روايات

رواية أكاذيب السوشيال للضياع الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر نور الدين

رواية أكاذيب السوشيال للضياع الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر نور الدين

 

 

البارت الرابع عشر

 

= قصدك الراجل اللي كان معاكِ دا؟
إتكلمت بعد ما ضحكت بحماس وقالت:
_ بالظبط كدا.
إتكلم الراجل بملل وجدية وقال:
= كدا الحساب هيزيد عليكِ جدًا، متأكدة هتقدري تدفعيه؟
إتكلمت بثقة وقالت:
_ إنت عبيط ولا إي، أنا ياسمين العزايزي مبلغك بالنسبالي تافه، إقفل دلوقتي.
قفلت المكالمة معاه وإبتسمت براحة ورمت نفسها على السرير بسعادة وحماس وهي بتقول:
_ خلاص يا حبيبي أحلامنا وكل اللي كنا بنتمناه مع بعض هنعيشهم ومفيش حد هيقف بيننا تاني، حياتها وكل الحب اللي هي بتاخدهُ المفروض يبقى من نصيبي أنا والمفروض أنا اللي أبقى مكانها وفي حضنك مش العكس، بس مش مشكلة خلاض هنرجع كل واحد لمكانهُ الأساسي.
_____________________________
بعد شوية وقت كان لسة معتصم برا ومش راضي يمشي،
فتحت الباب بعد محايلات كتير من بابا وماما وأخويا.
خرجت وقعدت وأنا عيوني وارمة من العياط وملامحي جامدة، كنت قاعدة بين بابا وأخويا وهو قاعد قدامنا وجنبهُ على الكرسي التاني ماما.
بدأت أتكلم وأقول لـ بابا:
_ أنا مش عايزة أكمل معاه يا بابا.
رد عليا بابا بتنهيدة وقال بتساؤل:
= طيب إهدي بس ممكن أفهم منك إي اللي حصل؟
هو فهمني عايز أسمع إنتِ شايفة الموضوع إزاي برضوا؟
إتكلمت بهدوء بحاول على قد ما أقدر أحافظ عليه من غير ما أبص لمعتصم اللي قاعد متوتر وحزين:
_ هو خانني يا بابا مش حكاية شايفة الموضوع إزاي، تقريبًا كدا شكلهُ إشتاق لحبيبتهُ القديمة.
كان معتصم هيتكلم بس بابا شاورلهُ يسكت وقال:
= بس الموضوع مش كدا يا ورد، ولو كان زي ما خيالك مصورلك كدا مكانش جه قالك هو أكيد مش غبي يعني ولا إي؟
سكتت شوية وبعدين قولت بإعتراض وتساؤل:
_ لأ يابابا معلش بس أنا مش معاك، يعني هو كان بيعمل إي معاها وكمان خدوا أرقام بعض!
إتكلم بابا بهدوء وقال وهو بيحاول يفهمني:
= ياحبيبتي مش كدا، بس هو زي ما قالك بالظبط وقالي البنت محتاجة شغل ضروري وعشان مرض أمها وهو كانت نيته خير مش أكتر من كدا وبعدين عايز أقولكم حاجة إنتوا الإتنين.
بصينالهُ بإنتباه لما سكت وبعدين رجع كمل كلامهُ وقال:
= أنا شاكك في البنت دي، أصل مين عارف معتصم نزل إمتى وكان فين في الوقت دا بالظبط وهي وقفت بالعربية في حِتة معينة عشان يعرفوا يصوروه.
بدأت دماغي تشتغل شوية وعواطفي الحساسة هديت وإتكلم معتصم بتساؤل وقال بقلق:
_ قصدك إي يا عمي؟
إتنهد بابا وبعدين إتكلم بجدية وقال:
= قصدي واضح، البنت دي بتلعب لعبة وكبيرة أوي كمان عليكم وإنتوا أهو بتدوها الفرصة.
رجع معتصم سأل بابا بتفكير وهو بيقول:
_ طيب إنت يا عمي تفتكر بتعمل حاجة زي كدا ليه؟
إتكلم بابا بعد دقيقة صمت وقال:
= يإما عشان عايزة تخرب بيتك وترجع ليها يإما لمجرد الأذى وهي عندها سبب تاني، أصل يابني المؤذي ميتسألش إنت بتعمل كدا ليه هو مؤذي في فـ قلبهُ مرض.
إتكلمت بتساؤل لبابا وقولت وأنا كنت مركزة مع كلامهم:
_ طيب إي العمل دلوقتي يا بابا؟
إتكلم بابا وهو بيشاور على معتصم وقال:
= بدل ما نسيبها توقعنا في بعض لأ نوقعها إحنا،
هنخلي معتضم يكلمها دلوقتي ويقولها على الشغل ومعتصم هيبقى بيتكلم عادي، منها يظهر قدامك إن مفيش كلام سابق بينهم ومنها يحدد معاها ميعاد بحجة الأوراق بتاعتها للشغل وفي الميعاد دا بقى هنشوف هنعمل إي.
بصيت ناحية معتصم اللي إتحمس للفكرة عشان يثبت براءتهُ وقالي:
_ لو دا هيخلي ورد تصدقني معنديش مشكلة.
طلع موبايلهُ وفعلًا كلمها وبعد الجرس التاني ردت،
جه صوتها اللي كان باين عليه الحماس وهي بتقول:
_ أكيد إنت معتصم؟
بصيت بغل وغيرة ناحيتهُ وناحية بابا اللي شاورلي أسكت وأهدى،
رد معتصم وقال:
= أيوا، إنتِ كنتِ مستنياني أرن ولا إي؟
بدأت نبرة صوتها تبقى أرق وهي بتقول بضحكة:
_ بالظبط كدا، قاعدة جنب الموبايل من بدري مستنياك،
قصدي يعني عشان الشغل زي ما حكيتلك.
بص وقتها معتصم ليا وهو مبتسم وبيغمزلي عشان يعني كلامها بيأكد على كلامهُ وإن مكانش في بينهم كلام ولا أرقام قبل كدا.
هديت بصراحة وكمل معتصم كلام وهو بيقول:
= وعشان كدا كلمتك، محتاجين ياستي ناس عندنا في الشغل بمرتب كويس جدًا بس محتاجين يبصوا على أوراقك الأول عشان هما عايزين ناس معينة وخبرة معينة فـ ممكن نتقابل تديني أوراقك أقدمها ويشوفوها بدل ما تتمرمطي كل شوية رايحة جاية.
إتكلمت بحماس أكبر وهي بتدلع في كلامها وقالت:
_ بصراحة مش عارفة أشكرك إزاي يا معتصم، إنت لسة زي ما إنت حنين ومتقبلش ولا تقدر على بهدلتي أبدًا، ربنا يخليك ليا يارب.
في الوقت دا مسكت إيد أخويا جامد وأنا بغرز ضوافري فيها بدون وعي لحد ما هو صرخ وقتها خدت بالي وبعدت عنهُ بغضب.
إتكلمت بتساؤل وقالت بقلق:
_ مالك يا معتصم فيك إي؟
رد عليها معتصم وهو متوتر وقال:
= لأ مفيش حاجة مش أنا دا حد في الشارع،
المهم نتقابل بكرا مناسب معاكِ؟
ردت عليه بدلع أكبر وقالت:
_ ولو مش مناسب أخليه مناسب غصب عنهُ هو إنت آي حد ولا إي، دا إنت حبي الأول والأخير.
في الوقت دا بجد مقدرتش أمسك نفسي وجبت أخويا من شعرهُ ووقتها على طول بابا كتم صوتهُ قبل ما يطلع وفك إيدي من شعرهُ بصعوبة وكمل معتصم كلام عشان يقفل بسرعة من التوتر:
= بلاش الكلام دا يا ياسمين لو شمحتي زي ما قولتلك أنا دلوقتي متجوز وبعشق مراتي، إن شاء الله هنتقابل بكرا بعد شغلي.
عشان الهانم ترد عليه وهي بتقول بصوت مسهوك:
_ إخص عليك تحرمني من صوتك وتقفل كدا!
طيب إستنى خليك معايا شوية حتى بصيغة صحاب.
مسح على وشهُ بقلق ومن التوتر وأنا بصالهُ برفعة حاجب وغضب رهيب، رد عليها وقال:
= لو سمحتي سلام دلوقتي وبلاش لأخر مرة بقولك عشان كدا مش هتخليني أتواصل معاكِ تاني في آي حاجة.
ردت عليه وقالت:
_ لأ لأ خلاص، سلام هقابلك بكرا إن شاء الله أنا مستغناش عنك.
قفل بعدها المكالمة بسرعة وهو بيتلاشى يبص ناحيتي من التوتر اللي هو فيه ومن شكلي اللي مش مبشر بالخير أبدًا.
وجه كلامهُ لـ بابا وقال:
_ بعد إذنك يا عمي هاخد مراتي وهنروح بيتنا.
رد عليه بابا وهو متفهم ليه بيوجهلهُ هو الكلام دا وقال وهو بيحاول يمنع الإبتسامة من الظهور:
= ماشي يابني، روحوا ربنا يهديكم وأنا هفضل على تواصل معاكم في الموبايل.
إتكلم أخويا وقال بغضب:
_ يا شيخة حسبي الله، دا إنت الله يكون في عونك يا معتصم كنت قربت أنسى جنانها دا والله، جاية تغضبي كمان عندنا بعد ما إتجوزتي وخلصنا منك.
بصيتلهُ بتبريقة وغضب فـ قام من جنبي ومشي ناحية أوضتهُ وهو بيقول:
_ ياساتر يارب، ربنا يعينك على ما بلاك يابني.
إتكلم بابا وقال وهو بيطبطب عليا وبيضحك:
= قومي يابنتي يلا جهزي نفسك وروحي بيتك مع جوزك، ومتسمحيش لحد يخرب بيتك ولا يقرب من جوزك، خلي عقلك كبير وحافظي على بيتك ومش من أول مشكلة تغضبي.
وقتها إفتكرت الموقف اللي حصل وخلاني أرجع عند بيت أهلي أصلًا.
إتكلمت وقتها بتذكر وأنا بحكي لبابا:
_ آه صح يابابا، الموقف اللي خلاني آجي هنا أصلًا إن…
بعد ما خلصت كل حاجة إتنهد بابا بعد ما كان بيسمعني بتركسز وبص ناحية معتصم بعتاب وبعدين قال:
= مش بعيد طبعًا يكون إتفاق منهم عشان تكرههُ فيكِ، بس العتاب الكبير على البيه اللي كان مفكر إنك ممكن تفتحي الباب لراجل غيرهُ.
إتكلم معتصم بزفير محرج وقال:
_ حقك عليا ياعمي بس أنا فهمتها اللي فيها وكان غصب عني وأكيد أنا عارف وواثق من مراتي.
إتكلم بابا وقال:
= حقك عليا دي تطلبها من مراتك وتشوف هتعوضها إزاي لكن أنا مسامحكم إنتوا الإتنين على الصداع دا، وكدا هي واحدة بواحدة، إنتوا الإتنين شكيتوا في بعض وعرفتوا غلطكم ودا أهم حاجة ودلوقتي روحوا بيتكم عشان تشوفوا هتعملوا إي.
بعدها قومت حضرت شنطتي فعلًا وروحت مع معتصم،
اللي كان طول الطريق بيحاول يتكلم معايا ويصالحني وكل شوية يقف في الطريق يجيبلي حاجة.
سواء حاجة حلوة، ورد، حمص الشام، دُرة، شيكولاتة.
وفي الحقيقة قال كذا حاجة ضحكتني وخلاص المسامح كريم،

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ابناء يعقوب الفصل الخامس 5 بقلم الاء رفعت علي

 

وعلى رأي بابا أنا كمان شكيت فيه وصدقت عليه.
بعد ما وصلنا العمارة وإحنا طالعين قابلنا عند دور حماتي عم حسين قاعد على السلم.
إتكلم معتصم بإستغراب وقال بتساؤل:
_ بتعمل إي هنا يا عم حسين؟
قام وقف وقال بغضب وتعب وهو بيقوم:
= إنت اتأخرت كدا ليه؟
بقالي ساعتين قاعد مستنيك لما تيجي.
رد عليه معتصم وقال بتساؤل:
_ وقاعد مستنيني ليه في إي؟
رد عليه عم حسين وهو بيبتسم بهدوء عكس اللي كان عليه من شوية وقال:
= مردتش عليا يعني يا إبني؟
إتنهد معتصم وقال بتساؤل مستعبط:
_ على إي بالظبط ياعم حسين؟
حرك عم حسين إيديه وهندم شعرهُ وقال بإبتسامة:
= الجواز إمتى إن شاء الله، يعني آه أهل العروسة بيتقلوا شوية بس من للدرجة دي يعني خلاص كفاية ولا إي؟
مسح معتصم على وشهُ وهو بيقول بزفير:
_ عم حسين الله لا يسيئك إبعد عني أنا فعلًا مش هينفع أتخانق معاك، عروسة إي وبتاع إي يا عم حسين دي أمي أحترم سنك شوية.
قبل ما يتكلم عم حسين باب شقة حماتي إتفتح وطلعت منهُ حماتي وهي بتقول بنبرة قوية ولكن محرجة في نفس الوقت:
_ أنا موافقة يا معتصم.

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أكاذيب السوشيال للضياع)

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *