رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم
رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الخامس
فريدة كانت مصدومة من اللى بتسمعه و صرخت فينا كفاية بئا كفاية شلة كلها شراميط اومال مين عدلة و بتعيط حتى احنا اخونا الكبير المفروض يحمينا اغتصبنا و بتجهش في العياط و فتحى راح واخدها في حضنه اللى هي بتحس جواه بحب مفيش زيه
فريال : خلاص بئا يا فيري اللى حصل حصل و اهو فتحي هيعالجنا و انا حاسة براحة عن الاول و اظن انتى كمان مش كده و بتاخدها مز حضن فتحي لحضنها و فضلت هي تعيط لحد ما نامت و نيموها في السرير و طلع فتحي و فريال طلعت وراه و قفلت الباب بالمفتاح و قالت : فتحي ممكن نتكلم عندك شوية
فتحي بيبصلها
فريال : هما كلمتين عالماشي و هسيبك تذاكر
فتحي : طب هاتى كتبك و ذاكري عندي شوية
فريال : حاضر و راحت جابت الكتب و بتذاكر معاه و بصتله
فتحى : انسي اللى في دماغك اخواتى مش هعرص عليهم ولا اشرمطهم زي المعرص اللى نايم جوه
فريال : متخافش مش كده بس في حاجة عاوزة اعرفها
فتحي : ايه هي
فريال : بابا و ماما هنقولهم ايه و هنعمل ايه لما ييجوا
فتحى : انتوا بئيتوا كويسين تقدروا تساعدوا بعض و اقعدي عند اختك في اوضتها كام يوم لغاية ما الفتحة تلم وبلاش شغل الشراميط و متفضحوناش …
فريال : بتمسك ايده و بتبوس كفه حبيبي متحرمش منك طول عمرك راجل في ضهري
فتحي بيبصلها و بيتنهد : طيب
سكوت
فريال : الا قولى يا فتحى هو موضوع ايمان صحيح
فتحي : اه صحيح
فريال : و مين اللى جابها
فتحى : بيبصلها و مش متطمنلها عاوزة ايه بتسألى ليه عاوزة تبئي زيها يعني كنت اقتلك
فريال بتهجم : ما البيه فريد خلانا زيهم خلاص و عنيها دمعت
فتحى قام خدها على حجره و طبطب عليها و هي بتعيط و قالها خلاص يا حبيبتى انتوا مش زيهم و لو حد كلمكم قواولي و فريد هنتقملكم منه
فريال بتحاوطه بدراعها و بتحط راسها في حضنه انا اسفة يا فتحي على كل حاجة عملتها و ضايقتك بيها انت فعلا راجل مش زيهم و على رأي فريدة يا ريتك مش اخونا كنا حبيناك حب تانى
فتحى بيطبطب عليها و بيبوسها في خدها
فريال : انا موجوعة اوي يا فتحى مش ألم لكن خيبة أمل في فريد و بتعيط
فتحى ممكن اطلب منك طلب
فريال : اطلب يا حبيبي اللى هتؤمرنى بيه هنفذه حتى لو صعب
فتحى : ممكن تبطلى عياط و تدخلى تنامى جنب فريدة
فريال : تؤتؤ شيلنى انت و وديني جنبها
فتحى شالها زي العروسة و فتح الباب و دخلها جنب اختها و اتأكد انها نامت و طلع قفل عليهم من بره و دخل كمل مذاكرة
………..
حمادة بينيك ايمان و جاب في طيظها و نام لا مات جمبها
حمادة بياخد نفسه و بيقولها الا قوليلي يا ايمي هي فريدة نظامها ايه
بصتله باحتقار نظامها اخت صاحبك اللى لو عرف هينيكك و كمان هي هتفشخك خلى بالك شرسة جدا
حمادة خاف و سكت
……….
حاتم كان بيتمشى و رن على فتحى يتطمن و فتحي طمنه و قاله اكلنا اكل حراق فجاتلنا البواسير و ضحكوا مع بعض و اتطمن و كمل فتحى مذاكرة
………
سامية قاعدة في حجر نبيل و شكلها مثير قوي و بيبوسوا بعض
……….
فريد قام جعان جدا و نزل راح شغله و جاب فطار و فطر هو و ناجى صاحب نبيل و اتطمز عالشغل و حجز طيران بالليل علشان صفقة كبيرة
……….
فتحى مع البنات بيدهنلهم بانتظام لغاية ما الفتحة لمت و رجعوا شوية لطبيعتهم و اخواته حبوه جدا و استجدعوه و بئوا يذاكروا على طول عنده و رجعوا يخرجوا و يسهروا و يترجع طبيعتهم و هو معاهم مش سايبهم و بيخاف عليهم
………
سيد بينيك سلوى بانتظام و معرفش لا هو ولا هي باللى عمله فريد
………
فريد سافر بالليل و بلغ نبيل اللى قال لسامية انهم لازم يرجعوا
……..يومين و نبيل رجع هو و سامية
دخلوا حاجتهم و صوت سامية : وحشتونى يا ولاد
فتحي و البنات فرحوا اوي : بابي مامي
و قضوا شوية وقت مع بعض و كل واحد راح اوضته
فتحي اتعود يتطمن على اخواته و دخل لفريال اللى نايمة ملط غطاها و دخل لفريدة اللى بتذاكر و ساعدها شوية و راح يذاكر
سامي و جوزها نايمين في العسل و كتر النيك بينهم
تانى يوم
فتحى و البنات مراحوش المدرسة علشان يحتفلوا بباهم و مامتهم بمناسبة رجوعهم
سيد نزل هو ومراته و عرفوا انها عملت الاكل و حكت اللى حصل معاها انها اغمى عليها و فريد فوقها من ساعتها و هي تعبانة و نومها كتير
نبيل رجع الشغل و عمل اجتماع علشان يباشر الاعمال و حالته كانت كويسة جدا
……..
في المدرسة
اصحابهم و صحباتهم كانوا فرحانين برجوعهم و خصوصا ان الامتحانات قربت
نها : فراولة وحشتيني يا قلبي
فريال : حبيبتى بئا كده يا ندله ولا مكالمة
نها : صدقيني ضغوط مذاكرة
فريال : مذاكرة ولا بيذاكروا فيكي ال٣ دول
نها : صدقيني مش لوحدي و بصوت واطى ايمان و سارة صحبات اختك كانوا معايا في الدرس
فريال : يا لهوي يعني فريدة في خطر كده لازم متأمنلهمش يمكن يجيبوا رجليها
نها : تؤتؤ فريدة دي قطر يتخاف منها مش عليها
فريال : مشوفتيش حاتم
نها : اسكتى بقاله فترة مبيجيش و شكله عنده مشكلة
فريال : ليه خير
نها : معرفش بس حمادة معاه على طول
فريال : لا حمادة خلاص مش عاوزة حاجة
نها : للدرجاتى واقعة
…….
فريدة قاعدة في الفصل سرحانة و بتعيط كتير بس محدش عارف مالها ( بتفتكر اللى حصل معاها و كلام اخوها عن الشراميط و خايفة تكون اتحولت شرموطة )
فتحى بيعرف و بيروحلها ياخدها و يروح و يتكلم معاها في اوضته
فتحي بيطبطب عليها مال حبيبي بيعيط ليه
فريدة بتفتح في العياط
فتحي بياخدها على حجره و يطبطب عليها و يملس على شعرها طب خلااااص بئا مش كده
بتتشعبط فيه و بتحكيله اللى خايفة منه
فتحي بيبص في عينيها انتى ست البنات مش زي الشراميط و كمان مش قولنا ننسى
فريدة : فتحى هو انا لما اتجوز و جوزي طلب منى يدخل بتاعه ورا و عرف قاطعها فتحى
لما تيجي تتجوزي هتكون لمت و رجعت لطبيعتها و كمان متفكريش في الحاجة دي و كمان انتى لسة بكر يعني هتتجوزى و تخلفي و تعيشي سعيدة مع سعيد الحظ
فريدة : ممكن طيب اطلب منك طلب
فتحى : ايه هو وانا انفذه
فريدة بتردد و بتبصله ممكن تدهنلى
بيبصلها
مش عاوزة غير انك تدهنلى بس
بيضحك حاضر و بيقوم يجيب الدهان و يقفل الباب من جوة كويس علشان لو مامته جات متفتكرش حاجة
فريدة نزلت البنطلون و رفعت الجيبة و فتحى حط على صباعه الكريم و بدأ يدهنلها و هي نفسها سرع و بتتأوه و هو مع صوتها و جمالها و حلاوة جسمها و وضعها زوبره وقف و نفسه بيروح و قلبه بيدق جامد و الشيطان بيقوله العب يلا و هي مقدرتش تستحمل و جابت و لما تعدلت و شافت زوبره قايم و عامل زي الخيمة و معلم في البنطلون واضح مسكت ايده و قامت حضنته و بتبوسه بوسة كبيره و فضلت تتأوه في بؤه و هو راح منزلها و نزل يلحس كسها زي ما عمل مع فريال و فريدة بتتأوه و صوتها بدأ يعلى و فتحى شغال لحس لغاية ما جابتهم و ساعتها افتكر ان كده خلاص لكنها شدته و طلعت زوبره تدعكهوله و فضلت تدعك بسرعة لغاية ما جاب لبنه على وشها و هدومها فمسك منديل و نضفلها وشها و هي خدت من منيه و داقته و استطعمته فقالها ينفع الجنان ده ينفع تعملى اللى خايفة منه
فريدة زعلت : اسفة
فتحى خد باله و حضنها : انا اللى اسف بس متقوليش لحد
فريدة : هفضح نفسي يعني
و بتخرج تروح الحمام و خدت شاور و بعدها فتحى
بعد ساعة جات فريال : ايه يابنى مشيتوا من غير ما تقولولي يعني
فتحى : معلش اصل فريدة كانت مخنوقة و خايفة لحد يقول عليها شمال ولا حاجة
فريال مصدومة : خلاص يا فريدة قولنا ننسى و نرجع لطبيعتنا
فريدة بتبصلي و تحط عنيها في الارض حاضر و هي مكسوفة
….. بعد ساعتين دخلت سامية عملت الاكل و فريدة دخلت لئيتها دايخة
فريدة بتنده : فتحى فريال الحقونى مامى مامى و بيشيلها فتحى يطلعها اوضتها و بيعرف ان المنوم في الملح فبيحطه في كيس صغير و شاله
سامية بعد ما فاقت حست بصداااااع جامد و بتقوم تكمل لكنها تعبانة
فريال : مامى لو تعبانة اقعدي انتى و انا هكمل
فريدة : فريال عندها حق يا مامي ادخلى نامى و احنا هنكمل
سامية دايخة فعلا و بتقع من طولها
فريدة بتجرى على فتحى الحق يا فتحى ماما وقعت من طولها
بيجري فتحي يشيلها و يدخلها اوضيتها و هو بينزلها و البنات معاه لمح كلوتها من تحت جيبتها فبيسرح
فريال بتغمزله ها ايه رأيك نعملها كشف هيئة
فريدة مخضوضة : انتى عبيطة دي مامي
فريال بهزار انا كنت بس عاوزة اعرف بابي عامل ايه فيها
فريدة : انتى اكيد جرى لعقلك حاجة
فتحى بيسيبهم و يخرج و يرجع تانى معاه مياه بيشربها و يسيبها ترتاح و خد البنات معاه
فتحى لفريال : انتى اكيد اتجننتى امك مش شرموطة ولو في حاجة اكيد مع بابي مش حد غريب
فريال ساكتة و زعلانة من الكلام و بتعيط
فريدة بتطبطب عليها و طلعوا يذاكروا …
……
ناجى رجع بيته بدري سمع صوت خالة الولاد معاهم فرحب بيها جدا و حضنها و قالها وانا اقول البيت منور كده ازاي
نادر : البيت اللى نور ولا وشك يا بابا هو اللى نور اول ما شوفتها
ناجي بيكلم مديحة خالة اولاده بيضا في جسم حلا شيحا عندها ٤٠ سنة متجوزتش عانس يعني
فكك منه عيل بكاش
مديحة يخليك لينا يا ناجي
ناجي اخيرا زورتينا و افتكرتي ولاد اختك
مديحة الحقيقة افتكرت جوز اختى وولادها طبعا
ناجى حس انها محتاجة حاجة او مساعدة
طب خش جوة يا نادر انت و بلبل جوة
خير يا مديحة مالك في حاجة
مديحة بتفكر تتكلم ازاي بص يا ناجي انت مش غريب بس انا محتاجالك تساعدنى مساعدة خاصة
ناجى : أمرك لو هقدر مش هتردد محتاجة فلوس ؟ و بيخرج رزمة من جيبه
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية العامل المتلصص على الاكابر)