روايات

رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم بتول عبدالرحمن

رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم بتول عبدالرحمن

 

 

البارت الثاني عشر

 

فارس كان واقف في مكان آثري كالعادة كان بيشرح لسياح اجانب قدامه عن المكان ورنة فونه قطعت كلامه، كان هيقفله بس لقاه نفس الرقم الدولي… بتاعها، اعتذر للمجموعة بابتسامة صغيرة وبعد شويه وهو بيرد
“ألو؟”
مفيش صوت، ثانيتين صمت قبل ما يسمع صوتها
“فارس؟!”
وقف مكانه وقال
“قولت إنك نسيتيني والله.”
سمع نفس خفيف على السماعة وبعدها صوتها
“وأنا قولتلك قبل كده إني مش هقدر أنساك.”
ابتسامة اترسمت على شفايفه بدون ما يحس وقال
“اختفيتي من آخر مرة رنيتي فيها ومقدرتش حتى أوصلّك بعدها.”
قالت بنبرة فيها تعب

 

“أنا في وضع لا أحسد عليه، محتاجة أشوفك ضروري.”
استغرب طلبها وقال
“إحنا في بلد مختلفة يا لارا.”
ردت بسرعة كأنها أخذت قرار خلاص
“عارفة… بس لازم أشوفك، احتمال كبير أنزل مصر قريب.”
ضيق حواجبة وقال بزهول
“للدرجادي؟!”
“اه… مهم.”
سكت لحظة وبعدين افتكر
“طب، إيه أخبار الكتب السماوية اللي قولتلك عليها؟”
صوتها اتبدل، بقا أهدى وأعمق
“لسه بقرأ فيهم متقلقش، انا مهتمة جدًا بالموضوع ومش قادرة أتجاهله لدرجة إني بقضي وقتي كله بينهم.”
اتنفس بارتياح واضح وقال
“كويس طمنتيني، كنت فاكر طنشتي.”
ضحكت ضحكة حزينه وقال
“لاء بالعكس، وعايزة لما أشوفك أحكيلك كل اللي حصل معايا الفترة اللي فاتت.”
صوته بقى دافي أكتر من الأول وهو بيقول
“مستنيكي.”
ردت بصوت واطي وهادي
“قريب إن شاء الله، مبسوطة إني سمعت صوتك.”
فارس قال بنفس الهدوء
“وأنا كمان.”
تيا خرجت من المدرج وهيا منهكة، شنطتها على كتفها ومودها مش مظبوط من الصبح من ساعة ما كلمته، أول ما لمحت ملك ندهتلها وراحتلها بسرعه، ملك رحبت بيها بحرارة وتيا قضت معاها باقي اليوم، اتصورت معاها قصدا ونزلت الصوره استوري وكتبت Caption بسيط وعملت منشن لملك، بعد فترة من نزول الاستوري فتحت الڤيوز وقلبها اتقبض لحظة بس اتحولت لضحكة خبيثة لما لقت زيزو من اوائل الناس اللي شافوا الاستوري، تيا قفلت الفون وهيا حاسّة إنها خدت حقها، زي اللي رجع كرامته، حست إنها شفت غليلها منه ولو بنسبة بسيطة.
خميس جديد
الكل بيتجمع اليوم ده ومحدش هيعتذر انهارده وده كان شرط من حنان، سلمي كانت واقفة في المطبخ، شعرها مربوط بطريقة عملية وهيا بتجهز الأكل، شافت تيا جنبها واقفة تايهة شوية، ماسكة طبق السلطة كأنه لغز، سلمي قالت باستنكار
“تيا، انتي دايما مع شيري، معقول معلمتكيش غير السلطة؟!”
تيا نفخت وقالت بغيظ
“شوفتي! طول الوقت أقولها يا شيري علميني، تقولي بعدين!”
حنان ضحكت بسخرية وضافت
“صح… وأنا شاهدة.”
تيا بصتلها وقالت
“انتي بتتريقي يا عمتو؟”
حنان ردت وهي بتحاول تمنع ضحكتها
“صح يا قلب عمتو، سلمي اهي اتعلمي بقى.”
تيا قالت بتهرب
“ومالها السلطة يا بنتي؟ ناوليني السلطة دي”
سلمي اتنهدت وقالت
“شيري برضو اللي مش راضية تعلمك!”
“يا بنتي أصلي لازم أركز في كليتي ومذاكرتي.”
“انتي بتروحي الكلية أصلاً؟!”
تيا قالت ببرود عجيب
“مش لازم… المهم النتيجة.”
سلمي سألت بضحكة مكبوتة
“والـ GPA كام بقا يا دحيحه؟”
تيا رفعت راسها بفخر مزيف جدًا
“2.76”
سلمي قالت بسخريه
“أوعي التعليم، تقدير محدش جابه.”
تيا قالت بسخرية اكبر
“فعلاً محدش جابه.”
سلمي ادتلها طبق السلطة وقالت
“طب خدي، اعملي السلطة يا نابغة.”
تيا أخدت الطبق وقالت بخضوع تمثيلي
“حاضر، هسيب مذاكرتي المتلتله واشتغل معاكوا”
شيري دخلتلهم وكان باين عليها التعب، قالت وهيا بترخي كتفها
“إزيكوا.”
تيا كانت واقفة قدام الرخامة بتقطع السلطة بتركيز، وسلمى بتعلق على الأكل، سلمى لفتلها وقالت بابتسامة
“جيتي! كنت لسه هعلق على ورق العنب اللي قولتي عليه.”
تيا رفعت عينيها من الطبق وقالت بسرعة بنبرة فيها استغراب بسيط
“عاملاها ليه أصلاً؟ حلة واحدة مش هتكفي؟”
شيري حطت الشنطة على الترابيزة وقالت
“عاملاها علشان زيزو من بالليل.”
سلمى ضحكت وقالت بهزار
“طب تعالي علقي عليها بقا لحبيب القلب.”
شيري رفعت حواجبها وقالت
“هغير هدومي وجاية.”
فارس كان واقف في البلكونة كالعادة، ماسك الفون وبيبص كل شوية على آخر رسالة من لارا، قرارها إنها هتنزل مصر خلاه مشدود ومتحمس في نفس الوقت، خاصة بعد ما قالتله انها نازلة قريب جدا، وهو سرحان سمع صوت تيام وراه بيقول
“إيه الأخبار؟”
فارس لف وقال بابتسامه
“أهلا بالعريس.”
تيام ضحك وقال
“عقبالك.”
فارس بصله بتركيز وقال
“ومالك بتقولها من غير نفس ليه؟ العروسة مضايقاك ولا إيه؟”
تيام رفع كتفه وقال ببرود

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كاظم وجمرة - عشق على صفيح الموت الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم إيلا ابراهيم

 

“لسه بدري على الكلام ده، إنت واقف بتعمل إيه؟”
فارس خبّى توتره وقال
“ولا حاجة… واقف عادي.”
تيام قال بملل
“طب تعالى جيم بلاي ستيشن.”
فارس اتنهد وقال
“يا عم الله يسامحك، كل ما حد من ولاد عمك يشوفوني يقولولي العب معاهم.”
تيام ضحك وقال
“طب ما تلعب يا عم، كبرت ولا إيه؟”
فارس رفع حاجبه
“ألعب مع عيال؟”
تيام قال بثقة
“طب تعالى قصادي.”
فارس ابتسم وقال
“يلا.”
دخلوا الاوضه، إياد ومالك كانوا قاعدين قدام الشاشة بيلعبوا بكل حماس.
تيام قاطعهم
“سيبوني أنا وفارس نلعب بقا قبل الغدا.”
إياد سأل بحماس
“بجد؟ هتلعبوا ضد بعض؟”
تيام هز راسه، وفارس مسك الكنترول، بدأوا اللعب وكانوا حريفين الاتنين، زيزو دخل عليهم بعد ما وصل وقال
“ده في هنا مطحنة باين!”
تيام قال وهو مركز ومكشر
“انت بتقول فيها، إحنا الاتنين نفس المستوى، لا أنا عارف أغلبه ولا هو عارف.”
فارس قال بثقة وهو بينفذ حركة جامدة
“هغلبك متقلقش.”
إياد قال بإعجاب
“إنتوا بتلعبوا حلو اوي، نفسي العب زيكوا.”
فارس رد وهو عينه على الشاشة
“متقلقش، مع الوقت هتبقى أحسن مننا كمان.”
زيزو قعد بينهم وقال وهو مستمتع
“أنا مستني أشوف مين هيغلب.”
فارس قال بثقه
“أنا اللي هغلبه.”
تيام ضحك وقال
“العب غيرها يا حبيبي مش هيحصل.”
فارس رد
“هنشوف.”

 

زيزو شبك إيده وقال
“اتحفوني بقى، مفيش غدا النهارده قبل ما أشوف مين هيكسب.”
تابعهم وكل واحد فيهم مصمم يكسب، ومحدش مستعد يرمش حتى.
في المطبخ
الأكل بيتحول كالعادة، البنات الصغيرين بيحولوا الأطباق اللي بتتغرف، شيري بصت لتيا اللي واقفة بتوزع السلطة في الأطباق
“مش هتغيري لتشيرت الأهلي؟”
تيا قالت بضيق بسيط
“لاء.”
سلمي رفعت حواجبها باستغراب وقالت
“ده انا هعقب بجد، مش هتلبسيه.”
تيا شدت نفسها شدة بسيطة وقالت
“قولت لاء.”
حبيبة دخلت في الكلام وقالت باستغراب
“اشمعنا المرة دي؟”
تيا قالت وهي مكشرة شوية وبتتهرب
“كده… مش عايزة.”
شيري ضيّقت عينيها وقالت
“لاء إزاي؟ مينفعش اليوم يعدي كده.”
تيا انفجرت وقالت بضيق واضح
“خلاص بقا! مش عايزة ألبسه أنا حرّة.”
سكتوا كلهم لحظة، شيري بصّت لسلمي وسلمي ردّت بنظرة كلها استغراب بس متكلموش.
سابوها… واضح إن الموضوع وراه حاجة، بس محدش حب يضغط عليها زيادة.
حنان ندهت للشباب بصوت عالي
“يلا الغدا جاهز!”
زيزو رد من بعيد وهو لسه متابعهم
“استني يا طنط! عندنا منافسة قوية هنا!”
حنان ردت
“اتغدوا الأول!”
فارس رد بسرعه
“حاضر يا ماما خلاص الجيم قرب يخلص.”
حنان مشيت وهزت دماغها وسابتهم
التركيز على آخره بين فارس وتيام وزيزو واقف فوق راسهم مستني اللحظة اللي واحد فيهم يقع، وفي الآخر تيام هو اللي كسب.
فارس رمى الكنترول وقال
“ماشي… ماشي”
خرجوا كلهم من الأوضة وتيام قال بفخر
“قولتلك هكسبك… عيب عليك.”
فارس رفع حاجبه وهو بيعدل التيشيرت وقال
“لازم نكمل بعد الغدا ونشوف.”
تيام ضحك وهز دماغه بثقة زيادة عن اللزوم
“حِجّة الخسران، بعد إيه بقا؟”
فارس رد وهو بينفخ كأنه مش فارق معاه
“ده حظ مش أكتر.”
زيزو دخل بينهم وقال
“بعد الغدا لازم يكون في جيم كمان!”
تيام قال وهو بيقعد مكانه على السفرة
“يا عم ماشي معنديش مانع، بس هكسب برضو.”
فارس ضحك ضحكة صغيرة وهو بيهز كتفه
“هاهو…”
البنات جم من المطبخ وكل واحدة قعدت مكانها، والكل التجمع.
بعد ما قعدوا كلهم على السفرة، الجو كان مليان هزار وتريقة خفيفة بين الشباب، فارس كان بيحكي حركة عملها تيام في الجيم قبل الغدا، والكل ضحكوا، بس تيام مكانش مركز معاهم اوي، عينيه راحت غصب عنه على سلمي اللي كانت مركزه في طبقها.
الجو هدي ومكانش في نفس الوش بتاع كل مرة، حنان بصتلهم وقالت
“إيه مالكوا؟ السكوت ده ليه مش عوايدكوا”
تيا كانت قاعدة بتحاول تاكل عادي، بس واضحة أهدى من الطبيعي وساكتة زيادة عن اللزوم.
شيري كانت واخدة بالها من الأول خالص، بصّت لتيا وبعدين لزيزو، ورفعت حاجبها ببطء، الجو بينهم مش طبيعي خالص حتى سلمي اللي بصت لشيري باستغراب من سكوت تيا وزيزو.
حنان قالت باستغراب
” تيا؟ مالك؟!”
تيا رفعت عينيها ليها وقالت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اسيل وعاصم - حدائق ابليس الفصل الاول 1 بقلم منال عباس

 

” انا عادي بس باكل”
حنان ردت
” اشمعنا انهارده”
أشرف رد
” الراديو بايظ انهارده باين”
تيا بصتله بضيق وقالت
” بابا؟!”
أشرف ضحك وقال
” ايه بكدب؟ الراديو اللي بالعاه راح فين”
شيري عضت شفايفها بالعافية عشان متضحكش وكلهم ضحكوا، زيزو بس اللي كان صامت.
تيا قامت من مكانها وأشرف ندهلها فرجعت وقالت
” نعم؟!”
قال بأمر
” اقعدي كملي اكلك”
تيا ردت بضيق
“شبعت”
أشرف رد بحدة
” متقوميش قبل ما طبقك يخلص”
تيا بصت لمامتها اللي قالت
” سيبها يا أشرف وتاكل بعدين”
رد برفض
” لاء طالما كلنا قاعدين يبقى تاكل معانا، اتفضلي يلا”
تيا رجعت مكانها بضيق
بعد الغدا، رجعوا الشباب يكملوا لعب، فارس وتيام دخلوا في جيم جديد بحماس وزيزو قعد يتابعهم، البنات قاعدين بيتفرجوا عليهم ما عدا تيا اللي كانت قاعدة في نفس الأوضة بعيد وبتكسرول على فونها، عينيها كانت بتيجي على زيزو كل شوية من غير ما تقصد، وكل مرة بتلاقيه متجاهلها بتشد نفسها أكتر وترجع تبص في فونها بعدم اهتمام.
بعد شوية قامت من مكانها بملل، اتحركت ناحية باب البلكونة اللي في نفس الأوضة وفتحتها وخرجت، زيزو كان مركز معاها لحد ما خرجت من غير ما يبين ده، شيري قالت وهيا بتقوم من مكانها
“هقوم أشوف مالها.”
سلمي هزت راسها ورجعت تتابع، خرجت شيري لقت تيا واقفة ساندة على السور، وباصة للشارع بتوهان
شيري وقفت جنبها وقالت
“شكلك انتي وزيزو متخانقين، مزعلاه ليه؟!”
تيا لفتلها بحدة بسيطة وقالت
“واشمعنا قولتي إن أنا اللي مزعلاه؟!”
شيري ردت وهي بتبص قدامها
“علشان لو هو اللي مزعلك مش هيسيبك غير لما يصالحك.”
الجمله دخلت في قلبها زي سهم، بصت بعيد وقالت بعد نفس طويل
“والله مش حكاية مزعلاه، بس هو اللي بيتدخل في حياتي بشكل مبالغ فيه.”
شيري فضلت واقفة ساكتة، عينيها على الشارع، تيا قالت بعد لحظة
“انتي بتحبيه والمفروض يركز معاكي انتي.”
شيري اتجمدت لحظة وبعدها قالت بهدوء مؤلم
“بس الحب مش بالغصب، واضح قوي إنه عمره ما شافني غير أخت صاحبه.”
تيا حاولت تخفف عنها
“يمكن متهيألك.”
شيري هزت راسها ولسه صوتها هادي بس صادق بشكل يوجع
“بيبان، والواضح من زمان إن مشاعري مش متبادلة.”
تيا قالت بمزيج بين النصيحة والخوف
“قربي منه وافهمي مشاعره ناحيتك.”
شيري ابتسمت ابتسامة قصيرة، أقرب لابتسامة يأس وقالت
“هبقى بضحك على نفسي، لإن من غير ما أقرب كل حاجة واضحة.”
شيري كانت خلاص هتدخل وتنسحب بهدوء بس تيا وقفتها بسؤالها
“يعني إيه؟ قصدك إيه يا شيري؟”
شيري بصتلها وقالت
“مش قصدي حاجة.”
ودخلت، تيا فضلت واقفة مكانها مش فاهمه هيا بتلمح لايه؟
حسّت إن الكلام خلّاها تتلخبط أكتر.
رجعت الأوضة تاني بعد شوية وقعدت جنبهم وحاولت تندمج معاهم كالعادة.
زيزو قال بحماس
“يلا يا جماعة… كل واحد يشجع حد، عايزين حماس.”
شيري ضحكت وقالت
” انا مع اللي بيكسب معروفة يعني”
زيزو قال
” لاء لاء اختاري مش هينفع الكوسة دي”
شيري بصتله وقالت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية المتمردة الفصل الخامس 5 بقلم نجلاء عبدالظاهر

 

” مش هختار لاء”
زيزو سأل الكل وفاضل تيا وسلمي، عمل اسكيب لتيا وسأل سلمى
“انتي يا سلمي مع مين؟”
سلمي اتلبخت وقالت
“هو… هو الموضوع صعب الصراحة، يعني هما الاتنين شاطرين.”
زيزو قال بنفاذ صبر منهم كلهم
“متحوريش بقا، قولي يلا.”
تيام فضل مركز في الشاشة، بس ودنه معاها، مستني اختيارها، سلمي ضحكت بخجل وقالت بصوت واطي
” هو فارس اخويا وكل حاجة بس مش هنكر أن تيام بيلعب احسن، فلو هكون مع حد منهم هختار اللي هيكسب طبعا، سوري يا فارس”
فارس قال وهو مركز قدامه
” عادي عادي المهم النتيجة”
تيام بصلها بتلقائية، لحظة سهو وهو ماسك الكنترول من غير ما يلعب، قاطع شروده فارس اللي صرخ بصوت عالي
“جوووول!!”
يتبع……..

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *