روايات

رواية احببت متهم الفصل الرابع 4 بقلم نهلة أيمن

رواية احببت متهم الفصل الرابع 4 بقلم نهلة أيمن

 

 

البارت الرابع

 

محمد خبطها بخفه وقال بقلق
_ ها النتيجه ايه؟
_ ايجابيه !!
قالتها بصدمه ودموع تجمعت فى عينها..وهي مش مستوعبه ازاى؟ ازاى عبدالله يبقى قاتل ! ويقتل صاحب عمره طب عشان ايه؟؟ هي مش قادره تصدق ولا تستوعب التقرير اكيد غلط…
محمد بزهول
_ ازاي ايجابيه؟ اكيد فى حاجه غلط.. وفى سره(يارب متبقاش انت يا*** اكيد مش هتكون سبب ف اذيته)
مسحت همسه دموعها وقالت
_ انا لازم اشوف عبدالله ..
وخدت التقرير ومشيت بسرعه ومحمد حاول يلحقها بس معرفش

 

نفخ محمد بضيق
_ يارب استرها وتعدي على خير بقا
******************
(فى القسم)
دخلت همسه بهدوء مريب..وراحت مكتب الضابط ..وخبطت ..
_ اتفضل !
دخلت همسه..والضابط اول ما شافها وشاف التقرير قلق بس حاول ميبينش ده وقالها بصوت حاول يخليه طبيعي
_ اتفضلى اقعدي..
قعدت همسه وقالت
_ لو سمحت عايزه اقابل عبدالله..
_ ممكن اعرف السبب..
فكرت شويه وبعدها قالت بمكر
_ هقوله اني مش لاقيه اي دليل عشان يطلع براءه وهتكلم معاه عشان انا هشيل ايدي من القضيه دي ويبقى يشوفله محامي تاني..
ابتسم احمد ولكن اخفاها بسرعه وقال
_ تمام..استنى ثواني…يا عسكرى
دخل العسكرى باحترام
_ تمام يا فندم
_ هات المهتم عبدالله
_ حاضر يا فندم
خرج واحمد بص لهمسه ببسمه خبث اما هي بصتله بغموض ومن جواها متاكده ان فى حاجه غلط واكيد اللى هي بتعمله ده صح وهتقدر تطلعه..
بعد دقايق…
******
دخل عبدالله المكتب …واستغرب من وجود همسه اما احمد كان منتظر يسمع اللى هما هيقولوا بس مش عارف ازاى عشان محدش يشك فيه…
همسه اتكلمت وقالت
_ استاذ عبدالله انا هخلى مسئوليتي من قضيه حضرتك..
عبدالله بصلها بصدمه..مكنش متوقع انها تقول كدا..اما احمد اتنهد براحه لما قالت كدا ..همسه بصتله ببرود وقالت
_ لو سمحت ممكن اتكلم معاه على انفراد ؟
_ اهه تمام خمس دقايق بس
وسابهم وخرج
عبدالله كان بيبصلها بهدوء غريب ونظراته خلتها تتوتر ف قالت بتوتر
_ ممكن تقعد وانا هفهمك!
قعد عبدالله ف اتنهدت همسه وقالت
_ بعد ما عملنا تحليل DNA للدم النتيجه طلعت…
بصلها عبدالله على امل انها تقول سلبيه..
_ طلعت ايجابيه..
ابتسم بوجع كان عنده امل انه ميطلعش هو اكيد مش هيأذيه بالشكل ده ضحك بسخريه على تفكيره ..عشان كدا اتأكد انه هو اللى عمل كدا …
كملت همسه وقالت بأمل
_ بس فى دليل تاني يثبت براءتك..
بصلها بصمت عشان تكمل
فكملت وقالت
_ فى ضوافر عاصم لقينا جلد ولما حولناها للطب الشرعي ..دي كانت نتيجه التقرير..
ادته التقرير ف قرأه وزاد وجعه انه هو يبقى عايز يأذيه بالشكل ده مكنش متوقع منه كدا..هو عمره م اذاه ف حاجه ليه؟ ليه يعمل كدا ! ده انا حتي اقرب حد ليه..
عبدالله اخيرا اتكلم وقال
_طب بما ان فى دليل ليه قولتى انك هتسيبى القضيه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نبض مكتوم الفصل الثاني 2 بقلم جنة الرحمن

 

 

_ لاني مش مطمنه للضابط ده خالص وحاسه ان فى حاجه غلط
_ يعني ايه؟
_ يعني كل م احاول اوصل لدليل هو يبقى عايز يشتتني عنه ..عشان كدا انا زورت التقرير ده…
وطلعت تقرير تاني عشان النتائج كلها تبقى ايجايبه ويبقى معاها وقت تعرف تثبت حاجه جديده…
_ عبدالله دلوقتى لما الضابط يدخل انت لازم تبين انك مدايق عشان ميشكش ف حاجه تمام ؟
_ تمام..
بعدها همسه اتكلمت بمغزى وقالت
_ عبدالله انا دلوقتى بكلمك مش بصفتى المحاميه لا..انا بكلمك بصفتى صديقه طفولتك واننا كنا جيران ف …اتنهدت وقالت..
_ عبدالله اتمني لو فى حاجه مخبيها عني احكيلى…
بصلها بتفكير مش عارفه يحكي ولا لا ..يقولها انه …
قاطعت تفكيره
_ اتمني متخبيش عليا حاجه..
اتنهد عبدالله بألم وقال
_ انا عندي اخ توأم…
همسه بصدمه
_ هو مش مات !!
ابتسم عبدالله بسخريه ووجع
_ لاا عايش..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
برا المكتب كان الضابط بيتكلم ف التليفون…
_ المحاميه دي جت انهارده وقالت انها هتسيب القضيه
********
_ معرفش بس اكيد بسبب نتيجه التقارير ..
********
_ بس ليه عايزني اخدها فى صفنا ؟
********
_ تمام اللى انت شايفه…سلام..
قفل معاه…وفكر هيبقى ايه سبب وجود همسه معاهم ؟!
♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكان اول مره نروحه..كان في ناس كتير متجمعه ومن بينهم رنا..
قال واحد منهم لرنا
_ **** قرر يعمل ايه؟
اتنهدت رنا بضيق
_ معرفش يباشا بس هو لحد دلوقتى ماشى زي م احنا عايزين..
اتكلم واحد تاني
_ **** مش لازم يعرف ان احنا السبب فى ورا كل اللى حصله زمان والا هنقع فى كارثه كبيره..
اتكلمت رنا بخوف بعض الشئ
_ يباشا انا اول م عرفت مكانه روحتله قبل م عبدالله يعرف يوصله واتكلمت معاه وقولت اللى لازم اقوله ودي النتيجه بس…
_ بس ايه؟
_ يباشا لو **** عرف هيبقى فيها موتي ومش بعيد يهد الدنيا بعد م يعرف الحقيقه…
اتكلم واحد منهم وقال بثقه
_ متخافوش عمره ما هيعرف يوصل لحاجه…هو دلوقتى بقى تحت ادينا وبعدين يوم م هيعرف…هيبقى عبدالله خلاص مات وشبع موت ….
_طب والمحاميه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاسر وسالي - لعبة في يده الفصل الثامن 8 بقلم يسرا مسعد

 

_ لا المحاميه دي لازم تبقى معانا دماغها حلوه وهتفيدنا والضابط اللى اسمه احمد ده بلغني انها سابت القضيه..
رنا باستغراب وتوهان
_ سابت القضيه؟!!
_ ايوا مالك مستغربه ليه؟
ردت بسرعه وقالت
^ لا لا مفيش حاجه..
_ تمام يبقى البنت دي لازم تبقى معانا ولو بأى شكل فاهمين؟
_ تمام يباشا…
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
يٌتبع..

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *