روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الأول

 

اسمي ادم ٢٤ سنة بدأت قصتي من ٣ سنين كان وقتها عندي ٢١ سنة
اختي روان اكبر مني بسنتين اعرفكم الاول عليها
روان بنت جملية وجريئة طول عمرها متخرجة من كلية فنون جميلة جسمها يجنن طويلة ومش تخينة اوي وصدرها كبير وطيزها مدورة وكبيرة قبل اليوم دة انا كنت عمري مابصلتها بصة انها بنت وحلوة وكدة وناس كتير تتمناها كنت دايما شايفها اختي عادي وكانت علاقتنا عادي زي اي اخوات لحد اليوم الي اتغيرت فية حاجات كتير من بعدة
بيتنا فية بابا وماما وانا وروان بابا مسافر شغال دكتور في الامارات وماما في بنك وحياتنا مرتاحة وكويسة بابا بيجي اجازة كل سنة شهرين وماما بتروح شغلها الصبح وترجع اخر اليوم وروان اتخرجت وقاعدة في البيت وانا في اخر سنة في كلية صيدلية
بدا القصة في يوم فرح ابن عمي وكنا كلنا رايحين عند عمي في اليوم دة من الصبح بدري الا روان قعدت هي علشان تلبس براحتها وتيجي بعربيتها علي الفرح علشان اللبس والميكب وكدة ميتبهدلش من بدري
روحت انا وبابا وماما بيت عمي من اول اليوم واخدنا هدومنا وحاجتنا نجهز ونلبس هناك قبل الفرح
بعد ماوصلنا بشوية اكتشفت اني نسيت الحزام بتاعي علشان البدلة ولان تقريبا المسافة مش بعيدة قولت اروح بسرعة بالعربية اجيبة وارجع
اخدت العربية وروحت للبيت وطبعا معايا المفاتيح بفتح الباب بالمفتاح بس الباب مش راضي يفتح قولت اكيد روان قافلة بالقفل من جوة لانها لوحدها وتلاقيها خايفة شوية المهم ضربت جرس الباب بس اتاخرت اوي قولت اكيد نايمة رنيت عليها كنسلت عليا وبعدها فتحت والمفروض انها الطبيعي تكون نايمة بعد التاخير دة كلة ووشها يبان علية النوم بس ملقتش كدة
لاقيت وشها شكلة متبهدل علية ميكب بس متبهدل ومتلخبط ولابسة بنطلون جينز من تحت ومن فوق بيجامة بيت منظر شكلة غريب فابسالها اية عامل فيكي كدة ردت انها بتجهز للفرح وبتشوف هتلبس اية وهتعمل ميكب اية بس لسة بتمسح وتعمل مش عارفة تعمل حاجة تعجبها وبتجرب وكدة بس الغريب ان كنت حاسس انها مرتبكة فشخ وبقولها قافلة الباب لية بالقفل واتاخرتي لية قالت انها كانت في الحمام بس هي مرتبكة فشخ وحاسس ان فية حاجة غريبة
قالتلي اية الي رجعك وقاعد ولا نازل قولتلها نسيت الحزام جاي اخدة ونازل ودخلت علي اوضتي اخد الحزام وهي قالتلي انا داخلة اوضتي اكمل لبس ودخلت وقفلت باب اوضتها وراها
وهنا بدات احس ان فية حاجة غلط من امتة روان بتقفل باب الاوضة واخدت بالي انها قفلت بالقفل برضة من جوة المهم معدتش الحوار وفتحت باب الشقة وقفلة تاني ودخلت اسخبيت تحت سرير اوضة بابا وماما لان المكان دة كان تقريبا كاشف الشقة كلها وروان لما سمعت الباب فتح وقفل طلعت تتاكد اني نزلت قعدت تنادي عليا شوية مردتش عليها لفت عليا شوية في الشقة ملاقتنيش كدة اتاكدت اني خلاص نزلت لاقيتها دخلت اوضتها وطلع معاها ولد من جوة
احااااااا انا اتخضيت خضة ولد مع اختي في اوضتها ولوحدهم ومتبهدلة بالشكل دة احااااااا دي اختي المحترمة
من الصدمة بصراحة مكنتش اصلا عارف انطق بس كل الي جة في دماغي ساعتها ان استني اعرف هي لسة بنت ولا خلاص فضحتنا كنت حاسس انها هتفرق كتير هل هي بتلعب وتتسلي ومحافظة ولا لا
المهم سكت واستنيت تحت السرير
اخدها وطلعو قعدوا في الصالة وكانوا قدامي وشايفهم وانا تحت السرير الاوضة عندي ضلمة هما مش شايفني
كانوا مرتبكين شوية وتقولة كنا هنتقفش ونروح في داهية وهو يقولها حصل خير وعدت علي خير وكدة وقاعدين شوية بيتكلموا عادي ومفيش اي حاجة غلط بتحصل اطمنت شوية انها ممكن تكون صاحبها وقاعدين مع بعض وخلاص بس بعد شوية رن جرس الباب فتحت اختي وكانوا طالبين اكل وقعدوا اكلوا ولقيتة طالع سجارة وولعها وبعد شوية ريحتها بدات تبان كانت حشيش وادها لاختي وكانت روان بتشرب وكانها معلمة وكانت تاني صدمة احاااااا روان بتشرب حشيش ومعلمة في الشرب كمان وبعدها لاقيتة قام وشالها علي كتفة ودخل بيها علي اوضتها وشالها شيلة بتقول انة هيدخل يفشخها
دخلوا اوضتها وقفلوا الباب وراهم وعندنا فية خرم في الباب بتاع المفتاح رشقت عيني وكنت وقتها عاوز بس اطمن هي بنت ولا الواد فتحها قبل مااعمل اي حوار
وبصيت من خرم الباب لاقيتة قلعها وقلع ونزلها تمصلة زبة وهو واقف وفضلت روان تمص ولا كانها اجدع شرموطة في الدنيا كانت بتمص بنفس واوي انا شفتها كدة لاقيت زبي بيقف لوحدة مع اني المفروض ادخل اقتلها دلوقتي بس لاقيت زبي بيقف علي منظرهم مع بعض فضلت اتفرج بعدها قعد علي السرير وهي لسة بتمصلة بتاع يجي نص ساعه بتمص وبعدها نيمها هو علي السرير ونزل هو مص ولحس في كل جسمها وهي عمالة تقولة اةةةةةة براحة يااحمد براحة مش قادرة ونزل علي كسها كان بياكلة اكل وروان صوتها بدا يعلي اوي وتصوت وتقولة ارحمني يا احمد وكفاية يلا بقي يلا مش قادرة وهو ولا هنا ونازل اكل في كسها وطيزها وانا هموت واعرف يلا اية يلا نقوم ولا يلا دخلة ولا اية دقايق عدت عليا ساعات عاوز اعرف بنت ولا لا لحد ماقام من عليها ومسك زبة واتعدلت هي بتلبسة كاندوم ونيمها علي ضهرها وبيدخلة في كسها وهنا كانت الصدمة بجد اختي شرموطة ولبوة ومفتوحة
قعدت يدخلة ويطلعة فيها شوية كدة وهي بتصوت وبتقولة زبك يجنن مش قادرة كبير اوي وهو الصراحة انا شفت زبة اتخضيت كبير فشخ مكنتش مصدق انة هيدخل فيها كلة وراح مدخلة فيها مرة واحدة كلة صوتت بصوت عالي وشفتها عمالة تترعش شوية اوي وهو مدخلة جواها وسايبة لحد ماهديت شوية واشتغل يطلعة ويدخلة وهي صوتها مش قادر وبتقولة نيكني يااحمد زبك يجنن اووووووووف مش قادرة وبعدها نام هو علي ضهرة وطلعت هي فوقة قعدت علية وعمالة تتنطط وهو عمال يشتم فيها ويقولها اتناكي كويس يابنت المتناكة وكس امك يالبوة وقام قلبها علي بطنها ورفعها من طيزها وقعد ينيك فيها كدة وبيسرع اوي وهي كانت خلاص مش قادرة تمسك نفسها وهو بيشتم فيها ويقولها هفشخك يابنت اللبوة هفشخ كسك دة وهخليكي تروحي الفرح دة مش عارفة تمشي وهي مش قادرة ترد حتي وبيقولها اوعي تفكري ان كل الرجالة زي طارق العرص انا قولت احا دا فية طارق كمان المهم فضل شغال شوية كمان وبعدها قالها هنزل يلا يابنت اللبوة اتعدلت بسرعة وشالت الكاندوم ونزل في بقها وشربتهم كلهم وقعدوا في حضن بعض شوية علي السرير
كنت وقتها عاوز ادخل عليهم وعمل حوار بجد بس حسيت الشهوة فشختني وحاسس ان عاوز اشوفهم تاني واحس الاحساس دة تاني كان احساس فشيخ
بعد شوية كانوا هيقوموا رجعت انا تحت السرير بسرعة يمكن اشوفهم مرة كمان كنت هتجنن واشوفهم تاني
فعلا خرجت اختي الاول وكانت ملط ودخلت الحمام وصوت الشاور اشتغل وبعدها خرج احمد من الاوضة ملط هو كمان ودخل وراها الحمام للاسف من مكاني مكنتش شايف اية بيحصل جوة علشان كانوا سابين الباب مفتوح بس بعد شوية بقيت سامع صوت زي طرقعة وروان كل شوية يطلع منها اةةة سريعة كدة فا اكيد كان بينكها تاني وكنت زعلان اوي اني مش شايفهم
بعدها خرجوا من الحمام ودخلو اوضة اختي تاني وقفلوا الباب رحت جري علي خرم المفتاح بس لاقيت روان بتلبس وبتجهز للفرح واحمد كمان بيلبس هدومة فضلت اتفرج عليهم وهو رايح جاي يضربها علي طيزها ويشتمها وهي كانت تضحك وتتدلع اكتر علية وانا كنت مصدوم احااااا دي اختي ولا حد معرفوش دي لو حد قالها اي حاجة حتي بهزار بتاكلة ودة فاشخها ضرب وشتيمة وهي بتروح تتدلع علية اكتر علشان يعمل تاني خلصوا لبس والمفروض كدة خلاص هيخرجوا رجعت جري تحت السرير وفعلا خرجوا وواقفين قدام باب الاوضة وقدام اوضة بابا وماما برضة وحصلت الكارثة الي مكنتش عامل حسابها

وقفنا عند الكارثة الي مكنتش عامل حسابها وهي ان الموبايل عندي للاسف رن وكنت ناسي اقفلة او اعملة صامت وطبعا كان روان واحمد وافقين قدام باب الاوضة واخدوا بالهم ونور الموبايل نور وشافوني ووقتها طلع احمد يجري علي برة وسمعت صوت الباب بيفتح ويقفل خرج جري العرص لكن روان وقفت متسمرة مكانها متحركتش وشكلها باين علية مصدومة او مش مصدقة المهم خرجت من تحت السرير ولسة بيقولها اية الي شوفتة دة قعدت تعيط فشخ ووقعت علي الارض وانا واقف مش عارف بصراحة اعمل اية وهي عمالة بتسال هتعمل اية فيا هتقول لبابا وماما ولا لا وتتحايل عليا ان مقولش وهي خلاص حرمت ومش هتعمل حاجة تاني واني لو عرفت بابا ممكن يموتها والبيت كلة هيتدمر والدنيا كلها هتبوظ وتتحايل عليا وتبوس رجلي اني اسكت وقتها بصراحة مكنتش عارف المفروض اعمل اية انا جوايا مليون حاجة متلغبطة المفروض مسكتش واعمل حوار ونفس الوقت جوايا هموت واشوفها تاني ومينفعش اقول او المح لاي حاجة زي كدة مش عارف
اعمل اية
المهم سبتها علي الارض ومشيت انزل بقي ارجع الفرح وانا ماشي قولتلها ربع ساعه بالكتير والاقيكي ورايا عند عمك ونخلص الفرح الاول علشان الناس دي ملهاش ذنب فرحهم يبوظ يوم الفرح وبعدها نشوف هنعمل اية ردت بحاضر ونزلت رجعت بحاول انسي واعيش عادي علشان الفرح وروان جت فعلا بعدي علي طول قعدت شوية مش بتتحرك ولا بتتكلم مع حد وبصالي وخايفة لاقيت نفسي بروحلها غصب عني وبقولها احنا دلوقتي في فرح وكدة مينفعش قعدتك وشكلك دة اندمجي مع الناس وعيشي علشان الناس كدة هتاخد بالها ان فية حاجة غريبة قالتلي انت شكلك مقولتش حاجة لبابا وماما علشان شكلهم طبيعي قولتلها لا مقولتش لسة سالتني هتقولهم قولتلها هقولهم اية بنتكوا شرموطة
للاسف مش هخرب بيتنا بايدي قولتلها نتكلم لما نروح احسن بس عمتا لو مقمتيش واندمجتي وسط الناس وبقيتي طبيعية مش هسكت عيشي عادي واتبسطي بالفرح علشان افضل ساكت
بدا روان تفك شوية وقالتلي خلاص ماشي وبدات تبتسم كدة تاني روحت مديها حتة كدة قبل ماامشي برضة وقولتلها دانا شفت الي يخليكي طول الليل طايرة من الانبساط برضة متقعديش كدة يلا ضحكت ضحكة بكسوف كدة وسالتني انتي معملتش حاجة وقتها لية وفضلت مستخبي لية قولتها كنت مصدوم للاسف ولما
نروح نتكلم
وسبتها ومشيت وقامت هي تتحرك وتتكلم مع الناس وحاستها بقت خلاص عادي وقفت طول الفرح تقريبا عيني عليها من بعيد وهي مش شيفاني وقامت ترقص وكانت بترقص حلو فشخ وجسمها وهي بترقص احا جامد فشخ وتقريبا اغلب الرجالة مركزة معايا وهياكلوها بعنيهم
انا اول مرة كنت اركز معاها كدة ازاي مكنتش شايفها قبل كدة روان بقت فرسة بجد
المهم خلص الفرح وروحنا ومعانا بابا وماما وشوية ودخلنا نمنا كلنا كنا هلكانين من الفرح بعد شوية لاقيت روان داخلة تنادي عليا بصوت واطي رديت عليها عاوزة اية قعدت تحايل فيا ان اسكت واعديها ومش هتعمل حاجة تاني وتحلف وكدة انا كنت هموت وانام قولتلها نتكلم بكرة علشان مش قادر وتاني يوم بابا كان خلاص خلص الفرح ومسافر واتشغلنا معاه اليوم دة ووصلناة المطار ومتكلمناش في حاجة خالص وكنت بفكر اقولة قبل مايسافر بس خفت علية علشان السفر وسكت تاني يوم الصبح رجعنا تاني انا وروان وماما بس في البيت وكالعادة ماما نزلت شغلها الصبح وبقيت انا وروان لوحدنا لاقيتها داخلة عليا وبتشكرني اني مقولتش حاجة وسكت وانها خلاص هتتغير وكدة قولتلها انا لا
لسة ليا شرط الاول ان اعرف كل حكايتها من الاول خالص ومن غير كدب ولا حوارات اتخضت ومش كانت راضية قولتها خلاص انا هقول وهددتها بجد وكمان عندنا اصلا كميرا علي باب البيت ووريتها ان اخدت الفيديو وهو داخل من علي الباب وهو خارج كمان وموجودة بالتاريخ والساعه والكل هيعرف ان دة يوم الفرح ودا اكبر دليل هيبقي علي كلامي شافت الفيديو وطبعا خافت وقالتي انت اخويا احكيلك ازاي مينفعش هددتها اكتر خافت وقالتلي هحكيلك وبدات تحكي انها من زمان وهي في الثانوي كان جيرانا ناس قريبنا وكان عندهم فارس ابنهم كان اكبر من روان بخمس سنين وكنا عارفين ان بينهم علاقة وكنا بنقول كلنا في حكم المخطوبين علي ماتدخل روان الكلية ويتخطيوا رسمي وهما كانوا كويسين مع بعض
فارس دة الدنيا لطشت معاه اوي وسافر قطر ولطشت معاه هناك برضة وعرفنا انة دخل في حوارات واتسجن هناك المهم نرجع لحكايتها وهحكي علي لسانها كان اول حد يعمل معايا كدة كنا لسة صغيرين وكنا بنحب بعض وكنت بروح عندهم البيت كل يوم عادي مكنش حد بيستغرب دة وكان بالنهار البيت عندة بيبقي فاضي وبدانا نعمل كدة تقريبا كل يوم بس كنت محافظة علي نفسي بنت زي منا وبدا الحوار يتطور بينا حسيت انها بتحكي ومكسوفة طلعتلها جوبين كنت مجهزهم معايا اديتها واحد وانا واحد الاول مش رضيت تشرب مكسوفة وكدة قولتلها خدي متتكسفيش انا شوفت كل حاجة خلاص انتي بتشربي اجدع مني اشربي براحتك اخدت الجوب وولعت وقعدت تشرب شوية وبدانا ناخد اكتر علي بعض وبدات تفك والدماغ بدات تشتغل قولتلها احكي بقي براحتك
قالتلي الاول كان فارس بندخل عندة الاوضة والبيت فاضي وكان بيقلعني من فوق بس وكان بيبوس ويقفش ويطلع زبة يلعب بية من فوق الهدوم وكان بيخليني
امصلة كتير واتطورت الدنيا بعد كذا مرة وبقي يقلعني من تحت ويلحسلي هو كمان وقعدنا فترة علي كدة بس فارس كان طماع وعاوز اكتر بدا يقنعني انة يدخلة من ورا وكنت خايفة الاول بس قعد فترة يقنعني ضعفت ووافقت لاني كنت حبيت الاحساس دة اوي وفتحني من طيزي وقعدنا كدة اكتر من سنة تقريبا كل يوم بينكني لحد الدنيا لطشت معاة بسبب غباءة وبعدنا شوية عن بعض كنا بنعمل كدة مع بعض تقريبا مرة كل اسبوع بدل كل يوم لحد ماسافر خالص ومبقاش فية اي حاجة بس للاسف كنت اتعودت خلاص وكنت مش قادرة اتسحمل حاولت اعمل اي حاجة واصبر نفسي بس معرفتش وصلت لمرحلة اني ماشية هايجة علي اي حاجة كسي بينزل لوحدة لو اي راجل بصلي بس مكنش ينفع اعمل اي حاجة مع حد انا برضة بنت ناس ومينفعش حد يعرف عني كدة علشان سمعتي وسمعة اهلي لحد مرة وانا في الكلية لسة كان فية معيد عندنا اسمة ماجد كان بيساعدني في المذاكرة وقعد فترة بيساعدني واتعودنا شوية علي بعض وبدا مرة واحنا لوحدنا في مكتبة يمسك ايدي مجرد مامسكها بس انا كانت غرقت شلالات واتفتحت مني مقدرتش حتي اتحرك من مكاني
سكوتي دة خلاة يزود اكتر وبدا يشدني ناحيتة ويبوسني كنت مصدومة وساكتة مش عارفة اعمل اية بس كانت بوستة فشيخة الصراحة
المهم اقدرت امسك نفسي وسيبتة وخرجت كلمني هو بعدها واتعتذرلي وفي الكلية اعتذر واتاسف وخلاص عديتها ورجعنا زي الاول ورجعت اروحلة المكتب تاني عادي
وانا كنت بصراحة من بعد البوسة دي كنت هموت علية كان نفسي يعمل تاني اي حاجة
لحد ما فعلا بدا يمسك ايدي مرة كمان وانا اصلا من المرة الي فاتت وانا لسة غرقانة من تحت
كنت بقول في سري كمل للاخر ياغبي ومتسكتش وفعلا لاقيتة باسني تاني بس المرادي نزل ايدي وخلاني امسك زبة من فوق الهدوم انا الصراحة اول لما حسيتة واقف تحت ايدي مقدرتش امسك نفسي وبقيت بحرك ايدي علية وبلعب فية من فوق الهدوم وهو فهم اني خلاص موافقة راح قفل باب المكتب بالمفتاح ورجع يبوس فيا ويقولي بحبك ونفسي فيكي من زمان انتي احلي بنت في الكلية كلها وانا نفسي انيكك من زمان اوي وانا كنت خلاص مش قادرة بدا يقلعني هدومي ويقلع هو كمان ويبوس في كلة حتي فيا ونزل البوكسر بتاعه وطلع زبة كان كبير اوي بالنسبالي زب فارس كان اصغر بكتير نزلت علية مص في ثانية كان واحشني فشخ طعم الزب في بوقي دة
وماجد مبقاش مصدق اني خبرة كدة وبقي فرحان اوي ويقولي يارتني عملت كدة اول لما شفتك وبعدها ماجد جاي يلحس كسي قولتلة لا انا لسة بنت قعد يلحس كتير وانا الصراحة كانت طيزي هتموتني من الوجع نفسي ينكني زي فارس فيها وهو بعد شوية لحس رجع يلحس في طيزي واخد بالة انها واسعة قام من غير اي كلام وبدا يدخل زبة فيها كانت ضيقة علية قمت جبتلة زيت شعر من شنطتي اخدة وحط منة علي زبة وطيزي وبدا يدخلة لحد مادخل واتشغل نيك فيها وعمال يقولي احا علي طيزك يالبوة دي بلعت زبي كلة وانا بقيت بصوت وصوتي هيعلي نزل هو بسرعه فيها وقالي يلا نلبس ونخرج ونتقابل بليل في بيتة لانة عايش لوحدة وفعلا اتقبلنا بليل في بيتة وناكني يومها ٤ مرات لما كانت طيزي اتفشخت وروحت فرحانة اوي اخيرا لاقيت حد بعد فارس
اتقابلنا بعدها كتير في بيتة وكان ساعات نعمل واحد سريع في الكلية الصبح في مكتبة وفضلنا سنتين كدة والدنيا بعدتنا عن بعض بعد مااتجوز وبقينا نتقابل كل شهر مثلا مرة دا لحد دلوقتي
في الفترة دي بدا يقرب مني حد معايا في الكلية وبدا يبين اهتمام وحب وكدة كنت منفضة الاول لكن بعد فترة الصراحة حبيتة كان اسمة طارق رديت انا قولتلها استني انا سمعت الاسم دة دا الي احمد اول امبارح كان بيقولك علية وهو راكبك اول امبارح
قالتلي حتي دي سمعتها ايوة هو طارق دة الي خلي اختك شرموطة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء صبحي

بتكمل روان حكايتها مع طارق وبتقول
طارق اهتمامة الزيادة بيا خلاني اشوفة شخص كويس كان دايما حوليا ودايما معايا اي موقف يحصل بلاقية اول حد جني كنت في الاول مش بستلطفة بس بعد كدة بدانا نتعود علي بعض وابدات اعبرة طارق كان اهلة ناس مرتاحين جدا ماديا كانوا اهلة عايشين في دبي من زمان وهو كان عايش معاهم لحد الكلية رجع مصر لوحدة
عايش في فيلا كبيرة بتاعتة لوحدة وكان عندة كذا عربية ماديا كان مرتاح اوي يعني طبعا لما بدات ابصلة واهتم بية كان مغرقني هدايا وخروجات بيصرف فيها فلوس كتير كان دايما بيبهرني بكل حاجة وزيادة عن كدة كان شاب وسيم ورياضي بس كنت دايما بحس ان تربيتة في دبي مخلياة فري اوي في حاجات كتير عننا هنا
المهم بدات بينا علاقة وبدانا نقرب من بعض وبدات بينا قصة حب كنا بنخرج ونتفسح دايما برة وبعد شوية بدات حبة تجاوزات في العربية زي بوسة حضن كدة يعني وكان دايما بياكدلي انة هيتقدملي ونتجوز بعد مافعلا خلاص اتعلقت بية وحبيتة بجد طلب مني نتغدا مرة لوحدنا في البيت عندة وقعد يزن كتير خفت الصراحة بعد ماحبيتة اخسرة ويبعد عني اضطريت
اوافق ورحنا فعلا
طلبنا اكل وفعلا قعدنا ناكل وقعدنا شوية نهزر ونضحك ونرغي مع بعض وبعدها قام دخل اوضتة وطلع لابس مايوة وقالي انا هنزل البسين شوية علشان الجو حر لو حابة تنزلي معايا تعالي
وقلتلة اكيد لا مش هينفع علشان مش معايا مايوة ولا معايا اي هدوم غير دي قام شدني وراة وقالي تعالي اوريكي حاجة دخلنا اوضة دريسنج فتح درج كان مليان ميوهات بناتي ورجالي كتير بقولة اية دول كلهم قالي
عادي دول علشان الي عاوز ينزل البسين كلها مغسولة ونضيفة واغلبهم متلبسش اصلا مرضتش طبعا في الاول لكن هو صمم اوي وزعل قولتلة خلاص هشوف واحد والبسة وانزل معاك
اخرج طيب لما البس واجيلك وخرج طارق وانا دورت في المياوهات
احا اية دة دي كلها مايوهات بيكيني وكلها مفيش حاجة هتتغطي خالص ولا فوق ولا تحت وانا عمري كمان مالبست المياوهات دي
علشان طارق ميزعلش لبست فعلا واحد وكان تقريبا مش مغطي حاجة بزازي كلها باينة يادوب الحلمة بس الي متغطية ومن تحت هو يادوب فتلة وداخلة اصلا في النص مش باين منها حاجة
قولت احا انا هخرج قدامة كدة ازاي
ودة مينفعش يعرف ان انا خبرة ولا ان ليا اي علاقات قبل كدة اصلا علشان دا بيتكلم في جواز ولازم يتاكد اني محترمة وفي نفس الوقت مش عاوزة اقفلة مني علشان ميبعدش
المهم دورت ولاقيت زي شال خفيف كدة لفية عليا فوق
المايوة وخرجت كان طارق نزل البسين اول لما شافني برق اوي وقالي اية القمر دة ونزل فيا معاكسة وخرج من الماية وجة يسحبني من ايدي علشان انزل معاة
اول لما خرج كان المايوة لازق علية من الماية وكان زبة باين اوي تحتة كان واقف اوي وظاهر اوي وهو مكنش بيحاول حتي يخبية انا شفت المنظر دة وكنت خلاص هموت
الشال دة لو اتشال دلوقتي طارق هيشوف كسي بينقط ماية كتير وفخادي بقت غرقانة
كدة هتفضح كنت هموت وانيم طارق علي الارض وانط علية
قالي يلا ننزل الماية وبيمد ايدة وهيشيد الشال مسكت الشال بسرعة وقولتلة لا استني شوية انزل انت وانا هاجي وراك ولسة بشيل ايدي ومدية الامان راح طارق شادد الشال مرة واحدة بسرعة وشالني بين ايدة ورايح علي البسين
احااااا لما شالني انا تقريبا كان كسي قدام عينة والبتاع المايوة دة مش مخبي اي حاجة اكيد اخد بالة من الي انا فية انا كسي غرقان ومغرق فخادي كلها اكيد طارق اخد بالة وكنت مكسوفة فشخ وبصوت واقولة نزلني وطبعا طارق رياضي وعضلات كان كانة ماسك عصفورة
ورايحين ناحية البسين وخلاص هننزل لاقيتة بيقولي انتي غرقانة اكتر من تكوني في البسين يخرب بيتك اتكسفت ومردتش علية ونزلنا الماية كنت قافشة وااقفة الاول ساكتة وبعدها بدات افك ونلعب في الماية ونرش علي بعض وبدا طارق يعمل انة بيزقني علشان اقع في الماية وكنت واخدة بالي انة بيعمل كدة علشان يمسك في حتت تانية كان بيزق مثلا من بزازي وبعدها بقي يمسك طيزي ويزق منها وانا اقولة ابعد بلاش زق هطلع وهو ولا هنا بصراحة انا اصلا هايجة وهموت وبعد مالمس طيزي كذا مرة طيزي بدا تسخن والخرم من جوة هاج وبقي علي اخرة بقيت ابعد عنة واحاول ادخل صباعي يهدي اي حاجة لكن مفيش فايدة صوابعي بتخليني اهيج اكتر لازم زب يبردها كنت خلاص بقيت علي اخري بجد بعدها طارق قالي انا تعبت كفاية كدة وخرجنا من الماية وانا هموت رجلي اصلا مش شيلاني طيزي هايجة فشخ عاوزة حد يقشخها
مسكت نفسي وقولتلة هدخل الحمام اخد شاور والبس هدومي واجيلك ودخلت الحمام ادور علي اي حاجة اصبر بها طيزي الي هتفضحني دي مش لاقية اي حاجة
اصبر بها طيزي الي هتفضحني دي مش لاقية اي حاجة تنفع وواقفة عمالة العب في نفسي وبتلوي مش قادرة لاقيت طارق فتح باب الحمام ودخل عليا ملط خالص وزبة واقف قدامة زي العامود
انا مقدزتش امسك نفسي خلاص وجريت علية ونزلت تحتة امص فية كنت بمص كاني اخر مرة همص في حياتي كنت باكلة اكل وكنت هايجة فشخ لاقيت طارق بيقولي يابت المتناكة دا انتي شكلك شرموطة كبيرة اتخضيت الاول من طريقة الكلام والشتيمة فجاة كدة بس عرفت بعد كدة انة بيحب يشتم وقت العلاقة اوي اخدني من ايدي وطلعنا عندة الاوضة في الدور التاني دخلنا الاوضة قولنلة استني الاول انا لسة بنت ومحدش قربلة قبل كدة قالي كسمك انتي بتمصي زي الشراميط الي بجد محدش قربلك ازاي قوتلة لا مص بس انما تحت محدش قربلي قالي انا حبيبك وهنتجوز قولتلة لا بعد الجواز الي اعمل الي انت عاوزة قالي ماشي هنشوف وبدا يبوس ويلعب في بزازي وطيزي انا مقدرش ارد تاني نام علي ضهرة علي السرير وخلاني امصلة شوية وكان بيمسك راسي ويزقها علي زبة يدخلة كلة جوة بقي لحد ما اتخفق خالص ويطلعة كانت بتجنني الحركة دي وبعدها نيمني علي ضهري ونزل هي لحس وبوس في كل حتة فيا لحد ماوصل لكسي وقعد يلحس فية كتيررررر اوي
الصراحة طارق كان افشخ واحد قابلتة في لحس كسي كان محترف بجد عارف بيعمل اية بالظبط كنت بموت تحت ايدة نزلت وقتها ٣ مرات وهو لسة بيلحس موتني خلاني بقيت زي الي اغم عليها مش حاسة باي حاجة حوليا ولا عارفة انا بصوت وصوتي عالي ولا ساكتة كنت مش حاسة باي حاجة
محستش بعد كدة الا وهو بيدخل زبة في كسي وفتحني كنت بصراحة مش قادرة اتكلم وكان نفسي اعيش
الاحساس دة من زمان
فتحني فعلا طارق وشاف نقط ددمم علي زبة وورهولي وقالي مبروك يامزتي دا شرفك
بعدها طارق نام جنبي وقعد يطمني اني مخافش من حاجة وانة معايا واعتبر دة يوم دخلتنا بجد طمني كلامة شوية وبعدها مكنتش قادرة طبعا حد بلمس كسي خالص لسة يادوب مفتوحة قمنا ودخلت الحمام اخت شاور ولبست وطارق قام بعدي اخد دش ولبس ونزلنا وصلني لعربيتي لان كنت سايبها عند بعيد وكنت ركبت معاه ورجعت علي البيت ونمت زي القتيلة بعد معركة بجد كانت بينا انا وطارق
تاني يوم قابلت طارق في الكلية واطمن عليا وقعدنا اليوم في الكلية وقالي يلا نسافر عندي في شالية الساحل يومين ونرجع كان نفسي طبعا اروح بس هقول لماما اية فكرت يومها في فكرة ان اقول اننا مسافرين رحلة تبع الكلية الساحل يومين وظبطت مع نورهان ومي صحابي البنات علشان لو حصل حاجة وماما كلمتهم يبقوا عارفين يقولوا ان هما معايا في الرحلة وعرفت ماما وعرفتك يومها وسافرت تاني يوم انا وطارق علي الساحل لما وصلنا الشالية عندة طارق مستناش اي حاجة واخدني علي الاوضة الاول وقلعني وقلع وناكني وكانت دي تعتبر اول مرة اتناك بجد في كسي طارق فشخني في اليومين دول بجد تقريبا مخرجناش من الشالية اصلا طول اليومين وتقريبا ملبسناش فيهم هدوم اصلا شنطتي زي ما اخدتها زي مارجعت بيها كنا كل لما نقول هنخرج ونقوم نلبس يشوفني لبست وظبطت المكيب بتاعي يهيج عليا يقلعني وندخل علي السرير ونبدا نيكة جديدة في اليومين دول ناكني اكتر من ١٠ مرات وانا بصراحة عشقت النيك بقيت حاسة اني مش هقدر اعيش تاني يوم من غير راجل يفشخني ورجعنا تاني
القاهرة وبقي طارق حبيبي وزي جوزي وبقينا نتقابل في البيت عندة
بعد مرتين اتقابلنا فيهم عندة في البيت لقيت طارق بيقولي ان فية واحد صاحبة جاي يقعد معانا شوية وهو وصاحبتة برضة كنت مستغربة جايين لية ويقعدوا ازاي معانا سالت طارق قالي عادي هنقعد نشرب حاجة نتكلم شوية وهيمشوا عادي قولت ماشي عادي ووصلوا فعلا كان صاحبة اسمة احمد وشرين صاحبتة احمد كان زي طارق رياضي وعضلات وكدة بس كان اطول واضخم من طارق
وشرين كانت بنت جميلة بس كانت فيري فشخ في ها وكلامها وحركتها وكل حاجة
احمد كان جايب معاه خمرة وحشيش وقعدنا كلنا نشرب مع بعض انا كنت برضة مش متعودة لسة علي كل الشرب دة وهما شكلهم كانوا متعودين من زمان بدات الدماغ تشتغل ولاقيت احمد واخد شرين في حضنة وبيبوسها وعايش حياتة كانهم لوحدهم كنت مستغربة الاول وعاوزة اقوم امشي بس لاقيت كسي غرق الدنيا من تحت كالعادة والمرادي ازيد بكتير يمكن علشان الي بيحصل قدامي دة ولا يمكن علشان كنت عاملة حسابي اني هتناك من طارق النهاردة والحوار شكلة بيبوظ مش عارفة
كملت قعدة عادي واحمد وشرين الحوار بقي يزيد منهم والدنيا بتسخن والبوس بقي تقفيش ولعب وانا قاعدة هموت
قعد طارق جنبي وبدل يحسس عليا وايدة جت علي فخادي وكسي لاقهم غرفانين قالي اية عاجبك شكلهم اوي كدة وهايجة للدرجادي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أنا وزوجي وأخته الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم

 

قولتلة لا مينفعش الي بيحصل دة كدة عيب لاقيتة حط ايدة علي كسي وبقي يلعب فية ويدخل صوابعة انا من الهيجان مقدرتش اتكلم وسيبتة
احمد بدا يقلع شرين خالص وطارق بدا يقلعني وكل واحد فيهم بقي بتعامل كانة لوحدة احمد ماسك شرين وبدا يفشخ فيها وطارق قلعني وقلع واشتغل هو كمان وكنا كل لما نبص لبعض الدنيا تهيج اكتر وكنت انا ملاحظة ان المرادي طارق هايج اكتر وبينكني افشخ من كل مرة وانا صوتي بقي عالي اوي من الي احنا فية كنت هايجة فشخ وصوتي هيلم الجيران علينا
شرين سابت احمد وجت جني تحسس عليا وتلعب فيا واحمد بينكني ولاقيتها باستني بوسة فشيخة من شفايفي كنت مستغربة بس شوية عمري ماجربت اعمل كدة مع بنت المهم طارق لاقيتة طلعة من كسي وعاوز يدخلة في طيزي
ياااااة من زمان متنكتش فيها وكانت بقت ضيقة كتير عن الاول بس طارق كان محترف فعلا قدر يفتحها ويدخلة وانا سيبتة وكنت ساكتة متكلمتش كنت بقولة نيكني وافشخني في كل حتة فيا انا لبوتك وشرموطتك اعمل فيا الي انت عاوزة افشخني اوي انا عاوزة اتناك اووووي ونسيت خالص احمد وشرين انهم موجودين لفني طارق وخلاني في وضع دوجي كدة وراح مدخل زبة مرة واحدة في كسي لاقيت نفسي بصوت من الوجع اية الوجع دة فية اية اقة
اخدت بالي في لحظة ان زبر طارق بقي كبير اوي فيا اية دة دا مش زبر طارق دا اكبر بكتير من بتاع طارق علشان كدة وجعني ببص ورايا لاقيتة احمد
احااااااا طارق سابني لاحمد ينكني قدامة واخد هو شرين ينكها احا دول بدلوا مع بعض عادي كدة
زبر احمد كان كبير اوي وكان ماسكني مش عارف اتحرك منة قولت خلاص طالما طارق مبسوط خلاص اكمل عادي واحمد كان زي الطور هراني وفشخ امي طارق كان بينك شرين لحد ماقربوا يخلصوا وطلع احمد
زبة مني ودخلة في بقي نزل فية وخلاني اشربهم غصب عني واحمد عمل زية مع شرين وخلصنا وقعدنا مع بعض بس المرادي انا في حضن احمد وشرين في حضر طارق
قدعنا شوية احمد قالي انا نفسي اجرب طيزك وادخل زبي في القشطة دي
قولتلة لا انت زبك كبير اوي هيعورني
قالي متخافيش نجرب براحة وهنجيب زيت يسهل الدنيا وبدا يلعب في طيزي ويدخل صباعة جوة وانا طيزي اصلا ما بتصدق حد يلمسها وبتولع قام احمد وجاب زيت فعلا وخلاني امصلة الاول لحد مارجع حديد تاني وقالي يلا يابنت المتناكة اديني طيزك
كنت خايفة فشخ الصراحة منة لانة اتحول فجاة وبقي يشتم بجد ونيمني علي بطني بالعافية وانا خايفة وبقولة بلاش هتعورني بلااااش
نمت علي بطني بالعافية وجاب مخدة حطها تحتي ودهن طيزي زيت كلها وحط جوة خرمي ودهن زبة وبدا يدخلة براحة الاول وانا كنت بصوت فششششخ وخايفة ببص لطارق يجي يلحقني جالي هو وشرين وعمل تصرف
مكنتش مصدقاة
طارق اداني زبة امصل فية علشان اسكت وشرين رجعت تفتح طيزي بايدها لاحمد وتمسك زبة تعدلة في طيزي
احاااااااااا انا كنت هتجنن من الهيجان طارق حبيبي بيسكتني علشان احمد صاحبة ينكني في طيزي بدات طيزي تتعود علي زبر احمد شوية وبدات اهدي شوية راح مدخلة كلة مرة واحدة للاخر بقت بصوت من الوجع اوووووووووي وبرفس برجلي اوي من الوجع عاوزة اقوم من تحتة وتقريبا اغم عليا دقيقة كدة بعدها بفوق واحمد شغال رزع في طيزي وطارق لاقيتة ماسك رجلي من ورا مثبتني لاحمد وشرين
فاتحة طيزي وبتعدل زبر احمد علشان يفضل جوة بدات اتحرك تاني احمد قالي كدة طارق فتحك من كسك وانا فتحت طيزك ياشرموطة
كنت هموت مش قادرة قولتهم ابوس ايدكوا كفاية مش قادرة وكنت بعيط بجد
سرع احمد شوية في حركتة قولت استحمل بقي خلاص هيجيبهم وجابهم فعلا في طيزي ونام جنبي فضل يتكلم كدة براحة في ودني يقولي مبروك يالبوة كس ام جمدان طيزك كان نفسي فيها غمضت عيني من الوجع مكنتش حاسة بالدنيا
قمت بعد حوالي ساعة لاقيت طارق ماسك طيز شرين فاشخها مخليها شوارع وبيضربها عليها جامد فشخ كانت طيزها حمرا فشششخ بس كان باين عليها مبسوطة بكدة اوي وكمان زبر طارق اصغير بكتير من زبر احمد فاكانت مستحملاة عادي واحمد قاعد بيتفرج
عليهم
بعدها قام طارق قعد علي كنبة موجودة وشرين ادتة ضهرها وقعد علي زبة ودخلتة في طيزها تاني وكسها باين قدام احمد وهو قاعد قدامهم وفضلت شرين تشاور لاحمد يدخل معاهم
قام احمد بعد شوية وزبرة واقف قدامة وراح دخلة في كس شرين بقت شرين بينهم وواحد في طيزها وواحد في كسها احاااااا انا كنت مش عارفة لو مكانها كنت ممكن اموت فيها بس شرين كانت بنت متناكة خبرة كبيرة وشكلها من سنين
نزلوا الاتنين فيها وقومنا كلنا استحمينا مع بعض وخرجنا قعدنا كدة شوية وبعدها قومنا لبسنا كلنا
ومشينا
بعدها بقت تتكرر كدة كتير وكان احمد بيجيب بنات غير شرين وساعات كان بيجي صاحب تاني لطارق واحمد اسمة مصطفي وكنا بنبقي كلنا مع بعض ساعات جماعي
يعني او اي واحد بياخد اي بنت مننا ويدخل بيها الاوضة لوحدهم والدنيا فري خالص بينا مش مهم مين مع مين مرة مثلا احمد لما جة مكنش معاه حد وكان موجود طارق واحمد ومصطفي وانا وبس وكانوا طول اليوم بينيكوا فيا انا لوحدي كنت عاملة زي الكلبة كل واحد يدخل ينكني شوية ويخرج ودخلوا في الاخر مع بعض فشخوا امي وكان دة من احلي الايام شبعت فية نيك بجد
وماشية الدنيا من وقتها علي كدة لحد يوم الفرح كان احمد بيقولي ماتيجي عند طارق النهاردة قولتلة لا مش ينفع علشان عندي فرح قالي مفيش الكلام دة هنيكك يعني هنيكك النهارده انا مش قادر وانا كمان الصراحة مكنتش قادرة وفكرة فرح بن عمي دي النهارده وانه هينيك دي كانت مهيجاني لوحدها قولتلة هعمل انا اي حوار واقعد لوحدي شوية في البيت علي اني هلبس وكدة واروح علي الفرح علي طول وتعالي انت البيت عندي نقعد شوية مع بعض قبل ما انزل وجيت انت وشفت كل حاجة حصلت بنفسك قولتلها احاااا دا اختي طلعت شرموطة بجد وبيتعمل عليها حفلات انا مصدوم بجد
قالتلي مش انت الي قولت احكي بصراحة علشان متقولش لحد علي حاجة اهو دي الصراحة طبعا بعد الحكاية دي كلها انا زبي كان انفجر خلاص وكانت روان باصة علية
قالتلي انت شكلك مبسوط وعاوز تشوفني تاني قول ومتتكسفش انت عرفت عني كل حاجة ومن النهاردة احنا بينا علاقة جديدة هتفهمني وافهمك فا اتكلم بجد ومتتكفسش انا متكسفتش منك وقولتلك علي كل حاجة بصراحة
قولتلها الصراحة بجد نفسي اة اشوفك تاني قالتلي خلاص هظبطها واخليك تشوف براحتك
قولتلها ازاي اوعي هتفضحينا قالتلي لا اصبر هعرف اظبطها متقلقش
طبعا كانت ماما قربت تيجي ولازم نقوم من القعدة دي قامت روان وقالتلي استعد من بكرة هظبطك وخرجت وقفلت الباب وراها
بعد ماخرجت روان من الاوضة قعدت افتكر في كلامها وحكايتها وكنت هايج فشخ وفرحان فشخ من جوايا اني ممكن اشوفها تاني مش عارف هتعملها هي ازاي بس قولت ادينا هنشوف
وبفكر في الدنيا الي اتقلبت فجاة كدة وطلعت اختي شرموطة ممكن في لحظة تفضحنا كلنا ويا تري ماما هيجرلها اية لو عرفت وبابا
ولو عرفوا اني عارف وساكت وبتفرج كمان عليها انا كمان هيحصلي اية
حستها الدنيا معقدة وصعب التفكير فيها اوي بس هيجاني والشهوة غلبوا ومقدرتش مفكرش في روان دا وهي بتحكي بس نزلت مرتين وقاعد بفتكر بعد ماخرجت في حكايتها ولسة واقف زي الحديد شكلها هتبقي ايام جاية تجنن
المهم ماما رجعت علي الساعه ٥ كالعادة واتغدينا واصحابي كلموني وخرجنا زي كل يوم ورجعت كالعادة علي الساعة ٤ الفجر لاقيت ماما وروان ناموا وعدي اليوم وعدا بعدها اسبوعين الدنيا فيهم كانت هادية مفيش جديد وانا الصراحة كنت مكسوف اقول لروان حاجة
تاني
كنت بخرج الصبح ساعات وارجع بعد الضهر فجاة يمكن اشوف الي شوفتة تاني بس للاسف مكنش فية حاجة بتحصل
الايام كانت بتعدي وانا هايج فشخ ونفسي اقول لروان اية بقي مفيش حاجة هتحصل ولا اية بس كنت مكسوف فشخ ان اروح اقولها كدة
لحد يوم بليل متاخر لاقيت روان داخلة عليا الاوضة وبتقولي خد كلم وبتديني موبايلها
قولتلها اكلم مين ومستغرب اوي
اكلم مين انا مش فاهم حاجة
قالتلي رد وانت تعرف وسابتلي الموبايل وخرجت رديت لاقيت الي بيكلمني احمد
كنت مخضوض في البداية عاوز اية دة وبيكلمني لية وهيقول اية مليون حاجة في دماغي مش عارف المهم رديت علية ايوة نعم عاوز اية بتكلمني لية وازاي ليك عين تكلمني بعد الي حصل انا لو شفتك مش عارف هعمل فيك اية بس ياريت مشفكش تاني
قالي انت زعلان اوي كدة لية اهدي بس انا مش وحش اوي كدة خلينا نتكلم ونتعرف وتبقي اصحاب انا روان قالتلي علي كل حاجة وانك عرفت كل حاجة اهدي بقي وخلينا نتكلم ونكون صحاب
انا قولت في سري احااااا روان قالتة علي كل حاجة ازاي احااااااااااا انا قاليلها محدش يعرف
احمد اتكلم وقالي متقلقش خالص من اي حاجة انا ابن ناس برضة ومقدرش ااذي روان عمري لو اية حصل انا بحبها وبخاف عليها ومش ممكن اعرضها لاي موقف وحش ياريت متقلقش مني خالص واي ضمان ليك علشان تتاكد من كلامي انا هعملهولك واتمني انك تعتبرنا اصحاب واحنا خلاص سرنا بقي واحد بدات انا اهدي شوية واحس انة حد كويس وطريقة كلامة كمان مريحة وزوق قولتلة خلاص ماشي خلينا نشوف
قالي خلاص لو كدة هعدي عليك في البيت بكرة نتكلم شوية
قولتلة لا طبعا علشان ماما
قالي عارف مواعيدها وعارف انها هتنزل من ٧ الصبح وهترجع علي ٥ هجيلك الصبح بعد ماتنزل قولت في سري طبعا اكيد مش جايلي لوحدي فكرة انة جاي البيت وانا عارف ومستنية دي كانت هتجنني لوحدها ياتري هيعمل اية وهيقرب من روان ولا جاي يقعد معايا انا بس
قفلت معاه ورجعت الموبايل لروان
سالتني اية الاخبار قولتلها تمام اهو عاوز يتكلم معايا ونبقي اصحاب
قالتلي اية رايك قولتلها اما اشوفة واعرفة الاول نبقي نشوف
ورجعت اوضي ونمت وكان اكتر حاجة شاغلة بالي ياتري هيجي احمد يتكلم في اية وازاي وكدة انا برضة مش فاهم حاجة والحوار كلة مكنتش اصلا اتخيل انة يحصل عمري علشان كدة عمري ماكنت بفكر فية قبل كدة بس منشوف
تاني يوم الصبح لاقيت روان بتصحيني الساعة ١٠ كدة وبتقولي احمد قرب يوصل لو هتقوم تفوق علي مايجي قولتلها خلاص هقوم اهو
قمت لاقيت روان مجهزة فطار محترم علي السفرة ولابسة عباية سودة من الي هما محزقين اوي دول ومفتوحة لحد بطنها فوق كانت تجنن عليها قولتلها من امتة اللبس دة عمري ماشفتك لابسة عباية يعني
قالتلي احمد كان جيبهالي وكل مرة كان بيقولي نفسي اشوفها عليكي فاعادي بقي لبستها ودخلت علي اوضتها قالت هكمل لبس واخرج
دخلت الحمام اخدت شاور وفوقت ودخلت اوضتي البس سمعت جرس الباب وروان فتحت كان احمد دخل وقعد علي السفرة ولبست وخرجت قعدت معاه وروان معانا فطرنا ودخلت روان المطبخ تلم الدنيا بعد الفطار وحاستها كانت قاصدة علشان تسيبني اتكلم مع احمد بدا احمد كلامة بيسال عني وعن كليتي وكدة وعرفت انة اكبر مني ب ٧ سنين وبعد التعارف دة قالي تحب نتكلم بصراحة ولا اية
قولتلة احب طبعا اهم حاجة تقول بصراحة
قالي تمام
بص بقي انا عرفت روان اختك عن طريق طارق صاحبي هو واختك صحاب من الكلية وقابلتها معاه كتير ومن اول لما شوفتها وانا حبتها ومش هقدر استغي عنها وعارف انها مش شرموطة ولا حاجة بس اختك هايجة علي نفسها علي طول ولما بتهيج مش بتعرف تمسك نفسها لازم راجل يكون معاها يهديها اعتبرها حاجة زي مرض عندها كدة بس احلي مرض في الدنيا انت بقي واحد اختة كدة يبقي احسن لة ان يبقي عارف الحقيقة عن اختة وبيتصرف صح وبيخليها تعمل كدة قدام عينة ولا يسكت ويسبها وتيجي هي في وقت تكون هايجة ومش قادرة وتروح مع حد ويفضحها ويعملكو مشاكل ممكن تقع تحت ايد واحد ابن حرام ويصورها ويبتزها ويطلب منكو فلوس او اي حاجة تانية ياما يفضحها علي النت وينزلها صور وفيديوهات علي النت ومصر كلها
تعرف
خلينا نكون انا وانت صحاب وانا اكتر واحد هحافظ علي اختك وعمري مااقدر اسببلها اي اذية ولا فضيحية دي حبيبتي وعشقي كمان وبكرة هعرفك علي طارق ومصطفي كمان هما عيال جدعان واجدع مني كمان وتبقي مطمن عليها هتبقي ياما معاكوا في البيت ياما معانا
قولتلة طالما بتحبها اوي كدة ماتتجوزها
قالي ارد بصراحة ومش هتزعل ولا اي رد وخلاص قولتلة لا رد بصراحة ومش هزعل
قالي مش هينفع اتجوز واحدة فتحها واحد صاحبي ومن ياما عملنا عليها حفلات انا وصحابي دا انا شايلها من علي زب طارق من يومين ومصطفي لسة فاشخ كس امها قدامي من كام يوم اصل مصطفي دا غشيم وبيهين اخنك شويتين زيادة قالتلك علية روان
قولتلة لا جابت سيرتة بس محكتش تفاصيل عنة قالي هبقي اخليك تشوف
المهم حوار الجواز دة فكك منة وخلينا نفضل كدة اختك مش بتاعتي لوحدي وعمرها ماهتكون بتاع واحد لواحدة مفيش واحد لوحدة يقدر يكفي اختك المهم احنا خلاص متفقين
سكت شوية وافتكرت الي شوفتة واحساسي وقتها واني نفسي اشوفها تاني اووووي قولتلة خلاص متفقين قالي طب ادخل انت بقي نادي علي روان تقعد معانا دخلت فعلا اشوف روان فين واجيبها تقعد معانا كانت في اوضتها دخلتلها قولتلها القمر قاعد لوحدة لية قالتلي كنت سيباك تتكلم مع احمد براحتك قولتلها طب يلا تعالي اقعدي معنا لاقيت وشها بدا يضحك وقالتلي يلا
مسكت في ايدي واحنا خارجين وكان احساس يجنن وقتها واخد اختي من ايديها موطلعها لدكرها اووووووف كنت هنا بدات انسي كل الحوارات دي كلها وبدات اسخن بجد وهموت واشوفها تاني يتتناك خرجنا لاحمد الصالة وكان قاعد علي الكنبة قعدت روان جنبة وانا قعدت علي كرسي قدامهم قعدنا نتكلم شوية في اي حوارات روان كانت قاعدة مكسوفة وكل اما احمد يمد ايدة عليها تبعدها وتبصلي قولتلهم معلش هدخل الحمام وقمت دخلت الحمام فعلا علشان اسيبهم شوية لوحدهم يفكوا خرجت بعد شوية كان اخد احمد روان في حضنة وهما قاعدين
وبيبوس فيها لما شافتني روان اتكسفت وعدلت نفسها وبعدت احمد قولتلهم خدوا راحتكوا ودخلت انا علي اوضتي بس كدة انا مش شايفهم وكنت مضايق فشخ نادي عليا احمد خرجت طبعا جري قالي اقعد معانا ياعم قاعد لوحدك لية قولتلة خدوا راحتكوا علشان متبقوش مكسوفين مني بس
قالي لا اقعد عادي انا ناصدقت وقعدت علي طول رجع احمد يبوس في روان قدامي بقي وانا كنت وقتها اول مرة بشوف اختي مع دكر هيفشخها قدامي وهما عارفين اوووووووووف
بعد شوية كانت الدينا بتسخن واحمد حط اية علي كسها وعاوزها تمسك زبة قالتلة روان يلا ندخل الاوضة احمد قالي بعد اذنك بقي ياادم هندخل الاوضة علشان اختك مش قادرة تمسك نفسها هنعمل اية شرموطة وعاوزة تتناك معلش هسيبك وادخل انيكها شوية وارجعلك وشالها ودخل علي الاوضة
كلام احمد لوحدة خلاني علي اخري ونزلت لوحدي اول مرة اوووووف
دخلو علي الاوضة بس سابو الباب مفتوح المرادي وراهم جري علي باب اوضة روان وبقيت واقف مستخبي شوية ورا الباب وباصص عليهم واكيد هما عارفين اني شايفهم وسايبين الباب كمان مفتوح
اول لما دخلو قلع احمد هدومة وزبة طلع كان واقف زي العمود قدامة نزلت روان علية مص زي المجنونة بعد شوية نيمها احمد علي السرير علي ضهرها وقعد هو يلحس كسها وطيزها وروان صوتها بيعلي وهو يلحس اكتر واحمد عارف اني شايفهم كان كل شوية يقولها عاوز اية يالبوة انطقي تقولة عاوزة اتناك نيكني يلا يقولها انتي اية تقولة لبوتك وشرموطتك وخدامتك بس يلا دخلة وقام احمد ومسك زبة ودخلة في كسها واشتغل نيك فيها شوية وقلبها علي بطنها وكمل نيك وبعد شوية لاقيتة بينادي عليا رديت علية
نعم قالي معلش هتعبك عاوز اي زيت علشان عاوز انيك
روان في طيزها وبيوجعها من غير زيت لو ممكن تشوف اي زيت بس علشان متصوتش وتفضحنا روحت فعلا وجبت زيت شعر دخلت عليهم بقي المرادي وكانت روان واخدة وضع الدوجي واحمد وراها وزبة كلة في كسها اوووووووف بجد علي المنظر احااااااا
وروان كانت خلاص علي اخرها مش مركزة مين موجود ولا هي بتقول اية كانت بتقولة نيكني وافشخني انا مش قادرة نيك اوي افشخ كسي وطيزي انا بعشق زبك انتدكري الوحيد
اديت لاحمد الزيت وخارج تاني شدني وقالي انا دايما لما بنيك اختك في طيزها لو طارق او مصطفي موجودين بيساعدني ويفتح طيزها علشان اعرف ادخلة ممكن انت تساعدني المرادي مكنتش عارف اعمل اية طلع احمد زبة من كسها ودهنة زيت ودهن طيزها وقالي مسك طيزها فتحها وقالي امسك زيي كدة مسكت طيز روان زي ما عرفني واحاااااااا اول مرة اصلا اقرب لطيز روان كدة مش امسكها كمان مسكتها فعلا وفتحتها وبدا ينكها فيها وكانت الاول روان بتصوت اوووي مش قادرة خفت عليها وقولتلة بلاش احسن يحصلها حاجة ضحك وقالي يحصلها اية متقلقش اختك وحش وكتير عملت فيها اوسخ من كدة هتتعود دلوقتي متخافش
كان بيدخلة براحة لحد مادخل كلة وسابها شوية وهي بتصوت لحد ما بدات تهدي شوية وبدا يدخلة ويطلعة وفعلا بدات روان تهدي وتتعود علية بقي يسرع اكتررررر وكل لما يسرع روان تصوت وتقولة كمان افشخني اوووي وغير احمد الوضع ونام علي ضهرة وقال لروان اطلعي اقعدي يلا
طلعت روان علية وقالي احمد معلش يا ادم امسكة اعدلة لروان واظبطة علي طيزها اووووووف عملت كدة فعلا ومسكت زبة وبقيت اعدلة علي طيز روان ودخل
فيها قعدت هي تتنطط علية وكل لما يخرج منها اعدلة بايدي علشان يدخل تاني بعد شوية قالها يلا هجيب نزلت هي علي الارض ووقف احمد ونزل جوة بقهاوشربتهم كلهم
ناموا بعدها علي السرير ومن تعبي اترميت جنبهم علي الارض مش فاكر انا نزلت اصلا كام مرة من كترهم وبعد شوية قاموا دخلو الحمام مع بعض وانا مكنتش قادر اصلا اقوم كملت مكاني انا وبعد شوية رجعوا الاوضة ولبسوا هدومهم وقمت انا دخلت الحمام وخرجت كان احمد خلاص سلم عليا وماشي علشان ماما قربت تيجي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تاج ونوح الفصل الرابع 4 بقلم إيمان شلبي

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *