ابو البنات
تغديت معها و كانت تتابع وقتها فيلم لعبدالحليم حافظ مع مريم فخر الدين و مع ارتشافي للشاي مع تدخين السيجاره كنت اركز بتفاصيل جسدها و انا افكر بها ولكني متردد و منتظر اللحظه حتي جاء مشهد بالفيلم فيه عبدالحليم و مريم فخر الدين بقبله ساخنه تكلمت مع سلمي مبتسما ايه يا سلوم مافيش بوسه لبابا زي دي و جدتها ضحكت بشكل مثير و هي تقول ايه يا سي بابا هو انا مريم ولا ايه وهي تلمح بما بيني وبين ختها وهنا تملكني جنون الرغبه مع سخونة ابنتي الصغري بردها و اسلوبها و حاولت الاقتراب منها لاقتناص شفافها الجذابه لكنها بشكل فيه دلال ورغبه تمنعت وافلتت من يدي و هي تجري لغرفتها جريت خلفها و انا ممسك بخصرها من الخلف و اصبح زبي منتصب كالعامود بين ارداف طيزها الساخنه و ما ان التقمت فمها بفمي تركت لي نفسها مع تنهيدات رهيبه و هي تقولي لي اح يا بابا سحبتها للسرير و نمت فوقها ليلتقي صدري بنعومة صدرها و وجدتها انثي صغيره بقمة الرغبه ازحت عنها ملابس و تأملت تفاصل جسدها المراهق المثير الكس المنتفخ زو الشفرات البارزه كانت كسها ابيض وردي تبرز منه شفرات غامقه بعض الشئ عن لون جسدها الابيض كالشمع و صدرها كان يأخذ شكل نصف برتقاله كبيره بينما حلماتها لم تبرز بعد بل كانت كبقع بنيه واسعه علي مقدمة صدرها الجميل و وجهها الطفولي مع عينها التي تغمض يزيدها جمالها ورغبه نزلت بفمي انهل من رجيق شفتيها بينما اصابعي امتدت بين اشفار كسها الذي يسكوه بعض الشعيرات الناعمه تفاجات واصابعي تداعب كسها الساخن بكلمات ملتهبه منها لم اتوقعها احووه يا بابا كسي نار العب اكتر يا بابا حبيبي يا بابا برد كسي و وجدت اصابعها تشارك اصابعي باللعب بكسها بشكل محترف و كأنها محترفه علي ممارسة العاده السريه و عرفت منها بعد ذلك انها تعلمت ذلك الامر بعد ان رأتني وانا انيك اختها مريم زادت هيجاجي بكلماتها الساخنه احسست باظافرها تنبش بجسدي مع رغبتها كانت كالسكرانه التي شربت انهار من الخمر بالرغم من طفولتها التي كسرها انوثتها المبكره بعد ان وصلت لذروة سخونتي و وجدتها افرغت من كسها سيول من عسل شهوتها فتحت ارجلها الملفوفه لتظهر امامي فتحات كسها و طيزها الورديه نهلت بلساني منهم حتي احسست اني شربت منهم الكثير دون شبع وهي تخرج كلمات تسبني و تحبني زي نكني يا بابا الحس كسي يا عرص تضغط بارجلها و هي تقول جامد يا متناك تشد شعري كانت غير مريم الكبري باسلوبها فقد كانت معي اقرب للعنيفه مع رغبه قويه
نمت فوقها و كان زبي يحك بين شفرات كسها الناعم الساخن ما ان لمس زبي لكسها حتي سمعت منها دخله دخل زبك يا بابا نكني نفسي اتناك مع كلمات اخري تبين خوفها مع اللحظه فمع طلبها لفتح كسها اسمعها تقول لا بالراحه احححح يا بابا بلاش احححححح و تعود لتقول عايزه اتناك لم اجد امامي الال ان امص لسانها بكل قوه و مع هذه اللحظه و مع شدة ابتلال كسي بنتي الصغيره و هياجها اصبحت ادفع بزبي داخل كسها كان هياجها و بللها يسهل الامر مع فتح ارجلها بدأت احس بزبي يتسلل بالتدريج لكسها الملتهب الضيف و انا بقمة متعتي و هي تصرخ من متعهتها الممزوجه بألم دخول زبي الصلب الكبير لكسها الضيق البكر حتي احسست بزبي بين جنبات رحمها باكمله و هي تحتي مثل الثور الهائج بالرغم من المها حتي افرغت لبني بشكل سريع كانت المره الاولي بحياتي التي افرغ فيها لبن زبي بدقيقتين بعد دخول بكس
فقد كان كس ابنتي الصغري حار مع هياجها و محنتها وجدت نفسي افرغ شهوتي بها سريعا حتي نمت فوقها حتي هدءنا كان كسها ملطخ بدماء بكارتها مع سيلان لبن زبي منه قبلتها قبلات طويله ممتنا لها علي متعتها لي و حملتها للحمام استحم معها و مع غسيل كسها بيدي نزلت بلساني تحت الماء الحسه و ابرد نار فض بكارتها حتي انتصب زبي مره اخري و ضللت معها مداعبا مره اخري حتي ادخلتها في حالة هياجها الجنسي تحت الماء و رفعت احدري ارجلها علي حافة البانيو لينفتح كسها واوجه اليه فوهة زبي مره اخري و هي تتأوة من متعة و الم اللقاء و قبل ان افرغ لبني للمره الثانيه بكس ابنتي المراهقه تفاجأت بقدوم ابنتي الوسطي هاجر نظرت الينا بضحك وقالت هو انت يا عم مش سايب كبير ولا صغير لم ابالي بها و انهيت نيكي لاختها الصغري و لكني كنت قد عقدت الامر ان اضمها لقائمة المتعه مع باقي اخواتها مريم وسلمي
بعد ان انتهيت من فتح كس ابنتي الصغري سلمي و تذوقت متعة براءة وجهها المخلوط بشراتها في الجنس لم ابالي بمشاهدة ابنتي الوسطي هاجر لي و انا انيك اختها الصغري
حملت سلمي عاريه من الحمام و انا عاري ايضا لاذهب بها لغرفتي كانت هاجر بالصاله و اختلست نظرات رايت بعينها الشهوه و الاستغراب
رميت علي سلمي الغطاء و هي عاريه كالقطه و نمت الي جوارها لنستريح من سخونة و اجهاد اول لقاء بيني و بينها الذي انتهي بدخول كامل زبي لكسها و فض بكارتها
احتضنت سلمي من الخلف و زبي بين جنبات طيزها الساخنه و غفونا بالنوم و كل تفكيري منصب ان اصطاد اخر بناتي تحت زبي و هي هاجر الوسطي كانت هاجر تختلف عن جسد اخواتها مريم و سلمي فلم تكن ممتلئة القوام مثلهم
بل كانت مثل الفارشه تتمتع برشاقه مع قوام مرسوم اردت ان اري تفاصيله و اتذوق متعة سخونته
و مع نومي استيقظت علي دخول مريم للغرفه و هي تغمز لي و هي تراني عاري مع اختها الصغري عايره و قالت لي مبروووك الدخله يا عريس و لكني رأيت بعينها الغيره لان اختها الصغري شاركتها زب ابيها المجنون
فسحبتها الي و استيقظت سلمي من النوم لاعري بنتي مريم معها و انزل لانهل من رحيق كسها و مع لحسي لكسها سحبت يدها لاضعها علي كس اختها سلمي لاجد اصابع تتسلل بين شفرات كس اختها سلمي لاري بعدها شفاة مريم تقترب من شفاه سلمي في قبلات ملتهبه ازادتي لهيب و زادت من افرازات كس بنتي مريم بفمي و انا العق من كسها و بدت الصغري سلمي تهيج و تدخل بحالة هياج جنسي تشخر و توحوح مع لمسات اصابع اختها لكسها الرقيق الجريح من زبي و قتها لمع كلا الكسين امام فوهة زبي الحائر بين كسي ما اروعهم كس بنتي سلمي الصغري و كس بنتي مريم الكبري لكني لم ارد ان أؤلم كس سلمي نظرا لفتح كسها الرقيق منذ وقت قليل فجعلت سلمي الصغري تنام علي ظهرها فاتحه ارجلها لتظهر كسها السمين الودري ذو الشفرات البارذه و الظنبور المنتصب لتكون مريم اختها الكبري بين ارجلها لاحسه لكسها بينما طيز مريم للخلف مرتفعه تظهر فتحتي طيزها و كسها الكبيني الساحر المقلوب للخلف و ابلل زبي و احركه من الخلف بين كلا الفتحتي بين كسها و طزها و هي مع لحسها لكس اختها الصغري تحك طزها للخلف بقوه لتزيد احتكاك لساني بكسها و طزها مع اختلاط تنهيدات سلمي و شخرات سلمي الصغيره الشرسه دفعت زبي بقوة بطيز ابنتي مريم الكبيره المترجره لتصرخ من الم قوة دفع زبي تعض علي كس اختها التي تصرخ معها و تزداد صيحات الشهوه و المحنه لبناتي الساخنات مع تبادا زبي بين طيز و كس مريم و كس سلمي اشعر بقدوم حليب زبي لاسحبه من كس سلمي مغرقا به وجوه و صدور بناتي و انام بينهم
بعدها خرجت للصاله لالمح هاجر الوسطي و يدها تحت سروالها تداعب كسها الذي تمنيت ان اراه
تركتها و انتظرت حتي ياتي موعد استحمامها قبل النوم فقد كنا بجو صيف حار و اعلم ان بناتي لا يناموا قبل دش بارد في هذا التوقيت من العام
تناولنا العشاء مع غمزات و لمزات من الجميع و ضحكات بينما هاجر تتصنع اللا مبالاه و كأننا لسنا معها همست بأذن مريم الكبري بنتي و قلت لها
ايه رأيك لازم ندخل هاجر قفص المتعه معانا الليله ضحكت مريم من تعجبها انني ممكن انيك هاجر بعد ان نكتها هي وسلمي اليوم قولتلها متخافيش اللي معاه بنات زيكم يبقي اسد
شربنا الشاي و استمتعنا بمشاهدة قنوات الرقص و نحن نضحك و نرمي النكات الجنسيه بيننا و رقصت سلمي بشكل مبدع و كانت المره الاولي التي اراها ترقص و رأيت انها كانت مكبوته تخفي الكثير من الرقص و الرعبه الجنسيه و لم تخرجها الا مع تحرري معها
حتي اقترب موعد النوم و وجدت هاجر التي كانت ترتدي عبائه منزليه بنصف كم تظهر بعض مفاتنها تسحب المنشفه لتذهب للحمام تركتها حتي سمعت الماء ينساب علي جسدها و فتحت عليها الباب و وجدت امامي انثي كالعصفوره الرقيقه لم تكن كجسد اخواتها ممشوقه بل كان الجسد الاروبي السكسي