روايات

ابو البنات

رشيقه مع جسم بط طري ليست نحيفه عيناها زو رموش هدابه ناعسه و شفتيها حكبة كريز احمر انفها مدبب بشكل فريد كالسندريلا شعرها ينسدل كالحريم
بينما صدرها و كأني لم اري بجماله من قبل كان صدر رقيق ممتلي ينزل لتحت قليلا ليرتفع لاعلي من اتجاه حلماتها البارذه ليعطيك شكل حبة المانجو الممتلئه او كما يقولون صدر منجاوي وهو الصدر الذي لم اراه الا لقيل من النساء الفاتنات بينما بطنها ذو خصر مسحوب للداخل تنزل باتساع مع انحاء طيزها المرتفعه كانت طيزها المتوسطه تأخذ انحناء فريد ملفوفه تزيد من روعة جسدها الرشيق سخونه بينما تحت عانتها المرتفعه يسكن الدر بين جنبات كسها الرقيق الذي يأخذ نوعية الكس الطفولي الرقيق الوردي لتعلوه زغبات شعر خفيفه نظرت اليها متمعنا بادق تفاصيل جسدها الفريد الذي يظهر عاري امامي لاول مره بينما هي لم تبالي و كأني لست موجود بزبي المنتصب لاشده علي جسد ابنتي الوطي هاجر صاحبة السابعة عشر عاما
اقتربت منها نظرت لي بعيون الرغبه و السكون فبعد ان رأتني مع اختيها الكبري و الصغري و زبي يشق اكساسهم ازيل بيننا جدار الابوه و اصبحت المتعه هي الواضح بيننا حملتها مبلله بين اذرعي و هي مغمضة العينان و عطر الشامبو يفوح من جسدها الفواح ذهبت بها لسريري بينما وقف بناتي سلمي و مريم يتبادلا القبلات و مداعبة الاكساس و ينظرو ان يرون ان انهي مهمة شق زبي لكس اختهم هاجر
ضممتها بقوه و سخونه و هي بين يدي كفينوس الجميله و سندريلا الرقيقه امص شفتيها الرقيقتين و لسانها الحار لم تكن بهياج مريم او شراسة سلمي بل وجدت بطبعها الهدوء مع ظهور الرغبه بلل كسها الكثيف فعرفت ان جسدها و طبيعتها تتطلب معامله رقيقه رومانسيه نزلت لصدرها المنجاوي الصلب ارضعه بحنان و اصابعي امتدت بين شفرات كسها الرقيق الذي افرق تحته ملاءة السرير و نزلت لاتذوق عسله و هي تموج بجسدها برقه و تنهيد هادي مثير و زادت اثارتي عندما لمحت مريم و هاجر بجواري يأخذون وضع لحس اكساس بعضهم
فصعدت بفمي لاعود لفم هاجر الرقيق و اجعل ارجل ابنتي هاجر مفتوخ و اضع زبي المنتصب بينهم لاشعر بها تحرك جسدها من الاسفل ليحتك بظنبورها و شفراتها و مع مصي لفمها اصبحت اضغط بزبي علي فتحة كسها المبتل لكنها لم تكت كاخواتها سلمي و مريم احسست بألمها و مع كل محاولة دخول لزبي يشد بجسدها خوفا و الما اشرب لسلمي و مريم ان يتبادلا معها القبلات و يزيدا من هياجها و أتيت بمرهم مسكن دهنت به كسها بالكمل و شغلت نفسي بلحس اكساس مريم و سلمي اللذان يتبادلان رضاعة صدر اختهم هاجر و مص فمها حتي احسست ان مفعول المسكن قد تم بكسها وظهر البلل بكثره مع كسها اتيت بالفازليين وضعت مته الكثير علي زبي و دهنت به كسها و نمت فوقها مره اخري و اخذت امرر فوهة زبي بين شفرات كسها حتي جعات الرغبه تاكلها و تطلب مني ادخاله بكسها حتي دفعته مع الفازلين و بللها لينزلق بين جنبات كسها لتصرخ صرخه كبيره التقم بعدها فمها و اثبت جسدي فوقها حتي تهداء رعشة الم فتح كسها و عاودت تحريك زبي مره اخري بشكل لطيف و انا اتبادل معها القبلات حتي افرغت حليبي الذي اختلطت بدماء كس ابنتي الوسطي
و منذ ذلك الوقت و اصبحت بناتي معشوقات زبي و زبي معشوق اكساسهم و فتحات طيزهم الساخنه
حاليا مريم مخطوبه و تنتظر الزواج و اتفقنا ان كل من يأتي دورها بالزواج ان تجري عملية ترقيع بكارة كسها
و بالرغم من حياة التحرر بيني و بين بناتي الممحونات الثلاثه حياتنا الملتزمه مستمره امام الجميع و جميعهم يرتدون الحجاب و الملابس الفضفاضه امام الجميع و للعلم في الظاهر بناتي الثلاثه يضرب بهم المثل في الاخلاق وسط جميع جيراننا و اقاربنا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية درة القاضي الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة حسن

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *