رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الرابع
الفصل الرابع: “الجرأة اللي ولعت عيد الميلاد… والسر اللي بقى للكل”
عيد الميلاد عند خالتو حنان كان مولع نار، الصالة مليانة ضحك وأغاني، بس اللعبة “الحقيقة أو الجرأة” اللي سامح بدأها بقت اللي مسيطرة على الجو كله. الكل قاعد في دايرة كبيرة على السجادة، الخالات (سوسن، سحر، حنان) في النص زي الملكات، والولاد (أنا، سامح، أشرف، سمير، شادي) حواليهم، عيوننا لامعة من الإثارة المكبوتة.
الجرأات كانت بتزيد ببطء، حضن أطول، بوسة على الخد قريبة من الشفايف، لمسة خفيفة على الذراع أو الركبة… ماما سوسن كانت الهدف الرئيسي، جسمها تحت الفستان الأسود الضيق بيرسم كل منحنى، بزازها الكبيرة المدورة تترجح مع كل حركة، طيزها المنفوخة تبان لما تقعد أو تقوم. كل جرأة ليها، الكل يقرب، يلمس براحة، يهمس في ودنها كلام يخليها محمرة وتتنهد خفيف.
دور ماما جاء تاني، سامح ابتسم ابتسامة شيطانية: “جرأة كبيرة يا خالتو سوسن… خلي العيال يحسوا بدفء جسمك أكتر، قعدي على رجل كل واحد دقيقة، ودوري حواليهم براحة.”
ماما بصت حواليها، عيونها لامعة، وقامت براحة، الموسيقى خفيفة في الخلفية. بدأت بسمير وشادي التؤام، قعدت على رجل سمير، جسمه لاصق فيها، إيده مرت على خصرها براحة، قرب وشه من رقبتها، همس حاجة خلتها تضحك ضحكة ناعمة. بعدين شادي، دارت، قعدت، فخادها على فخاده، حسيت إنها ارتجفت خفيف لما إيده داعبت ركبتها.
دور أشرف، قعدت عليه، طيزها المنفوخة لاصقة فيه، إيده دارت حوالين خصرها، شدها ناحيته براحة، بوست خدها قريب أوي من شفايفها. الكل بيبص، الخالات بيضحكوا، بس عيونهم فيها بريق غريب.
دوري جاء، قلبي بيدق جامد. ماما قربت، قعدت على رجلي، جسمها دافي، بزازها قريبة من صدري، إيدها على كتفي براحة، دارت شوية، حسيت دفء فخادها، تنهيدة خفيفة طلعت منها خلتني أقرب إيدي على خصرها، داعبت بخفة. بصت لي بعيون مليانة حب ورغبة مخفية، همست: “مبسوط يا حبيبي؟”
سامح كان آخر، قعدت عليه، جسمه لاصق فيها تمامًا، إيده دارت حوالينها، قرب وشه، بوسة خفيفة على رقبتها، والكل شاف، الجو سخن أوي.
اللعبة زادت جرأة، سامح قال: “جرأة جماعية… خلي خالتو سوسن ترقص لنا كلنا مع بعض، قريب أوي.” ماما وقفت في النص، الموسيقى عالية، بدأت تتحرك، جسمها يتهز، قربت من كل واحد، دارت حواليه، إيدها تمر على كتفه، صدره، قريبة أوي، تنهيداتها بتبان، والولاد عيونهم مولعة.
خالتو سحر ضحكت وقالت: “دانتي يا سوسن بترقصي زي البنات الصغيرة!” بس عيونها كانت بتسرق نظرات على جسم ماما. خالتو حنان قربت شوية، حطت إيدها على كتف ماما براحة، دارت معاها، الجو بقى أسخن.
اللعبة استمرت، جرأات أجرأ… حضن جماعي، لمسات على الخصر والفخاد، بوسات قريبة من الشفايف. ماما في النص، مستمتعة رغم الخجل، جسمها يرتجف من القرب، والكل هايج، والليلة لسه طويلة.
السر بقى مشترك، والجرأة هتزيد… عيد الميلاد ده هيبقى اللي غيّر كل حاجة.
يُتبع…
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أيمن ابن المدرسة)