روايات

ابو البنات

لكن باليوم التالي كان لدي اصرار ان يخترق زبي فتحة طيزها الشيقه الساخنه
أخذت من احد الشباب الذي يعمل عندي حبة ترامادول و سيجارة حشيش و مررت علي احدي الصيدليات طلبت منه كريم مسكن لألام البواسير و اشتريت نوع جيل كثيرا ما كنت استخدمة عندما كنت اريد نيك طيز زوجتي الراحله قبل ان اتناول العشاء مع البنات ذهبت لمريم غرفتها وطلبت منها ان تدهن فتحة طيزها بكثير من مرهم مسكن البواسير حتي اتي اليها في الليل و اعطيتها نصف حبة الترمادول لعلمي بما تقوم به من ارتخاء الاعصاب و عضلات الجسم
انتظرت حتي نام الجميع و ذهبت لمعشوقتي الشبقه ابنتي الكبري مريم كانت مثل الليله السابقة ترتدي قميص نوم ساخن لكن أثار حبة الترمادول واضحه علي اعينها فقد لاحظت عدم توازنها معهي فقلت انها الفرصه لافتح طيزها دون الم لها انمتها علي بطنها و نمت فوقها لاسحب راسها للخلف امص لسانها بقبلات جنسيه شهيه و زبي يغوص بين فلقات و قباب طزها المرتفعه و نزلت بلساني علي ظهرها قبلا و لحس حتي نزلت لفتحة طيزها الورديه مسحتها بمنديل لازيل اثار المرهم و تبادلت اللحس بقوه بين فتحة طيزها التي لاحظت ارتخائها من اثار الترمادول و المرهم المسكن بينما هي كانت تتفاعل معي بتثاقل من اثار مخدر الترمادول حتي اتيت بالجيل اغرقت به فتحه طيزها الساخنه و وضعت منه الكثير علي زي و جربت ادخال اصابعي بفتحة طزها المثيره الساخنه بالرغم من كبر طزها احسست بضيق فتحتها لكن اصابعي كانت تدخل بسهوله دون اي مقاومه منها بفعل المسكن نمت فوقها و وجهت فوهة رأس زبي الكبيره لفتحة طيزها و ظللت ادفعه ببطي و وجدته يدخل مع اهات و تنهدات منها تزيد اثارتي و متعتي كنت احس بسخونة و متعة الدنيا بجوف طيز ابنتي حتي احسست بان كل زبي قد استقر بطيز أبنتي مع وضوح الالم عليها لكنه لم يكن الالم الذي كان بالليله السابقه و متعة نشوتها جعلتها تتفاعل و تنسي الالم ظللت ادفع زبي بطيز بنتي الجميله بكل قوه حتي افرغت حليبي بها استرخيت فوقها بعض الشئ و انا اقبل رقبتها و امص شفتيها و نزلت بلساني العق مره اخري طزها التي يسيل منها لبن زبي ليتسلل فوق شفرات كسها اللامع من الخلف حتي انتصب زبي مره اخري ظللت انيك طيز ابنتي لساعات و افرغت بها اكثر من مره حتي اقترب الصبح و اصبحت انا وهي غير قادرين علي فعل الاكتر من شدة تعب و قوة الليله تركتها و ذهبت اكمل نومي و نصحتها باستخدام مرهم البرواسير قدر المستطاع و ظللت معها اكثر من اسبوعين علي ذلك الوضع حتي نعودت ابنتي علي دخول زبي و نيكي لطيزها حتي ولو بدون بلل
بعد ان استمتعت بطيز ابنتي الكبري مريم كنت اعيش أجمل لحظات المتعه الجنسيه معها في أحد الليالي بعد ان انتهيت من افراغ شهوتي بطيزها الرهيبه قولتلها بقولك يا مريوم قالت عيون مريوم قولت لها نفسي اشوفك بترقصلي قالتلي ياريت بس هنا ما ينفعش ممكن البنات تصحي قولت لها خلاص بكره أجهز سهرة مزاج من بتاع ايام الشباب و بعد ما هاجر و سلمي يناموا اطلع انا و أنتي غرفة السطح و بالفعل مع عودتي من المعرض مساء اليوم التالي كنت قد جهزت بعض السجائر المحشوه بالحشيش و اشتريت بعض زجاجات البيره و تشكيله من الفاكهه و تشكيله من المشاوي
و صعدت بهم لغرفة السطح قبل ان ادخل للبيت و كانت مريم كانت قد قامت بتنظيف الغرفه و تعطيرها في الصباح
بعد ان تأكدت من نوم هاجر و سلمي صعدت مع شرموطتي الهائجه م
ابنتي مريم و مع صعودي كنت اداعب باصابعي طيزها المترجره اغلقت الغرفه و قمت بتشغيل التليفزيون الموجود بالغرفه علي احدي قنوات الرقص الشرق
و كانت مريم قد تخلصت من عبائتها التي صعدت بها معي و هي ترتدي قميص توم أسود طويل مفتوح من الاجناب يظهر جمال ارجلها الملفوفه
اشعلت معها سيجارة حشيش مع احتساء بعض البيره
و قامت بعدها مريم بالرقص كانت مبدعه و كانها ولدت فقط لترقص كان تمابلها يظهر ابداع جمال جسدها
فكان جسدها كالمهره بطن مشدوده بدون تجاعيد و صدر مستدير كبير متماسك حتي لو بدون حمالة صدر بينما ارجلها البيضاء ملفوفه كالمرمر و طيزها المستديره الكبيره مرفوعه لاعلي بشكل لم تراه الا بأنثي فريده كان صدرها يتلاعب امامها و قلبي يتلاعب معه كانت تموج ببطنها مع الموسيقي و زبي ينتفض اكثر قبل ان تكمل رقصتها سحبتها الاتبادل معها مص الشفاه و الالسنه بكل شهوه بينما اصابعي تداعب شفرات كسها الرقيقه و بظرها المنتصب الغارق بماء شهوة و اثارة و رغبة كسها المنتفخ نزلت لارضع صدرها كطفل جائع و منه الي بطنها حتي وصلت لمكمن الدر الي كسها الرائع بسخونته الشرير برغبته كنت انهل من ماء كس ابنتي كعاطش بالصحراء وسط حرارة الصيف تبادل اللحس ما بين كسها الثائر و فتحة طيزها الورديه كنت احس بلساني يغوص بفتحه طيزها و هي تشخر و تأن من المتعه المخلوطه برغبتها لزب ابيها
جعلتها تنام علي ظهرها و رفعت ارجلها فوق اكتافي ظللت احك زبي بين شق كسها حتي رأيتها كالسكرانه من متعتها و وجهت زبي لفتحة طيز ابنتي التي ظهرت مفتوحه مع رفع ارجل ابنتي لاعلي انقلب ثقب طيزها ليظهر مفتوحه ضغطت بزبي ليغوص بين جنبات طيز بنتي الملتهبه و هي توحوح كالشراميط حتي افرغت ماء شهوتي
ارتحنا قليلا من الجوله الاولي تناولنا بعض المشويات و شرب البيره مع دخان الحشيش و ايدينا تدتعب جسد الاخر
قامت مره اخري للرقص لتلهبني برقص جسدها الثائر
كان الحشيش و البيره بدءا بتعيبنا
وجدت زبي ينتفض مره اخري و جسد ابنتي يموج امامي وكسها المبلل يلمع مع حركة طيزها الرهيبه سحبتها مره اخري تحتي لكني كنت مغيب من السكر و الحشيش و هي معي لم ادري بنفسي الا و زبي يشق كس ابنتي البكر كنت متخيل ان زبي بطزها لكن لم افق الا باحساسي بدمائها تسيل من كسها الشهي لم استطع الا ان اكمل نياكتي لكسها لافرغ لاول مره داخل كس ابنتي
كانت الحشيش يضرب راسي و هي ارتمت بلا حراك جواري اشعلت سيجاره اخري من الحشيش و انا اشاهد افخاد ابنتي تتلطح من حول كسها بدماء بكارتها و شرفها مع سيلان لبني لخارج كسها
انهينا الليله و نزلنا مع بزوغ الفجر
كان لدي بعض الندم علي اني فتحت كسها بالرغم من متعي بذلك الا انني قلت بعقلي انه طريق اللا عوده بين احضان ابنتي ظللت معها انهل يوميا من كسها الرطب و طيزها الساحنه ما يقرب من شهرين
حتي لاحظت في احد الايام تغير في معاملة بناتي هاجر و سلمي و برود مع محاولتهم تجنبي أحسست ان هناك شيئا ما تكلمت معهم ماذا بكم و كان ردهم ولا حاجه يا بابا مقرونه بالفتور قلت لمريم مالهم اخواتك انا حاسس انهم حاسين بحاجه قالت انزل انت شوف شغلك و انا حتكلم معاها
عدت في الليل لتحكي لي مريم انه في الليله السابقه اثناء ممارستنا الجنس سويا كانت سلمي الصغري كانت قد فاقت من نومها لدخول الحمام و عندما سمعت اهاتي معك نظرت من فتحه بالباب لترانا نمارس الجنس و ذهبت وقتها ايقذت هاجر من النوم لتريها ما نفعل
ليلتها ذهب لغرفتي و انا افكر في الامر و جعلت الليله تمر دون اذهب لنيك ابنتي مريم مع سيطرة التوتر علي ماذا افعل و قد كنت الاب الشديد القوي وسط بناته مع احترامهم لي اعلم انها صدمه لهاجر و سلمي قد تدمر الجميع حتي جاء اليوم التالي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نيران ونائل الفصل السادس 6 بقلم مريم مصطفى

صحوت في اليوم التالي بعد مرور ليله كلها أرق و توتر بعد ان علمت بمشاهدة بناتي هاجر و سلمي و انا امارس فنون النيك بكس بنتي الكبري اختهم مريم تناولنا الافطار في صمت من الجميع لم اكن اعرف ما افعل فقد تعودوا مني بقوة الشخصيه و الشده معهم بالرغم من حبي لهم و الان شاهدوني و انا انيك اختهم
بعد تفكير وجدت نفسي انه لابد ان اتحدث اليهم بشكل طبيعي مع تجاهل الامر
و غيرت من معاملتي معهم لاسلوب مرح و غيرت الشده معهم باللين و المزاح وجدت نفسي امزح معهم بنكات جنسيه بالبدايه كنت اري منهم استغراب و حذر حتي وجدتهم يجاوبون فصعدت مزاحي معهم لتلامس لاجسادهم كالضرب علي الطيز بمزاح او الدفع بخفه من الصدر و مع مرور اسبوع وجدت تغير من سلمي و هاجر و كأن شيئا لم يكن ولاحظت ملابسبهم بالبيت تغيرت امامي لملابس تظهر مفاتنهم اصبحت ازيد من احكتكاكي الجنسي بهم فبعد ان فتحت احد بناتي انكسر حاجز الابوه لدي تجاه بناتي و اصبح من ابوه لعشق و متعه عاودت ممارساتي الجنسيه الليله مع ابنتي مريم و الاستمتاع بجسدها المثير و كسها و طيزها الناريين
فكرت ان امارس مع باقي بناتي لكن كان الامر بالنسبه الي مسألة وقت فقط
في أحد الايام رجعت من المعرض الي البيت مع العصر لاتناول الغداء لم أجد وقتها بالبيت سوا الصغيره سلمي صاحبة الرابعه عشر عام وكانت هاجر بدروس الثانويه العامه بينما مريم في محاضرات مسائيه بكليتها أتذكر تفاصيل ذلك اليوم جيدا كانت سلمي ترتدي بيجامه قطنيه تظهر تفاصيل جسدها بالرغم من انها الصغري الا ان جسدها كان مكتمل الانوثه قريبا بشكل كبير لجسد اختها مريم مع صغر صدرها بشكل بسيط عن اختها الكبري و لكن يميزها مع جسدها الانثوي الجذاب وجهها الطفولي الذي يجمع ملامح الانثي الجذابه مع ملامح براءة الطفوله مما يعطيها جاذبيه مميزه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قلبي ومفتاحه الفصل الثالث عشر 13 بقلم روز أمين

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *