روايات

رواية جوهرة الكاسر الفصل السابع 7 بقلم آية طة

رواية جوهرة الكاسر الفصل السابع 7 بقلم آية طة

 

 

البارت السابع

 

البارت 7
الليل – الساعة ١١
عربية المراقبة في نفس المكان…الجو هادي بطريقة غريبة.
جاسمين قاعدة جنب فهد…
وهو بيحاول يشغل نفسه بأي حاجة عشان ما يبصلهاش كتير.
جاسمين: غريبه….. انت ساكت ليه؟
فهد: مش لازم أتكلم. لو اتكلمت بتضايقي وتتعصبي…… انتى عايزه ايه؟
جاسمين: استغفر الله العظيم….. دا انا صح؟ طب انا هسأل سؤال. وأتمنى ترد بصراحة.
فهد: هنبدا لماضه ولا ايه؟ اتفضلي اسألي.لما نشوف اخرتها…

 

جاسمين: هممم يعني لو…دا لو لقيت إن سيف مش خاين…هتفضل برده تتعامل معاه كأنه تهديد؟
فهد (بصوت بارد): اه.وهطلعه من القسم والشرطه كلها على ايدي ان شاء الله..
جاسمين: يا ساتر يارب…. دا ليه؟
فهد: عشان مش مرتاحله. ومش مرتاح لطريقته معاكي. ومن الاخر كدا مفيش دخان من غير نار وهيفضل دايما مشتبه يبقى ليه وجع الدماغ والقلق….
جاسمين (ترفع حاجبها): ااه يبقى انت هنا…. مش بتدور على خاين. انت… بتدور على منافس. على اى حاجه تطرد بيها سيف من القسم…
فهد يلف ويبصلها بحدة: جاسمين…بلاش طريقتك دي معايا…..انا مستحيل استغل شغلي لمصلحه شخصية…
جاسمين: ليه؟ علشان جبتلك الحقيقة في وشك صح ؟
فهد: ايه الحقيقة؟ الحقيقة إنك…لو عرفتي اللي جوا دماغي…مش هتعرفي تردي أساسا.فالاحسن ليكي تسكتي من دلوقتي…
جاسمين (تبتسم بخوف بسيط): لا قول وشوف. اذا كنت هعرف ارد. ولا لا…
فهد لسه هيتكلم…لكن جهاز اللاسلكي يفصل اللحظة.
“الهدف طالع.”
جاسمين: يلا… ننزل.بسرعه ورانا مهمه وهدف ومش عايزينه ينفجر ولا يهرب منا تاني…
فهد يمسك دراعها…بس المرة دي مش غضب…لمسة حماية…واضحة.
فهد: خليكي قريبة…لو سمحتي….. وبلاش مخاطرتك وتعريضك للخطر…
جاسمين تسكت…وتومن.
عند باب العمارة سالم بيحاول يهرب…
وبيجري ناحية عربية سودا.
فهد: جاسمين… روحي ناحيه يمين!
اقفلي عليه الطريق وانا هحاصره من الناحيه التانيه..
جاسمين تجري…وتقف قدام العربية.
سالم يرفع سلاحه عليها—
فهد يصرخ: جاسميييييين!!!! ابعدي!!!
جاسمين: لا مش هابعد! سبني اتعامل وركز انت على المهمه مش لازم يهرب…
فهد يجري عليها…يشهق وهو شايف السلاح متوجه عليها.
يطير عليه…ويرميها على الأرض
والرصاصة تعدي فوق كتف فهد…
جاسمين (تصرخ): فــــهــــــد!!!!
فهد (مغطيها بجسمه… صوته غاضب ومرعوب في نفس الوقت): انا مش هسمح…مش هسمح لاي حد…يلمس شعرة منك.
جاسمين تبصله من تحت جسمه…قلبها بيقع.
القوات تمسك سالم. المهمة نجحت.
بس…الحاجة اللي نجحت أكتر…هي حاجة اسمها: إعتراف… من غير كلام.
الساعة ٢ بعد نص الليل…القسم هادي، مفيش حد غير فهد وجاسمين قاعدين في غرفة الاستجواب.
سالم مربوط… وبيتفرج عليهم بخبث.
جاسمين: إنت اللي بعت البيانات لمين؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الملاك الشرس - سيدرا وزياد الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم زينب فراج

 

 

وليه فجرت العربية؟ ومين اللى بيساعدك من جوا؟!
سالم (يضحك): عشان حد كان لازم يموت.
وانتي… كنتي المرشحة المثالية.بس للاسف الكاسر اللى بقى كازانوفا كان دايما موجود….
فهد يقف فجأة…عينه نار.
فهد: كرر الكلمة دي تاني… وهخلي دماغك تلزق في الحيطة…. وهعرف اطلع المعلومات منك بطريقتي…
سالم: أهو الغيور حضر. يا عم روح اعترف لها وخلاص…ده انت شكلك بتحبها أكتر من روحك. والكل عرف انت سرك اتعرف يا كازنوفا…
جاسمين تتجمد. وفهد يضرب إيده في الترابيزة.
فهد: اقفل بوقك… قبل ما أنسى نفسي. واعمل حاجه هتندم عليها…
سالم: نسيان؟ ده انت ناسي من زمان…
تخيل؟ كنتوا هتموتوا… بس الراجل غير الخطة.
جاسمين: راجل مين؟! وخطه ايه؟!
سالم: الرأس الكبيرة…اللي لسه ماعرفتش مين الخاين اللي في القسم. اللي بيوصل له كل خطوة بتاخدوها.
فهد يقرب منه: وهو مين؟ انطق قبل ما اطلع بروحك واستجوبها مكانك…
سالم: لو قولت…هيموتني قبل ما أخرج من الباب. ف اقتلني كدا كدا ميت بس اموت على ايدك ارحم من اللى ممكن يعملوا فيا…
جاسمين: انت هتقول…لأنك مش هتلاقي حماية غير عندنا. واحنا هنعرف نحميك كويس ثق فينا….
سالم يبصلهم… وبعدين يبتسم ابتسامة خبيثة.
سالم: طب اسمعي يا أنسة جاسمين…. الخاين قريب منك…أكتر مما تتخيلي.
جاسمين تشهق: اييييه؟! سيف؟!
فهد: محدش يذكر اسمه لحد ما نتأكد…
وبيشاور للحرس: خدوه على الحبس الانفرادي.
يتسحب سالم برا…ويبقى فهد وجاسمين لوحدهم.
جاسمين: لو كان سيف…يبقى في حد لعب في دماغه.مستحيل سيف خاين….
فهد: ممكن…وممكن يكون هو من البداية مش نضيف…. وكان بيضحك علينا كلنا…
جاسمين: إنت ليه بتكرهه اوي كدا؟ حتى لو في احتمال انه يكون برئ او حصل حاجه مش هتسمح يكون وهتحمله كل الذنب…
فهد (بصوت منخفض): عشان بيقرب… منك أكتر من اللازم…. وطريقته غلط ومش مهنيه وانتى بدفعي عنه ليه ونفسك اوووي يطلع برئ كدا ليه؟
جاسمين تتنفس بصعوبة: ودي مش مشكلتك… كل واحد حر فى شخصيته انت بس مدير الفرع مش اكتر انت مش ولي امرنا ولا مسمحولك تتحكم فينا بالشكل دا…
فهد يقرب خطوة…يبص لها في العين مباشرة.
فهد: لا هي مشكلتي…غصب عنك. ومش عايزه اسمع اعتراض ولا تفتحى الموضوع دا تاني ولا تتكلمى فيه بالطريقه دي ولو مش عجبك انتى عارفه مكتب العميد فين روحي اطلبي ينقلك من هنا….
جاسمين: فهد…انت بتقول إيه؟ انت بجد مبقتش عايزني معاك فى القسم تاني؟!
فهد (يمسك دراعها بخفة): انا…مش قادر أتحمل فكرة إنه يقرب منك. ولا إنه يبص لك بالطريقة دي. ولا إنه يقول اسمك بالطريقة دي.ولا… إنه يكون في حياتك.
جاسمين (صوتها يتهز): ليه؟ ليه كل دا يافهد اتكلم وانطق ليه يافهد؟!
فهد: عشان…أنا…مابقتش شايف غيرك.
تتسع عيونها…وتحس رجليها مش شايلينها.
جاسمين: فهد… انت—
باب الغرفة يتفتح فجأة! سيف واقف…وشه متوتر.
سيف: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟
وإنتو ليه طلعتوا سالم؟!
فهد (بنظرة قاتلة): انت بتعمل إيه هنا؟ ومن سمحلك تدخل وانت مالك بسالم القضيه دي برا عنك انت مش مسؤل عنها…
سيف: لا أنا في الفريق…وازاي تاخدوا أقواله من غيري؟!
جاسمين: سيف…اهدى بالله عليك. الموضوع بس معقد شويه…
سيف: انا هادي…بس واضح إن في حاجات بتحصل…وأنا مش داخل في الصورة. ومعرفش ليه؟!
فهد: لأن الصورة مش بتاعتك. ومش هتبقى. وانت ملكش الحق تعترض انا مدير الفرع والفريق دا كله وانا بامرك انك تكون برا القضيه دي مفهوم؟!
سيف (يبص لجاسمين): هو ليه بيتعامل كدا؟ ده شغلي زي ماهو شغلك! ومش علشان بحترمك يبقى تفتكر انك تقدر تتحكم فيا بالطريقه دي….
جاسمين: سيف…في معلومات جديدة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دهب الفهد الفصل الخامس عشر 15 بقلم هايدي الصعيدي

 

بخصوص الخاين اللى جوا القسم…
سيف: ااه يعني شاكين فيا؟ دا بجد؟!
فهد: هو حد قال اسمك؟ أنت اللي اتسرعت واتهمت نفسك…. اصل اللى عامل مصيبه بيبقى عارف نفسه وانت بغبائك كشفت نفسك….
سيف يشهق…ويسكت لحظة. وبعدين يبص لجاسمين: انتي…بتصدقي إني أعمل كدا؟ احنا اشتغلنا مع بعض على الاقل يعنى تعرفيني اكتر منه….
جاسمين تتوتر: أنا…مش عارفة لسه.احنا لسه بنحقق والحقيقه اكيد هتبان….
سيف يتنفس بعمق…ويطلع جاري من القاعة.
جاسمين: لا يا سيف استنى—!
فهد يمسكها من إيدها: لا سيبيه. هيطلع غضبه ويرجع. دا لو كان برئ بجد
جاسمين تسحب إيدها فجأة: انت مالك؟!
فهد:. مش هسيبك تروحي وراه. مهما حصل….. قولتلك استنى هنا وهو هيرجع من الخطر انك تروحي وراه…
جاسمين: ليه؟ احنا لسه مش متاكدين انه هو الخاين علشان كلامك دا…
فهد (صوته واطي… لكنه بيعترف): عشان… أنا…مابقتش استحمل حد يكون بيني وبينك. مش بس سيف…أي بني آدم.
جاسمين تبصله بثواني…وبعدين تهمس: انت بتقول الكلام ده…كضابط؟ولا… راجل؟
فهد يقرب وشه منها…بمسافة نفس واحد.
فهد: كرجل. ولأول مرة…مش هكذب.
جاسمين تتنفس بارتباك واضح…تحس بخبطات قلبها في ودانها

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *