رواية عز الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم مايا خالد
رواية عز الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم مايا خالد
البارت الخامس
يا بتي مش جولتلك هتبجي ست الهوانم عزالرجال بجى خاتم في صباعك!
صبا بصت لأمها بحزن وقالت
أنا مش عايزة خاتم يا أما أنا عايزة راجل بجد.. عزالرجال عمل كدة عشان كبريائه اتهز قدام الناس لسه مبردتش ناري منه واصل.
لما الليل ليل والناس مشيت دخل عزالرجال الأوضة وهو حاسس بانتصار غير أي انتصار دخله في حياته قبل كدة. قفل الباب وراه وبص لصبا اللي كانت قاعدة وشها للناحية التانية وقال بصوت هادي وراسي
ريحتي بالك يا صبا أبوكي مشي وهو رافع راسه والبلد كلها عرفت إنك ست السرايا.. مفيش كلمة شكر لولد العداني
صبا قامت وقفت ولفت وشها ليه وكانت ماسكة في إيدها خنجر صغير كانت مخبياه وسط هدومها. عزالرجال اتصدم وبرق عينه بس مهتزش.
قربت منه وحطت الخنجر على المنضدة اللي بينهم وقالت
الشكر ده للي بيعمل معروف يا ولد العداني مش للي بيصلح غلطته.. إنت عملت كدة عشان شكلك قدام الرجالة مش عشان سواد عيوني.
عزالرجال قرب خطوة وعينه في عينها وقال بتحدي
والعمل يا صبا إيه اللي يرضيكي ويخليني في نظرك فارس بجد
صبا ابتسمت بذكاء وقالت
المهرة اللي شفتها في الساحة مابتركبش حد لمجرد إنه ملكها.. إنت دلوقت جوزي قدام الناس لكن عشان تكون جوزي بجد قدامك رهان.
عزالرجال رفع حاجبه باهتمام
رهان إيه جول وخلصيني.
صبا قالت
من بكرة هتنزل معايا الساحة.. هنسابق بعض بالخيل.. لو سبقتني هكون لك زوجة مطيعة وتنفذ كل أوامرك.. ولو أنا اللي سبقتك تفضل في البيت ده ضيف لحد ما قلبي يميل لك بمزاجه وم تلمس شعرة مني واصل إلا برضايا.
عزالرجال ضحك بقوة وهو واثق في نفسه
إنتي بتراهني فارس الصعيد على خيل ده أنا مولود فوق ضهر الحصان يا بت عبدالله! موافق.. وبكرة الصبح الشمس هتطلع على هزيمتك يا صبا.
صبا ردت بكل ثبات
بكرة نشوف يا ولد العداني.. والي يسبق يربق.
تاني يوم الصبح الساحة كانت مليانة خدم وغفر والكل واقف يتفرج على المنظر الغريب.. عزالرجال وصبا كل واحد راكب حصانه ومستعدين للسباق. عزالرجال كان راكب حصانه الأسود الليل وصبا كانت راكبة مهرتها البيضا فجر.
أول ما الغفير صفر
يُتبع.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عز الصعيد)