رواية آدم وروان أخته الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
رواية آدم وروان أخته الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثالث
من التعب مصحتش الا الصبح وكانت طيزي وجعاني حطيت كريم تاني وخرجت كانت ماما في الشغل وروان بتلبس ونازلة بقولها علي فين كدة قالتلي نازلة اشتري حاجات مع صحابي بجد المرادي احمد مش جاي النهاردة ومش هنتقابل الا بليل عند طارق فاهنزل اشتري حاجات ليا وارجع ونزلت روان وانا كنت لسة تعبان كملت نوم من التعب مش صحيت الا لما روان رجعت وصحتني قمت بعدها كانت ماما لسة مجتش وطبعا مستحيل احكي لروان علي الي حصل امبارح فوقت وطلعت قعدت برة في الليفنج شغلت فيلم وبتفرج علية لاقيت روان جاية ولابسة حتة بيبي دول فشيخ لونة اسود وشفاف من عند صدرها ونازل لحد تحت يادوب مغطي طيزها وكسها بالعافية كان فشيخ بجد وجسمها فية ابيض ويجنن
قالتلي اية رايك قولتلها اية القمر دة اية المزة الجامدة فشخ دي بس دا انا اخاف عليكي تلبسية لحد دة مش هيمسك نفسة من الجمدان دة وهيفشخك ياقلبي
قالتلي انا جيباة مخصوص علشان عندنا زي حفلة النهاردة قولتلها احا هتلبسي دا في حفلة ازاي
قالتلي حفلة فيها طارق واحمد ومصطفي ومصطفي جايب معاه ٣ بنات و٥ ولاد كمان صحابهم هنبقي ٤ بنات و٨ ولاد قولتلها احاااا وانتي هتقعدي معاهم كدة عادي والفضيحة اية لما كل دول يشوفوكي قالتلي لا عاملين حسابنا ودخلت اوضتها جابت حاجة زي ماسك كدة بقيت البيبي دول وقالتلي هنلبس كلنا حاجة زي دة علشان محدش يعرف حد
الحوار سخن في دماغي وكنت هموت واروح قعدت افكر وجت في دماغي فكرة
كلمت احمد وقولتلة روان قالتلي علي حفلة النهاردة وانا عاوز اجي
قالي ازاي هتيجي انت ازاي مينفعش الناس تعرف ان اخو روان عارف انها بتتناك وجاي يتفرج عليها
قولتلة لا محدش هيعرف اني اخوها وكدة اوكدة مصطفي وطارق ميعرفوش شكلي انت بقي قولهم اني صاحبك انت وعادي ادخل معاك انت علي اننا صحاب قالي ازاي مصطفي وطارق عارفين صحابي هقولهم صاحبتك امبارح وجبتك معايا النهاردة هنا مش هينفع
قولتلة انت لو عاوز تتصرف هتتصرف متحورش وعملت زعلان وقفلت معاه بعد شوية كلمني وقالي انت هيبقي اسمك محمد ابن عمي الي لسة جاي من دبي اجازة وراجع وفي دبي الدنيا دي عندكوا عادي يعني وانا كلمتهم وعرفتهم وظبطت الدنيا كنت فرحان فشخ اني هروح معاهم وداخل اقول لروان لاقيت احمد سبقني وقالها وقالتلي احمد هيعدي عليك الساعة ٨ كدة تحت البيت وخلي بالك وركز واوعي تفضحنا
رجعت ماما واتغدينا وبدات اجهز رن عليا فرج ومش وقتة خالص الصراحة رديت علية كان بيطمن عليا وبيقولي ماتنزل خمسة قولتلة لا رايح مشوار وطيزي لسة الالتهابات فشخها معلش خلينا لبكرة تكون خفت قالي خارج فين قولتلة رايح مع ابن عمي مشوار قالي هتتاخر طبعا انا فهمت الكلمة بيطمن علشان يطلع هو لماما قولتلة اة شوية هقعد عند عمي شوية قالي خلاص تمام معادنا بكرة قولتلة ماشي
وجت الساعة ٨ واحمد كان وصل تحت البيت وروان كانت نزلت من شوية نزلتلة وركبت معاة مشينا وصلنا بيت طارق وااكد عليا احمد اني اوعي اغلط وانسي خالص جوة ان روان اختي علشان منتفضحش دخلنا ولاقينا الكل موجود وكان من اولها كدة الولاد كلها ملط خالص والبنات لابسين لبس افشخ مايكونوا ملط انا اتخضيت الصراحة في الاول اية دة عادي كدة
بدا احمد يقلع ويقولي يلا اقلع انت كمان هو نظامنا كدة دي حفلة بنعملها كل فترة مرة
اقلع وهيص بدات اقلع انا كمان وبقينا انا واحمد ملط زيهم ودخلنا احمد قالي تعالي اعرفك علي الناس وعرفني علي مصطفي وطارق دول الي اعرفهم من قبل كدة والباقي ٥ كمان محمود وسعيد وامير وجون ومايكل والبنات المفروض اني معرفش روان قالي دي روان وامنية وايمان وريهام
كانوا تقريبا من سن بعض كلهم وقالهم دا محمد ابن عمي عايش في دبي وجاي اجازة في مصر سلمنا علي بعض وقعدنا
قاعدين في اوضة كبيرة فيها كراسي وكذا كنبة فيهم شبة من الشازلونج وفيها شاشة كبيرة وفية علي جنب حاجة زي البار صغير كدة علية خمرة وكوبايات وتلج وفية حد لافف كذا جوبات كتير اوي وفية علبة فيها حبوب دخل احمد علي البار صب كاس واخد جوب وقالي شوف عاوز اية اضرب علي طول صبيت كاس انا كمان واخدت جوب وقعدنا معاهم كانوا بيتكلموا عادي عن اخر مرة اتقابلوا فيها وعن صحاب تانية ليهم وبيعملوا اية ناس معرفهموش فامش فاهم بيقولوا اية وبحاول ان مش ابين ان اعرف روان وروان برضة بتعمل كدة وبتحاول اصلا مش تبصلي وبدات اركز في البنات امنية دي رفيعة شوية اسليم فت كدة في نفسها وواضح انها مهتمة بجسمها والرجيم وكدة بس وشها كيوت وجميلة فشخ وتحسها شوية بنت ناس وقاعدة مكسوفة شوية كدة كانت لابسة زي قميص نوم بس طويل للارض ومن فوق مفقول لنص صدرها كدة كانت فية حلوة اوي والتانية ايمان دي كيرفي فشخ ملبن وقشطة في نفسها وجريئة فشخ وتحسها هي الي بتحركهم وشكلها حلوة اوي برضة وعليها طيز شكلها تلوح كانت لابسة بيكيني بس وبزازها كانت طالع اكتر من نصهم شكلهم كبير فعلا وريهام شكلها اكبر منهم شوية رفيعة بس جسمها يجنن
رفيعة بس بزازها كبيرة وواقفة كدة قدامها ونازلة علي بطن رفيعة وتحتها طيز كبيرة وفخاد كبيرة فرسة كدة في نفسها وكانت لابسة شورت وتيشيرت بحملات لفوق سرتها وبطنها باينة مزة فشخ ريهام دي والاخيرة طبعا روان لابسة البيبي دول الاسمر ومفيش تحتة حاجة وكان شفاف من فوق وبزازها باينة كلها ومن تحت رجليها لحد اول ظيزها كدة باينين والماسك دة علي وشها فعلا وروان كانت فشيخة في البتاع دة وفخادها بيضة وقشطة بعد ماقعدوا يرغوا شوية حلوين
قامت ايمان وشغلت اعاني علي الشاشة وقعدت ترقص شوية وكانت معلمة في الرقص وانا باصصلها ومتنح بعد شوية قعدت تشد في باقي البنات يقوموا معاها يرقصوا لحد ماقاموا كلهم يرقصوا وقام كل الولاد كمان بس الولاد مكنوش بيرقصوا كانوا بيقفشوا وكانوا طبعا ملط وبدوا يحكوا في طيز البنات وانا كنت لسة قاعد
كنت متخيل ان احمد هيبقي مع روان بس لاقيتة راح للي اسمها امنية وكان لازق فيها وانا الصراحة عيني كانت علي امنية دي مش يتنزل من عليها وروان كان معاها سعيد وجون والدنيا بدات تشتغل وازبارهم كلهم بدات تقف قدامهم وايمان بدات تهيج اوي من الحك نزلت اول واحدة كان قدامها محمود نزلت علي ركبها تمص في زبة اتلموا الولاد كلهم علي ايمان تمصيلهم واتلموا البنات علي بعض راحت روان لامنية بتبوسها شافتهم ريهام راحتلهم وبقوا التلاتة مع بعض
بوس ولعب في بعض وصوتهم بدا يعلي ببص جنبي لاقيت مصطفي كان لسة قاعد زي ماهو بس سخن من الي بيحصل وقام فجاة شال روان اختي من وسط البنات ودخل بيها علي اوضة وقفل الباب وراهم واخد احمد امنية وقعدوا علي كنبة جنبي والباقي بقوا مع ايمان وريهام ركزت انا مع احمد وهو جنبي كدة ومعاة امنية وكان بدا معاها ببوس وتقفيش وبعدها نزلت تمصلة وانا كنت باصصلهم قالها ماتشوفي ابن عمي مكسوف ولا اية جت عليا امنية وقالتلي تحب امصلك انا مكنتش مصدق طبعا قولتلها اتمني طبعا وبقت تمصلي شوية واحمد شوية وبدات امنية تسخن وشالها احمد نيمها علي الكنبة علي ضهرها وبقي يلحسلها كسها وطيزها وانا قعدت جنبها ببوسها وكنت باكلها اكل جميلة اوي امنية وعجبتني وكانت هاجت خالص وبتترجي احمد يدخلة بقي
قام احمد ودخلة في كسها وكانت هي بتصوت فشخ شوية وانا قاعد جنبها ببوسها احمد قالها يلا علشان محمود ينيكك معايا هو في طيزك وانا في كسك خافت امنية الاول قالها متخافيش زبة صغير شوية مش هيتعبك زي زبي قامت بسرعة جابت زيت من شنطها ورجعت دهنت زبي وطيزها وقالتلي براحة علي طبزي وبدات تقعد هي علية وتدخلة براحة لحد مادخل كلة وعدلها احمد علية ودخل زبة في كسها وبقت هي بينا احنا الاتنين بنيك فيها قالي احمد واحنا كدة فاكر اخر واحدة عملنا فيها كدة مع بعض قولتلة فاكر طبعا ودي تتنسي ردت امنية انتوا بتنيكو حد غيري كدة وهي هايجة قالها احمد ايوة يالبوة قالت يعني انا بالنسبالكو شرموطة قالها احمد شرموطة ولبوة وبنت متناكة كمان هاجت امنية اكتر وهي بتقول انا شرموطة ولبوة وبتناك في كل حتة فيا مكنتش قادر خلاص امسك نفسي بعد كل دة وكنت خلاص هنزل شديت امنية عليا وقولتلها هنزل يالبوة خلاص انزل فين قالتلي زي ماانتا في طيزي جوة زي الشراميط نزلت وبدات اهدي شالها احمد يكمل هو وقمت انا اريح شوية كانت ايمان وريهام بين ٦ ولاد بيبدلوا عليهم وفاشخنهم وشكلهم خلاص مفشوخين بجد والعيال مش رحمنهم وروان لسة مع مصطفي في الاوضة كان نفسي اشوفها قمت كاني داخل الحمام وقولت اعدي من قدام الاوضة يكمن اشوف اي حاجة كان الباب مقفول وكانت روان بتصوت جوة وسمعتها بتقول خلاص ابوس ايدك فكني خلاص طيزي جابت ددمم خلاص وتصوت انا سمعت كدة وخفت عليها الصراحة فشخ هو بيعمل مع اختي اية دة رجعت تاني وكنت قلقان عليها الصراحة كان احمد وامنية خلصوا برضة وقاعدين جنب بعض قعدت جنب احمد في ودنة بصوت واطي روان بتصوت بجد جوة وسمعتها بتقول ابوس ايدك فكني بقي وطيزي جابت ددمم ومش عارف اية مصطفي شكلة هياذيها جوة ضحك احمد وقالي بصوت واطي متقلقش متعودين الاتنين علي كدة مصطفي معاة كلبشات الجنسية دي وبيربطها بيها كويس في السرير علشان متعرفش تتحرك وينكها في طيزها اوي وبسرعة لحد مايعورها وتنزل نقطة ددمم كدة قولتلة وانت عادي بتسيبة كدة عادي قالي اختك بتحب دة خلاص سيبها تتمتع ولو مش بتحبة مش هتخلية يعمل كدة ولا انت غيران عليها قولتلة كنت حاسك انت الي هتبقي ممكن غيران شوية قالي انت كدة مش فاهمني انا بحب اختك الشرموطة الي عايشة براحتها وانا عايش براحتي بحب انام معاه وافشخها مش بحيها مراتي مثلا حب من نوع تاني هبقي افهمك بعدين احنا دلوقتي بنستمتع خلينا في احنا فية دلوقتي وعيش اقوم اضربلك كاسين وجوب كدة وعيش قولتلة هي ازاي الولاد كلها مطولين اوي كدة انا لية مش زيهم كدة قالي الحبوب قدامك علي البار اهي ضاربين منها ومش حاسين بحاجة قولتلة فياجرا يعني وكدة قالي لا دي حبوب تانية مخدرات يعني بس انا مباخدش منها بتعمل هلاوس وحاجات غربية وادمان بس هما بياخدوا في الحفلات بس عاوز تجرب جرب بس عن نفسي مبحبهاش
روحت علي البار ولعت جوب وكاس وكان ايمان وريهام والولاد الي معاهم خلصوا وقاعدين بيريحوا ومصطفي وروان لسة في الاوضة بس مبقاش ليهم صوت شكلهم خلصوا هما كمان كنت مركز علي باب الاوضة مستني يخرجوا واطمن علي روان بس مخرجوش لاقيت امنية جت جنبي وكانت لبست تاني لبسها وعملت كاس وقعدت بتتعرف عليا وطبعا كنت بحور علشان مش هينفع اقول انا مين بجد وحكتلي هي عن نفسها وان مش حياتها كدة علي طول مش شرموطة يعني انها بنت عادية وعايشة مع بابها ومامتها واخواتها وباباها رجل اعمال وبيسافر كتير هو ومامتها وان دول صاحبها من زمان كانوا اصحاب عادي في الاول وبعدها بداوا بشرب خمرة وبعدها خمرة وحشيش لحد ماوصلوا لكدة مع بعص وان دة بالنسبالها بيعشيها وقت حلو وبتفك بية من الدنيا وكدة ورغيت انا كمان معاها عني بس طبعا مقولتش ان روان اختي وشوية معاكسة برضة وانها اجمل بنت فيهم اكيد والكلام اخدنا وشربنا كذا كاس والكل لسة مريح مكانة والدماغ بدات تلف واكيد امنية برضة قمت من مكاني وقربت منها قولتلها انا عمري ماشوفت احلي من بوستك والخمرة خليني طبعا اجرأ ممكن بوسة ونزلت علي شفايفها ابوس فيها وبدات هي كمان تكون اجرأ مش زي المرة الي فاتت كانت مكسوفة قالتلي ماتيجي ندخل اوضة جوة احسن ودخلنا فعلا اوضة وقفلنا علينا
اول لما دخلنا قلعت هي الي لابساة قدامي بطريقة تهيج لوحدها وقربت مني اديني بوسة فشيخة ولفت اديتني ضهرها وبقت تحك طيزها في زبي لحد مابقي واقف زي الحديدة زقتني عليزالسرير ونزلت تمص في زبي اووووي كنت حاسس ان اول مرة حد يمصلي بجد ونزلت علي طيزي تلحسها وقربت من خرم طيزي وكانت بتلحسة حسيت وقتها بنار فيا واني هجت فشخ خلاص مش قادر قلبتها انا علي بطنها ونمت فوقها من وراها ودخلتة في كسها مرة واحدة كلة صوتت فشخ شوية وبدات تهدي اشتغلت انا ادخلة واطلعة شوية وغيرنا الوضع وبقيت انا نايم علي ضهري وهي الي قعدت فوقة وعمالة تتنطط شوية ودخل علينا احمد وقالي بتخوني وزانقها لوحدك ياواطي ودخل معانا وبقيت تاني انا واحمد عليها خلصنا ونزلنا احنا الاتنين بعد شوية وكانت امنية خلاص بتخلص مننا اصلا
وخرج احمد وقعدت انا مع امنية علي مافاقت ولبست وخرجنا سوا
طبعا خارج بتلفت علي روان اطمن عليها كانت قاعدة جنب مصطفي علي كنبة برة وكانوا الاتنين ملط خالص وروان قالعة كلو حتي الماسك كنت عاوز اجري عليها اطمن حصلها اية بس مش هينفع للاسف قعدت علي كنبة وقعدت امنية جنبي وكنت بلمح روان كل شوية بس كانت قاعدة مركزة مع مصطفي وبس وكانها خايفة منة انة يبصلها ومش تكون مركزة معاة يفشخها كان شكلها خايفة منة بجدددد ودا كان محسسني احساس غريب اختي قاعدة مع واحد فشخها وخايفة منة مش عارف المفروض اطمنها اني جنبها والمفروض احميها ولا هي كدة مبسوطة وبمزاجها
احمد اخد بالة اني مركز مع روان قعد جنبي وقالي اهدي كدة هتفضحنا اختك متعودة علي كدة وبتحب دة من مصطفي فشخ وبعدين دا كدة هو راحمها النهاردة شافت اكتر من كدة بكتير فامتقلقش عليها قولتلة بس جسمها بقي احمر فشخ هو عمل فيها اية الحمار دة قالي كويس انة لسة احمر ومبقاش ازرق متخافش بقولك قولتلة وانت برضة كل دة عادي عندك بعد الي بينك وبينها بعيد عن كل دول قالي ياعم افهم اختك الي عاوزة دة وبتحبة بس من مصطفي بس وبعدها اخدني وروحنا علي البار نضرب جوبين تاني وكان قاعد ايمان وريهام بيضربوا هما كمان قعدنا معاهم واحمد كان بيهزر معاهم بالايد وبدات اعمل زية انا كمان جت امنية وقعدت جنبي وحاسس انها مش عاوزاني اهزر كدة معاهم كان نفسي وقتها اقول لها غيرة دي ولا اية بس كانت لسة الدنيا بينا متسمحش بس كنت فرحان شكلنا هيبقي بينا حكاية وهي الصراحة تستاهل احمد اخد بالة من قعدها جنبي قالي وقتها ابسط ياعم شكلك هتروح ظابط حالك معاها شكلك عاجبها ومش عاوزة تسيبك كملنا ضرب والدنيا بدات تخرب تاني بس لاقينا روان بتصوت فجاة بصينا عليها كان مصطفي ساحبها وراة من شعرها وهي بتجرجر علي الارض وساحبها ناحية الاوضة احمد قالي بصوت واطي اهدي وبراحة روان بتعمل اكتر من كدة علشان مصطفي ينكها عادي بتبوس رجلة قدمنا وبتعمل اي حاجة هي كدة مبسوطة سيبها واستمتع وكانت الخمرة والحشيش عملوا شغل فعلا وبدات اهيج من شوفتة وان روان كلبة مصطفي فعلا دخلو الاوضة بس المرادي سابوا الباب مفتوح وكنت شايفهم ومصطفي منينها علي ضهرها ورجليها علي كتفة وشغال فشخ في كسها وهي بتصرخ بعدها نادي مصطفي علي كل الولاد وقالهم مين عاوز يجرب كس لبوتي النهاردة وينزل فية من جوة الكل طبعا راح وبقوا كلهم بيبدلوا علي روان وهي علي نفس الوضع كل واحد ينيك شوية ويبدل مع غيرة وكان صوت روان جايب اخر الدنيا من الصويت
احمد قام يروح معاهم وكنت هقوم انا كمان بس امنية مسكت ايدي وخلتني اقعد تاني وقالتلي انا اهو اعمل الي انت عاوزاة انا عاوزاك مش تمشي وبدات تبوس فيا بهيجان فشخ اندمجت معاها ونسيت روان خالص وهي كمان سخنت وقلعت وبدانا تاني جولة جديدة انا وامنية بس وقدام باقي البنات ماعدا روان في حفلة كبيرة عليها لوحدها شوية وخلصنا وروحت اطمن علي روان كانت مرمية علي السرير مش بتنطق وكل الي معدي ينكها شوية ويسيها للي بعدة وهي مش بتنطق دخلت انا الحمام وطلعت كانوا خلاص خلصوا مع روان وروان نايمة علي السرير والكل قاعد برة طلعت قعدنا كلنا وكنا خلاص الكل رجع يلبس هدومة العادية خلاص وهنمشي مفيش غير روان الي لسة مرمية زي ماهي علي السرير قولت لاحمد طب نروح نفوقها ونلبسها علشان نمشي قالي سيبها شوية ترتاح وهتقوم لوحدها تلبس وتروح متعكش انت هنا مش اخوها يلا اهنمشي احنا وهوصلك البيت واستنها هناك هتيجي وراك
وصلت البيت كنا خلاص النهار قرب يطلع واكيد ماما طول الليل مفشوخة من فرج كانت فرصة خارجين وهنتاخر وسيبنها لوحدها علشان كدة مسالتش علينا ببص عليها كانت نايمة علي مادخلت الحمام واخدت شاور وخرجت كانت روان رجعت هي كمان بس كانت علي اخرها دخلت علي السرير ونامت وانا دخلت نمت انا كمان من التعب صحينا تاني يوم الصبح كالعادة ماما في الشغل وروان لسة نايمة روحت اصحيها انا كانت مش قادرة تقوم قولتلها طب لو احمد جة دلوقتي قالتلي لا احنا اجازة من اي حاجة ٣ ايام راحة بعد فشخة امبارح قعدت انا عملت فطار واكلت وقلبت شوية في التليفزيون ونمت بعدها صحيت علي تليفون فرج بيسال كنا فين امبارح طبعا مقلتلوش
قولتلة كنت مع صحابي عادي زي كل يوم قالي خلاص اعمل حسابك نتقابل عندي بليل عاوزك في موضوع مهم كنت مش قادر بس قولتلة ماشي وعدي اليوم وماما رجعت من الشغل واتغدينا كلنا والساعة بقت ٩ بليل فرج رن تاني قفلت علية ولبست ونزلت كان جوة في اوضتة خبطت علي الباب وفتح ودخلت قفل الباب ورايا ولاقيتة حاضني من ضهري وماسك فيا اوي وحاسس بزبة واقف وعمال يحك في طيزي قولتلة انت اية هو واقف كدة علي طول احنا لسة عملنا حاجة اية الي موقفة دة قالي وحشتني بقالي يومين مشفتكتش وكنت سايبك علي ماتخف انت براحتك بس طيزك وحشتني يالبوة وكلك وحشني يابن المرة اقلعني كل هدومي وبقت في لحظة ملط لفني ناحيتة وبقينا في وش بعض باسني شوية وانا خلاص كنت هجت علي الاخر من لعبة في زبي وحلماتي وبوس فيا وبدات اندمج معاة وكان بيقولي انت خلاص بقيت مراتي ولبوتي وطيزك دي بتاعتي انا هنيكك وافشخك ياخول وانا اقولة كفاية و نيكي يلاااا انا مش قادر طيزي فيها نار عاوزة زبك راح زقني علي السرير ونيمني علي بطني وطيزي بقت في وشة وكان بيلعب بزبة عليها من برة ومش بيدخلة والحركة دي خلتني مولع ومش قادر وكنت بقولة ابوس رجلك دخلة مش قادر قالي عاوز اية يالبوة قولتلة عاوز اتناك نيكني يلااا دخلة في طيزي كمل هو لعب بزبة من برة ومسالش فيا وكنت انا برفع طيزي لفوق يمكن اعرف انا ادخلة بس مش عارف وكنت خلاص علي اخري بجد لاقيتة بيقول نفسي انيك امك ياادم اماني بنت متناكة نفسي اركبها زيك كدة ممكن تساعدني قولتلة هساعدك واعمل الي انت عاوزة بس يلا مش قادر وحط زيت من دة الاول واديتة زيت كنت جايبة معايا يسهل الدنيا دهن منة علي زبة وطيزي وبداء يدخلة اووووووف كبير اوي وبيوجع اوي بس اهدي من المرة الي فاتت كتير وحاسس بمتعة احلي كتيييير كنت بقول اةةةةة وبصوت بس اهدي من المرة الي فاتت وفرج كان واخد بالة اني اهدي كتير وكان بيزود اكتر في سرعتة وبيدخلة اكتر جوة وانا كنت بصوت بس فية متعة فشيخة فضل كدة شوية حوالي ١٠ دقايق كنت انا خلاص تعبت قلبني علي ضهري ورفع رجلي علي كتفة ودخلة كنت حساسي ان كدة اسهل ونزل عليا وكان بيلحس في حلماتي اوي ويطلع يبوسني من شفايفي وبيقولي نفسي انيك امك ياادم نفسي اركبها قدامك وابقي فحلها ودكرها زي مابقيت دكرك ياعرص اركبها طول الليل وبالنهار وهي في الشغل اركبك انت ياخول وانا كنت علي اخري من كلامة ومن الي بيعملة فيا وقالي قربت انزل ياابن المتناكة عاوز انزل في بوقك وتشربهم ياعرص قولتلة لا بقرف مش هقدر ضربني قلم علي وشي جامد وقالي انا الي اقولة يتنفذ يابن اللبوة وشدني من شعري ووقف ونزلني تحتة وحط زبة في بوقي ودعك فية شوية لحد مانزل جوة بوقي وخلاني شربتهم كان طعمة مالح وملزق فشخ جوة بوقي قالي شاطرة يالبوة وبتسمعي الكلام وشالني حطني علي السرير وريحنا شوية قمت دخلت الحمام غسلت بوقي مكان لبنةوباخد شاور دخل عليا الحمام وقف ورايا وكان بيحك زبة في طيزي وبيقفش في كل حتة فيا وبضربني علي طيزي بدات اهيج معاة لفني ناحيتة وبقي وشي لية كان بييوسني وزبي بيحك في زبة كنت خلاص هجت تاني من الحركة دي وطيزي ولعت تاني قولتلة نيكني تاني علشان خاطري مش قادر قالي هنيكك ياخول بس تعالي اقولك هتعمل اية الاول خلص وتعال برة قولتلة طب نكني هنا مرة الاول مش قادر وكنت بلتبون علية بالكلام فشخ وبحك فية اوووي حسيت اني بقيت شرمرطة بجد حسيت اني بقيت بنت كان فرج واقف هايج علي اخرة من الي بعملة ومش بيتكلم وانا مكمل لحد مانطق وقالي ياابن المرة المتناكة انت بقيت ليوة اكتر من اي شرموطة نكتها في حياتي ولفتي وضهري بقي لية وزقني مليت وخلاني سندت علي القعدة بايدي ورشق زبة فيا رشقة خلاني صوتي كان هيلم العمارة كلها علينا ايدي ورجلي سابوا بعدها كنت مش قادر حتي اقف شالني هو وزبة لسة في طيزي وكمل نيك كنت انا مش حاسس بالدنيا اصلا شوية ونزل جوة طيزي وسابني علي الارض وقالي يلا خلص وتعالي انا قعدت علي الارض شوية مش قادر اعمل حاجة وطيزي وجعاني فشخ ولبنة عمال ينزل منها شوية علي ماقدرت اقف وقفت تحت الدش شوية ولبست وطلعت قولتلة انت عملت فيا كدة لية قالي مش انت الي هيجتني استحمل بقي تعالي اقعد جنبي روحت قعدت جنبة وطبطب عليا قالي متخافش هتتعود المهم هتساعدني اوصل لامك كنت في دماغي بقول هو عاوز اية بالظبط ومصمم اني اوصلة لامي لية ماهو فاشخ كس امها المهم قولت اكمل معاه قولتلة عاوزني اعمل اية قالي بص ياخول انت تشوف موبايل امك وهي نايمة وتفتحة اكيد هتلاقي علية صور ليها في البيت وهي لابسة لبس بيت مكشوف صور تكون مينفعش حد يشوفها خالص قولتلة ممكن مش الاقي عندها صور من دي قالي مستحيل دور اكيد هتلاقي مفيش واحدة مبتصورش نفسها الصور دي دور يس كويس ولما تلاقيها ابعتهالي بس كدة وانا مش هجيب سيرتك ولا ان انت الي عملت كدة قولتلة وبعدين هتعمل اية قالي ههددها طبعا ياما الفضيحة ياما انيكها اي واحدة مش هتختار الفضيحة بس كدة قولتلة حاضر هشوف ولبست وطلعت البيت كان الوقت اتاخر وكلة نام دخلت اشوف ماما كانت في سابع نومة اخدت فعلا الموبايل ودورت فية لاقيت فعلا صور كتير كدة بعتها لنفسي الاول وقفلت موبايل ماما وخرجت علي اوضتي كنت حاسس بحوار ان هو وماما متفقين علي كل دة وحاسس انهم بيعملوا كل دة علشان يعرفوني المهم بعت الصور لفرج ونمت صحيت تاني يوم وكان يوم عادي روان لسة مريحة ونايمة وماما في الشغل نزلت انا لفيت شوية واشتريت شوية حاجات ليا وروحت كانت روان قاعدة روحت قعدت معاها وتقريبا مقعدناش من يوم الحفلة فولتلها اخبارك اية وعاملة اية قالت لا خلاص بقت احسن بس الحفلة كانت تقيلة شوية قولتلها وانتي اية وحش وتقوليلي محدش يعرفني وانتوا كلكو صحاب وخاربنها قالتلي قولت كدة علشان اقنعك تيجي بس قولتلها عرفيني طيب كنت خايف عليكي فشخ بالذات لما دخلتي مع مصطفي الاوضة وكنتي علي اخرك كنت هقوم ادخلك من خوفي عليكي وكل حاجة كانت هتتغضح قالتلي احمد قالي متقلقيش انا معاة وهظبطة قولتلها الصراحة لولا احمد مكنتش هسكت قالتلي هي الحفلات بتاعتنا كدة بنعمل كل حاجة واي حاجة قولتلها بس مصطفي بيفتري عليكي اوي قالتلي بعشق الافترا بتاعة دة تغيير حاجة جديدة قولتلها طيزك خفت بعد ما عورها ضحكت وقالتلي خفت اة وكملنا رغي شوية وقمنا ريحنا شوية بحد ما ماما رجعت واتغدينا وروان كانت بتلبس ونازلة قولتلها اية الاجازة خلصت قالتلي لا لسة انا نازلة مع اصحابي البنات وهتشري شوية حاجات وراجعة قولتلها وانا كمان نازل مع صحابي ونزلت فعلا وانا قاعد معاهم موبايلي رن كان فرج بيقولي تعالي بسرعة عاوزك روحت اشوف فية اية رنيت علية وانا تحت قالي اطلع البيت عندكوا وهتلاقي الباب مفتوح طلعت ودخلت فعلا وكانت ماما وفرج قاعدين في الصالة وماما قاعدة ولابسة قميص نوم فشيخ ابيض وطويل مغطيها كلها بس شفاف اوي وباين ان مفيش حاجة تحتة وفرج قاعد علي الكنبة جنبها وقالي تعالي ياادم اقعد
قعدت معاهم فرج قالي طبعا عارف حوار الصور الي وصلتني بتاعة امك انا عرفتها ان واحد حبيبي بعتلي الصور دي هكر تليفونها واخد كل الصور وبعتهالي قولت في سري هكر اة حور يافرج
المهم قولتلة اة قالي وانا خريت امك ياما افضحها وانزل الصور ياما انام معاها واهي اختارت ان بلاش فضايح علشانكوا وعلشان جوزها الي مسافر دة وان انام معاها انت رايك اية علشان هي خايفة منك قولتلها نجيبة ونسالة رأية اية سكت شوية وقولتلة رائي من رائي ماما وماما ساكتة مش بتتكلم قالي فرج تمام انت كدة تمام
خد بقي امك وادخلوا الاوضة واقنعها لوحدكوا ان دة الصح وخليها تفك شوية علشان خايفة منك يلا
قمت وماما قامت ودخلنا اوضتها وقالتلي انا معرفش الحيوان دة وصل للصور دي ازاي دا كدة هفضحنا ويخرب بيتنا انت رايك اية قولتلها تسمعي كلامة هو عاوز ينام معاكي سبية ينام مش هياكل منك حتة يعني واهو تكوني مستمعة شوية وخلاص وانا فاهم كويس انتي عملتي كدة لية معلش بقي زنقنا ابن الكلب دة قالتلي يعني مش زعلان قولتلها اكيد زعلان بس هنعمل اية بنحل مشكلة اكبر معلش استحملي ياماما
ووقفتها قدام المراية وهولتلها يلا ظبطي نفسك وحطي مكياج كدة علشان تعجبي فرج وعملت كدة فعلا وكنت حاسس انها من جواها فرحانة فشخ وقفت معاها لحد ماخلصت وساعدتها كمان وخلصت واخدتها من ايدها موصلها لفرج يركبها وطلعنا لفرج برة وانا ماسك ايديها ووقفت قدام فرج وقولتلة اتفضل ماما عاوزاك وايدتة اديها وقعدت انا علي كرسي جنبهم اوووووف انا كنت بجهز ماما وسلمتها بايدي لدكرها احساس لوحدة جنني قعدها فرج علي رجلة وماما كانت قاعدة شكلها مكسوف اول مرة برضة اكون قاعد وشيفاني اكيد هتبقي مكسوفة مني بس انا طبعا كنت متعود روان عملتها معايا كتير وبقيت خلاص متعود ومش مكسوف شوية وبقي بيمد ايدة عليها شالت ايدة بعدتها عنها وقالتلة عيب كدة ادم قاعد اتلم وقامت من علي رجلة وقعدت جنبة قالها فية اية يا مرة ماتتظبطي ولا اقوم اظبطك قدام ابنك قالتلة كلمة في ودنة قالها هي بصوت عالي يلا علي الاوضة يالبوة معلش ياادم امك مكسوفة منك هاخدها وادخل الاوضة شوية هتمتنعني بلحمها شوية اتكسفت ماما وقامت تدخل الاوضة ضربها هي قايمة علي طيزها قالت هي اةةةةة قالها ادخلي يالبوة وبصلي وقالي بطمن علي طيزها بس قبل ماادخل انيكها فيها اصل بنكها فيها زيك بعشق نيك الطياز انا من زمان و لبوة اوي امك ياخول بصراحة وقام دخل علي الاوضة وقفل الباب وراة طبعا انا عارف مكاني علي خرم الباب وكدة المرادي شايف اقرب بكتير وسامع صوتهم احسن من الدولاب دخل نام علي السرير وشغل اغاني وقالها ارقصيلي يامرة ورقصتلة ماما شوية
وبعد شوية قام وقف وقلع هدومة وكان زبة واقف ونزلت ماما تمصلة وكانت ماما خلاص هايجة فشخ بعد شوية شالها زي ما بيشيلني كدة وحطها علي السرير في وضع دوجي كدة ودخلة في كسها وكانت ماما بتصوت وبتقولة براحة وهو مش راحمها وبيقولها خلاص لبوة من النهاردة انا راجل البيت دة ياكس امك ابنك برة اهو وعارف اني راكب امة في اوضتها والعرص الي مجهزلك لزبي كمان والشرموطة الصغيرة شافتنا مرة وعرفت خلاص ادخل لكس امك اي وقت تكوني جاهزة ماما مبقتش قاردة منة ونامت علي بطنها خالص وهو لسة راكب فوقها وشغال شوية ونام هو علي ضهرة وماما طلعت هي علية ودخلة وقعدت تتنطط هي لحد ماقرب ينزل وقالها خلاص هنزل يالبوة نزلت ماما علي الارض ووقف فرج ونزل جوة بوقها وبلعتهم ماما كلهم زي مابيعمل معايا رجعت بسرعة قعدت في الصالة تاني طلع بعدها فرج الاول وقعد معايا وقالي امك دي فرسة اوووي ياخول مرة هايجة علي طول احلي حاجة فيها انها عاوزة تتناك علي طول تعرف لو دخلتلها تاني دلوقتي اركبها هلاقيها هايجة زي ماهي ولا كانها لسة مفشوخة دلوقتي خرجت بعدها ماما وجت قعدت جنب فرج وحضنت دراعة قالي شوفت لسة بقولك اية خارجة من الاوضة هايجة اهي اتكسفت ماما مني وقامت راح ضربها حتة كف علي طيزها طرقع فشخ وماما صوتت منة قالها علشان يفضل معلم كدة علي ما انزل اخلص الي ورايا تحت واطلعلك يالبوتي قولتلة هتطلع ازاي روان هتبقي هنا والناس هتشوفك كدة كل شوية داخل وطالع هتشك بصلي بصة تخوف وسابني وخرج
دخلت انا اوضتي وكنت بفكر في فرج الي شكلة هيفضحنا وبعد ماعرف اني خلاص عارف وروان كمان عارفة مش هيهمة حاجة وهيفضحنا بدخولة وخروجة كل شوية دة مش عارف هعمل معاة اية وخصوصا بعد الي عملة معايا مش هقدر ارفع عيني فية لاقيت ماما داخلة عليا الاوضة وقعدت جنبي وبتقولي ان الي بيحصل دة غصب عنها وانها مش قادرة تمسك نفسها وخصوصا ان بابا مسافر وكتير اتحايلت علية نسافر معاة بدل ماهي قاعدة لوحدها ومش عارفة تعمل اية وهو كان بيقولها لا خلينا هنا علشان يعرف يحوش فلوس اكتر ويرجع تاني يستقر هنا وعلي الحال دة بقالة ٥ سنين ولا بيرجع ولا بياخدنا معاة وانا خلاص بقيت مش قادرة فا بمشي الدنيا مع فرج احسن مايبقي حد غريب ويفضحنا قولتلها انا خايف لحسن فرج هو الي يفضحنا قالتلي لا متخفش منة فرج عارفنا بقالة سنين وموجود معانا في العمارة وهيخاف علينا قولتلها خلاص ياماما اهم حاجة عندي تكوني مبسوطة ومرتاحة بس توعديني ان يبقي فرج وبس قالتلي خلاص وعد لاقيت فرج بيرن عليا قولتلها معلش واحد صاحبي هرد علية وطلعت البكونة رديت علية قالي انزلي تحت عاوزك ومتتاخرش وقفل دخلت تاني قولت لماما معلش هنزل اقابل صاحبي دا تحت وراجع ولبست ونزلت فعلا خبطت علي الباب فتح فرج وكان قاعد ملط قفل الباب ورايا وراح طربني علي طيزي حتة كف وقالي ياخول لما اقول كلمة تتنفذ مش ترد عليا وتقولي اعمل اية ومعملش اية انا دكرك يالا ودكر امك انا الي بركبكوا ياخول انزل ياخول مصلي انا كنت خايف منة الصراحة نزلت ومصيت من سكات قالي لا مص بزمة زي اللبوة الي كانت بتمص وتتناك اخر مرة انا عاوزك تهيجني عليك زي المرة الي فاتت كان زبة نايم وبدا يقف وافتكرت انة لسة خارج من كس ماما دلوقتي وبدات اهيج بجد وامص اووي لما بقيت خلاص علي اخري ومش قادر خلاص قولتلة يلا بقي مش قادر قالي عاوز اية ياخول قولتلة نيكني مش قادر خلاص بموت دخلة بقي قالي لا عقاب ليك ياخول مش هنيكك النهاردة علشان ترد عليا اوي يلا البس وامشي كنت خلاص بجد مش قادر بقيت بتحايل علية وبتلبون اوي زي الشراميط بجد ونزلت بوست رجلة علشان يدخلة وهو ولا هنا وقالي يلا ياخول علشان تتعلم لبست هدومي بعدها وخرجت طلعت علي البيت دخلت الحمام اشوف اي حاجة تريحني مش لاقي حاجة قعدت شوية يمكن اهدا لحد ماهديت شوية وخرجت علي اوضتي كان طيزي فيها نارررر ونفسي في فرج بجد
رجعت روان من برة وعديت عليا في الاوضة وحكتلها علي الي فرج عملة وانة كان هنا وناك ماما وانا موجود وخلص ونزل وهيرجع تاني وعرفت انك شوفتيهم قبل كدة ومقولتليش
قالتلي انا حكيتلك علي كل حاجة قبل كدة وعرفتك اني عارفة وقولتلك سيبها تتبسط قولتلها ماشي خبط الباب وماما فتحت وكان فرج واخدها ودخل علي الاوضة عندها علي طول روان بصتلي وهي بتعض علي شفايفها وقالتلي شايف ماما يابختها هتنام من النهاردة كل يوم في حضن فرج واحنا تقعد تسمع الاهات طول الليل وخلاص عقبالي قولتلها لا يابت وانتي الي مش مقضيها ليل ونهار قالتلي بس فين الي ببات في حضنة كدة ويفضل طول الليل جنبي قولتلها انا اهوتعالي جنبي قالتلي لا انا عاوزة قد بتاع فرج كدة دا الي بيدفي يلا انا رايحة انام ونمت انا كمان صحيت الصبح كان فرج نزل وماما راحت الشغل وروان نايمة لسة دخلت الحمام اخد شاور رن جرس الباب لبست وخرجت افتح كان احمد سال علي روان قولتلة لسة نايمة قالي خلاص هدخل انا اصحيها ودخل علي اوضتها ودخلت انا اكمل في الحمام خرجت لاقيتهم فاشخين بعض في الاوضة وفضلنا علي كدة احمد مع روان بالنهار وفرج مع ماما بليل وكل كام يوم انزل اقعد مع فرج شوية تحت وكنت بستني الحفلات بتاع احمد وروان وصاحبهم كل فترة علي نار
Kالحفلات قربتني اكتر من امنية وكنت عاوز اعرفها اني اخو روان بس كنت خايف من رد فعلها وبقت علاقتنا فعلا قريبة جدا وحبينا بعض وروحت معاها بيتها وقابلت اهلها واتعرفت عليهم اهلها كانوا فري جدا في لبسهم وعيشتهم كلها وعرفت باباها ومامتها واخوها واختها حسيتهم متحررين في كل حاجة ودة كان مطمني اكتر ان اعرفها الحقيقة وكنا خارجين مع بعض في يوم لوحدنا وراجعين بليل متاخر قولت وانا داخل العمارة اشوف فرج في اوضتة ولا عند ماما فوق خبطت علي الباب مغيش حد فتح بس غريبة انا سامع صوت حد جوة ركزت اكتر فعلا صوت حد جوة طب لية فرج مش بيفتح كنت هموت واعرف كان اوضة فرج ليها شباك علي شارع في الجنب لفيت علي الشباك كان عالي شوية جبت كذا طوبة وحطتهم فوق بعض لحد ماطولت الشباك كان مقفول بس شباك قديم فية فتحات صغيرة قدرت اشوف منها بس احااااا دي ماما ومعاها حد كمان بس دة مش فرج ولا جسم فرج احا راجل غريب وفي اوضة فرج لسة واقف لاقيت فرج واقف ورايا وبيقولي انزل ياخول بتتفرج لسة علي امك وهي بتتناك قولتلة اية دة ومين دة قالي واحد حبيبي مزنوق في شرموطة ياعرص سلفتة امك يركبها شوية قولتلة احا انت مشغل امي شرموطة للناس قالي تعالي بس اقولك في البيت فوق بدل مانقف كدة وتتفضح انت وامك طلعنا علي البيت فوق قولتلة اية الي تحت دة قالي زي ماقولتلك صاحبي ومزنوق في شرموطة قولتلة انت خليت ماما شرموطة لاي حد قالي لا دا صاحبي بس وامك متمتعة تحت دلوقتي وبعدين معرفتوش بيتها ولا عرفتة هي مين وهو مش من هنا خالص مش هيعرفها متقلقش دا من الصعيد وراجع بكرة الصبح وسالني هي روان فين قولتلة خرجت مش هنا بدا يمسك زبي ويقولي شوفت امك ودكر كمان فاشخها ياخول زمانها بتصوت تحتة دلوقتي الواد غشيم وزمانة مموتها تحتة دلوقتي بيلعب علي اكتر كلام بيهيجني وبدات اهيج معاة واقولة زمانها بتمصلة دلوقتي قالي اشمعنا هي ماتعمل زيها وقلع الجلبية ومكنش لابس حاجة تحتها وزبة كان واقف اوي نزلت علية مص وكنت هايج فشخ كنت باكلة اكل كلووو قالي تخيل ياعرص تبقي انت وامك معايا علي سرير واحد وبتتشرمطوا عليا انتوا الاتنين علشان افشخكوا قولتلة احااا اوعي تكون قولتلها حاجة ضربني علي وشي وقالي تخيل معايا ياخول اكون نايم انا علي سرير امك وانت وهي واقفين انت بتقلعها وهي تقلعك وتيجوا انتوا الاتنين امك جنبي اليمين وانت جنبي الشمال ابص ناحية امك وابوس فيها الف الناحية التانية ابوس فيك وانزلكوا انتوا الاتنين تمصولي مع بعض قولتلة اوووووف وتبقي شفايف ماما وشفايفي لازقين في بعض مع زبك قالي ايوة كدة اسخن معايا ياعرص عاوز تبوس امك من شفايفها ياخول عاوز تنيك امك ياابن المتناكة قولتلة لا مينفعش انيكها ازاي دي ماما قالي ماما دي في البيت انما معايا اسمها الشرمرطة اماني امك خلاص بقت شرموطة بجد ودكر متعرفوش راكبها تحت اهو بقالة ساعتين ولسة ياخول امك هجامل بيها كل صحابي انما طيزك هتبقي بتاعتي انا وبس طيزك ياخول احلى من طيز امك طيزك انا الى فاتحها بنفسى انما امك جايالى مهرية من كل حتة تعرف ياخول انا نكت امك ازاى قولتلة لا قالى جبتها فى يوم من الجراج تحت ودكر راكبها فى العربية انزل الجراج بالصدفة بالليل الاقى العربية عمالة تتهز اروح ابص من اى شباك الاقى ستاير مش شايف حاجة قعدت جنب العربية من غير مايحسوا شوية واتفاجا ان امك الى نازلة منها ومعايا عيل قدك كدة قاعد جوة كنت فى الاول بقول اكيد روان اختك بس طلعت البطل الكبير قعدت تعيط وتترجانى معرفش حد وباست ايدى ورجلى ان استر عليها قولت اربيها الاول شوية وقولتلها دانا هفضحك ونص واخليهم يكرشوكى انتى وعيالك من هنا ياشرموطة وخلى جوزك المسافر يفرح باللبوة الى متجوزها وام عيالة ولا عيال اية شرموطة زيك هتخلف اية غير شراميط زيها وسبتها وطلعت فوق دخلت الاوضة جت امك ورايا وكانت خلاص بتموت قولتلها عاوزانى استر عليكي يالبوة ليا شروط طبعا قالتلى تحت امرك قولتلها من هنا ورايح انتي خدامة زبى ووقت مااقولك تعالى تجي انتى من هنا وجاى شرموطتى سامعة ولا لا قعدت تعيط شوية قولتلها خلاص انا طالع اعرف الناس الى فى العمارة وسبتها ومشيت يادوب خطوتين كانت هى مرمية على الارض وبتبوس رجلى ان استر عليها وانها موافقة على اى حاجة قولتلها شاطرة وقمت رافع الجلابية ومطلع بتاعى وقولتلها يلا شوفى شغلك يالبوة والصراحة امك شافت بتاعى واتجننت برقت وقالتلى اية كل دة دا كبير فشششخ قولتلها دا بتاع الرجالة يالبوة مش بتاع عيال صغيرة يلا شوفى شغلك معاة اعتدلت امانى تحتة ونزلت مص ولعب فية لحد ماوقف وبقى حديد اخدتها على السرير وفشختها ورا وقدام كانت اللبوة طيزها كمان مفتوحة بس انا خلتها نفق من يومها وبقت شرموطتى انيك وقت مااحب واهادى بيها صحابى وانت الصراحة امك لما اديها لحد بيتكيف ويقولك مفيش حريم بعدها بتروق على اى حد مفيش حد ناكها ونسيها لازم يرجع تانى قولتلة انت كمان بتسيب ماما تتناك عادى زيى قالى زيك اية ياعرص دى بالنسبالى شرموطة بركبها وقت مااحب عادى اديها لحد غيرى يركبها انا اصلا جايبها من تحت عيل راكبها مش مراتى يعنى هغير عليها انما لا دى تبقى امك
ام شرموطة ومخلفة شوية شراميط زيها ومص ياخول عدل علشان زبى هينام مصيتلة تانى اوى لحد مازبة بقى واقف اوى تانى وقالى تعال يالبوتى على السرير وعملت وضع الدوجى وبدا يدخل زبة فى طيزى وبقى يدخلة كلة وانا كنت بصوت على اخرى وبقولة زبك يجنن نيكنى براحة انا لبوتك وشرموطتك بس براحة عليا فجاة افتح باب اوضتى
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)