رواية يارا واحمد – صدمتي يوم زفافي الفصل الاول 1 بقلم الاء محمد
رواية يارا واحمد – صدمتي يوم زفافي الفصل الاول 1 بقلم الاء محمد
البارت الاول
كانت واقفه بقميص نومها الابيض باصه قدامها بصدمه .. ملامحها جامدة و مش مفهومه .. أزاي ! ازاي كل حاجة تتغير مرة واحدة كده .. ازاي اليوم الجميل ده في آخره اتقلب كده و بقي أسوأ موقف ممكن يمر بيه اي حد .. يارا بنت جميلة اوي عندها ٢٢ سنه والنهارده فرحها علي حب عمرها احمد ..
….فاقت من صدمتها علي أحمد و هو بيشدها ..
احمد بزعيق / يلا اطلعي برا .. صحيح انا اتغشيت فيكي بس لازم تعرفي ان مش انا اللي يضحك عليا يا بت فاهمه .. يلا امشي لأهلك..
…..يارا فضلت تهز رأسها بعنف / لا لا مش همشي .. انا مش هعمل كده ف أهلي و ارجعلهم ليلة فرحي ..
….احمد شدها بقوة / انا بقولك امشي مش عايزك ولا طايقك ..
…..يارا مسكت ف الباب/ ابوس ايدك يا احمد بلاش فضايح .. الناس هتقول عليا ايه .. أنا مش همشي مهما حصل ..
….احمد بصلها بقرف / صحيح معندكيش كرامه .. بس برضه مش هتقعدي هنا .. أنا مليش ذنب اشوف وشك في الرايحه و الجايه .
…..احمد شدها من شعرها و فضل ينزلها السلم بكل برود وهي بتعيط و بتصرخ و بتترجاه ميفضحهاش ..
يارا / طيب اديني فرصه بس استر نفسي ..
احمد بزعيق / انتي اللي زيك ملهاش ستره .. اللي تلبس واحد في مصيبه زي دي تبقى ما تستاهلش اي حاجه ..
يارا / احمد عشان خاطري طب احط حاجه عليا بس ..
…..احمد / ابدا والله ما يحصل انا هنزلك زي ما انتي كده عشان افضحك واخلي سيرتك على كل لسان واللي ما يشتري يتفرج عليكي ..
….نزل لشقه امه اللي كانت تحت شقته و خبط علي الباب جامد .. شوية وامه فتحت و هي مفزوعه ..
…..احمد/ يا امي خدي البت دي وخليها معاكي انا مش عايزها ..
…..والده احمد ( نجيه ) / في ايه يا احمد حصل ايه يا ابني ..
احمد / البنت دي كذابه هي واهلها وخدعوني بس علي مين .. كنتوا فاكرين انكوا دبستوني صح ..
يارا كانت منهارة و بتعيط بهستريا و جسمها بيترعش .. و نجيه مكنتش فاهمه خالص بصت ل يارا وقالت .
نجيه / حصل ايه يا يارا يا حبيبتي انتوا اتخانقتوا ولا ايه هو انتوا لحقتوا .
احمد / ياريتها خناقه الهانم كانت فكراني عيل صغير هتضحك عليه بكلمتين و هيصدقها .. انا طردتها وهي معندهاش دم ولا كرامه و مصممه تقعد ف خليها عندك وانا شهر بالكتير و هطلقها ..
يارا اول ما سمعت الكلام ده انهارت اكتر وجسمها ارتعش اكتر .. نجيه صعب عليها منظرها ف خدتها ف حضنها ..
نجيه / اسكت خالص دلوقتي واتفضل اقعد عشان اشوف في ايه وإياك اسمع صوتك لحد ما اخرج من الاوضه …
نجيه اخدت يارا و دخلتها اوضتها ..
نجيه نيمتها علي السرير / نامي يا قلبي و ارتاحي ..
حضنتها وفضلت تطبطب عليها لحد ما يارا غمضت عينها وراحت في النوم شويه و غطيتها وخرجت بره الاوضه لقيت احمد قاعد بيدخن وهو متوتر وعصبي ..
نجيه / انا ممكن اعرف انت ايه اللي انت عملته ده .. في ايه لكل المشكلة دي ..
احمد حكالها اللي حصل ..
….نجية / يا يا ابني انا مش قادره افهم ولا استوعب ان كل اللي انت عامله ده بسبب الموضوع البسيط ده .. ده انا نفسي واقفه قدامها اهو وملاحظتش خالص ..
….احمد / بس انا بقى يهمني يا امي .. مش انا اللي ينضحك عليا ومن واحده زي دي ..
….نجيه بعدم تصديق / انا مش مصدقه ان انت ابني اللي كبرته وربيته .. انت امتى بقيت اناني كده امتى بقيت قاسي وقلبك حجر بالشكل ده ربنا يسامحك يا ابني على اللي عملته في البنت دي .. وبعدين عايز توديها لاهلها دلوقتي
انت مش عارف انهم ناس كبار ممكن يجرالهم حاجه اما يشوفوا بنتهم داخله عليهم ليله دخلتها ..
….احمد / ميهمنيش ما هما اكيد عارفين ومشاركينها كمان وتلاقي امها اللي قالتلها ما متقوليلوش .. طبعا هتلاقي فين واحد زيي وهما اصلا عالم شحاته مش لاقيه تاكل ..
….نجية / وطالما ده رايك فيها اتجوزتها لي مش هي دي اللي انت كنت هتموت وهتتجنن عليها في فتره الخطوبه .. مش هي دي اللي كنت بتقعد تتباهي بيها وباخلاقها وجمالها وكل خروجة تاخدها معاك .. دلوقتي كل ده راح فين ..
….. احمد / مكنتش اعرف انها هتستغفلني وتفتكرني عيل برياله عموما هي عندك خليها انا مش طايقها ومش عايزها وزي ما قلت شهر وهطلقها ..
….احمد ساب والدته مصدومه من كلامه و طلع لشقته .. مكنتش مصدقه انها ربت بني آدم سطحي و جاهل بالشكل ده بالرغم انه في منصب مهم و محترم اوي ..
اما في الاوضه كانت يارا مفتحه عينيها وسامعه الكلام ده وهي بتعيط بس كانت بتصبر نفسها ان احمد متعصب شويه عشان اتفاجيء وشوية و هيتفهم الموقف و يجي يصالحها .. افتكرت قد ايه كان حنين ولطيف معاها ايام الخطوبه ..
فلاش ..
كانت قاعده مع اهلها في شقتهم البسيطه في الصاله واحمد وامه واخواته قاعدين ..
…نجيه/ احنا طبعا جايين على سمعتكم الطيبه وطالبين بنتكم يارا لابني احمد ..
…. والده يارا بتعب / ده احنا يشرفنا يا ست ام احمد ده انتي مجيتك هنا على عيني وعلى راسي ربنا يعلم انا بحبك ازاي ..
…نجيه / وانا كمان بحبك والله وطول عمري اقول ان يارا احسن عروسه لاحمد ابني ..
ايهاب اخو يارا / وانت بقي يا احمد عندك كام سنه ..
احمد بابتسامه / انا عندي ٢٥ سنه ..
سلوي مرات إيهاب بضيق / ايه 25 سنه انت عايز تفهمني انك في المنصب الكبير ده و حالتك المادية كويسه زي ما سمعنا وعندك 25 سنه بس ..
نجيه غيرت الموضوع / انا بقول نقعد كلنا في حته تانيه ونسيب العرسان يتكلموا ..
الكل قام ويارا كانت قاعده متوتره اوي وبصه في الارض ..
احمد / ما تبصيلي خلينا نتكلم .. مالك متوترة كده انا مش هاكلك علي فكرة ..
يارا بصتله بحرج / طيب في حاجه معينه حابب تعرفها عني .
احمد ابتسم / بصراحه لا انا تقريبا عارف عنك كل حاجه و واثق انك انتي البنت اللي هكون مبسوط و مرتاح معاها .. انتي بقي عايزة تعرفي حاجه عني .
يارا / بصراحه ايوه هو انت بتصلي ..
احمد / يعني اوقات واوقات بصلي اه لكن بقطع والبركه فيكي بقى تفضلي ورايا لحد ما اواظب وابقى ملتزم ..
يارا / يعني انت حابب تبقى ملتزم ..
احمد / ايوه طبعا بس انا عايز اسالك سؤال .. هو انتي لبسك كله واسع كده ..
يارا / ايوه انا بصراحه مش بحب البس حاجه ضيقه او ملفته بحب البس لبس واسع وفضفاض وكمان عشان هو ده اللي ربنا امرنا بيه ..
احمد / اممم طيب ايه رايك لو نتخطب فتره نتعرف على بعض اكتر ولو استريحنا نكتب الكتاب ونتجوز على طول ..
يارا / هصلي استخاره وابلغك ردي مع بابا ..
خلص اليوم ويارا قامت تصلي وتدعي ربنا لو احمد فيه الخير يقربه ليها فات كذا يوم وهي لسه محتاره لحد ما في يوم اتفاجئت برساله على تليفونها برقم غريب
لما فتحتها وبصت على الصوره اتاكدت انه احمد .. مردتش عليه وسابت التليفون شوية ولقيت التليفون بيرن ردت .
يارا / الو ..
احمد بضيق / معقوله كل ده موصلتيش للقرار .
يارا / احم .. مش عارفه بس بصراحه بس انت بيهمك المظاهر اوي وانا مش بحب كده ولا بعرف اتعامل مع الناس علي اساس شكلها ..
احمد / انا بيهمني المظاهر علشان انا في مكان حساس انا بشتغل مدير في وزاره السياحه .. طبيعي طبعا اهتم بالمظهر ولبسي وشكلي
علشان انا واجهه للمكان اللي انا فيه .. انما مش معنى كده اني بقيم الناس على حسب شكلها …
يارا / بس اللي سمعته عنك كان غير كده خالص ..
احمد / مش المفروض انك تحكمي عليا بالسمع .. الناس كلامهم كتير و ٩٠ في الميه بيكون غلط .. ف بلاش تفكري كده واديني فرصه .. جربي الاول يمكن اطلع كويس ونتفاهم .
يارا بارتياح / هرد عليك بكره ..
قفلت معاه المكالمه و كلمت صحبتها نوران حكتلها اللي حصل ..
نوران / بصي هو السرعه و الالحاح ده مش مطمني .. حاسه كده انه مش مريح ..
يارا بضيق / ليه بتقولي كده ده شكله لطيف ومحترم اوي عموما انا قررت اديله فرصه ..
نوران / براحتك انا مش بهاجمه انا بس بقولك اللي حاسه عشان خايفه عليكي ..
يارا بلامبالاه / طيب طيب سلام ..
يارا طنشت كلام نوران وتحذيرها و قررت انها تديله فرصه ..
وبعد اسبوعين كانوا قاعدين في البيت بيقرأوا الفاتحه وبيلبسوا الشبكه .. احمد طلع من جيبه علبه فيها خاتم شيك اوي اوي الكل اول ما شافوه انبهروا بيه ..
يارا / بس ده شكله غالي اوي يا احمد ..
احمد / الغالي للغالي يا يارا وبعدين الشبكه برده من قيمه العريس وانا قيمتي كبيره زي ما انتي عارفه ..
يارا ابتسمت / ايوه طبعا عارفه … شكرا اوي ..
احمد / العفو يا ستي .. بقولك ايه هو البنت صحبتك دي مالها عاملة كده ..
يارا / قصدك نوران .. دي صحبتي من زمان و فرحنالي والله بس هي خايفه عليا عشان كل حاجة جت بسرعه .
احمد / خايفه عليكي ليه يعني وانا هاكلك وعموما ابعدي عنها انا حاسس انها مش كويسه وبتكرهلك الخير ..
يارا / لا خالص دي طيبه اوي والله بس ..
احمد / مبستش .. لو سمحتي ابعدي عنها واقطعي علاقتك بيها وكفايه انها جت في الخطوبه اهي .. متعزميهاش بقى في فرحنا ..
يارا بهدوء / حاضر اللي تشوفه ..
كان كل اللي موجودين فرحانين اوي الا سلوى مرات اخوها .. كانت بصلها ومضيقه اوي و بتغلي من جواها ..
سلوى / بقى انتي يا بت يجيلك واحد وسيم ومرتاح اوي كده .. أنا مش عارفه ايه الناس اللي عندها كل حاجة دي .. يعني شكلك حلو و اي حد بيشوفك بيتجنن عليكي و متعلمه كويس و كمان هتتجوزي الجوازة دي .. صحيح الدنيا حظوظ ..
جه إيهاب قعد جنبها وهو مبسوط اوي .. كان باين عليه انه بيحب اخته و فرحان ليها ..
سلوى / انا مش عارفه انتم كلكم مالكم فرحانين كده ليه ..
ايهاب بصلها باستغراب / ومنفرحش ليه اختي الوحيده وربنا رزقها براجل محترم زي ده .. انا اللي مش عارف انتي متضايقه ليه .
سلوي / لا مش مضايقه بس اختك من ساعه ما جالها خطيبها ده وهي بقيه حاطه مناخيرها فوق .. ده حتي مبقتش ترد علي اختي اسماء
ايهاب / ياريت تصفي قلبك ونيتك انتي واختك يا سلوى علشان ربنا يكرمك ويكرمها .. اختي تعبت كتير و شقيت كتير و بتخدم ابويا وامي من وهي عندها ١٦ سنه .. ف ربنا بيجازيها خير علي ده ..
ايهاب ساب مراته وقام قعد مع أهله .. مكنتش بتحب سلوي ابدا و لا بتحب تشوفها فرحانه و سعيده .. فضلت مضايقه من جواها و هتنفجر من الغيظ ..
تاني يوم كانت قاعده في البيت جنب امها ..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية يارا واحمد – صدمتي يوم زفافي)