رواية احببت متهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم نهلة أيمن
رواية احببت متهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم نهلة أيمن
البارت الثالث عشر
قطع تفكيرها عبدالرحمن لما قام بنفاذ صبر وقال
_ يوه خلااص بقى كدا كتير
رد محمد وهو خلاص جاب اخره من استعجاله
_ انت مستعجل على ايه يلاا م تتنيل تقعد !
_ بقولك ايه يا محمد عدي ساعه ونص وست بتاعه بتاعتكو دي لسه مشرفتش ايه هنبات هنا ولا اي؟
همسه.ردت بهدوء
_ ممكن تهدي عشان هي خلاص وصلت..
_ بجد والله ! طب كويس هي فين بقا ست الحُسن..
_ أنا هنا…
عبدالرحمن لف ليها وقال بصدمه..
_ مش معقول انتي؟!!!!
الكل بص للبنت بصدمه محدش عرف ينطق حتي همسه كانت متوتره من رد فعلهم لانها كانت زيهم اول ما شافتها…
همسه قالت بتوتر
_ تعالى اقعدي..
اما عبدالرحمن ف كان عقله مشتت ازاى؟ وامتي؟ وهو شايفها بعينه وهي..!!
_ مقتوله مش كدا !
نطقت البنت بهذه الكلمات وهي تنظر له بإشتياق كبير..اما هو ف كان بيبصلها بتوهان مش قادر يصدق ولا يستوعب…
محمد نطق بزهول وقال
_ شهد ! انتي ازاى عايشه؟؟
بصت شهد لهمسه ف حركت رأسها بخفه عشان تحكيلهم كل اللى حصل زي ما قالتها بالظبط…
تنهدت شهد وقالت
_ ف يوم كنت رايحه عشان اشوف عبدالرحمن ولما طلعت قدام باب الشقه لقيته مفتوح..ف استغربت ودخلت جوا وفضلت انادي عليه وعلى عبدالله بس مكنش فيه فايده..ولما كنت جايه خارجه حسيت بحد بيكتم نفسى و…
♧فلاش باك♧
_ هيكونوا راحو فين دول..اوف بقا هنزل استناهم تحت…
وما كادت أن تخرج حتى شعرت بأحد خلفها يضع يده على فمها بقوه اما هي فارتعبت وظلت تحاول أن تفلت منه…بعد محاولات شهد زقت الشخص بعيد عنها وكان قناعه وقع..
قالت بصدمه
_ عاصم ؟!! انتَ اللى بتحاول تقتلنى.!
قال عاصم بقله حيله
_ غصب عني دي اوامر ولازم تتنفذ…
_ بس ده انا مراتك ! هتضحي بيا بسهوله كدا..
قرب منها وحضنها وقال
_ قولتلك غصب عني انتي عارفه انا بحبك قد ايه..بس اعمل ايه دي اوامر الباشا…
ظلت شهد تفكر فى حل حتي خطرت فى بالها فكره…فقالت سريعا
_ طب ايه لما اخلى الناس كلها تفكر اني مت..
_ بمعنى؟؟
_ يعني انت مش هتقتلنى احنا بس هنلعب لعبه صغيره مع الباشا…وهي اننا هنجيب شويه دم وسكينه وسيب الباقى علياا…
عاصم قال بتوتر
_بس لو اتكشفنا…
قاطعته بخبث
_ متقلقش مش هنتكشف خليك واثق فيا…
بصلها عاصم شويه وبعدها قال
_ تمام…
&رجوع للواقع&
كملت بدموع
_ ولما هو وافق عشان نمثل اني مت جبنا دم وحطيته عليا وهو رمي السكينه جنبى عشان يبان اني مقتوله….بصت لعبدالرحمن وقالت
_ بس والله العظيم م كنت اعرف انهم عايزين يلبسوها لعبدالله والله لو كنت اعرف مكنتش عملت كدا…
عبدالرحمن كان بيبصلها بجمود..اما الجميع ف كان خايف من رده فعله..قام عبدالرحمن واتجه نحيتها وهي قالت بخوف ..
_ عبدالرحمن…انتَ…
قطع كلامها لما ضربها بالقلم..الكل بصله بصدمه وقام محمد وأنس مسكوه وقال أنس
_ عبدالرحمن اهدي اهدي الامور مش هتتحل كدا…
صرخ فيهم عبدالرحمن وقال
_ اهدي ايه؟؟ عايزني اهدي واناا شايف البنت الوحيده اللى حبيتهااا وهي بتحكيلى خيانتها مع ابن**** ده ولا انهم خلو اخوياااا يبقى قااتل..وخلوني اكره واسجنه بإيدي !! هااا عايزني اهدي ازاااى ..بص لشهد وقال بكره
_ هقتلك يا شهد سامعهه هقتلك عشان يبقى موتك المرادي بجد…
زعقت شهد وقالت
_ ولما تقتلنى هتستفاد ايه؟؟ ابتسمت بسخريه وكملت
_ ولا حاجه عارف ليه؟ عشاان انت جبان ومش هتعرف تعمل حاجه اه وحاجه كمان مش عايز تعرف مين اللى عمل الحوار ده كله عشان بس يسجن عبدالله ويخليك تكره اخوك !!
صرخت همسه فيها فجأه وقالت
_ شهد اسكتي …
الكل بص لهمسه بسبب ردها اما عبدالرحمن قال بجمود
_ مين؟
بصت شهد لهمسه وقالت
_ تحبى اقول؟
_ شهد قولتلك اسكتى..!
عبدالرحمن مسك شهد من رقبتها وقال بغضب اعمى
_ اقسم بالله لو م اتكلمتى لأقتلك سامعه انطقى..
ردت شهد باختناق.
_ اللى عمل ده كله يبقى أبوك..!
حلّ الصمت على الجميع منهم من خائف على عبدالرحمن ومنهم من اتصدم…
قال بتوهان
_ بتقولى ايه ؟ انا ابويا مات من سنين !
شهد بسخريه
_ ده اللى انت مفكره انت واخوك وتاخد الصدمه الاكبر بقا!! ابوك يبقى الباشااا…
حلّ الصمت على الجميع..ووقف الجميع ينتظر أن يبدى اي رده فعل ولكن ! حصل العكس تماما فقد تركهم عبدالرحمن وخرج من المكان بأكمله…كاد أن يلحقه محمد ولكن اوقفته همسه وقالت
_ سيبه يا محمد هو محتاج يفضل لوحده بعد الصدمات اللى خدها دي ..ثم نظرت لرنا وقالت
_ اتكلمى يلا يا رنا..
رنا بهدوء
_ انهارده معاد العمليه..وهتكون ف**** الساعه****
أنس بص فى ساعته وقال
_ يعني معانا تلات ساعات بالظبط عشان ننفذ خطتناا..
_ بالظبط ف اسمعوني كويس
اتكلمت شهد بتساؤل
_ طب وعبدالرحمن؟؟
نظر لها الجميع بقرف ولكن ردت همسه ببرود
_ هيبقى كويس وبعدين هو عارف بكل حاجه ..
ردت شهد بإحراج
_ احم طيب..
أنس
_ اتكلمى يلا يهمسه
_ تمام بصو ….
~~~~•~~~~~~~~~
عند عبدالرحمن كان عمّال يمشى فى الشوارع بلا هدف ماشى تايه بيفتكر كل حاجه حصلت من اول م ابوه خده ومشى من المستشفى بحجه ان أمه هي اللى مش عيزاه وألف ليه قصه عشان ياخده ويهرب بيه….وقف قدام النيل…ثم صرخ بأعلى صوته ..صُراخ اخرج فيه كل ما بداخله خانته دموعه ايضا وظل يبكى وهو غير قادر على تصديق كل ما قيل له ولكن !! ماذا يفعل؟ لم يخطر بباله شئ غير انه امسك هاتفه وضغط على رقم ما…ثواني وجاءه الرد
_ الو..
لارد
ف عاد الصوت بقلق
_ عبدالرحمن انتَ كويس ؟!
قال بصوت متحشرج أثر البكاء
_ انا محتاجلك..
_ مال صوتك فى ايه متقلقنيش عليك..
_ محتاج اشوفك يبسنت ..
بسنت بقلق
_ تمام قولى انت فين وانا هجيلك..
_ تمام..
قفل معاها وبعتلها مكانه..ثم جلس ينظر للنيل بشرود وألم..
بعد وقت جاءت بسنت وجلست بجانبه نظرت الى هيئته التى لا تُبشر بالخير..
_ عبدالرحمن !
نظر لها بأعين متألمه وتوهان ..
_ مالك حصل ايه؟ ليه شكلك عامل كدا ..
رد عليها بألم
_ بسنت انا مش قادر اتكلم..ممكن تفضلى جنبى بس..
ردت بلطف
_ خلاص مش مهم تتكلم انا جنبك اهو…
مال برأسه على كتفها..تفاجأت هي بتصرفه ولكن لم تعطي اهتمام وظلت بجانبه والصمت هو سيد المكان…
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
“فى القسم”
***********
ذهب شخصا ما الى الزنزانه التى يتواجد فيها عبدالله..ف كان عبدالله يجلس ينظر للفراغ فقط..دخل الشخص اليه وقال ببرود
_ جهز نفسك عشان ههربك من هنا..
نظر له عبدالله بزهول
_ انتَ مين ودخلت هنا ازاى اصلا؟؟
_ مش مهم هتعرف لما نخرج من هنا
رد عليه عبدالله بسخريه
_ اه وانت عايزنى اصدقك بقا!! واخرج معاك عشان تلبسوني قضيه جديده..
تحدث الاخر ببرود
_ الكلام ميخصنيش انا مهمتى اني اخرجك من هنا سوا برضاك او غصب عنك..
رد عبدالله بغضب
_ بجد والله؟ وهتعملها ازاى دي! لو حد من الضباط شافك مش هتخرج من هنا..
ابتسم الاخر بتسليه وقال
_من الناحيه دي متقلقش وصدقنى انا جاي اساعدك عشان نثبت براءتك
_ وانا اي يخليني اصدقك….
تنهد الاخر بضيق وقال بداخله
_ يعني يهمسه ملقتيش غيرى عشان ترميني الرميه دي ده انت راجل شكاك..
ثم تحدث بصوت طبيعي واعطاه ورقه..ف ابتسم عبدالله وقال
_ تمام هنخرج ازاى؟
_ سيبها عليا المهم انت تاخد بالك واحنا خارجين مفيش نفس مفهوم!
_تمام
_ اوك يلا نتحرك
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
_ الحق يباشا عبدالله هرب..
قام الاخر بصدمه وغضب
_ هرب !! هرب ازاى يا اغبيه انتو
رد الاخر بتوتر
_ والله يباشا معرفش كل اللى اعرفه انهم لما دخلو ليه مكنش موجود ف زنزانته..
حطم الاخر الكأس الذى بيده وقال بغضب
_ انااا مشغل معاياا شويه بهااايم ازاى قدر يهرب يا اغبيه عبدالله خطر علينااا..
_ طب هنعمل ايه يباشا؟
_ غور من وشى انتو مفيش منكو فايده ..
خرج مسرعا من امام غضبه…اما الاخر ظل يمشى فى الغرفه بغضب…
_ لعبتو ف عداد عمركو لما فكرتو تلعبو معايا بس تمام استحملو غضبى…
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية احببت متهم)