روايات

رواية الراهب الفصل الاول 1 بقلم فريدة الحلواني

رواية الراهب الفصل الاول 1 بقلم فريدة الحلواني

 

البارت الاول

 

في إحدى القري الصغيره و التي يعيش أهلها حياه بسيطه
إلا عائله واحده فقط تعد من الأثرياء…تمتلك نصف الأراضي الزراعيه و يعمل اكثر من نصف قاطني القريه فيها
كبير تلك العائله هو شعبان السمني رجل حكيم و الكل يحبه و ينصاع الي أوامره

كان رفيق الراحل عبدالله الهواري منذ ان كانو شباب …و من بعد رحيله تولي تربيه ولده محمد الذي أطلق عليه الراهب من شده تدينه
و رغم أن محمد كان يعتمد علي نفسه منذ الصغر و من بعد رحيل والده الغالي بعد أن أتم العشرون عاما …الا ان الحج شعبان ظل محاوطه بعنايته

وسط قطعه ارض زراعيه صغيره الي حد ما …نجد رجلا ذو هيبه و جمال يجذب القلوب قبل الأنظار
نجده يعمل بيده في أرضه رغم انه تخرج من كليه الزراعه الذي إختارها خصيصا لتكون نفس مجال عمله

إلا انه لا يعتمد فقط علي العمال الذين يستاجرهم لمساعدته بل يعمل معهم يدا بيد

سمع صوت يأتي من بعيد يصيح باسمه : يا شيخ محمدددد…يا رااااهب

اعتدل لينظر للاتي عليه …رفع ساعده كي يمسح جبينه الذي كان مغرقا بعرقه

و حينما وقف الرجل أمامه قال له بأبتسامه بشوشه و صوت رخيم : نفسي تبطل تنده عليا من اول الأرض يا يوسف …مانت كده كده جاي

أبتسم يوسف الذي يعد صديقه الوحيد ثم قال : عاده بقي ربنا ما يقطعها …المهم جاموسه عوضين بتولد و الدكتور البيطري مش موجود
بالله تعالي اتصرف احسن عمال يندب و يقول هتموت

رد عليه بهدوء : لا حول و لا قوه الا بالله …عوضين ده …ربنا يهديه
ثواني أغسل ايدي و وشي و أجي معاك

يوسف : ربنا يكرمك يا راهب عمرك ما اتأخرت علي مساعده حد …أكمل بمزاح : نفسي أعرف ليه مدخلتش طب بيطري دانت بتفهم في البهايم أكتر من الدكتور نفسه

تطلع له بغيظ ثم قال بمزاح : عندك حق …أنا فعلا بفهم في البهايم بدليل إني مصاحبك بلسانك الدبش ده

تطلع له يوسف بغيظ ثم وضع يده علي جبينه و قال بحزن مفتعل : طيرت جبهتي الله يسامحك

ضحك محمد برجوله ثم قال و هو يجفف يده و وجهه : طب يلا ياخويا قبل ما عوضين يلم البلد كلها علي الجاموسه

تحرك معه و هو يقول: أنت بجد هتفرق جوايز علي العيال اللي حفظت قرأن

محمد : أيوه فعلا
يوسف : طب مش كده كتير عليك …دانت تقريبا نص الي داخلك بتصرفه علي العيال و بترفض اي حد يدفع معاك …ده الحج شعبان هيتجنن منك

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حب عبر الحدود الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اسراء هاني شويخ

إبتسم بهدوء ثم قال بمزاح: مش عايز حد يحشر نفسه في حسناتي…انا طماع

ضحك يوسف ثم قال : لما بقول لحد ان دمك خفيف و بتحب الهزار محدش بيصدقني….ليه مش بتتعامل كده مع الكل

رد عليه بحكمه : أولا انا مش بحب الاختلاط …ااه ناس كتير بتكلمني و بيني و بينهم كل احترام …انما مش معني كده انهم كلهم يبقو صحابي و يدخلو في حياتي
غير كده كتر الهزار بيضيع الهيبه
لما تعمل حدود بينك و بين الناس …هتحترم نفسك و تعيش مرتاح البال
و بعدين انا عمري ما كشرت في وش حد الحمد لله

يوسف : عارف و الله انا بسأل بس …أكمل بمزاح لا يتخلي عنه : و بعدين أنا بسالك عشان اتفشخر بنفسي بقي و كده ان أنا صاحب محمد الراهب الوحيد

هز راسه بيأس من صديقه الطيب الذي لا يكف عن المزاح حتي في أصعب اللحظات …ثم أكمل الطريق معه و هم يتحدثون في عده أمور الي أن وصلو للمنزل الصغير الذي يمتلكه إحدي المزارعين و الذي عرف عنه تهويله لأبسط الأشياء

في مول آخر ليس ببعيد …نجد داخله فتاه تعمل بهمه و نشاط رغم الحزن الذي أرتسم علي ملامحها الجميله

كانت شارده فيما يفعله معها أخيها الوحيد من بعد أن توفي والدها منذ ان كانت في عمر الثماني عشر
شتان بين حياتها قبل هذا التاريخ و بعده
فقد كانت مدلله ابيها الذي كان شيخا للجامع الصغير داخل القريه رغم امتلاكه مزرعه مواشي كبيره الي حد ما

و لكنه كان حاملا لكتاب الله و يطبق تعاليمه علي أكمل وجه
كان يعلم بطمع أخيها…و رغم أنه حاول كثيرا أن يقوم طباعه السيئه الا أنه لم يستقم

لذا حينما شعر الشيخ علي أنه سيفارق الحياه قرر أن يكتب نصيب ابنته الغاليه في الميراث الذي سيتركه لها حتي لا يطمع أخيها فيها

و الذي أقام الدنيا و قلبها حينما علم أن والده سجل المزرعه باسم اخته بينما سجل باسمه هو قطعه أرض كبيره ثمنها يعادل ضعف ثمن المزرعه

و من بعد أن مات ابيها الغالي …زاقت علي يد أخيها الأمرين كي يجبرها علي التنازل عن ورثها و لكنها رفضت باستماته

منعها من إكمال تعليمها الجامعي فاضطرت أن تلجأ الي الحج شعبان كي يجبره علي التراجع عن هذا القرار الظالم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جميلة حد الفتنة الفصل السابع عشر 17 بقلم رحمة نبيل

لم يجرؤ علي الرفض و لكنه كان حقيرا لدرجه انه قرر رفض كل من يأتي لطلب يدها …الي أن وصلت سن الثماني و العشرون و دائما ما تطلق عليها زوجه أخيها الشمطاء…عانس

بينما كانت تطهو الطعام كما عادتها انتبهت علي صوت زوجه أخيها بعدما دلفت عليها فجأه و هي تقول بغيظ : ايه يا ست بسمله….
هتفضلي اليوم كله في المطبخ

التفت بجسدها ثم نظرت لها بقوه و قالت : و الله ربنا خالقلي إيدين أتنين يا ثريا …يا دوب أكلت البط و الفراخ و نضفت تحتهم و بعدها خبزت
إنتي بقي كنتي بتعملي ايه من صباحيه ربنا غير انك تتامري عليا

ردت عليها بغل : كنت براعي عيالي يا حببتي …اااه صحيح و انتي هتعرفي الام بتتعب إزاي مع عيالها و إنتي اساسا عانس

رغم القهر التي شعرت به داخلها الا انها لم تظهر ذلك و ردت بقوه : ماهو لو مكانش ليا أخ طماع كان زمان عيالي بقت طولي و مكنتش سمعت كلامك السم ده ….حسبي الله و نعم الوكيل

شعرت بغليان يسري بين أوردتها…فهي تغار كثيرا من بسمله ليس لقوتها فقط بل لجمالها الذي يخطف الإبصار…تحمد الله أنها منتقبه و إلا لكانت ماتت من شده غيرتها حينما تسمع ثناء الناس علي حسنها و التغزل في شعرها الغزير الناعم

تطلعت لها بغل ثم قالت بغضب : ماشي يا بسمله اقسم بالله لما عبدالرحمن يرجع لهاقوله و أخليه يقطع لسانك ده

نظرت لها باستخفاف ثم قالت بمرار: و إيه الجديد خلاص جتتي نحست من كتر الضرب
أعقبت قولها بالالتفاف مره اخري كي تتابع ما تفعله …و ايضا تداري دموعها التي تأبي ان تهبط أمامها كي لا تشمت فيها

أنتهي اليوم بسلام علي البعض …أما علي البعض الآخر فكان غافلا عما يحاك له من خلف ظهره

أنهي محمد الراهب مساعده عوضين في توليد تلك الماشيه. و قد تم الفرح جميع أرجاء البيت و شكروه كثيرا

ثم أتجه الي الجامع الصغير كي يحضر حلقه تحفيظ القرآن التي يقيمها للأطفال…و بعد إنتهائه بل و إقامه صلاه العشاء أيضا الذي كان اماما للمصلين فيها

اتجه الي بيته الصغير الذي يعيش فيه وحده
أهتم بطيوره و بعض الماشيه التي يربيها داخل حظيره صغيره جانب البيت
ثم أخذ حماما دافيء يزيل به عناء يومه
أتجه الي الفراش ثم قرأ ورده اليومي قبل أن يغفو بسلام
و تلك هي حياته البسيطه التي ستنقلب فجأه دون أن يدري

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صقر الصعيد الفصل السادس 6 بقلم نورا عبدالعزيز

في أحد الايام
كانت تجلس فوق سجاده الصلاه خاصتها تقرا في كتاب الله بعد أن أنهت صلاه العشاء
وجدت أخيها يدلف اليها بوجه متجهم
استغفرت في سرها ثم قالت : خير يا عبدالرحمن في حاجه

تطلع لها بغضب ثم قال : إعملي حسابك خطوبتك و كتب كتابك يوم الجمعه الجايه

انتفضت من مجلسها و قالت بعد تصديق : أنت بتقول ايه …فجأه كده قررت تجوزني من غير حتي ما أعرف مين

تطلع لها بغيظ من قوتها التي يغشاها بداخله و لكنه ابدا لم يظهر ذلك و قال : و ماله حقك تعرفي …..نبيل صاحبي طلب ايدك و أنا وافقت

صدمه ….كارثه هبطت من السماء فوق رأسها حينما علمت هويه ذلك العريس المزعوم
تطلعت له بغضب جم ثم قالت بعدم تصديق : إنت واعي الي بتقوله ….عايزني اتجوز مين …نبيييل
نبيل الحشاش الي ضيع فلوس ابوه علي الكيف …نبيل الي ولا وراه شغله و لا مشغله غير النوم طول النهار و السهر طول الليل علي القهاوي
الي السيجاره مش بتفارق ايده ده غير مشيه البطال

نظر لها ببرود ثم قال : كل ده مش مهم…ده راجل ميعبهوش حاجه
رغما عنها بكت بقهر و هي تقول : مش هقولك الرسول صلي الله عليه و سلم قال ايه فالي يتقدم لبنتك او اختك
بس هقولك أنت ترضهالي يا عبد الرحمن …أختك الي حافظه القرآن و مش بتفوت فرض تجوزها لواحد زي ده

بلاش …بعد ما كان بيتقدملي المهندس و المدرس و لا الي شغال في وظيفه محترمه و كنت بترفضهم…
توافق علي ده طب إزاي و ليه

رد عليها ببرود: ربنا يهديه و بلاش تعيشي في دور رابعه العدويه ياختي و بعدين نصيبك كده ….أنا اديته كلمه خلاص و بلغتك …و فقط تركها تبكي بقهر علي حالها دون أن يهتز له شعره و غادر دون ان يضيف حرفا اخر

وجد زوجته تقف بالخارج و من الواضح أنها سمعت كل ما قيل
أشار لها بالصمت ثم أكمل طريقه الي غرفته و لحقت به كي تعلم ما القصه

اغلقت الباب خلفها ثم قالت : إيه الحكايه يا عبده …أنت مش قولت مش هتجوزها ملقتش غير نبيل الي هيلهف المزرعه بالي فيها و يضيعها عالحشيش الي بيطفحه

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *