رواية أدهم وسارة الفصل الخامس 5 بقلم The Last Line
رواية أدهم وسارة الفصل الخامس 5 بقلم The Last Line
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
سكت لحظة…
وبعدين قال بصوت دافي:
ـ أنا حاسس إني اتولدت من جديد.
سارة بصت له بعدم فهم.
أدهم كمل:
ـ الرصاصة دي… خلتني أفكر في حياتي كلها.
نظر لها مباشرة وقال:
ـ ونفسي أبدأ من جديد.
سارة همست:
ـ تبدأ إيه؟
أدهم ضغط على إيدها برفق وقال:
ـ حياتي… معاكي.
قلب سارة دق بسرعة.
أدهم قال بصراحة لأول مرة:
ـ يمكن جوازنا بدأ صفقة… لكن دلوقتي أنا عايزه يبقى حقيقي.
سارة عيونها لمعت بالدموع.
وأدهم ابتسم وقال:
ـ سارة… أنا بحبك.
اللحظة كانت هادية… بس مليانة إحساس.
وفي نفس الوقت…
خارج الأوضة.
واحد من ضباط الشرطة كان واقف مع مدير الأمن.
وقال بجدية:
ـ وصلنا للحقيقة.
مدير الأمن قال:
ـ مين ورا الحـ,ـادثة؟
الضابط رد:
ـ ساندي… وعشيقها.
مدير الأمن اتفاجئ:
ـ زي ما كنا متوقعين.
الضابط قال:
ـ اعترفوا… هما اللي رتبوا الهجوم.
وفي نفس اليوم…
اتقبض على ساندي وعشيقها.
وانتهت اللعبة اللي حاولوا يدمروا بيها حياة أدهم.
بعد أسابيع…
أدهم خرج من المستشفى.
كان واقف قدام الباب… وسارة جنبه.
الدكتور قال مبتسم:
ـ مبروك… بقت صحتك كويسة.
أدهم شكره.
وبعدين لف لسارة.
قال بابتسامة خفيفة:
ـ جاهزة؟
سارة قالت باستغراب:
ـ جاهزة لإيه؟
أدهم مد إيده لها وقال:
ـ لشهر العسل.
سارة ضحكت بدهشة:
ـ بجد؟
أدهم قال:
ـ بجد.
مسك إيديها ومشوا ناحية العربية.
الشمس كانت مشرقة… والهواء خفيف.
وسارة كانت ماشية جنبه وقلبها مليان سعادة.
لأن الجواز اللي بدأ خوف وصفقة…
اتحول لحب حقيقي.
وأدهم الجارحي…
أخيرًا لقى القلب اللي يخليه يعيش من جديد.
النهاية. 💙
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية أدهم وسارة)