روايات

رواية أحمد وداليا الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أحمد وداليا الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثالث

 

بعد ما وريت لامي صورتها وهي بين صحابي<br/>

لقيت وشها اتخطف. ومش عارفة تقول كلمة علي بعضها<br/>

وقعدت تبكي جامد وقالت انا هموت نفسي<br/>

قلتلها ونا حزين: لية يا ماما كده لية انتي رخيصة كده<br/>

قالتلي وهي بتبكي: مقدرتش استحمل يابني كنت زي المتخدرة<br/>

مش حاسة بحاجة وكمان اي ست مش بتقدر تستحمل السنين دي كلها من غير راجل انا ست وفي عز انوثتي جوزها متوفي من 3 سنين تعبت من كتر ما بتتفرج علي الرجالة مع الستات والحنان والدلع<br/>

قلتلها ونا متضايق: يعني اي ست. اه هتقوليلي محرومة والكلمتين دوول علي كده الي اي وحده جوزها يموت تمشي علي حل شعرها<br/>

امي: لا تتجوز الي جوزها يموت بتتجوز انما انا لا علشان اربيك واعرف اصرف عليك<br/>

انا: يا ماما استسلمتي ليهم لية ورخصتي نفسك وحطيتي رقبتك ورقبتي في طوق ماسكة العيال دي<br/>

ماما: انا فكرت كتير انتحر يا احمد ايوة متستغربش انا مش مبسوطة في الي انا فية دة امك ست محترمة يا احمد<br/>

انا: خلاص يا ماما انسي. انا كلمت مصطفي وهو جاي بكرا باليل<br/>

امي وشها اتخضف تاني وقالتلي بصوت مبحوح ليييه<br/>

انا: علشان نخلص من الموضوع يا ماما هو جاي يعتذر وينسي اي حاجة حصلت وكأن مفيش حاجة حصلت.مااشي<br/>

ماما: قالت ماشي. متزعلش مني يابني<br/>

انا خدتها في حضني (وانا اول مرة احس بحنان امي كده) كنت علي طول بحسها صعبة مش حنينة اول مرة احس احساس ام وابنها. الاول كنت بحسها صاحبتي مش امي<br/>

المهم قلتلها تصبحي علي خير ورحت انام وانا حاسس اني عملت الصح<br/>

تاني يوم صحيت لقيت ماما مجهزة الفطار وكان وشها منور ومبسوطة اوي وفطرت انا وهي ونزلت اتمشي شوية بفكر اعمل اي لما ييجي مصطفي<br/>

جات الساعه 8 ونا رجعت البيت لقيت ماما مجهزة عشا كبير قلتلها لية دا كلوا<br/>

قالتلي علشان ميقولش علينا ناس بخله . ماما كانت لابسة اسدال ومغطية شعرها<br/>

رن جرس الباب لقيت مصطفي واقف ومعاة علبة جاتوة وهديةة ملفوفة وهو مش زي ما سبتوا اخر مرة لا دا كان واثق في نفسوا ومبسوط مش خايف<br/>

دخل وسلم عليا وسلم علي امي ونزل تحت رجيلها يبوسها قعد يبوس رجليها جامد هي وققتوا وقالتلوا خلاص يا مصطفي انسي الي حصل وهو قعد يتأسف لأمي كتير<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صقر وشمس - قسرا الي قلبه الفصل الثامن 8 بقلم مجهولة

المهم دخلنا نتغشا وكنا بنتكلم عن حياة مصطفي انو ملوش حد في الدنيا دي وانوا عايش لوحدوا ابوة مسافر الكويت بيرجع في الاعياد بس وامه متوفية ملوش اخوات امي كان صعبان عليها وبتحاول تواسية .خلصنا الاكل وقلنا نشرب حاجة ونقعد نتفرج علي التلفيزون<br/>

رحت همست في ودن مصطفي وقلتلوا فين الكلوت. قالي في الهدية. قلتلوا ماشي<br/>

قعدنا نشرب الشاي ونهزر ونضحك وهو قال انا همشي دلوقتي قلتلوا ماشي ونزل<br/>

وجيت قعدت مع ماما كانت فرحانه اوي من الي عملتة<br/>

قالتلي رايحة تغسل المواعين قلتلها ماشي ودخلت المطبخ<br/>

رحت مسكت الهدية فتحتها لقيت الكلوت وهو نضيف مغسول كويس ولقيت المفاجأة قميص نوم ستان شبةة دا

حسيت اني متوتر ومش عارف اعمل اي هل اخد القميص دا ارمية ولا اخلية ولا اتصل بمصطفي اقولة اي دا . طب مصطفي يجيبوا لية قعدت افكر ونا مخي هيطق لقيت ماما بتنادي عليا وبتقولي انها شغلت السخان علشان اخد شاور قلتلها ماشي

رحت حطيت القميص في علبة الهدية وحطيت الكلوت وقلت اشوف ماما هتعمل اي لما تشوفوا هل هتقولي ولا لا ولا تمسكوا تقطعوا ولا هتاخدة وتسكت وهل هي فعلا مش هتفكر في مصطفي ولا هتفكر رحت خدت شاور ودخلت انام ونا في عقلي مليون سؤال وسؤال<br/>

اليوم التالي صحيت وكالعادة امي بتجهز الفطار ولقيتها متكلمتش معايا في حاجة ولقيتها خدت الهدية<br/>

وقلتلها هو مصطفي جاب حاجتك ( كان قصدي علي الكلوت)<br/>

قالتلي اه ولقيتها متوترة شوية.قلتلها ماشي<br/>

لقيت خالتي بتتصل عليا<br/>

خالتي اسمها شهد اصغر من امي بسنتين جسمها بلدي المبطرخ الي مبيتشبعش منه ابدا طيزها اكبر من طيز امي وبزازا كبار وواقفين علي طول<br/>

خالتي متجوزة في الغربية ومعاها بنت وولد<br/>

المكالمة.<br/>

خالتي: الووو ياحمد<br/>

انا: ازيك يا خالتي عاملة اي<br/>

خالتي: الحمد *** يا حبيبي انت عامل اي وامك الواطية الي مش بتسال عاملة اي<br/>

انا: ههههعه و**** مشاغل يا خالتي انتي عارفة هي بتحبك قد اي<br/>

خالتي: ايوا يواد كلني بالكلمتين دول . المهم يا احمد كنت عايزة اطلب منكم طلب.<br/>

انا: اؤمري يا خالتي<br/>

خالتي: بص يا حبيبي بنتي اسماء جالها عريس من القاهرة عندكم وجة واتقدم واحنا وافقنا علية. وكمان يومين هنقرا فاتحة . انت عارف يا احمد بيت خالتك صغير ازاي مش هيسيع حد ف كنت عايزة نقرأ الفانحة عندكوا في الشقة علشان واسعه وكبيرة وكده كده جنب اهل العريس. ها قلت اي<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم وعشق - ملاكي الصامت الفصل السادس 6 بقلم نورا فريد

انا: طبعا يا خالتي دا بيتك التاني تيجي وتفرحي في اي وقت. بس انا زعلان منك اوي. ازاي ييجي عريس يتقدم ومتقوليليش<br/>

خالتي: و**** يبني الموضوع جه بسرعه وكده

انا: ماشي يا خالتي هتيجي امته

خالتي : انا جاية النهاردة انا واسماء وحسن ( حسن ابن خالتي عندوا 10 سنين بس ولد باااارد) وجوز خالتك هييجي بكرا

انا: ماشي يا خالتي

خالتي: حبيبي يا احمد عقبالك. يلا سلام

وقفلت الخط ونا كنت فرحان اوي لان بقالنا فترة كبيرة اوي مفيش فرح في العيلة ولا انا بروح افراح برا ف قلت فرصة نفرح وننسي الي حصل

قلت لامي وامي فرحت وبعد ساعه لقيت خالتي جات انا قلتلهم انا نازل بس متخلوش حسن يدخل اوضتي قالوا ماشي علشان احتا كمان نغسل الشقة

ونزلت ونا مبسوط اني خلصت من موضوع مصطفي وعلشان الفرح من زمان مفرحتش الفرحة دي.( بس من جوايا قاعد سؤالين

الاول لية مصطفي يجيب القميص دا والتاني لية ماما مقالتليش علية لما لقتوا في الهدية) المهم قلت فكك تلاقي مصطفي اهبل معرفش يجيب اي ف جاب اي حاجة وخلاص وامي مقالتليش علشان متضايفنيش او اني ممكن اعمل حاجة في مصطفي<br/>

عدا اليومين القرف دول ونا كل يوم بصحي علي حسن وهو بيلعب باللاب توب بتاعي ومشغل اغاني وبيرقص<br/>

جه يوم قرأة الفاتحة والناس جم وماما كانت لابسة فستان سوارية اسود كان تحفة كان متقسم عليها كانه مصنوع علي مقاسها كانت نسوان وبنات العيلة كلها بيحسدوها علي جمالها<br/>

المهم اهل العريس جم سلمت عليهم

والمفاجأة

انتظروا الجزء ال….. (استني رايح فين متزعلش هكمل هههه

لقيت مصطفي تبع اهل العريس<br/>

سلمت علية وخدتوا علي جنب وقلتوا اي الي جابك.<br/>

قالي اي يا عم مش خلصنا. العريس يبقا ابن عمتي<br/>

رحنا قعدنا ونا خايف مش عارف من اي<br/>

وقرأنا الفاتحة والناس الكبيرة نزلت مبقاش في الشقة غير حريم اهل العروسة وحريم اهل العريس<br/>

والعريس وابن عمه واخو العريس ومصطفي وانا<br/>

واشتغلت الاغاني البنات والستات بدات ترقص قدام العريس والعروسة ونا ومصطفي واخو العريس وقاقفين جنب العريس<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسيرة ظنونه - عاصم وفجر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم إيمي نور

ماما كانت في المطبخ وجات وشافت مصطفي واول ما مصطفي شافها فضل مبحلق فيها كانت عنية بتفصص كل حته في جسمها الابيض الي في الفستان الاسود وجات وقالت وسعوا وابتدات ترقص لوحدها والبنات والحريم وانا والولاد قعدنا نتفرج علي لحم امي وهو بيترج وقامت موطية وضهرها لمصطفي وهي فاتحة رجليها بتعمل حركة رقص وبترعش طيزها قدامه وهو عينه بتزغلل وهتطلع عليها وقامت لافة ورافعه رجلها علي تربيزة وبتنزل بوسطها وهي بتهز صدرها الي بيبظ من الفستان وقعدت ترعش جسمها ومصطفي والولاد التانيين بقا وشهم احمر من كتر الهياج بس مصطفي كان مركز معاها اكتر<br/>

كنت عايز اقوم اجبها من شعرها واضربها قلمين بس حتة من جوايا بتمنعني وكنت عايز اتفرج بس<br/>

كل الموجودين من الستات كانوا متغاظين من جمال امي ورقصها<br/>

خلصت ماما رقص وقالت هتروح المطبخ تجيب الساقع للضيوف قالت لكذا بنت تيجي معاها علشان تساعدها بس محدش راضي علشان كانوا بيرقصوا لقيت مصطفي قالها انا جاي معاكي يا طنط ودخل علطول المطبخ مستناش رد منها وهي دخلت ونا قعدت اتسحب لغاية الشباك كان مفتوح حتة منه علي المطبخ لقيت مصطفي فعلا بيساعدها وهي بترص الكوبايات وكانت ماما مش طايلة طقم كوبايات من فوق المطبخ قالتلة تعالي هاتهم من فوق راح مصطفي ووقف وراها وقالها انا اقصر منك مش هعرف اجيبهم<br/>

قالتلة مفيش كراسي هنا راح قالها في حل قام مرة وحده مسك وسطها ورفعها كأنة بيرفعها علي زبو وهو فعلا رفعها علي زبة الواقف في البنطلون ورشق في طيزها لما رفعها قامت هي جابت طقم الكوبايات وقالتلة نزلني بقا وهو قعد 5 دقايق وراح بيتحرك بوسطة وبيرشق زبو اكتر في طيزها الكبيرة راحت نزلت وقالتلة عيب كده قام بايسها بحنية في شفايفها وهي ساكته ومسك بزازها من الجنب كده زي الساندوتش وهي بتبوس فية ونفسها زاد وبتحسس علي ضهرو قام مطلع بزازها برا الفستان وهجم عليهم بيفعص في فردة والفردة التانية ماسك حلمتها بسنانة وبيمدغها بسنانة زي المحروم وماما خلاص معادتش قادرة ونفسها زاد وطلعت منها الااااااه حرام عليك كفاية سنانك هتموتني ايييي براحة اه ه ه<br/>

<br/>

ولقيت خالتي قالت اما اشوف داليا اتاخرت لية

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *