رواية ادهم العزبي ومروة الفصل الثاني 2 بقلم The Last Line

رواية ادهم العزبي ومروة الفصل الثاني 2 بقلم The Last Line

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

موجودين.
موبايل مروة رن خرجها من شرودها
رسالة من أمها الحاجة أمينة اللي كانت شغالة في تنظيف البيوت ومقدرتش تاخد إجازة
يا مروة طمنيني ولدتي؟
أنا أول ما أخلص الشغل هاجي عليكِ.
ربنا كبير يا بنتي.
حاولت مروة تبان قوية
بس الحقيقة إنها كانت مرعوبة.
مرتبها بالعافية مكفيها
هتربي طفل إزاي لوحدها؟
فجأة
دوشة عالية بره الأوضة قطعت تفكيرها
صوت جري وصريخ وحد بيقول وسعوا الطريق! حالة نقل طارئ!
الباب اتفتح بسرعة
مروة بصت واتجمد الدم في عروقها.
كانت سلمى العزبي أخت أدهم الصغيرة.
نفس البنت اللي كانت بتبصلها من فوق لتحت وكانت رافضه ان اخوها ادهم المليونير يحب ويتجوز بنت فقيرة.
سلمى كانت شايلة طفل مولود جديد وبتعيط بشكل هستيري.
واضح إنهم كانوا جايين مستشفى خاص بس حصلت مشكلة في الطريق واضطروا ييجوا أقرب مستشفى حكومي.
اتحطت في نفس الأوضة مع مروة
والستارة بس هي اللي فاصلة بينهم.
وكل واحدة شايلة طفلها
ومحدش فيهم عارف إن اللحظة الجاية هتغير كل حاجة.. وخصوصا لما أدهم العزبي وصل المستشفى عشان يطمن علي ابن أخته.
الدنيا كانت زحمة في الأوضة
صوت عياط أطفال وممرضات داخلة طالعة بسرعة.
مروة كانت ة يوسف بقوة قلبها بيدق بسرعة
حاسّة إن في حاجة مش مريحة حاجة هتحصل.
على الناحية التانية
كانت سلمى العزبي واقفة شبه منهارة، شايلة ابنها وبتبص له بخوف رهيب
ابني في إيه؟ ليه مش بيعيط كويس؟!
الطفل كان صوته ضعيف ونَفَسه متقطع شوية.
الممرضة قربت بسرعة لو سمحتي هاتيه لازم الدكتور يشوفه حالًا.
سلمى شدّت فيه بخوف لا! هو كويس صح؟ قولولي إنه كويس!
الدكتور دخل بسرعة، أخد الطفل منها بهدوء وقال اهدي بس هنطمن عليه فورًا.
وخرج بيه برا الأوضة.
سلمى فضلت واقفة إيديها فاضية لأول مرة
وبدأت تتوتر بشكل مرعب
أنا حاسة إنه هيحصله حاجة أنا حاسة بكده!
مروة بصت لها قلبها وجعها عليها
بس
ت يوسف أكتر، كأنها بتحميه من أي حاجة.
الدقايق عدّت تقيلة جدًا
وفجأة دخل الدكتور تاني، وهو شايل الطفل، وقال اطمني هو عنده شوية تعب في التنفس بس تحت السيطرة.
سلمى جريت عليه وخدت ابنها وهي شبه بتعيط يعني هو كويس؟ مش هيموت؟!
الدكتور ابتسم ابتسامة بسيطة لا طبعًا بس محتاج متابعة كويسة شوية.
سلمى ته بقوة وهي بت ه خضتني عليك يا حبيبي
برا الأوضة
وصل أدهم العزبي بسرعة، صوته كله قلق سلمى! في إيه؟!
أول ما شافته جريت عليه ابني يا أدهم كان هيحصله حاجة!
أدهم مسك كتفها اهدي فين الدكتور؟ حصل إيه؟!
الدكتور شرح له بسرعة الحالة
وإن الطفل محتاج متابعة بس.
أدهم خد نفس عميق وبدأ يهدى شوية طب الحمد لله أهم حاجة إنه كويس.
في اللحظة دي
مروة كانت بتلبس يوسف وبتستعد تمشي.
قلبها بيدق بعنف
حاسة إن وجودها هنا خطر.
شالته بهدوء وخرجت من الأوضة.
وهي ماشية في الطرقة
عدّت جنب سلمى.
عيونهم اتقابلت للحظة.
سلمى ركزت فيها
ملامحها شكلها حاجة مألوفة.
وفجأة عينيها نزلت على الطفل اللي في إيد مروة
واتصدمت.
نفس العيون نفس الملامح
نسخة من أدهم وهو صغير!
سلمى همست لنفسها مستحيل
مروة توترت وسرّعت خطواتها.
في اللحظة دي
أدهم كان جاي عليهم.
سلمى قلبها دق بسرعة
لو شافها كل حاجة هتتكشف!
من غير تفكير
مسكت إيد أدهم وقالت بسرعة تعالى معايا يا أدهم الدكتور عايزك حالًا!
وشاورته ناحية تانية خالص.
أدهم اتحرك فورًا من غير ما يبص حواليه.
وفي نفس اللحظة
مروة خرجت من باب المستشفى واختفت.
سلمى فضلت واقفة
وبصت لباب المستشفى بتركيز.
وبعدين بصت لابنها اللي في ها
ورجعت تفتكر ملامح الطفل التاني.
همست لنفسها أنا شفتك ومش هقول لأدهم دلوقتي
وعينيها لمعت بقلق
بس الحكاية دي مش هتعدي بسهولة.
من يوم المستشفى
وصورة مروة والطفل
مش بتغيب عن دماغ سلمى العزبي.
كل ما تبص لابنها تفتكر نفس الملامح نفس العيون.
قلبها كان بيقولها حقيقة واحدة بس
الطفل ده يبقى ابن أدهم.
لكن عقلها كان رافض
إزاي؟ وهو أصلاً عقيم؟!
فضلت أيام تحاول تنسى
بس معرفتش.
وفي الآخر قررت تتحرك.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خطيئة خيال الفصل الحادي عشر 11 بقلم هايدي الصعيدي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top