روايات

رواية الراهب الفصل الثالث 3 بقلم فريدة الحلواني

رواية الراهب الفصل الثالث 3 بقلم فريدة الحلواني

 

البارت الثالث

 

صباحك بيضحك يا قلب فريده

جلست مع الشيخ بعد أن رحب بها اهل المنزل ترحيبا حار رغم استغرابهم بمجيئها في ذلك الوقت المتأخر لكن لم يجرؤ أحد علي سؤالها

أخفضت راسها و هي تقول بحزن و صوت مختنق من شده البكاء الذي حل عليها فجأه: انا واقعه في عرضك يا حج …انت كبير البلد و قبل ده كله حضرتك كنت صاحب ابويا الله يرحمه

انقبض قلب الرجل حزنا عليها و قال بلهفه : مالك يا بتي …فيكي ايه احكي و انا الي يمس طرفك امحيه من علي وش الدنيا

قضت له ما حدث تفصيلا من بين بكائها الحار و بعد ان انتهت قالت بقهر : اكيد متفق معاه عشان ياخد المزرعه …قوله ياخدها يا عم الحج انا مش عايزه حاجه بس بلاش يرميني الراميه دي

رد عليها بقوه : عايزه تفرطي في امانه ابوكي يا بسمله …انتي عارفه المزرعه دي كانت غاليه عنده قد ايه عشان كده كتبهالك و كتب لاخوكي الارض …لا و كمل باقي حقه في الورث فلوس عشان يبقي بعدل ربنا زي ما قال ( للرجل مثل حظ الانثيين) غير ده كله ده حقك يا بتي اوعي تفرطي فيه

بسمله: يعني افرط في نفسي يا عم الحج….اتجوز واحد زي ده مافيهوش ميزه وحده
شعبان : لو حكمت اقطع رقبته قبل ما يلمسك و لا يدخل بيتك

اسمعيني كويس يا بنتي …انا من فتره بفكر في حكايه جوازك دي …مينفعش تتظلمي اكتر من كده بسبب طمع اخوكي و كنت ناوي بعد حصاد القمح اجي بنفسي و اطلب ايدك للي يصونك و يحافظ عليكي

رفعت رأسها لتنظر له من بين دموعها ثم قالت بزهول : انت ولادك ما شاء الله كلهم متجوزيين يا حج …لا يمكن اقبل اظلم ست زيي و اخد جوزها

ابتسم بهدوء ثم قال : طول عمرك اصيله و بنت اصول يا بت الشيخ…هو زي ولادي و انا الي مربيه

تطلعت له بعدم فهم فاكمل : محمد الراهب …ايه رايك
صمتت بخجل للحظات فاكمل هو : طبعا مش محتاج اقولك علي اخلاقه و لا رجولته كفايه انه حفظ القرآن و اتعلم المشيخه علي ايد ابوكي الف رحمه و نور عليه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لمبة زرقاء الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

سألته بخفوت و خجل شديد : هو الي طلب منك كده
رد عليها بصدق : للامانه لا
تطلعت له بصدمه ثم قالت : ترضهالي يا حج …هتروح تقوله تعالي اتجوز بت الشيخ …افرض رفض ليه تقلل مني

رد عليها سريعا بتعقل : عمري يا بتي دانتي فوق راسي
انا كنت هكلمه مش عشان اعرضك عليه لا …عشان عايزه يكمل نص دينه و يعمل بيت و عيله و ملقتش غيرك يستاهلو
ظل يقنع فيها لبعض الوقت الي ان شعرت الا مفر و هذا هو الحل الوحيد…لذلك فالاخير أعطته موافقتها

فقال بفرحه : علي خيره الله …انا هتصل بيه يجيلي دلوقت و اكلمه عشان بكره باذن الله هجيب ولادي معاه و نيجي نطلب ايدك

وقفت ناويه الرحيل و لكن داخلها مكسور …لم تتمني يوما ان تضع نفسها في ذلك الموقف المخزي …فقد رباها ابيها علي عزه النفس و ان كرامتها قبل كل شيء …و لكن الله غالب

امر احد أبنائه و معه زوجته ليقوم بايصالها….
بمجرد ان صعدت السياره و انطلق عزيز جانبه زوجته للخارج
كاد محمد ان يلحق بها الا انه وجد يوسف يقول بزهول : انت رايح فين دي عربيه …ناوي تجري وري العربيه

نظر له بحيره و قال : طب اعمل ايه عايز اطمن انها دخلت بيتها
يوسف : يابني مانت شايف مرات عزيز معاهم و…

قبل ان يكمل حديثه قاطعه رنين الهاتف خاصه محمد …أخرجه من جيبه و حينما وجد اسم الحج شعبان قال بقلق : خير يا رب …الحج شعبان بيتصل بيا

اعقب قوله بالرد عليه بصوت رخيم : السلام عليكم و رحمه الله …خير يا حج

رد عليه السلام ثم قال : عايزك تجيلي ضروري دلوقت انت فين شكلك لسه مرجعتش البيت

رد عليه بصدق كعادته : لا لسه …انا جنب بيتك مع يوسف …فضي السك يا حج دقيقه و اكون قدامك

أغلق معه و توجه يصحبه صديقه كي يلبي نداء ذلك الرجل الذي بمثابه ابيه الثاني

قص عليهم ما حدث ثم قال بخكمه يشوبها الرجاء : انت عندك خمسه و تلاتين سنه يابني مش هتفضل راهب طول عمرك…أن الأوان ان يكون ليك ونيس و تخلف حتت عيل يشيل اسمك

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قصر سلطان الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايمان شلبي

نظر له بحزن ثم قال : و مين عايز يعيش لوحده يا حج او مش بيتمني يكون ليه عيال تسنده وقت عجزه …بس انت عارف سري يا حج …و عارف انه مينفعش

رد عليه بتعقل : الأعمار بيد الله يا ولدي مش هتضيع عمرك علي يمكن اه و يمكن لا
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا…هو انا الي هقولك ربنا بيقول ايه يا شيخ محمد

كاد ان يرد عليه الا انه اكمل بما سيجبره علي الموافقه : يا سيدي اعتبرها رد جميل للشيخ الي علمك و حفظك القرآن…يرضيك بنته تتبهدل و انت بأيديك تكرمها و تحافظ عليها

تدخل يوسف سريعا بعدما فهم ما يريده ذلك الرجل الذي يريد و بشده جمع الاثنان ببعضهما البعض : الصراحه عندك حق يا حج …البت غلبانه و أخوها بهدلها عالاخر من بعد موت الشيخ

مراتي لما بتروح تسال عليها كل فتره بترجع معيطه من الزعل عليها ….سواء عشان وشها الوارم من ضرب أخوها فيها
او عياطها بسبب مرات أخوها الي ديما بتحرق دمها قدام اي حد

تنهد بهم و لكن أبت رجولته ان يتخلي عن ابنه شيخه الغالي الذي يكن له كل الحب و الاحترام حتي الان

رد عليهم بقوه : و أنا مقبلش ان بنت الشيخ الي أكرمني بعد موت ابويا تتهان من حد …انا موافق يا حج و لو ينفع نطلبها دلوقت

ابتسم شعبان براحه و فرحه ثم قال : ربنا يريح قلبك يابني…بكره باذن الله نصلي الضهر معاك في الجامع و نطلع عليه

اتصل شعبان بعبد الرحمن ليخبره بمجيئه اليه في منزله
و رغم قلق الأخير من تلك الزياره الا انه لا يقوي علي الاعتراض بل ظل يمطره ببعض الكلمات المنافقه

و ها هو الان يجلس امامه و يصاحبه عزيز ولده الأكبر و معهم محمد الراهب و يوسف

تسرب الشك داخل عبدالرحمن بعدما راي ذلك الراهب و لكنه فضل الانتظار حتي يسمع ما سيقال

و بعد ان أخبره الحج شعبان بطلب يد اخته
تحكم في غضبه بصعوبه ثم رد ببرود : كنت اتمني و الله يا حج بس غيره سبق

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اباطرة العشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم نهال مصطفى

نظر له شعبان بهدوء خطر ثم قال : و مين غيره ده …علي حد علمي انك بترفض اي حد يتقدم لاختك

عبدالرحمن : اهو جه نصيبها بقي يا حج …نبيل صاحبي
انتفض شعبان من مجلسه و قال بغضب : تبقي اتجنيت لو فكرت اني هسمحلك ترمي بنت الشيخ لواحد زي ده

وقف الاخر و رد بغضب لم يستطع كتمه لعلمه انه لن يقوي علي تحدي هذا الرجل و بذلك سيفسد مخططه : علي الاقل ليه اصل و ليه عيله
انت عايزني تجوز اختي لواحد مقطوع من شجره لا نعرفله اصل و لا فصل

اتقي شر الحليم اذا غضب …تلك المقوله انطبقت علي الراهب حينما انتفض من مجلسه ناويا ضرب هذا النذل

الا ان عزيز و يوسف تصدو له سريعا محاولين تهداته
صرخ شعبان بقوه : كلمه كمان و هقطع لسانك …

ارتعب عبدالرحمن مما يحدث امامه فقال سريعا بمهادنه : مقصدش يا حج …و علي العموم خلاص انا قريت فتحتها و يوم الجمعه كتب الكتاب

صاح به شعبان بتجبر لا يستخدمه الا مع من يستحق : طب قسما بالله ما هيحصل …و لو فكرت بس تعملها لكون ممشيك من البلد كلها انت و هو
و انا قادر اني اعملها و انت عارف
حل الصمت علي المكان للحظات
استعمل عبدالرحمن اخر حجه و التي ظن من بعدها لم يستطع أحد الرد عليه

قال بوجل : مش الشرع بيقول لا يخطب أحدكم علي خطبه اخيه …هنخالف شرع ربنا و لا ايه يا حج

رد عليه محمد سريعا بحكمه و قوه : ده لما تكون العروسه موافقه و الخطبه برضاها

رد عليه بغضب : و انت ايش عرفك انه مش برضاها …ليك كلام معاها و لا يمكن اشتكتلك

محمد بغضب : حاشي لله …لا عمري شفتها و لا في يوم كان بينا كلام …بس بالعقل كده بنت الشيخ الي حافظه كتاب ربنا هتوافق علي حد بالأخلاق دي استحاله

شعبان : بما انك بتتكلم بالشرع يبقي هاخد راي البت و الي تختاره انا بنفسي هجوزهولها

ارتعب عبدالرحمن من داخله ليقينه ان اخته ستختار الراهب بالطبع دون تفكير

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *