رواية أحمد وداليا الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
رواية أحمد وداليا الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثاني
الليلة دي مش عارف عدت عليا ازاي
دخلت خدت شاور وطلعت لقيت ماما جات. شعرها منكوش شوية وباين عليها الارهاق سلمت عليها وقالتلي داخلة انام قلتلها ماشي<br/>
بعد خمس دقايق قلت اشوفها بتعمل اي رحت اتسحبت عند اوضتها وبصيت من فتحة. الباب لقيتها قاعدة وحاطة ايدها علي وشها وبتعيط اوي كنت مكسوف اوي من نفسي اني حتي محاولتش اوقفهم (وانا من جوايا كنت بتمتع بكل الي انا شايفة)<br/>
كنت بفكر ادخلها واقولها انسي الي حصل واني هقطع علاقتي بصحابي دول او حتي نسيب المكان دا ونروح حته بعيدة. بس هي لو سألتني عرفت منين اقولها اي. رحت قلت اسكت احسن وكدا كدا مش هخلي امي تروح الكلية تاني واصحابي ميعرفوش انها امي<br/>
في اليوم التاني. صحابي كلموني وقالولي انهم عاملين حفلة بمناسبة النجاح<br/>
(اي دا انا نجحت تصدق نسيت موضوع النتيجة). المهم قلت اتصرف عادي وقلتلوا ماشي كانت الحفلة في كافية رحت هناك لقيت مصطفي واحمد وعلي واتنين كمان وفي جاتوة ونا كنت جايب بيبسي وعصير وفرحنا ولقيت مصطفي قالي فاتتك احلي نيكة امبارح قلتلوا لية قالي بص وقام مطلع كلوت من جيبة وقالي دا بتاعها بصيت للكلوت لقيتوا هوهو لي كانت لابساه امي مليان عسلها ولبن. يعني ماما رجعت امبارح من غيرو.<br/>
مصطفي لقاني سرحت<br/>
قالي مالك يعم متزعلش هههه تتعوض وطلع تليفون وقالي اتفرج لقيت صورها ولقيت فيديو وهما شايلينها علي ازبارهم وهي بتتنطط.<br/>
قلتلوا ابعتهوملي. (معرفش انا قلت لية كده)<br/>
رجعت البيت لقيت ماما قاعدة بتتفرج علي التليفيزون ولقيت وشها منور وردت فية الدموية كأنها رجعت 10 سنين لورا.<br/>
قالتلي اجبلك اكل قلتلها لا مش عايز ودخلت انام<br/>
صحيت لقيت مصطفي رن عليا ييجي 10 مرات ونا مسمعتش التليفون<br/>
رنيت علية<br/>
مصطفي: اي يا عمنا هتقضيها نوم ولا اي<br/>
انا: لا و**** بس زهقان مش عارف اعمل اي<br/>
مصطفي: ونا كمان و**** اصل علي واحمد رجعوا بلدهم( اصل هما من الصعيد) ونا مش عارف اعمل اي ما تيجي نخرج باليل<br/>
انا: ماشي هجهز واكلمك<br/>
جات الساعه 8 رنيت علية ونزلت قعدنا نتمشي شوية بنتكلم في اي موضوع تافهه<br/>
رحت قلتلوا عايز اقلك علي حاجة. الي انت وعلي واحمد ركبتوها دي تبقا امي<br/>
هو قعد يضحك وقالي انت سخن ولا اي هههه<br/>
قلتلوا بجد امي لقيتوا قلب وشوا بقا الوان وقالي امك بجد<br/>
قلتلوا ايوا قلتلوا بص انا اقدر اقتلك دلوقتي وملكش ديه<br/>
لقيتوا وشوا بقا احمر والكلام طالع بالعافية<br/>
وقالي و** معرف انا غلطان انا اسف سامحني يا احمد معرفش انها امك والي جابوها علي واحمد مش انا و** مكنتش اعرف<br/>
رحت مطلع مسدس وقلتلوا اتشاهد علي روحك<br/>
قعد يبكي وكان خلاص راح يغمي علية وقالي اعملك الي انت عايز انا اقدر اتجوزها لو تحب اعمل الي انت عايزة فيا<br/>
قلتلوا علشان انسي الي حصل لازم تيجي وتعتذرلها وكأن مفيش حاجة حصلت<br/>
قالي ماشي بس اوعدني ما تعملي حاجة<br/>
انا: ماشي بس تمسح الفيديوهات والصور وتجيب الكلوت<br/>
هو: حاضر اعتبرهم اتمسحوا واجبلك الكلوت هو في البيت<br/>
قلتلوا تعالي بكرا باليل البيت عندنا<br/>
قالي حاضر وسبته ومشيت وهو ركبوا بتخبط في بعض من كتر الخوف<br/>
(المسدس الي كان معايا مسدس صوت هو شبة الحقيقي بالظبط)<br/>
( انا معرفش جبت الجرأة دي منين. اصل انا كنت بفكر بقالي يومين مش لاقي ليها حل غير كده اصل لو قعدنا ممكن يشوفها معايا في اي مكان وساعتها يقولي انت خول علي كده وشفت امك في الصور ومعملتش حاجة.) ف قلت اواجهه احسن<br/>
رجعت البيت ولقيت ماما بتجهز الاكل قلتلها انا جعان قالتلي ثانية والاكل يجهز<br/>
جابت الاكل وكلنا وشربت شاي وقلتلها تعالي يا ماما عايزك<br/>
جات وقالتلي نعم<br/>
مسكت التليفون وجبت صورتها وهي بين اصحابي وقلتلها بصي…..<br/>
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية أحمد وداليا)