روايات

رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسراء معاطي

رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسراء معاطي

 

 

البارت الثامن عشر

 

بيتصدم عمران من صوتها ومن اللي بتقولو يقولها قتلتي مين يا نغم طب اهدي اهدي يا حبيبتي ومتخافيش من اي حاجه انا جايلك حالا انتي فين.
​بتوصفلو ملاذ المكان اللي هي فيه وهو بياخد ولاد عمو وبيروح يركب عربيتو ويروح للمكان اللي ملاذ وصفتو ب اقصي سرعه.
​ويوصل ويتفاجئ ب مخزن قديم ويكسر الباب ويدخل وهو بينادي علي نغم ومن وراه حسن وخالد وسامح.
​وبيلاقي اوضه مقفوله وفيه صوت عياط من جوه بيزق الباب ويدخل بيتصدم من هيئه نغم اللي قاعده ف جمب من الاوضه وفيه مسدس علي الارض وفيه واحد واقع علي وشو وهي عماله تعيط وبس.
​بيجري عليها عمران وهو بينادي عليها بلهفه وهي اول م بتسمع صوتو بتقوم وبتترمي ف حضنو وتعيط ب هستيريا وحرقه وبتتكلم بصوت متقطع:
– انا قتلته يا عمران قتلته.

 

​وبيدخل خالد وسامح وحسن ويروحو ل محمود ابن عم نغم اللي واقع علي الارض ويتحسسو النبض بتاعو يلاقوه لسه عايش ف بسرعه بيطلبو الاسعاف ونغم منهاره ف حضن عمران.
​كل اللي ىتقولو قتلتو قتلتو وجسمها وصوتها بيترعشو وعمران واخدها ف حضنو وهيتجنن عليها.
​والاسعاف بتيجي وبتاخد محمود وعمران بيقول ل ولاد عمو يروحو معاه ودا علشان خوفو علي نغم وهو بيشتال نغم اللي منهاره خالص ويركبها العربيه وبيتجه علي القصر.
​وبيوصل ويشيلها ويطلع بيها فوق وكل العيله واقفين تحت قلقانين عليها ولكنهم مبيطلعوش لما بيلاقوها ب الحاله دي وعمران معاها.
​وبيطلعو وعمران بينزلها علي السرير ويسيبها ويروح يطلع ليها هدوم من الدولاب ويشيلها يدخلها الحمام ويقلعها هدومها اللي متبهدله من تراب المخزن وهي سايبه نفسها ليه خالص.
​ويشيلها ويحطها ف البانيو ويبدأ يغسلها شعرها بكل حب وحنان ويغسلها جسمها وهي مستسلمه تمام ل اللي بيعملو ليها.
​وبيخلص وبيلفها ف الفوطه ويشيلها يحطها اللي السرير ويلبسها هدومها الداخليه ويلبسها بچامه بيتي مريحه ويقعد ينشفلها شعرها ويسرحولها بكل حب وهي باصه قدامها بشرود وساكته وبس.
​وبينيمها علي السرير وبيغطيها وهو كمان بيروح يغير هدومو ل هدوم بيتي مريحه وينام جمبها علي السرير وياخدها ف حضنو بحب وهي بتلف اديها حوالين خصرو وبتدفن دماغها ف صدرو وهو بيحضنها ويبوس راسها ويهديها بكلامو وطريقتو لغايه اما بينام وينام هو كمان من التعب بسبب انو منامش امبارح من بعد م اختفت.
​في المستشفى..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أوراق التوت الفصل الثامن 8 بقلم ريتاج محمد

 

بيكون سامح وخالد وحسن واقفين قدام باب اوضه العمليات ومستنيين الدكتور يطلع علشان يطمنهم على محمود.
​وشويه والدكتور بيطلع بيقول لهم:
– ما تقلقوش يا جماعه الطلقه كانت بعيده جدا عن القلب والحمد لله وبقى كويس بس هيفضل في العنايه المركز تحت المتابعه وان شاء الله اما يفوق ننقله اوضه ثانيه وربنا يطمنكم عليه.
​بيبص سامح وخالد لبعض وحسن يقول:
– احنا ما احناش فاهمين هو ايه اللي حصل.
​بيقول لهم حسن:
– ولا انا كمان عارف بس اكيد في حاجه خلت نغم تعمل كده ولا ليه هو اصلا كان خطفها ولا كان في ايه كل ده هيبان لما هو يبقى كويس وهي تفوق وتقدر تحكي لعمران ويقعدوا قدام الباب وهما مستنينو يفوق ويفهمو اللي حصل.
​عند بيت اهل حمزه..
بتكون نور قاعده مع ام رامز واخته وهي بتحكي لهم اللي حصل وام رامز اخذتها في حضنها وهي بتهديها وقالت لها:

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أنثى في حضن الأربعين)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *