روايات

رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثالث

 

الفصل الثالث: “عيد الميلاد… واللعبة اللي بدأت تكبر”
الأيام اللي فاتت بعد الليلة اللي ولعت البيت كانت مليانة توتر حلو مجنن، كل نظرة بيني وبين ماما سوسن كانت بتحمل سر، كل لمسة خفيفة في المطبخ أو الصالة بتزود النار جوايا. ماما بقت مختلفة، بتبصلي بنظرات أطول، جسمها اللي زي هياتم ده – قصيرة شوية، بزازها الكبيرة المدورة زي الملبن، طيزها المنفوخة اللي بتتهز مع كل خطوة – بقى يحركني أكتر، خاصة بعد ما شوفتها تتناك من ولاد خالاتي كلهم، وأنا كمان دخلت في اللعبة.
عيد ميلاد سمير وشادي التؤام جاء، والعزومة عند خالتو حنان. البيت مليان، خالاتي كلهم موجودين، ولاد خالاتي كلهم – سامح، أشرف، سمير، شادي – بيضحكوا ويتريقوا، بس النظرات بينهم وبين ماما كانت سرية، مليانة تلميحات تخلي الجو يسخن. ماما كانت لابسة فستان أسود ضيق شوية، مبين منحنيات جسمها، صدرها بارز، طيزها مدورة، وهي بتتحرك في البيت تساعد خالتو حنان، كل ما توطي أو تميل، عيون الولاد كانت بتسرق نظرات.
الكل قاعد في الصالة بعد الأكل، الكيك جاهز، والأغاني شغالة، بس سامح كان ماسك الدفة زي العادة. قرب من ماما في المطبخ، حضنها من ورا براحة، إيده مرت على خصرها، همس في ودنها حاجة خلتها تقشعر وتبتسم ابتسامة خجولة. أنا كنت بتفرج من بعيد، قلبي بيدق، هايج من المنظر، عارف إن الليلة دي هتبقى مختلفة.
خالتو حنان قالت فجأة: “يالا يا ولاد، عيد ميلاد سمير وشادي، لازم نلعب لعبة حلوة!” الكل وافق، وماما بصت لسامح بنظرة، زي ما تكون عارفة إن اللعبة مش هتبقى بريئة.
سامح ابتسم، قال: “لعبة ‘الحقيقة أو الجرأة’، بس نسخة خاصة بعيد الميلاد… جرأة بس، عشان المتعة!” الولاد ضحكوا، والخالات بصوا لبعض، بس ماما محمرة شوية، عارفة إنها الهدف.
بدأت اللعبة، الجرأات خفيفة في الأول – حضن، بوسة على الخد – بس سرعان ما سخنت. دور ماما جاء، سامح قال: “جرأة يا خالتو… رقصي لنا رقصة عيد الميلاد، بس قريب أوي من العيال.”
ماما وقفت، الموسيقى شغالة، بدأت تتحرك براحة، جسمها يتهز، بزازها تترجح تحت الفستان، طيزها تتحرك بإيقاع، قربت من سمير وشادي، دارت حواليهم، إيدها مرت على كتفهم، حسيت الجو يسخن. الولاد عيونهم لامعة، وأنا قاعد، زبري يقف تحت البنطلون.
الجرأة الجاية لأشرف: “خلي خالتو سوسن تقعد على رجلك دقيقة.” أشرف شد ماما، قعدت على رجله، حسيت إنها ارتجفت، إيده مرت على خصرها براحة، قرب وشه من رقبتها، همس حاجة خلتها تضحك ضحكة ناعمة.
اللعبة زادت، الجرأات أجرأ… حضن أطول، لمسة خفيفة، بوسة على الرقبة. ماما بقت في النص، الكل يلمسها براحة، يقرب، والخالات بيضحكوا، بس عيونهم فيها بريق غريب. سامح قرب أخيرًا، شد ماما ناحيته: “جرأة خاصة لعيد الميلاد… خلي العيال يحسوا بدفء خالتهم أكتر.”
الكل دار حواليها، قربوا، لمسات خفيفة على ذراعها، خصرها، فخادها… ماما بتنهد خفيف، عيونها مغمضة نصها، مستمتعة رغم التوتر. أنا انضممت، إيدي مرت على ضهرها، حسيت دفء جسمها، والليلة كانت لسه في البداية.
الخطر بيزيد، واللعبة هتولع أكتر… والسر هيبقى مشترك للكل.
يُتبع…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية امرأة والزمان الفصل الرابع 4 بقلم عائشة الكيلاني

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *