روايات

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثاني

 

في الوقت ده كانت نها مع حمادة في بيته و هاريها نيك في طيزها و كانت رغم رخامته بس كانت بتحب علاقتها بيه و بفتحي و كان صوت أهاتها مالى الاوضة
حماده : مش ملاحظة حاجة يا نونو
نها : أاااه اييييه هيييي يا مودي
حمادة : فريال
نها : ماااالها
حمادة : مش ملاحظة نحنحتها لحاتم
نها : أهههه إممممم أيوووووه ملاااااحظظظة و بتجيب للمرة ال٣ كفاية خلاص
حمادة بيسرع و بيجيب لبنه و بينهج و بيترمى جمبها و سكتوا لفترة
نها : بس هي بتحبه و معجبة بيه و هي مبتخبيش علي و نفسها يكلمها زي باقي البنات
حمادة : مانا استنتجت كده بس …. هو مش في باله خالص
نها : طب انت مالك بحاجة زي دي على فكرة فتحي غيور جدا على اخواته فمتحاولش و لا تفكر و شيلها من دماغك علشان متعملش مشاكل و لو قدرت على فتحى فريدة هتفرمك
حمادة : أااااه من فريدة حاجة كده على ابوه بس عصبية اوي زي امها
نها : قولتلك ملكش دعوه بيهم و الا هبلغ فتحى بكلامك
حمادة : ها .. واهون عليكي يا نونو ولا دي غيرة
نها بعصبية : مانت كل همك ترضي زوبرك لكن قلبك ده مفهوش ذرة مشاعر حتى اخوات صاحبك نفسك تركبهم
حمادة : يخرب بيتك انتى بتقولى ايه
انا كل الحكاية
نها سابته و قامت عدلت نفسها و لبست و مشيت و هي خارجة قالتله خلى بالك بس فتحى هيأكلك للكلاب
………….
فريده كانت بتذاكر في اوضتها و سمعت كالعادة من اوضة فريال خناقتها مع فتحى و هي متعودة على كده و محطتش في بالها و افتكرت لما فتحى دافع عنها و ازاي شافته جاي يجري و ازاي ضرب العيال و سرحت ( أاااااه لو مكنتش اخويا ) بطل بطل و كمان لو كنت انا توأمك مكنتش عملت زي نحنوحة المفضوحة هي و سي حاتم بتاعها ده
كنت نمت معاك و في حضنك في نفس الاوضة مش اوضتين و بترجع من خيالها ايه اللى بفكر فيه ده فتحى اخويا و بيحبنى و بتسرح تانى و بيعاملنى كأنى ملكة و واضح اوي بس مقدرش اعملك حاجة غير انك اخويا و افتكرت لما كانوا بيروحوا التمرين سوا و بيتدربوا سوا و انه مكانش بيطيق حد يلمسنى حتى اتدخل في ماتش و ضرب البنت اللى بتلعب قدامى و من ساعتها هي عارفة انه بيحبها علشان اخته بس يمكن علشان احلى من فريال ولا علشان انا زي مامي اللي بيعشقها ما هي اللى مربيانه
ده ميتسابش خالص
و بتفوق على صوت قفل باب اوضته بعد ما رجع من عند فريال و راحت تشوفه بس كان نام فوقفت تبص عليه و هي مبتسمة لكن فاقت على صوت سامية
٠٠٠٠
سامية متعودة تشوف ولادها و تطمن عليهم قبل ما يناموا و بتعمل اللى كل ام بتعمله
بتعمل ايه عندك
فريدة مخضوضة مامي حرام عليكي خضتينى
سامية : واقفة هنا ليه يلا روحي اوضتك
فريدة راحت اوضتها و بعد شوية بعد ما غطت فتحى رجعت لفريدة و خبطت
فريدة : ادخل سامية بتدخل مامي خير
سامية : ابدا يا حبيبتى بس انا شوفت منظرك عند اوضة اخوكي و عارفة اللى حاسة بيه يخليكوا لبعض و متحرمش منكم
فريدة : مامى ممكن اتكلم معاكي
سامية : طبعا يا حبيبتى هقفل الباب و اجي نحكي سوا
و بالفعل قفلت الباب و فردت نفسها عالسرير جنب بنتها و خدت راسها على صدرها خير يا حبيبتى
فريدة حكت لمامتها عاللى حاسة بيه و سمعتها و هي فاهمة انها مراهقة و ميولها اتجمعت في فتحي
سامية مبتسمة و مبسوطة ان بنتها بتحكيلها و قالتلها فتحى اخوكي بيفكرنى بابوكى هو كده رغم قسوتى عليه بس بيحبنى و مبيقبلش حاجة علي وشايفة جابلي ايه بتوريها الخاتم و الاسورة
فريده : وااااااااو ده بئا اللى مخلى مودك حلو يا سمسمة
سامية مكسوفة و بتضرب ايدها بس يا بت
فريدة : انا عارفة ان اللى بيحصل منك تمثيل علشان من فترة ضربك قدامنا بس بتعشقوا بعض **** يخليكم لينا و لبعض و منتحرمش من صوتكم
سامية : بس عيب لما تبصي على اخوكى و هو نايم
فريدة : بس شكلي بحبه اوي و نفسي يتجوزنى
سامية : يا بت ههههه ده اخوكى و عارفة انه عجبك تصرفه و انه على طول بيدافع عنك و حاطط نفسه بودى جارد ليكي بس اكتر من كده عيب و اذا كان عالحب خلوه انكم اصحاب و اعرفوا بعض و احكوا لبعض مشاكلكم و ساعتها هتعيشوا سوا في سعادة
بس انك تعشقيه غلط … يخليكوا لبعض يا ولادي
اقولك على حاجة سر بس محدش يعرفها
فريدة بتبصلها و تحط راسها تانى ايه ده سمسمة عندها سر قولى قولى
سامية : زمان اول ما شوفت حبيب قلبي نبيل عشقته و استنيت جوازنا اسبوع علشان بصراحة اغتصبه
فريدة منطورة و بتبص جامد لسامية اييييه
سامية : اصل اهلى عقدونى من انى بنت و كانت كل حاجة عيب و حرام و حاطين مليون قفل علي بس لما نبيل جه و هو من عيلة كبيرة زي عيلتى كنت نفسي افترسه كان وسيم و ابيضانى و هو اللى بحلم بيه …..
فريدة : و عملتيها ازاي يا بطة انتى
سامية مكسوفة بس يابت
فريدة احلفك بغلاوتى عندك تقولي
سامية وشها جايب الوان : دخلت عليه الحمام و هو بياخد دش قبل الدخلة و هجمت عليه مانا بابتسامة و كسوف كنت لازم اعمل كده علشان اسيطر
فريدة : بتهريج قشطة عليك يا سمسم يا جامد وحش وحش
سامية بتخبطها بس بئا اوعي كده اقوم يمكن اعمل ……
فريدة : هتعملي اييييه
سامية : روحى نامي
و خرجت راحت اوضة فريال و بتفتح الباب شافتها نايمة من غير هدوم فغطتها و هي مخضوضة لحد يشوفها و علشان متبردش و خرجت قفلت وراها الباب
و راحت اوضة فريد اللى كان كالعادة بيشتغل و سألته لو عاوز حاجة فقالها شكرا و سابته و دخلت اوضة نومها و هي بتبص لنبيل اللى كان لسة صاحى فطفت النور و طلعت تغتصبه كالعادة لغاية ما صفته
تانى يوم راحوا اشغالهم و مدارسهم و نبيل و سامية رتبوا امورهم للسفر السخة و لما روحوا بلغوا الاولاد اللى كانوا متفاجئين ما عدا فريد طبعا
……
في نفس اليوم في المدرسة فتحى و فريال واقفين بيتكلموا
فتحى : مالك يا فراولة
فريال : فراولة زعلانة منك
فتحي : غصب عنى يا عبيطة ماهو لازم احافظ عليكي و كمانتى شرفي
فريال : بس لما نروح نتكلم و اقفل بئا علشان فريدة جاية علينا
فريدة طبعا قعدت معاهم لغاية ما الحصة بدأت و كانت متفشخرة اوي باخوها اللى بيحبها و يخاف عليها و طبعا نفسها تتجوزه حب مراهقات بئا
نها مجاتش لا هي ولا حمادة ولا حاتم النهاردة
في نفس الوقت في بيت حمادة كان اقنع حاتم و نها يعملوا حفلة عنده بعيد عن فتحى واخواته و قضوا اليوم كله فشخ في نها و هي كانت مستمتعة بكده احساسها انها مرغوبة حتى لو للجنس بس
نفس اليوم بالليل اتفاجئوا بنبيل و سامية هيسافروا الصبح و هيسيبوهم اسبوع و طبعا التوصيات و الاكل و الشرب و المذاكرة و غيرها بس سامية متطمنة انها سايبة ٢ رجالة مع بناتها اولادها فريد و فتحي
…..اوضة فريد الباب خبط و فريد كان بيتابع الشغل عالبرنامج و البورصة و بيكلم المديرين يتابع و بيوجههم للصغقات
فريد : ادخل و هو بيكلم مدير في التليفون تمام بكره اعرض علي الموضوع و متنساش تتابع الشغلانة دي و هكافأك عليها …. تمام باي و بيبص قدامه خير يا مامي
سامية : ابدا يا حبيب مامي بس كنت عاوزة اتكلم معاك في حاجة
فريد بينتبهلها خير انا سامعك اهو يا اجل مامي في الدنيا
سامية بتقعد على طرف السرير و بتوصيه على اخواته و يتابعهم و يتطمن عليهم علشان لو محتاجين حاجة و ان مشاكلهم كتير فطمنها انه هينفذلها كل حاجة نفسها فيها
….
اوضة فتحى
بتدخل فريال و بتلومه عاللى عمله معاها امبارح فبيبصلها و بياخدها في حضنه و يقولها يا بنتى انا معملتش غلط و كمان لو انا معملتش كده هشك فيكي يا قمر انتى ما كلام برضوا بعصبية منه مستفز و الالفاظ مش بتاعة ناس محترمة فريال : انا اسفة بس بجدانت راجل اوي
فتحي : بس انتى عليكي طيظ تهبل فبتبرأ
فريال بشهقة اه يا سافل يا واطي وانا اللى فاكراك اتاريك
فتحي بس اهدي بس مانتى كمان كنتى بيغمز بعينه
فريال بترفع نفسها كنت ايه يا واطى و سكتت يا واطى و ضحكت بصراحة اه
فتحى ايه عجبك الوضع ولا ايه
ساكتة
ايه عاوزة تجربي ولا ايه دانا ادبحك
فريال وانا اقطعهولك
فتحى اتصدم و اتلخبط هو ايه ده
فريال يعنى مش عارف اللى كان واقف وباين من بنطلونك امبارح
فتحي انتى ايه حكايتك بالظبط و بيبصلها بتحفز
فريال بص يا فتحى انا اختك و صاحبتك و احنا سرنا مع بعض فحابة اعرف حاجات بس من خلالك وانا صدقنى مش هكلم حد فيها
فتحى اتكلمي سامعك
فريال هقولك على حاجة حصلت امبارح بس تسمع و تفهم
فتحى ما تتكلمى بنرفزة
فريال خلاص هتكلم اهو اصل امبارح بعد مانت خرجت بشوية لئيت نفسي عاوزة اكمل فرجة على ماما و هي يعنى بتبلع ريئها
فتحى فاهم كملى
بس شوفت فريدة عند اوضتك و كانت كانها بتتأمل فيك و هي مش واخدة بالها ماما كانت وراها و حكتله ان ماما دخلت و ثوانى خرجت راحت لفريدة و حكتله انها سمعت كل حاجة هما قالوها
فتحى بيبتسم و دي فيها ايه يعني
فريال انت رأيك ايه
فتحى بصي يا فريال انتى و فريدة اخواتى و انا بحافظ عليكم و بحبكم زي بعض لكن انتى بتاعة مشاكل عكس فريدة فلو تبطلى هتلائيني بحبكم سوا و شكلى كده بيهزر و بيزغزغها لابد ان ادخل بكما
فريال بس بئا وانا موافقة يا سيدي بس سيبنى
فتحى اتصدم ههوهوهوا ايه اللى موافقة
فريال تدخل بنا هههههههه
فتحى بيكشر لكنه حس بهيجان و زوبره وقف زنهار
فريال متمثلش حتى شوف و راحت حاطة ايدها على زوبره فهاج اكتر و مخه اتشل و قالتله انت امبارح كتفتنى و لمست طيظي و كسي النهاردة هلمس زوبرك و هو لسة مجمعش بس هايج فبتنزل البطلون لكنه مسكه و بيشد نفسه منها لكنها خلته بيديها ضهره و شدت بنطلونه و ضربته على طيظه و مدت ايدها مسكت زوبره
فتحى فاتح بؤه من الهيجان و فريال بتحلبله زوبره و من غير ما يدرى كانت بتمصه لغاية ما جابهم في بؤها و هو بينهج
فريال كده غرقتنى و راحت نايمة على ضهرها
فتحى بتعملى ايه
فريال انا ريحتك انت كمان ريحنى الحس ولا مبتعرفش
فتحى شاف كس فريال اتجنن كس ابيض مهلبية زي جسمها و مدي بينك من جوه نزل يلحسه و هي كاتمة تأوهاتها بايدها لغاية ما جابت و لبسوا هدومهم و سابته و خرجت وقت خروج سامية من عند فريد فبتسألها كانت بتعمل ايه عند فتحى فقالتلها كنا بنحكي في موضوع و دخلوا كل واحدة اوضتها
…..
فريد بعد ما سامية خرجت بساعه خرج علشان يدخل الحمام بس سمع صوت نيك هو عارفه من غرفة نبيل و سامية فعرف انها معركة من لبونة سامية في كلامها فخلص حمام و راح اوضة فتحى اللى كان صاحى و بيذاكر و دخل اوضة فريال شافها نايمة عريانة فدخل و قفل الباب وراه و اتسحب لغاية السرير حاول يصحيها مصحيتش و كانت نايمة على وشها و فاتحة رجلها فشاف كسها و خرم طيظها فهاج اوي و بل طرف صباعه و حطه على خرمها فمدخلش فجاب كريم للبشرة هي بتستعمله و غمز عقلة من صباعه و حطه و هي نايمة و حاسة ان في حد بيحاول يبعبصها فهاجت و افتكرت ان فتحى اللى بيعمل كده في حين كان فريد دخل نص صباعه و بدأ يحركه و هي بدأت تتأوه فطلع زوبره و مشاه على شق طيظها و فضل يحاول معاها لغاية ما هي اتنفضت و هو جاب لبنه على خرم طيظها و خرج بسرعة قبل ما تعرف مين االى عمل كده و هي مفكرة ان فتحى هو اللى عمل كده ففرحت لأن حكايات نها مع اصحابها و اخوها مهيجاها و نفسها تجرب بس من غير ما حد يعرف ففكرت توقع فتحى
… فريد طلع من عند فريال مرعوب و مش مصدق و راح يشوف فريدة فلئاها بتذاكر فسابها و مشي راح اوضته
….
فريدة كانت قاعده و سامعه فريال بتتأوه فافتكرت انها بتعمل العاده فجالها فضول تشوف هي بتعمل ايه فبصت من الباب و اتصدمت من اللى شافته و لما فريد خلص رجعت اوضتها وقعدت كانها بتذاكر و لما فتح الباب عليها قلبها وقع و بصتله لكنها تقدر تربيه لو قربلها ( معقول فريد يعمل كده في اخته معقول ؛ طب من امتى هما كده ؛ و على كده هو بيعمل ايه و احنا نايمين يكونش بيلعب في انا كمان ؛ يا نهار اسود ؛ و بتحط صباعها تشوف طيظها واسعة ولا ضيقة ) طلعت ضيقة بس حست انها عاوزة تحط صباعها تانى و حست بهيجان اول مرة تحسه و لعبت في خرم طيظها لغاية ما حست بالنشوة و جابت ميتها اول مرة في حياتها و طبعا كانت بتتأوه و هي مش حاسة و هديت لبست و نامت
…….
فتحى بعد ما اخوه دخل اوضته دخل الحمام و هو طالع سمع صوت من اوضة فريال فراح شاف اخوه و اللى بيعمله فهاج اوي و دخل اوضته مكانش مستحمل المنظر يعنى هو لحس و فريد ينيك ازاي دانت طلعت وسخ اوي يا فريد بعد شوية طلع لئا فريدة داخلة اوضتها و بعد شوية راح يشوف ايه اللى حصل لئا فريال نايمة و طيظها غرقانة لبن و طيظها فريد حاول يفتحها بس معرفش اتطمن ان اخته نايمة و خرج سمع صوت من عند فريدة بيبص شافها و هي بتحط صباعها و راح عند فربد بيبص من الباب لئاه نام
رجع اوضته و هو محتار في فريال الهايجة و فريد الواطى و فريطة اللى شكلها هي كمان شرموطة و دماغه هتنفجر لغاية ما نام
تانى يوم نبيل و سامية ودعوهم و مشيوا و فريد راح الشغل و فتحى و البنات راحوا المدرسة
اثناء الفسحة كلهم كانوا بيبصوا لبعض و هما ساكتين و كل واحد فيهم جواه حاجات ملخبطاه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنة الجبل الفصل العاشر 10 بقلم آيلا ابراهيم

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *