روايات

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السادس

 

مديحة : لا مستورة بس ….. بص يا ناجي انا مش هخبي عليك الحقيقة …..
ناجي : لااااا واضح ان الموضوع كبير تعالى نخرج في حتة نتكلم براحتنا
مديحة ….. احسن برضوا
و خرج ناجى مع مديحة في عربيته و هي بتبصله طول الطريق مبيتكلموش لغاية ما وقف عند مطعم كبير ليه ترابيزة هناك على طول و شاف هناك جميلة السكرتيرة مع عبد العزيز مهندس فى الشركة و القى التحية بس مراحش و سابهم براحتهم
ناجي : الريستوران هنا بيقدم اكل تحفة و شاور للويتر و طلب الغدا المخصوص
ها مالك يا ست الناس
مديحة : بصراحة يا ناجى مش هخبي عليك انت عارف انى وحدانية و مليش حد و من ساعة ما ماما ماتت **** يرحمها و انا لوحدي و مفيش حد اتقدملى خالص و معنديش صاحبة ولا حد يونس وحدتى فجاتلى فكرة بس عاوزاك تساعدنى فيها
ناجي : امرك قولى فكرتك وانا تحت امرك
مديحة : انا بفكر ابيع شقتى و هيا هتجبلي نص مليون و اجي اعيش معاكم عالاقل اخد بالي من ولاد اختى اللى كبروا و حاسة بالذنب من ناحيتهم و بتتصعب ناجي انا بئيت اخاف انام لوحدي و عينيها بتدمع
ناجى بيديها منديله خلاص يا ميمي عيب احنا في الشارع
و هنا ناجى في باله الشرموطة المتناكة كانت كل يوم و التانى مع حد يشئلبها و تروح لغيره ناجي مش بيضحك عليه بسهولة بس دي خالة ولاده و لازم يساعدها
بصي يا ميمي انا معنديش مانع و خلي شقتك متبيعهاش بس لي شرط و هو انك تبطلي اللى بتعمليه خالص و انتى فاهماني اكيد ها موافقة ولا ….
مديحة : بتفوق و بتبصله …… بانكسار امرك
ناجي : و كمان الاولاد متقربيش منهم انا عارفك كويس وانتى اكيد فاهمة فبلاش اوضح علشان الناس حوالينا
مديحة بانكسار و وشها لتحت … فاهمة
بعد ما اكلوا راحوا شقتها جابوا حاجتها من مصوغات و هدوم و فلوس و طبعا ناجي معتئهاش و عملوا احلى واحد و هي كانت مبسوطة جدا تحت منه و خدوا شاور مع بعض و نزلوا راحوا البيت
ناجي : ناااادر بلبل
صوت : نعم يا بابا في ايه
ناجي : بصوا يا ولاد خالتكم هتقعد معانا على طول بدل عزلتنا دي و يا ريت بلاش تشتكى منكم
بلبل : اخيرا القعدة هتطرى ههههههههه
نادر : اوعى وشك القمر هيحن علينا اخيرا
ناجي : مش عاوز مشاكل و لو اشتكت منكم و بيبص لنادر هطردكم انتوا هههه
الولاد عارفين ماضي خالتهم كويس و هي من كام سنة كانت اتمسكت اداب و دخلت السجن سنة و خرجت يعنى جاتلهم اللى تطري عليهم فعلا و لما صدقوا كل واحد طبعا مبيعتبرهاش خالته لكنهم شايفنها شرموطة برخصة
……
حماده كان طول الوقت بيفكر يوصل لفريدة و بالفعل خد حباية الجراءة وهما واقفين مع بعض حط ايده على هنشها بس هي مسكت ايده و فجأة اتشقلب قدامها و فتحى شافه و كمل عليه و بكده حماده خسرهم و ندم و حاول يتكلم تانى معاهم بس كانوا مش معبرينه و حاتم لامه وعاتبه جامد بس مش هيقدر يساعده علشان عارف فتحى و خاف على اخته و مع الوقت بعد عنه و الكل قاطعه طبعا ما عدا نها اللى فضلت مكملة معاه و في يوم اتقفشوا مع بعض و اضطر انه يتجوزها علشان الفضيحة
………
فريال و فريدة قرروا محدش يلمسهم ابدا خصوصا بعد موقف حماده و قالوا انهم مش شراميط و بيتحاموا في فتحي و واخدين حذرهم من فريد
………..
الامتحانات بدأت و كانوا كلهم مستعدين و حياتهم كانت عبارة عن كتب و مذاكرة ليل نهار و طبعا كانوا البنات بيتمتعوا مع بعض للراحة و احيانا فتحى كان بيشاركهم المتعة بس سطحى و رجعوا لطبيعتهم الاولى و اتقفل موضوع اغتصابهم خالص و مبئاش في عندهم لا اثر نفسي ولا عضوي و فتحى عرف يحتويهم بجد
………
فريد طلع موضوع اخواته من دماغه خالص و ركز في الفلوس و بس و كان كل يوم مع جميلة بس الحقير لازم يتعاقب لانه عرف انها على علاقة بغيره فطلقها و طردها من الشغل وسط ذهول الكل
………
سيد كان متجوز قبل سلوى من رحمة و كان مخلف منها ولدين ولما اتطلقوا رحمة اتجوزت تانى و هو اتجوز سلوى و الولاد سالم ١٣ سنة و سليم ١١ سنة و هما عايشين مع ابوهم و بنته سهام من سلوى ٤ سنين
سلوى ست محترمة بغض النظر عن موقفها مع فريد اللى محستهوش أصلا ولا عرفت بيه و كانت بتستقبل رحمة لما كانت بتيجي و سيد مش موجود تشوف الولاد
سلوى كانت معتنية بالولاد كويس و هما بينادوها بماما لأنهم بيحبوها و كانت متابعاهم و بتذاكرلهم و تخرجهم و تعمل كل حاجة ليهم و مش مخلية في نفسهم حاجة خالص بس سالم دخل مرحلة المراهقة و بدأت تلاحظ ملابسه الداخلية و اللى بيعمله و كلمت سيد يقرب منه و يكلمه و يرشده للصح بس المخ المراهق عارفينه عنيد اوي فقررت انها تكلمه بنفسها و قربت منه بحذر طبعا فهي مش عاوزة تخسره و كان سالم بيحبها و بيبص على جسمها لأنه مش أمه الحقيقية مرات أبوه و هي لاحظت فبدأت تقرب منه و تسأل مين اصحابه و لو يعرف بنات بس هو طلع خام فبدأت معاه اسلوب الترهيب و واجهته و عرفته ان اللى بيعمله غلط و ممكن يخليه ميعرفش يتجوز او ميخلفش و بالفعل بدأ يستجيب لكلامها و بأوا أصحاب و كان متعود انه يبوسها في خدها من باب الحب و هو كان بيعشقها و بيحبها و مبيحبش يزعلها و كانت هي مبسوطة بكده بس كان بيتصنت عليها هي و باباه كل يوم و في يوم شافته في المرايا و سكتت و واجهته و ان ده غلط و هيخليه يعمل الغلط و بدأت تعلمه و تخليه يصلي و يقرأ **** و تخليه يمارس هوايته الرسم و كانت بتشجعه علشان يبعد عن الطريق ده و نجحت بالفعل بس مكانتش بتسلم من تحرشاته و كانت بتهزر معاه و كان كل همها انها متخسرش بيتها و جوزها
………..
سامية حامل
………..
بعد ما خلصوا امتحانات اخر السنة فتحى اقترح على باباه انه ياخد البنات و يروحوا شاليه من بتوعهم يغيروا جو و بالفعل نبيل وافق و اداله مفتاح شاليه ليهم في شرم الشيخ و كانوا البنات مبسوطين جدا و خصوصا انهم بيعتبروا فتحي راجلهم الوحيد و استعدوا للسفر
………
حاتم بعد الامتحانات عمل حادثة مات فيها و كانت صدمة للكل و فريال دخلت في عزلة تامة بسبب حزنها على حاتم اللى كانت بتعشقه و بتتمناه لكن بعد النتيجة بدأت ترجع لطبيعتها بس مقلعتش الاسود و كان فتحي و فريدة واخدين بالهم منها و لما سامية عرفت قربت منها و احتوتها و بدأت تخرجها و سر بنتها بئا معاها و طبعا موضوع شرم اتأجل خالص
………
نبيل كان مبسوط بحمل سامية و كان واخد باله منها و بيجيبلها هدايا و متابع السنتر و الشركة و كسبها و جابلها محلات جنبه و كبره و فتحلها فروع كمان و هي كانت مبسوطة و حاسة انها ملكة زمانها بحبهم لبعض و كانت سلوى بتنزل تساعدها و وقفت جنبها لغاية الولادة و لغاية ما رجعت بالسلامة و جابت نبيلة حاجة كده اجنبية بجد
………
طلع التنسيق
فتحى و فريال دخلوا صيدلة و علاقتهم بالباقى اتقطعت و ركزوا مع مذاكرتهم
نها خدمة اجتماعية و كانت اتجوزت حمادة بعد الفضيحة
حمادة دخل جامعة عمالية و كان مقضيها
فريدة تانية ثانوي هي و سارة و الباقي شال الطين
……..
في اوضة فريال كان معاها سامية و فتحي و فريدة و كانوا بيضحكوا و يهزروا و سامية كانت كل شوية تطمن على نبيلة و دخلت ترضعها
فريد كان موجود و طلع من اوضته متجه للحمام بس كان باب اوضة سامية و نبيل موارب فشافها بترضع البنت و كان من فترة مناكش فزوبره طلع ربع متر لقدام فسامية كلها على بعضها ملبن فدخل بدون اذن
فريد : مامي هو…… احم انا اسف
سامية : تعالى يا حبيبي و غطت صدرها و هي بترضع في حاجة يا فريد
فريد : لا ابدا بس …. كنت عاوز …… نسيت لما افتكر هقولك جه يطلع
سامية: معلش يا حبيبي هتعبك ممكن تناولنى بامبرز عالتسريحة هناك اهي
جابلها البامبرز و هي بتشيل البنت لمح حلمة صدرها و في عقله وااااو ده بابا معاه كنز اااااه لو كنت مكانه كنت فرتكتك
سامية : تسلم يا حبيبي
فريد : تؤمريني بحاجة تانى
سامية : شكرا يا حبيب قلب مامي
و خرج فريد من عند سامية و هو متوتر و راح الحمام و رجع اوضته يتابع شغله
سامية رجعت لولادها و كانوا جايبين كوتشينة و هيلعبوا و دخلت سامية معاهم و كانت الشايب
كان شرط اللعبة ان اللى يخسر يشيل شغل البيت اسبوع
و لعبوا و فريال خسرت و هي اللى شالت شغل البيت و كملوا ضحك و هزار و كل واحد راح اوضته و طبعا البنات واخدين حذرهم و بيقفلوا الباب عليهم
………..
فريال قامت بشغل البيت و كانت مجبرة تشوف طلبات الكل حتى فريد بس كان فتحى اللى بيدخل يشوفه علشان ميتغباش و يعمل مصيبة تانى
و كانت ولا اجدعها ست بيت بس الاكل يعنى مش زي سامية طبعا و كانوا بياكلوا مجبرين
و كانت بتشوف مامتها و طلباتها و سامية كانت بتساعدها بس تركيزها مع نبيلة الوافد الجديد
و في مرة طلعت الاكل لمامتها علشان تفطر و مكانش في البيت غيرهم و كانت سامية بترضع نبيلة و فريال حطت الاكل على جنب
ايه يامزتى ده
سامية : بطلى يا بت قلت ادب
فريال : لما شافت صدر مامتها حنت لعملتها و قالتلها مامى هو انا ليه مش زيك كده
سامية : بتبصلها كده اللى هو ازاي يعنى
فريال : كل دول شايلاهم لوحدك و راحت شايلة بزازها بطرف
سامية بتضربها على ايدها اتلمي لاقوملك
فريال بتبص لاختها : يا بختك يا بلبلة واخداه لوحدك مش انا يا عيني علي لازم كل حاجة شرك
سامية بتضحك على كلام و منظر فريال : يا بت اتلمي هتموتيني من الضحك و كمان هو كان بايدي انتى اللى جاية مع راجل اعملك ايه يعنى و كمان بتحسدي اختك على ايه ها هههههه
فريال : بمياصة مليش دعوة يا سمسمة عاوزة ارضع معاها اشمعنى هي يعني و راحت ماسكة بز سامية شفطت منه فسامية اتأوهت و هي بتضحك
سامية : يا بت اتلمي هتتعبيني و كمان دول لاخدك بس
فريال بطريقة تحدي : طب هرضع معاها هي يمين و انا شمال و هي بتضحك و طلعت هجمت فعلا عالبز الشمال و طلعته ترضع و تعضعض و سامية حست بالمتعة و بدأ نفسها يعلى و صوتها بيوطى
سامية : بلاش بتعب اااااه بطلى عض اه يا بنتى كده عيب انتى اااه كبيرااااه و غمضت عنيها و سابت نفسها للمتعة
فريال سابت بز امها و باديها ضمتلها شفايفها ااااااه منك انتى يا قمر و لا شفايفك اللى واخده وضع البوس دي يا لهوي و راحت بايساها و كل ده و سامية حاسة بالمتعة و كسها اتبل و بان في اندرها لكن فريال اتمكنت منها و ساحقتها لغاية ما سامية جابت و فاقت و دموعها نزلت ففريال زعلت من نفسها لأنها اول مرة من سنين تشوف دموع سامية
سامية : انتى بتعملى كده ليه و حطت نبيلة جنبها و حطت راسها بين ركبها و بتعيط
فريال : انا اسفة مكانش قصدي
سامية : و دموعها مغرقاها و على كده بتعملى كده من امتى ويا ترى فضحانا فين و مع مين
فريال : انا اسفة يا سمسمة و بطبطب عليها فسامية زئتها و خدتها على اوضتها
سامية : بتمسح دموعها و بتستحلفلها قوليلي بئا كل حاجة والا هقول لابوكى و فريد يدبحوكي
فريال اتخضت لما سمعت اسم فريد و عيطت و بزعيء فريد السبب في كل ده و بتلطم و تشد في هدومها و اعدت تعيط و تقول بصوت عالى فريد السبب هو اللى عمل فينا كده
سامية اتصدمت و خدت بنتها و هي مرعوبة من كلام بنتها ماله فريد انطقى عمل فيكي ايه
فريال بتهدا و بتشن و تمسح دموعها بكف ايدها لما انتوا سافرتوا انتى و بابا فريد حطلنا منوم و اغتصبنا انا و فريدة من ورا
الكلام نازل صاعقة على سامية
ولو مش مصدقانى اسألى فريدة و فتحي
سامية و هي مش عارفة ترد : فريد يعمل كده فريد طلع معرص ابنى الكبير يعمل في شرفنا كده انتى شرفه و مال فتحي بالموضوع
فريال و هي بترمى راسها في حضن سامية
فتحى ده الراجل بتاعنا و هو اللى كان بيعالجنا و فضل جنبنا و فضهرنا انا و فريدة لغاية ما الفتحة لمت و رجعنا لطبيعتنا علشان كده بنقفل الباب بالمفتاح علينا ليدخل يفضحنا المرة اللى فاتت **** ستر و عدت على خير منعرفش لو دخل تانى هيعمل ايه
سامية قعدت مصعوقة من كلام فريال و مش مصدقة ودانها و في الاخر قومى اقلعي بنطلونك بالاندر ورينى فريد عمل ايه و فريال مكدبتش خبر قامت قفلت الباب بالمفتاح و نزلت هدومها و فلئست لسامية
سامية بخبرتها شافت و اتأكدت من اثار ال****** اللى عدى عليه سنة تقريبا بس الفتحة لمت كتير لكن مش بطبيعتها و قالت : لمى نفسك و يلا علشان نشوف هنعمل ايه
فريال : مامى ارجوكي بلاش حد غيرنا يعرف بناتك ابنك اغتصبهم احنا مش شراميط و هي بتجهش في العياط و سامية رجليها مش شايلاها من اللى سمعته و بطبطب على بنتها و سمعت عياط نبيلة فراحتلها
( معقولة فريد يعمل كده …… معقولة يشرمط اخواته ……انا لازم اراقبه بعد كده و اخد بالى من البنات …… طب هو معقول ممكن يفكر في زيهم …….. يا مصيبتى و بتحط صوابعها على خدها و بتعيط غصب عنها …… ) نامت و هي بتعيط و حست بعد شوية بحد جنبها فبتفتح عينيها
فريد : مامى مامى اصحي
بتلم نفسها : مالك يا حبيبي في حاجة
فريد و هو بيفحصها بعينيه لا ابدا يا قمرنا انا كنت بصحيكي علشان ناكل
كلنا تحت مستنيينك
قامت و شافت نبيلة و شالتها و نزلت علشان تكون جنبها
كلهم بياكلوا و سكوت مفيش اي كلام و كان واضح عليها ففتحى حب يعرف في ايه و بعد الاكل نده فريال اللى حكتله كل حاجة
فتحى خد فريال و فريدة و طلعوا لمامتهم و دخلوا عندها و قفلوا الباب كويس
فتحى : مامى احنا عرفنا من فريال انها ….. يعنى و بيبص بيتأكد الباب مقفول كويس و بيوطى صوته و بيقول انها حكتلك عاللى حصل
سامية بتبص ليه و لبناتها و بتعيط و كلهم خدوها في حضنهم لكن فتحى اكتر و بتتكلم بعياط و صعبانية انا اللىموصياه عليكم قبل ما نسافر و انه ياخد باله منكم قوم هو اللى يعمل كده انا مش عارفة اعمل ايه يا ريتنى ما خلفته يا ريتنى ما سيبتكم معاه
فتحى بياخدها في حضنه و بيطمنها يا مامى مانتى معاكي راجل اهو
سامية : و انت كنت فين ساعتها … ها
فتحي : كنت خارج مع اصحابي و بيبص لاخواته بطرف عينه و مكنتش اتصور انه يعمل كده
سامية وانت عرفت امتى و ازاي
فتحي بخوف : تانى يوم الصبح دخلت اصحيهم و شوفتهم تعبانين فاخدنا اجازة من المدرسة و جبتلهم دكتور و هو كان فاكر انهم مش اخواتى و شرحلى و كتبلى علاج بس لئيته عندنا و فضلت معاهم و مراعيهم و واخد بالى منهم لغاية ما خفوا
سامية : و عرفت منين ان فريد اللى عمل كده مش حد تانى
فتحى : انا اتصلت بفريد و سألته عليهم فكدب و قال بيذاكروا و لما سألت البنات عاللى حصل قالوا انهم اكلوا وناموا و صحيوا الصبح متبهدلين و ده معناه انه هو اللى دخل عليهم و استغل وجودي برة و عمل عملته
سامية : يعنى ابنى الكبير معندهوش نخوة ولا ذرة رجولة و طبعا حالتها تصعب عالكافر طب يا بنات سيبونى انا و فتحي لوحدنا و اقفلوا على نفسكم كويس
فريدة : من غير ما تقولى احنا غيرنا كوالين الاوض و مفاتيحها معانا و بنقفل كويس
خرجوا البنات و فتحى فضل مع مامته
سامية : شكرا يا حبيبي على اهتمامك باخواتك و هي بتعيط
فتحى اخدها في حضنه و بيمشى كفه على خدها يمسحلها دموعها و هي حضنته و باسته في خده : يا ماما دول اخواتى شرفي وهنتقملهم بس لما الموضوع يتنسي
سامية بتكلمة بجدية و تحذير : فتحى اوعى اخواتك يعملوا حاجة كده ولا كده والا سمعتنا هتبئا في الطين
فتحى واخدها تحت باطه و بيكلمها : سمسمتى الجميلة متعولش هم انا واخد بالى كويس و مش هسمح انهم يبئوا كده
سامية : انا خايفة عليهم و خصوصا فريال نحنوحة و عننياتها و ممكن تفضحنا بره
فتحى : متخافيش انا واخد بالى منها كويس و كمان اللى يفكر بس يإذيها او يقرب منها همحيه من على وش الارض
سامية : كبرت يا فتحى و راجل زي بابا بالظبط **** يحميك لشبابك و عفيتك يا حبيبي
فتحى بيقوم و يقولها طب اقوم انا بئا علشان انا شكلى كده و انتى في حضنى عاوز اتجوز و بيضحك علشان يخرجها من المود طبعا
سامية بصتله و بتضحك طب امش يا وسخ
فبيبوسها من خدها و يجري
سامية اتطمنت على بناتها مع فتحى و بئت حذرة من فريد و بئت تراقبه و تراقب تصرفاته و نظراته
………
ناجى رجع بيته سكران و كالعادة مش دريان بحاجة و بيخش ينام
……….
نادر سهران في اوضته بيتفرج على سكس و بيضرب عشرة و كان بيجيب افلام لستات في جسم مديحة
……… نبيل سهران برة مع اصحابه في كافيه و بيرجع وش الفجر و بيدخل اوضته و كانت مديحة نايمة على سريره و هدومها مرفوعة و مش لابسة اندر و من ايديها و بلل السرير واضح انها كانت بتعمل العادة فهاج اوي و خلع هدومه كلها و طلع فوقها و راح راشق زوبره بغشومية في كسها فحست لكن مصوتتش لأنها خبرة فتحت عينيها و شافته و قالتله بلبل بتعمل ايه انا خالتك اهههه
بلبل : شششششش وطى صوتك ليصحوا و كمل و نطر جواها و لبس و طلع اخد دوش و نام عند اخوه و كانوا الصبح
مديحة كانت مبسوطة ان خططتها ماشية تمام و كده فاضل نادر و هتعمل كل اللى هي عاوزاه
……
نبيل رجع بالليل و شاف سامية بالحالة اللى هي فيها بس هي قامت حطت مكياج و مثلت ان مفيش حاجة بس نبيل مش متطمنلها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كاس الغرام الفصل السادس 6 بقلم منال عباس

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *