روايات

رواية أحمد وداليا الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أحمد وداليا الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الخامس

 

معرفش انا سكت كل دا ازاي وانا شايف عرضي وشرفي بيتهتك كذا مرة قدام عنيا ولما ماما حضنتني وهي خارجة من الاوضة مع مصطفي كانت ريحة العرق واللبن الي في كسها كانت مخلياني بترعش من اللذة وان نفسي تكون ماما دايما كدا (بس الشعور التاني اني مينفعش يحصل دا ولازم اخد موقف بقا شعور ضعيف بعد الي حصل دا كلوا)​
المهم: في اليوم الي بعدة كانت الشبكة واحنا عاداتنا ان يوم الشبكة بيكون يوم كبير ونعزم ناس كتير ونجيب زينة وانوار ودي جي بس في الشقة مش في الشارع<br/>

كانت ماما وخالتي وبنت خالتي طول اليوم في الاوضة بيزبطوا نفسهم من مكياج وحلاوة وحواجب<br/>

انا كنت قاعد علي اللاب بتاعي بقلب في اي حاجة لحد العصر<br/>

جة العريس واهل العريس ومصطفي طبعا<br/>

وامي وخالتي والعروسة جهزوا لقيت ماما لابسة عباية سوارية حمرا وضيقة اوي علي طيازها الي زي الملبن (مش عارف لية كل لبس ماما ضيق كدة) جات وقعدت تزغرط وتضحك مع دة شوية ومع مصطفي شوية ومع قرايب العريس الشباب انا كنت قاعد مصدع لاني منمتش كويس<br/>

سمعت اخو العريس (اسمو رامي) وهو ابن عمة (اسمو خالد) ما الاتنين عندهم 20 سنة<br/>

بيتكلموا بصوت واطي بس انا كنت سامعهم لانهم كانوا مديني ضهرهم وهما بيتكلوا<br/>

خالد: ولا يا رامي شايف الملفاية الي هناك دي<br/>

رامي: فيين دي<br/>

خالد: الي لابسة احمر<br/>

رامي: اه ه ه كسم رفعة طيزها خخخخخخ<br/>

خالد: فاكر يوم الفاتحة كانت بترقص ازاي<br/>

رامي: اه دا انا يومها ضربت عشرة مرتين وانا بفتكر منظرها وهي بترعش<br/>

خالد: ما تيجي نشوف مايتها اي ليها سكة ولا لا<br/>

رامي: انا اقدر اروح ابعبصها دلوقتي<br/>

خالد: انت كداب يلا<br/>

رامي سابوا ومشي راح ناحية امي وكانت واقفة علي الباب وقام هو ماسك كرسي ومعدي بية وماما ادتوا ضهرها علشان يعدي قام ظرفها واحد في نص طيزها خلي طيزها تترج قدامنا وماما راحت شاهقة راح رامي قالها لاموخذة يا طنط ماما كان وشها احمر وكانت مبتسمة وقالتلة مفيش حاجة يا حبيبي وخد بالك بعد كده راحت غمزتلة<br/>

رامي رجع: ها اي رايك مش قلتلك<br/>

خالد: احا دي شكلها شرموطة بجد<br/>

رامي: انا مش هسيبها النهاردة<br/>

راحوا مشيوا بعيد بصيت علي ماما لقيتها واققة مع مصطفي وهما بيضحكوا رحت رايحلهم لقيتهم سكتوا وماما مشيت<br/>

بعد ما العريس لبس الشبكة اشتغل الدي جي بس الناس كانت كتير وزحمة محدش عارف يرقص رحنا قلنا ننزل نرقص في الشارع قدام البيت في مكان واسع المهم قعدنا ننزل الكراسي وطبعا كل واحد كان بيعدي كان بيحك في ماما في الرايحة والجاية وهي مبسوطة بكده لغاية ما نزلنا كلنا تحت والبنات والحريم قعدت ترقص اكيد ماما كانت بترقص ماما مهما كانت محترمة ف هي من حي شعبي حركاتها في الرقص والمياعه وضحكتها الي زي الرقاصات اكيد انتوا عارفينة كانت بترقص مع بنات العيلة<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جمعتهم الاقدار الفصل الحادي عشر 11 بقلم فريدة احمد

لقيت ابن معلم القهوة قاعد بيصور امي وهي بترقص رحت اتضايقت ومسكت تليفونوا من غير ما اقصد وقع مني في الارض<br/>

هو افتكر اني رميتوا علشان اكسروا لقيتوا جه ضرني بالبوكس في وشي رحت زقيتوا راح وقع علي كرسي اتعور تعويرة صغيرة في وشوا لقيت بقا الناس بعدتنا عن بعض ونا طلعت الشقة والواد مشي وبعد 10 دقايق سمعت دوشة تحت<br/>

نزلت لقيت دوشة تحت ومعلم القهوة(المعلم جابر) هو ورجالتة كسرو الدي جي ولقتوا بيقول فين للي ضرب ابني راحت ماما قايلالة دول. اولاد مع بعض يا معلم ملوش لزوم كل دا قام قلها اسكتي انتي<br/>

رحت رايحلوا قلتلوا انا الي ضربتوا علشان لقيتوا بيصور امي وقرايبي بتليفونة راح قال لراجل معاه هات التليفون ومسك التليفون وشاف ماما وهي بتهزر وبتوطي وترعش انا حسيت انوا هييجي معايا بس لقيتوا قال انا محدش يضرب ابني مهما حصل<br/>

ماما قالتلة حقك عليا يا معلم دا ابني ونا هربية<br/>

قالها ماشي بس بشرط ييجي يتآسف لابني في البيت<br/>

انا قلتلوا لا طبعا مش هيحصل هو الي غلطان<br/>

لقيت ماما خدتي علي جنب وقالتلي ابوس ايدك ارضي علشان الفرح يعدي علي خير وبنت خالتك تفرح بدل الفضيحة دي<br/>

قلنلها ماشي ورحت مع المعلم انا وماما لوحدنا مع المعلم قالي ابني مستنيك في البيت لقيتوا خد ماما وقالي احنا هنستناك في المخزن هنا (هو كان مخزن فاضي جنب القهوة)<br/>

انا كنت قلقان من مشوار البيت دا حسيت ان ابنوا هيعملي كمين رجعت من نص الطريق وقلت الي يحصل يحصل<br/>

رجعت علي المخزن لقيتوا مقفول قلت تلاقي ماما روحت بس كنت شاكك قلت لازم ادخل افتكرت ان المخزن لية باب خشب من ورا لفيت من الشارع الي ورا ورحت عند الباب الخشب عرفت افتحوا لان المخزن فاضي اصلا ودخلت جوة لقتوا مش فاضي ولا حاجة دا بالعكس لقيتوا فس قعدة عربي ومرتبة علي الارض لقيت المعلم قاعد هو وماما علي القعدة العربي علي الارض<br/>

المعلم جابر: انا مش هسيب ابنك حتي لو اتآسف مية مرة<br/>

ماما: معلش يا معلم حقك عندي انا<br/>

المعلم : انا ممكن اسامحة بس بشرط<br/>

ماما: الي تقول علية بس بلاش ابني انا مليش غيرة<br/>

المعلم: انا شفتك رقصك جامد في الفيديو عايزك ترقصيلي<br/>

ماما في الاول اتضايقت بس قامت علي طول وقلعت الطرحة ولفتها علي نصها والمعلم قام شغل اغنية لحسن شاكوش<br/>

لقيت المعلم جابر قالها مش هينفع كده اقعلي الفستان دا الجو حر وعلشان تاخدي راحتك لقيت ماما اترددت وقامت قلعت الفستان وكانت لابسة تحتة قميص نوم طويل لونة احمر حرير في شوية قطعات علي الجناب وفوق صدرها وتحت بزازها ولازق علي لحمها حتي حلمات ماما باينين وطيزها اتفرددت بقت باينة انها اكبر<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نغم وسليم - حورية اخذت بيدي الى اللة الفصل الثاني عشر 12 بقلم شرين زكي

ماما بدات ترقص براحة وعلي الهادي لحد ما رتم الاغنية بقي سريع ولقيتها بترعش مع الاغنية وطيزها بتترج جامد مع الرعشة<br/>

والقميص والقطعات مخلية لحمها كلوا يبظ لبرا وكل حتة فيها تبان بتتهز وقامت موطية بتعمل حركة وفاتحة رجليها لقيت المعلم قلع الجلابية وهو هايج خلاص قام وقف وشغل اغنية صعيدي<br/>

وماما مبطلتش رقص المعلم كان ماسك وسطها بإيديه وهي بترعشه ماما كان رقصها اجمد من اجدع رقاصة لقيت الاغنية خلصت<br/>

المعلم: بس القطعات الي في القميص دي تحفة<br/>

ماماوهي بتنهج: شكرا دا لسة جديد<br/>

المعلم: شغل اغنية تانية وقعد يرقص هو وماما مع بعض وقعد يحسس علي جسمها ويمسك بزازها وهي بتبعده وقعد يبوس في قطعات القميص من الجناب و يعض علي لحمها وهي نفسها بدا يزيد وقام راح عند قطعات بزازها وقعد يبوس فيهم ويقفش في بزازها من فوق القميص وبيمسكهم كآنة ماسك سانددوتش ماما بطلت رقص وبقت بتطلع صوت مكتوم اممم اه اه احح<br/>

والمعلم قام ماسك القطعات الي عند بزازها وقام شاددهم لحد ما اتقطعوا وقامت بزاز امي منطورين لبرا قدام عينية او ما شافهم قام هاجم عليهم زي الجعان وبيفعص في وحدة وبيبوس في وحدة تانية وبيقول احاا اي البزاز دي وماما خلاص معدتش قادرة تمسك نفسها وطلعت اهات وبتقول حرام عليك يا معلم سنانك هتموتني اييييي براحة طيب قام رماها علي المرتبة علي الارض ونط قوقيها وقطع القميص عند طيزها وقام قالها فنسي يا شرموطة عمالة تهزيهم قدامي من الصبح كانت طيازها بيضا وملبن كان بيضربها بايدة وكانت مع كل ضربة طيزها بتترج زي الجيلي قام لاففها وقلع باقي هدومة وطلع زبو وقالها مصي (انا اتفاجأت من حجم زبو كان لونوا اسود وكان حوالي 25 سنتي وعريض اوي<br/>

انا كنت خايف علي ماما منوا وكنت عايز اتدخل بس مرضتش<br/>

لقيت ماما مبرقة وشهقت شهقة اول ما شافتوا ولقيت ابتسامة طبعت علي وشها قامت واخدة راسة قعدت تبوس فيها وبتلحسها بتحاول تدخلوا في بقها بس مش عارفها قام مسك راسها وبيزق زبو فيي بقها بسرعة وبيخرجة كانه بينيكها في بوقها ماما وشها بقا اصفر ومش عارفة تاخد نفسها قام نيمها علي ضهرها علي الارض وبدون مقدمات قام راشق زبو في كسها (ماما مكانتش لابسة كلوت) لقيت صوت ماما ااااااااااااه اااااااااااي امممممممممم براحة اههه‍ه‍

لقيتها بعد شوية لقيتها هي الي بتقول نيكني جامد يا معلم انا شرموطتك انا لبوتك ولقيتها لافة رجليها علي جابر وبتزقوا عليها اكتر بتساعدة في نيكها قام قالها هجيب يا شرموطة قالتلة هاتهم جوة اروي كسي العطشان قام مسرع اوي وقام واقف عرقت انه جابهم جواها قام نام جنبها ولقيت حنفية لبن نزلت من كسها كانة حصان كان بينيكها ماما بتمد ايدها علي كسها وبتمسح اللبن وبتلحسوا لحد ما لقيتها بتحاول تقوم ومش قادرة لقيت المعلم قالها رايحة فين يا مدام في جولة تانية قام مخليها في وضع الكلبة ولقيت زبو بدا يقف تاني قام مسك اللبن الي في كسها وحطوا علي خرم طيزها وقام غارز زبو فيها وحدة وحدة وماما قعدت تصوت وتتمحن وبترجع لورا اكتر علشان يدخل فيها وهو قعد يخرج زبة براحة يقوم مدخلوا مرة وحدة ماما بقت روحها بتطلع وبترجعلها تاني مع كل دخلة بقي شغال كده وماما بتترعش من النشوة وكسها شغال يجيب عسل وقعدوا كده ييجي نص ساعة ولقيت المعلم قالها هجيبهم علي وشك علشان ترجعي لابنك ويشوف اللبن بنفسوا وهو علي وش الست الوالدة قام عدلها وجابهم علي وشها وماما اترمت في الارض ييجي ربع ساعه دايخة لحد ما المعلم فوقها وقالها قومي يا متناكة تلاقي ابنك برا مستنيكي ماما سمعت كده قامت مخضوضة وبتحاول تقف ومش قادرة ومسحت وشها بس كان اللبن لازق فيها وفي حبة جم علي شعرها وقامت لبست العباية علي القميص المقطع ولبست الطرحة ولبست الجزمة الكعب وهي مش عارفة تمشي من الفشخة الي فيها وانا عازرها بصراحة اي حد مكانها مش هيمشي غير بعد اسبوع لقيتها بتمشي بتعرج وخرجت<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بنات ورد الفصل الثلاثون 30 بقلم رشا عبدالعزيز

انا رجعت البيت لقيت ماما وصلت مكياجها متبهدل طبعا وريحة اللبن كانت فايحة وظاهر البن وهو لازق في وشها انا متكلمتش معاها وسندتها وطلعنا الشقة وعلطول هي دخلت الحمام ونا رحت عند خالتي قلتلها اني رحت اعتذرت للواد( وانا فعلا رحت بعد ما ماما اتناكت لقيت ابنو في الشارع اعتذرتلوا وقالي ماشي) خالتي فرحت وقالتلي انهم هيمشوا خلاص علشان خلصوا كل حاجة هنا قلتلها لا طبعا باتوا النهاردة وبكرا امشوا<br/>

ماما خرجت من الحمام لافة فوطة علي جسمها وبتعرج برضوا ودخلت اوضتها وانا رحت بصيت عليها كانت سايبة الباب مفتوح لقيتها قلعت الفوطة واترمت في السرير ونامت من غير هدوم رحت دخل الحمام لقيتها قلعت القميص ومعلقاه رحت بسرعه خدتوا وخبيتوا لحد ممكن يشوفوا وهو في لبن ومتقطع كده وماما نسيت تعمل كده رحت اوضتي ونمت ساعتين صحيت كانت الساعه 10 باليل لقيت بنت خالتي واخوها في اوضتهم وماما وخالتي في اوضة ماما رحت قلت اشوفهم بيعملوا اي رحت دخلت البلكونة ورحت عند بلكونة اوضة ماما ووقفت ورا الستارة

لقيت مفجأة

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *