدا دخلنا الشاليه
فريده : الحمام يعنى
فريال : تؤتؤ
فريدة : اومال ايه
فريال : ناكنى ههههه
فريدة مصدومة : بتقولى ايه
فريال : طب ما فتحى ناكك اشمعنى انا
فريدة : مصدومة و زعلانة ان فتحى حكى لفريال
فريال : طب متزعليش بس ابوكى ده طلع خبير فشخنى
فريدة : اتارييييكي قولتيلي
فريال : و جاب في طيظي ههههه
كل ده و صوتهم واطي محدش سامعهم
سامية : يلا يا بنات ننام شوية علشان كلنا هنسهر بره علشان هنسافر بكره
………
سالم استنى سلوى لغاية ما طلعت على ١٢ بالليل
دخلت شافته انت لسة صاحى
سالم : هو كان جايب لحم جملى ولا ايه كل ده بتطبخيله
سلوى مهدوده : معلش يا سلومتى يا حبيبي مش هتأخر ولا هنزل تانى عمتك جاية بكره
سالم بص في الارض و بيهرش في شعره و بيبصلها طيب
سابته و دخلت خدت شاور و طلعت لابسة بشكير و دخلت قفلت الباب و نامت و هي لابساه محستش بحاجة
سالم دخل عمل زي امبارح و طالع فرحان انه بينيك سلوى مدعية الشرف و انه بينيك بطل
……
سامية كانت مش في طبيعتها خالص وطول الوقت بتبص لفتحى و البنات و عاوزة الوقت يعدي و يروحوا و بعد السهرة و الكل نام نزلت لفتحى صحته بعد ما اتأكدت ان الكل نام و رضعت بنتها و نيمتها
فتحى فتحى
فتحى : بيصحى خير يا مامي و بيفوق
سامية : مفيش يا حبيبي بس كنت عاوزاك تيجي معايا نخرج نتمشى شوية
فتحى قام و لبس تيشرت عالشورت و طلع يتمشى مع سامية
سامية : أنا أسفة يا حبيبي عاللى حصل الصبح
فتحي : بيحط ايده على كتفها و بيبوس راسها انا اللى اسف يا مامي غلطة و مش هتتكرر
سامية : يا حبيبي انا بحبكم كلكم و مستحملش اي حاجة عليكم حتى فريد بحبه زيكم و انا عارفة انها غلطته من الاول
رجليهم خدتهم عند الشاليهات الفاضية و بيتكلموا مش واخدين بالهم و سامية لاحظت
سامية بتبص لفتحى و تضحك : ادينا جينا هنا تانى تحب ندخل نريح
فتحى : ما بلاش الدنيا ليل و ضلمة محدش بيشوف حاجة
سامية قالتله تعالى بس و دخلوا شاليه كان ضلمة كحل و فتحى بيمسك ايد مامته
اعدوا في ركن على كنبة و سامية ساكتة و فتحى حاطط ايده على كتفها بيحسس عليه بحنية
تعرف يا فتحى انا بخاف من الضلمة اوي بس معاك حاسة بأمان
فتحي ساكت و بيسمعها
انا بصراحة هحكيلك على سر بس توعدني ميطلعش لحد
فتحى : لو في بير هردمه هههه
سامية : ههههه بصراحة انا ادايقت من فريد بسبب اللى عمله مع البنات ولما سمعتكم امبارح ادايقت من نفسي
عارف اقولك على حاجة انا شاكة فيها و اتأكدت منها النهاردة بس وغلاوتى عندك تسمعنى للأخر فتحى بيبوس راسها سامعك يا مامي
نبيلة مش بنت نبيل نبيلة بنت فريد و بتعيط
فتحى اتصدم و حضنها اوي ازاي احكيلي
بتعيط و بتقول بعياط لما رجعنا انا و نبيل من السخنة كنا مبسوطين اوي ولما تعبت و كنتوا في المدرسة و كنت نايمة من تأثير المنوم حسيت بان حد نايم معايا فتحت طرف عيني شوفت فريد و كنت نعسانة خالص و كملت نوم على انه حلم و هو فضل كام يوم يعمل كده لغاية ما حملت و سميت البنت نبيلة علشان بحب نبيل و مش عاوزاه يعرف ان ابنه الكبير خانه و خان ثقتنا كلنا فيه و اترمت في حضنى تعيط جامد الكلب بيعمل كده في اخواته و امه علشان كده لما سمعتك امبارح اتخنقت اكتر منك و كنت برضع اختك وانا مخنوقة و بتكمل عياط و لما افتكرت خوفك عليا و كلامك انك تسترنى مش تفضحنى حبيتك اوي و قولت هو ده الراجل اللى هيحمينا بس بعد اللى سمعته منكم اتكسرت اوي يا فتحي و بتكمل في العياط و فتحي بيهديها لغاية ما هديت خالص و باس راسها
فتحى : طب يلا بينا لحسن حد يصحى ميلئيناش ساعتها هيقولوا بعمل معاكي ايه فبتضربه في كتفه و بتمسح دموعها و فتحى بيظبطلها شكلها و مسك ايديها و خرجوا بره الشاليه و مشيوا لغاية الشاليه بتاعهم و كان الكل نايم
……………..
فتحى فكر في سر امه و منامش و فضل صاحي لغاية ما روحوا بيتهم
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية العامل المتلصص على الاكابر)