روايات

رواية الراهب الفصل السادس 6 بقلم فريدة الحلواني

رواية الراهب الفصل السادس 6 بقلم فريدة الحلواني

 

البارت السادس

 

قبل ان تفهم معني تلك الكلمات التي تعادل الف كلمه حب …كان يلتهم ثغرها بقبله يفض بها عزريه شفتيه …و شفتيها ايضا
لم يكن يعلم أن طعم القبله بكل هذا الجمال …ثارت مشاعره …بل اشتعلت النار داخل جسده بأكمله
و كلما تعمق اكثر في قبلته الاولي …كلما أراد أن يلتهم جسدها بأكمله
يريد الابتعاد حتي لا تختنق …و لكن كيف ذلك فقد أصبح مسلوب الإرادة الان
و ما شجعه علي عدم الابتعاد هو استسلامها له …لم ترفضه و لم تقاوم حتي …بل تركت حالها له …و لما لا هو حلالها و ايضا من استطاع أن يحرك قلبها تجاهه
ابتعد بعد فتره و لكن دون أن يفلتها …بل انتقل الي جيدها يوزع عليه قبلات رطبه و كأنه خبيرا بعالم النساء
سمع صوت تنفسها الذي ارتفع بفضل إثارتها رغما عنها
رفع رأسه كي ينظر لها و يقول بصوت متحشرج ذو بحه جعلتها تقع في حبه للمره التي لا تعرف عددها : مبقتش قادر يا بسمله …طاقتي في التحمل خلصت …انهارت …مين مجنون الي يكون معاه حوريه من الحور العين و يفضل راهب
قوليلي موافقه ادخلك جنتي …متسبنيش اتعذب علي بابك
عذوبه كلماته …نظراته التي أخبرتها كم يريدها …كل ما فعله معها و من أجلها منذ اول يوم رأته فيه
جعلها تحرك يدها دون اراده منها لتكوب وجهه ثم تقول : انا حلالك يا محمد …ده حتي ربنا يحاسبني لو منعت نفسي عنك
تطلع لها بحب ثم قال : لا …انا عايزك انتي الي تكوني عايزاني مش عشان خايفه من ربنا و بس
عضت شفتها السفلي بقوه ثم أخفضت بصرها دليلا علي خجلها الشديد و عدم قدرتها علي التفوه بما يريد
بمنتهي الجنون قام بسحب شفتها بأسنانه ثم قال و هو علي ذلك الوضع : ااانطقي مبقتش قادر خلاص
و كان إغلاق شفتيها بجهل علي خاصه اقوي من اي حروف تخبره بها عن رغبتها به
احتلت الفرحه كيانه مما جعله يتحرك بها نحو الخارج سريعا دون أن يفلتها
اتجه نحو غرفه نومه التي لم يدخلها منذ اكثر من شهر …لا يعلم كيف استطاع الابتعاد كي يخلصها من ثيابها
و حينما امسكتهم كي تمنعه بخجل …قبلها بعنف ثم ابتعد و قال بلهفه : متخافيش …مش هوجعك مع اني عايز اكلك اكل ….و فقط
انقض عليها مثل النمر الجائع لم يكن يعلم أن بداخله كل تلك الجراه ….لم يترك انشا في جسدها الا و التهمه
و حينما وصل الي أنوثتها…نظر لها بجوع ثم قام بدفن راسه داخلها
يعلم الله كم جاهد لكبح جماح رغبته المشتعله بجنون حتي لا يؤلمها في مرتها الاولي
و لكن كيف يفعل ذلك و أسفله أنثي بكل ما تحمله الكلمه من معني …كل شيء فيها فاتن
كلها فتنه أشعلت قلب و جسد الراهب الذي لم يقوي علي الصبر اكثر من ذلك
بمجرد ان مدد جسده فوقها …طوب وجهها بجنون ثم التهم ثغرها برغبه جامحه
ابتعد و قال بعشق : انتي الي غويتي الراهب …اعتصر نهديها بقوه ثم اكمل : انتي البسمله…الي بنبدا بيها كل حاجه
انتي بدايت كل حاجه و كل خير …بسم الله …ااااااه
نطق البسمله فصرخت حينما اخترقها فجأه بعد أن جعلها تذوب في حلاوه كلماته
ابتسم بجنون حينما شعر بدمائها الطاهره تغرق رجولته الثابته داخلها ….ثم فجأه و بمنتهي الجموح بدأ يتحرك داخلها بسرعه الهبتها مما جعلها تنسي الألم الذي شعرت به …و تسبح معه في عالم جديد عليهما معا
عالم مليء بالحب …و الرحمه …و الرغبه التي اكتشفاها داخلهم الان …فقط
تحول الان من الراهب الي الفاسق العاشق
بعدما بدأ يسمعها حديثا جريء أثناء مضاجعته لها بقوه جعلتها تريده اكثر و اكثر
رغم خجلها الشديد مما يقال …الا انه برع في الهائها بما يفعله فوق جسدها
تاوهت بقوه و دلال فطري حينما قضم كتفها أثناء إغراق وحشه بشهدها….و بعدها اصبح الفراش يهتز من قوه حركه داخلها حتي جاء وقت خلاصه فقام باشعالها بحممه التي اندفعت داخلها بقوه
مر شهر آخر اكتشفت فيه فسق الراهب و فجوره
لم يفوت اي فرصه الا و تحرش بها …لم يترك مكانا داخل منزله الا و عاش معها فيه لحظات مليئه بالجنون و العشق الذي احتل قلبيهما
كانت تتمدد فوق عاريه بعدما قضي ليله ماجنه …حتي بعد تطهرا و ذهب لاقامه صلاه الفجر بينما هي ادتها داخل حجرتها
تفاجأت به يهرول تجاهها و يقوم بتخليصها من ثيابها عنوه
حقا شعرت بالقلق من هيئته فسألته بوجل : في ايه …مالك يا محمد ..طب فهمني
و يرد عليها الراهب بمجون : في ان عندي شغل كمان ساعتين و عايز جنتي قبل ما امشي
توكزه بغيظ مازح بعدما حملها و اتجه بها للداخل ثم تقول : اخص عليك يا حماده خضتني
يقضم رقبتها بعنف و رغبه ثم يرد عليها بغيظ عاشق : و انتي جننتي حماده و طيرتي عقله يا قلبه
و تنقضي ساعه ثم اثنان دون أن يشبع منها و في الاخير انتهي بهما الامر ملتحمين جسدا و قلبا ليذهبا في غفوه رغما عنهما
سمع صوت اهتزاز هاتفه …فتح عيناه بصعوبه ثم سحب الهاتف بتمهل كي لا يقلقها
وجد اسم صديقه ينير الشاشه و من الواضح أنه أعاد الاتصال عده مرات
فتح الخط و قال بهمس : يوسف عشر دقايق و هكلمك
صاح به الاخر بغضب : عشر دقايق اااايه الحق يا شيخ في مصيبه
كاد ان ينتفض و لكنه تمالك حاله علي اخر لحظه …قال بهمس قلق : ثواني خليك معايه
اعقب قوله بتحريكها برفق كي تكمل نومها فوق الفراش و لكن للاسف استيقظت …نظر لها باسف ثم اتجه للخارج سريعا و هو يقول : في ايه
خفق قلبها من مظهره فقامت بسحب الروب لتداري به جسدها العاري و لحقت به سريعا
فسمعته يقول بغضب جم : يعني ايه الكلام ده
يوسف : زي ما بقولك كده …جايب عربيات نقل و عايز ينقل البهايم من المزرعه …الريس عوني قاله مينفعش …و كذه واحد من العمال وقفو قصاده لانهم عارفين الي حصل بينه و بين اخته بس هو جايب بلطجيه معاه و بيهدد الي يمنعه
كان يسمع ما يقصه عليه صديقه و كل خليه داخله تغلي …و بعدما انتهي قال بأمر لا يقبل النقاش : اقفل المزرعه من برا و اتصل بصحابنا و الحج شعبان …ربع ساعه بالكتير هكون عندك
أغلق الهاتف سريعا و هاد ان يتجه نحو المرحاض الا انه وجدها تقول برعب بعدما سمعت ما قيل بسبب علو صوت يوسف : متروحش يا محمد …مش عايزه حاجه يغور بيهم …هموت لو جرالك حاجه بسببي
نظر لها بقوه و غضب ثم قال : لييييه فاكره نفسك مش متجوزه راجل و لا اااايه….ده موتي اكرملي من ان حد يسرق حاجه مراتي و لا ييجي عليها
كانت ان تعترض الا انه صرخ بها لاول مره : مش عايز اسمع كلمه …طلعيلي هدوم بسرعه علي ماخد دش
اعقب قوله بالاتجاه نحو المرحاض بينما هي انصاعت لامره و لكنها بكت برعب و خوف و ظل لسانها يلهث بالدعاء
وصل سريعا تزامنا مع وصول بعض أصدقائه من شباب القريه
وجد عبدالرحمن بامر بفتح البوابه الكبيره كي يخرج السيارات المحمله بالماشيه
وقف قبالته بشجاعه و أمر العامل الا يفتحها مهما حدث ثم قال بهدوء غاضب : خيييير…
الجاموس ده رايح فين
رد عليه بغل : ميخصكش
مارس اقصي درجات ضبط النفس و هو يقول : لا يخصني …ده مال مراتي تفتكر ممكن اسمح لحد انه يمد ايده عليه
رد عليه بحقاره : قول كده بقي …انت طمعان من الاول يبقي مكنش ليه لازمه دور الرجوله الي عشته …علي العموم انا اخدت حقي و سبتلك كام بهيمه عشان ….اااااه
قطع حديثه بصرخه الم بعدما تلقي لكمه قويه فوق وجهه ….و من هنا بدأت المعركه بين محمد و رفاقه امام عبدالرحمن و المجرمين الذي استعان بهم
رغم أن الغلبه كانت للراهب و من معه الا ان عمال المزرعه انضمو لهم كي ينتقمو من ذلك الحقير الذي ذاقو علي يده الزل و المهانه أثناء عملهم تحت امرته
وصل شعبان و معه العديد من رجال القريه الكبار …و معه ايضا أولاده و أحفاده و هم ليس عددهم بقليل
فض الاشتباك بصعوبه ثم قام بصفع عبدالرحمن فوق صدغه و هو يقول بغضب : جاي تسرق اختك يا ندل
صحيح يخلق من ضهر العالم فاسد ….طب انت بهدلتها من بعد موت أبوها…كمان عايز تاكل حقها و هي في عصمه راجل
صاح محمد بغضب و ثقه : علي جستي….يعدي علي جستي قبل ما يفكر يمس حاجه تخصها
كاد ان يرد عليه بحقاره ليتهمه بالطمع في مال زوجته الا انه اكمل بقوه : قبل ما تقول كلامك الزباله
الكل يشهد اني مش محتاج و حد في بيتي …و من يوم ما اتجوزت اختك و مدخلتش المزرعه و لا فكرت ادخل بينكم
لكن لما الاقي حاجتها بتتسرق يبقي كان لازم اقفلك عشان تعرف ان ليها راجل يحميها و يرجع حقها
بعد الكثير من القيل و القال حكم الرجال علي عبد الرحمن بترك اداره المزرعه التي مازالت تحت امرته
بالطبع رفض و صرخ و قال الكثير الا ان اجبر الراهب ان يبرحه ضربا بل يقوم بجره الي الخارج و يلقيه ارضا و هو يقول بتجبر جديد عليه : فكر تخطي برجلك هنا ….المره دي سيبتك حي …المره الجايه هطلعك جسه
انتهي الامر و علمت أن الله رزقها برجل …رجل بكل ما تحمله الكلمه من معني
اخيرا عاد حقها ….اخيرا ستعيش بأمان
و اخيرا ….القت نفسها داخل احضانه بمجرد ان دلف من الباب ثم قالت بنبره تقطر عشقا : بحبك يا محمد ….بعشقك يا راجلي و سندي و دنيتي
ضمها بقوه ثم قال باعتراف هو الآخر: و أنا بعشقك يا بدايه كل خير ….بسمله ….بحبك
تمت

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كاظم وجمرة - عشق على صفيح الموت الفصل الثاني 2 بقلم إيلا ابراهيم

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *